رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الرابع والثلاثون
أومأت بهدوء ثم تابعت بعينيها ما يحدث اما هو تراجع خطواتان للخلف ولم ينتبه إلى الحافه التي تبعد عن الارض بمقدار أكثر من عشره أمتار يشعر بإن جسده يتهاوي بفعل الرياح رغم جسده الرياضي القوي ولكنه بالفعل أصبح من كثره الحراره التي تجتاح جسده بعنف أصبح لم يتحكم بأعصابه التي أصبحت ترتخي. يشعر بإن قدميه ثقيلتان بشده ولم يستطع حتى التحرك. لم ينتبه لنفسه انه أقترب بشده من الحافه فقد وضع يده على رأسه وقد شعر ان الظلام يحيط به من كل الجوانب ولم يشعر بجسده الذي على اقتراب من هلاكه نظرت اليه رتيل التي واقفه على مقربه منه ولكنه أصبح يحاكي الهلاك فصرخت بإسمه حتى ينتبه قائله.
عززززززززز!
ركضت نحوه بفزع فهو اصبح على حافه الهلاك جذبته بقوه اتجاها حتى لا يقع فوقع نحوها سارعت بوضع يدها تحت رأسه حتى لا يصطدم بالارض الصلبه فانجرحت يدها ولكنها لم تهتم ولم تبالي اردفت بفزع وهي تهزه بقوه
عززز، عززز
جاءت لتصرح بشخص ما ليحلقها وجدت عدد لا بأس به بالفعل يركضون بالفعل فصاحت بقلق
شيلوه بسرعه لازم نوديه مستشفي.
تحرك الاثنان وحملوه متجهين إلى الخارج فأخبرتهم ان يضعوه بسيارتها وطلبت من شخص الذهاب معها ليساعدها في نقله
صعدت رتيل إلى سيارتها وتحركت سريعا نحو اقرب مشفي وما هي الا بضع دقائق وكانوا امام احدي المستشفيات
فتح الرجل الذي معهم الباب الخلفي للسياره وهو يصيح في رجال الاسعاف ان يأتوا ثم وضعوه على الفراش المتحرك نحو الداخل.
اتجهت رتيل سريعا للداخل فوجدته دلف إلى غرفه الفحص فشركت ذلك الرجل كثيرا على مساعدته ثم جلست على مقعد بالخارج بتعب واهمال وجرحها أصبح ينزف ولا لا تراه من الاساس
مرت دقائق طويله بعض الشئ حتى خرج الطبيب فأسرعت اتجاه تقول بقلق
اي اللي حصله يا دكتور!
نظر اليها الطبيب ثم قال بعمليه.
متقلقيش هو حرارته كانت عاليه وعنده احتقان في الزور شديد ومن الواضح ان وقف كتير في الشمس وارهق نفسه هو دلوقتي بياخد محلول لان كمان ضغطه واطي وان شاء الله يبقي كويس ودا العلاج لازم ينتظم عليه
قالها وهو يعطيها ورقه مدون بها بعض الادويه. أخذتها منه بهدوء ثم دلفت إلى غرفه عز بتوتر.
دلفت وجدته مسطحا على الفراش ملامحه متعبه للغايه فجلست بجواره على مقعد معدني ثم تنفست بعمق وقالت بخوف.
الحمد لله ان ربنا ستر انا قلبي كان هيقف من الخوف عليك
انتهبت إلى آخر كلماتها فاتسعت عيناها بزهول ثم قالت
انا ليه كنت خايفه عليك كدا. ليه قلبي لغايه دلوقتي وجعني وانا شيفاك نايم وتعبان كدا
انتهبت إلى حرجها النازف فقالت بتعب ودون وعي
حتي محستش بجرحي من خوفي عليك يا عز...
اخذت هاتفها من حقيبتها المعلقه على احد كتفيها واخرجت منها هاتفها وهاتفت اخيها الاصغر يامن الذي قال بمزاحه الدائم.
مش عوايدك تعبريني أكيد في مصيبه.
