رواية أتركني واذهب لها للكاتبة سعاد محمد سلامة كاملة
حين حلل الشرع الزواج قال "وجعل بينكم مودةً ورحمه".
الزواج هو السكن الأمن، للرجُل والمرأه. ماذا إذا انهار هذا السكن، بالشرع أيضاً، حين يتزوج الزوج بأخرى، بكلمة أن الشرع حلل له الزواج من أربع نساء.
حين حلل الشرع الزواج، بأخرى، كان هناك ضوابط، وشروط. لم أيها الرجل تُحلل لهواك؟
حين لم يكن لديك سبب، وتتزوج بأخرى، عليك تحمُل عقاب حواء، حتى إن قالت لك. (اتركنى، وأذهب لها.)
اقتباس
دخل الى الغرفه ورأئها تتجه الى الفراش، أزاحت الغطاء قليلاً، وتستطحت على الفراش، رمى السلام عليها.
ردت السلام ثم أغمضت عيناه لا تود الجدال معه، هي أصبحت تكره حتى مجرد التحدث أليه، لكن، لابد لهذا، أن ينتهى مع الأيام، هي تحاول جاهده، في تقبل الحياه معه.
بينما هو يشعر، بانها تضغط على نفسها، منذ أن عادت مره أخرى الى الشقه، عيناها التي كانت تلمع، له أنطفئت، لام نفسه، هو السبب، أخطأ، بلحظة، ضعف، وسار خلف نزوه، دمرت له حياه، كانت هانئه وهادئه، تبدل كل هذا، بلحظه، حين أخبرها، أنه، تزوج من أخرى.
دخل الى المرحاض، أبدل ملابسه، وعاد الى الغرفه، وأغلق بابها، أنضم الى جوارها بالفراش، أقترب أكثر منها، ودفس رأسه بين حنايا عنقها، يستمتع بعبقها الذي يفتقده.ليعتلي جسدها، متودداً لها بالغرام.
لكن هي أغمضت عيناها، تعتصرها بشده، تشعر بلمساته كأنها كرابيج تلسع جسدها.
فجأه فتحت عيناها، وأبعدته عنها بيديها، قائله: أبعد عنى، مش قادره أتحمل قربك منى، كفايه.
رفع رأسه ينظر لوجهها، وجد عيناها شارده بكل مكان، تحاول الا تنظر له، كأنها تنفر منه، تحدث كأن هذا أمر الزامى عليها قائلاً: مالك، تعبانه.
أبعدته عنها بيدها، ونهضت من على الفراش سريعاً، ووقفت تنظر له قائله: لأ مش تعبانه، بس مش طيقاك.
نظر لها وهو مازال نائم بالفراش قائلاً بغطرسه: يعنى مش طيقانى، أنتى مش حاسه بتقولى أيه، أنا جوزك، وده حقى عليكى.
ردت، ودموع عيناها تنزل غصباً منها دون شعور: عارفه أنى مراتك وده حقك، بس أنا كمان أنسانه، عارفه أن عدم رضاك هيخلى الملايكه تلعنى، بس مش بأيدى أنا أنسانه، مش قادره أتحمل قربك منى، بعد ما غدرت بيا، وصغرتنى مش قدام الناس بس لأ قدام نفسى
أنا من يوم ما أتجوزتك كنت لك زوجه، بشرع الله حاولت أكون، لك الدفا، والحنان، والموده والرحمه وكنت ليا الأمان، والسند.
بس في لحظه. أكتشفت أن الدفا والحنان، والموده، والرحمه بتوعى، مش مكفينك، حتى الأمان والسند الى كنت بحسهم معاك
طلعوا كدب، في لحظه، كل شئ بنيته معاك في أتناشر سنه أتهد
راجعت نفسى كتير، قولت يمكن غلطت، أو فياحاجه ناقصه خلتك تتجوز واحده تانيه عليا، أكبر منك بأكتر من تلاتشر سنه
قولى أيه الى كان ناقصنى ولاد، وخلفتك البنين والبنات.
الطاعه، كنت بطيعك بدون تفكير، نسيت نفسى، بقى كل همى أنت وولادى، لا أهملتك ولا أهملتهم في نفس الوقت
أهلك، كنت مرمطون بمزاجى مش غصب، كنت براعى، ربنا فيهم علشان أنول الرضا من ربنا، لكن الرضا مش أنك تتجوز عليا.
فصول رواية أتركني واذهب لها
- رواية أتركني واذهب لها للكاتبة سعاد محمد سلامة الفصل الأول
- رواية أتركني واذهب لها للكاتبة سعاد محمد سلامة الفصل الثاني
...باقي الفصول اتباعا كل يوم فصل