إبتلعت ريقها بتعب ثم قالت بهدوء
يامن تعالي مستشفي أنا محتاجالك بس بهدوء متخليش حد ياخد بالة
وقف يامن من الاتجاه الاخر بفزع قائلا بقلق شديد
مستشفي ليه مالك يا رتيل اي اللي حصل.
تنهدت رتيل ثم قالت بهدوء
انا كويسه صدقني مفييش حاجه تعالي بس وانا هحكيلك
كان بالفعل خرج من مكتبه بهدوء حتى لا يسأله أحد من اخوته ماذا به ثم قال
متقلقيش انا جايلك حالا.
قالها ثم اغلق الخط واصبح يسرع في خطواته على صعد إلى المصعد وهبط منه متجها إلى سيارته متوجها نحو رتيل...
بينما ظلت هي بجانبه بضع دقائق حتى ابتعدت قليلا عندما وجدته يحاول فتح عيناه استغرق الامر بضع لحظات حتى نجح في فتحهم بهدوء نظر جانبا وجدها تنظر اليه فقال بوهن
اي اللي حصل!
قصت له ما حدث حتى انتهت وقالت بإبتسامه متوتره
حمدلله على سلامتك يا بشمهندس
سعل بقوه ثم قال بتعب
الله يسلمك شكراا يا رتيل.
دق قلبها بجنون من نطقه لاسمها دون القاب فإبتسمت بهدوء وجلست مره آخري نظر اليها وجد يدها التي تضعها على رأسها تنزف فقال بقلق
إيدك بتنزف ازاي سيباها كدا.
نظرت إلى يدها ثم نظرت اليه وقالت
دا جرح سطحي مفهوش حاجه
نظر اليها بحده ثم قال وهو يضغط على الزر بجانبه
بلاش إهمال ايدك بتنزف وانتي ساكته
دق الباب ودلفت الممرضه فقال عز بتعب
ايدها بتنزف شوفيها لو سمحت
إبتسمت بهدوء ثم اتجهت إلى رتيل ونظرت إلى يدها ثم قالت.
الجرح سطحي ثواني هجيب علبه الاسعافات
اومأت رتيل بتوتر ووجهها احمر بشده من تحديقه بها بتلك الطريقه لحظات ودلفت الممرضه وطهرت الجرح بهدوء حتى انتهت بوضع لاصق طبي عليه ثم خرجت...
رن هاتفها برقم أخيها ففهمت انه بالخارج فقالت بهدوء
اخويا بره ثواني هندهله
اومأ بهدوء وهو يشعر باضطراب في قلبه عندما وجد يدها مجروحه شعر بنغز شديد في قلبهة
خرجت رتيل وجدت اخيها على اول الطرقه لمحها يامن ف جاء مسرعا يقول بقلق.
فيه أي!
قصت عليه ما حدث بهدوء فتنهد ثم قال
الحمد لله انكوا كويسين
مسك يدها المجروحه ثم قال بقلق
انتي كويسه
إبتسمت بهدوء فاحتضنها ثم قال ممازحا
انا اها بحب اضايقك ديما بس مبستحملش عليكي الهوي
إبتسمت وهي تحضنه بقوه ودقائق ودلفوا للداخل فقال يامن بضحك
هو إنت!
ضحك عز بتعب ثم قال
انا خلصت منك في الجامعه جيلي هنا.
نظرت اليهم رتيل بإستغراب فقال يامن
انا كنت في تانيه جامعه وهو كان في رابعه وكنت بحب اضايقه برده.
ضحكت رتيل بهدوء فاتجه يامن إلى عز قائلا
ليك وحشه يا زيزو والله. سلامتك
نظر اليه عز بإبتسامه قائلا
الله يسلمك يا يامن البركه في البشمهندسه رتيل.
نظرت اليه رتيل بخجل قائله
انا معملتش حاجه.
إبتسم عز بهدوء وجلس يامن بجانبه يتحدث معه بمزاح ومرح جعل عز يقهقه ثم يسعل بقوه بسبب ضحكاته العاليه حتى انتهي المحلول فضغط يامن على الزر فاتت الممرضه ونزعت الكانويلا من يده وساعه يامن على الوقوف ثم قال يامن مستفسرا.
بقيت أحسن يا عز.
اومأ عز بهدوء ثم قال
الحمد لله أنا تمام
كانت تنظر اليه بشرود وتراقب كل حركه يفعلها دون وعي فنظر اليها عز غنظرت إلى الاتجاه الاخر بوجهه احمر وقلب يدق بعنف فإبتسم ابتسامه صغيره ثم خىجوا متجهين إلى الخارج.
يجلسون على طاوله إلى حد ما صغيره يتناقشون بتركيز وبدقه عاليه في المعلومات التي تصل إلى نوح ويعرضوها على اللواء الذي يبلغهم بما يجب عليهم فعله. ثم تحدث جاسر عن بعض المعلومات الهامه التي يعمل عليها وكذلك عمر فاخبرهم اللواء بالخطه التنفذيه ثم خرج ليستقبل احد المعلومات الذي ينتظرها منذ وقت طويل...
تنهد عمر بقوه ثم قال بجديه وهو ينظر إلى اصدقائه.
وبعدين الواد اللي محبوس هنا من يوم الحفله مستفدناش منه بحاجه
رفع جاسر عيناه من حاسوبه ثم قال بنفي
ومش هنستفيد منه حاجه.
زفر عمر بتعب ثم قال بضييق
ودا لزمه أهله أي!
نظر اليه نوح ثم قال
اولا عشان الحيوان اللي بره يعرف هو بيلعب مع مين ثانيا مينفعش يطلع دا هيلبس قضيه محترمه
اومأ عمر وقد قام وتمطع بقوه فجسده مرهق بالفعل فمنذ عده ساعات طويله وهم يعملون دون كلل او ملل فقال
مش يلا بقي متعبتوش.
نظ اليه جاسر ثم وقف وهو يلعن نفسه واصدقائه وعمله الذي جعله لم يوفي بوعده وهو اصطحاب زوجته ليتناولوا الطعام بالخارج فقال وهو يرتدي سترته
عند حق أنا ماشي...
نظر اليه نوح ثم غمزه بمكر فوكزه جاسر بقوه فضحك نوح بخفوت فقال عمر بغيظ
يلا يا بارد
نظر اليه نوح بحده ثم قام واخذ سترته ووضعها على احد كتفيه وقال
يلا يا خويا...
وقف يامن امام قصر الراوي ثم قال بإبتسامه
حمدلله على سلامتك يا زيزو
إبتسم عز ثم قال
الله يسلمك يا يامن
ثم نظر إلى المرآه الاماميه وقال بإبتسامه
البركه في رتيل
إبتسمت بتوتر وخجل ثم قالت
العفو
إبتسم عز ثم قال بهدوء
تعالي اشربوا حاجه بقي...
قهقه يامن ثم قال
يلا يا بني اطلع ارتاح شويه وانا هجيلك في وقت تاني.
غمزه عز وقال بمرح
وعد!
غمزه يامن ثم قال ضاحكا
وعد والله ارتاح بس ويومين وهبقي عندك
إبتسم عز ثم قال بهدوء.
اشطا جدا سلام
سلام
قالها يامن بإبتسامه وعند هبوطه هبطت رتيل ثم جلست بجانب أخيها وقبل ان يتحرك كانت تنظر إلى فراغه فوجدته ينظر اليها فنظرت أمامها. فقاد يامن السياره متجها إلى قصر شمس الدين
بينما دلف يامن إلى القصر بتعب ولكنه شعر أنه افضل عن الصباح
فتحت تيا الباب بعدما طرق الباب فوجدته على تلك الحاله ثيابه المتربه وجهه الشاحب وعيناها الحمراء فقالت بقلق
مالك يا عز.
إبتسم عز ثم قال بهدوء وتعب.
انا كويس يا بت...
جاءت عين من خلفهم ثم قالت بقلق وهي تنظر اليه والي حالته
عز حبيبي في اي
تنهد عز بتعب ثم قال
والله انا كويس عاوز ارتاح بس
دمعت وهي تنظر اليه وتقول بخوف
مش هسيبك غير لما اعرف حصلك اي وليه هدومك كدا
تنهد بقوه فإذا علمت ستنهار وهو يعلمها جيدا جاءت رهف الصغيره تقول بطفوليه
مالك يا عز.
ضحك عز بتعب وهو يربت على منكب والدته لتهدأ ثم قال
والله انا كويس
لا مش كويس هلوح اقول لبابي.
قالتها وركضت خيث والدها وعمها وقالت بصوت عالي
يا بااابي يا زيزو الحقوا عز
قام ليل وزياد بقلق وتوجهوا نحو الخارج وجدوا تيا وعز الذي يحتضن عين بهدوء فقال ليل بقلق وهو يتوجه اليه وينظر اليه بتفحص
اي اللي حصل...
جاء لينفي فاوقفه ليل بصرامه وهو يقول
عز مش هقولها تاني
لم يجد حلا امامه سوي ابلاغهم فقص عليه ما حدث فانفجرت عين باكيه واحتضنته وهي تقول
يا حبيبي يا ابني كنت هتروح مني
ابعدها ليل عنه بهدوء ثم قال.
تطلع غير هدومك وخد حمام يا عز
اكدت شمس وهي تقول
ايوه يا حبيبي يالا اطلع وانا هحضرلك الغدا
اومأ عز بهدوء ثم اتجه إلى الاعلي ولكنه قبل ان يدلف لغرفته اتجهه نحو غرفه زينه وجدها نائمه فإبتسم واتجه إلى غرفته.
بينما في الاسفل احتضنها ثم قال بحنو بعدما هدأ من روعه هو الآخر
خلاص يا حبيبتي اهدي وشوفي رهف بتبصلك وزعلانه
مسحت عين دموعها ثم اتجهت نحو الصغيره وحملتها ثم قبلتها بحنو واتجهت نحو المطبخ.
نظر ليل إلى زياد وقال بخوف
ولادنا عمليني هاجس يا زياد
تنهد زياد ثم قال بهدوء
اطلع شوف ابنك وانا هبعت حد من بره يجيب العلاج هو اداني الروشته.
اومأ ليل بتعب ثم صعد للاعلي وجده في المرحاض فجلس على الفراش بتعب وهو يتخيل ان حدث لعز شئ المه قلبه بشده وغضب منه ومن نفسه لحظات وخرج عز وهو يسعل بقوه فقام ليل وتوجهه اليه وساعده على الجلسو ثم اعطاه كوب من المياه فتجرعه عز ثم تنهد بقوه فساعده ليل على التمدد فقال عز بتعب
آنا اسف يا بابا
لم ينظر اليه ليل ولم يجيبه فقال عز بتعب
عارف ان حضرتك زعلان مني آنا اسف يا بابا
نظر اليه بغضب شديد ثم قال بحده.
عشان بعد كدا تسمع كلامي وتبطل نشوفيه دماغ سيادتك كنت هتروح مني!
تنهد عز بحزن فهو يعلم ان والدده متعلق بهم بشده ويخشي عليهم من الهواء فقال بحزن
انا آسف عشان هاطري متزعلش
تنهد ليل بقوه ثم نظر اليه وصمت في حين دلوف زياد بالدواء قائلا
حمدلله على سلامتك يا عز
إبتسم عز ثم قال
الله يسلمك يا زيزو
أخذ ليل الدواء من زياد وقام بتعبئه الابره فقال عز بمزاح.
لا ابوس ايدك بلاش وانت زعلان مني هتبقي ايدك تقيله وانا مش حملك يا ليل باشا
اجبره على الضحك فضحك بخفوت ثم مال ليل وقبل رأسه بحنو قائلا
بخاف عليكوا يا عز ابقي اسمع الكلام بعد كده.
اومأ عز بهدوء وهو مبتسم فساعده زياد على أخذ ادويته وبعد لحظات دلفت عين وشمس والصغيره وهم يحنلون الطعام فجلست عين بجانبه قائله بحنو بالغ
يلا يا حبيبي كل.
ربتت شمس على كتفه بحنو وساعدته في تناول طعامه حتى انتهي فساعدوه على النوم ووضعت عين الغطاء فوقه وتركوه وخرجوا حتى ينال جزء من الراحه.
كانت جويريه في غرفتها تقوم بعملها على الحاسوب الخاص بها ومر بعض الوقت حتى انتهت فقامت ووقفت امام المرآه متنهده بألم شديد فدلفت إلى المرحاض لتنعم بحمام دافئ ثم خرجت وارتدت ملابسها وهبطت حيث الحديقه بعدما أخذت هلتفها وسماعه البلوثوث الخاصه بها.
وصل جاسر إلى حيث شقته ثم فتح بابها بهدوء ودلف وهو مشتاق بشده لرؤيتها وجدها جالسه امام التلفاز مرتديه احدي بيجامتها ورديه اللون فاتجه اليها وقبل رأسها عده مرات ثم قال بحنو شديد
وحشتيني
نظرت اليه وابتسمت بخجل فقال بأسف
آسف اني مقدرتش اجي بدري بس يلا قومي اجهزي عقبال ما أخد دوش ونتعشي برا
إبتسمت ثم قالت بخبث
لا انا عاوزه اعمل الاكل بنفسي
نظر لها مقطب الجبين بإستغراب ثم قال
مش كنتي عاوزه تتغدي برا!
إبتسمت ثم قالت بغموض
غيرت رأيي. عاوزه انا اللي اعمل الاكل بنفسي اتفقت انا ولميس هنعمل الاكل زي بعض
ابتسم جاسر ثم قال
يبقوا قعدتوا مع بعض ربنا يستر
ضحكت ثم قالت
احسن حاجه اننا مع بعض في عماره واحده
إبتسم ثم قبل جبينها بحنو قائلا
اعملي اللي انتي عوزاه انا هدخل آخد دش واجيلك
إبتسمت ثم قالت ببراءه
اوك وأنا هستناك هنا!
نظر اليها ثم قال بضحك
يا بنتي هتستيني ليه خشي اعملي الاكل انا هموت من الجوع.
إبتسمت ببراءه ثم قالت
منا عوزاك تساعديني
إبتسم بحب شديد وقلبه يدق بسعاده فاؤما واتجهه إلى غرفته واخذ ثيابه واتجهه إلى المرحاض فدلفت خور سريعا حيث المطبخ ووضعت على الرخامه عدد كبير من البصل وبجانبه السكينه وابتسمت
معلش بقي يا جاسر مبحبش اقطع بصل
خرج جاسر من المرحاض فلم يجدها في الصاله فاتجه نحو المطبخ ثم قال بهدوء
اساعدك في اي بقي!
ابتسمت بخبث ثم قالت وهي تشير على البصل
قطع البصل دا.
نظر إلى البصل ثم اليها بصدمه قائلا
نعم! اقطع بصل لا انا هساعدك اني اناولك حاجه اعملك السلطه غير كدا متحلميش قال اقطع بصل قال!
نظرت اليه واصطنعت الزعل والحزن فزفر بضييق واتجه نحو البصل ثم قال بغييظ
كل البصل دا لييه هتعملي اي!
إبتسمت ثم قالت ببرائه
كباب حله!
نظر اليها وابتسم باصفرار
مبحبهوش تعالي نطلب دليفري
قالت ببراءه ورجاء
بس انا بحبه
زفر بغيظ ثم نظر إلى البصل بغل وقال
امري إلى الله.
إبتسمت بإنتصار وهي تراه يقطع البصل واحده تلو الآخري ودموعه تهبط بغزاره وهو يقول بغيظ
حور كفايه كدا عيني وجعتني
ضحكت بداخلها ولكنها قالت بنفي
لسه يا جاسر انت معملتش غير تلاته
همس بداخله ببكاء
ربنا على المفتري
ظل يقطع البصل وهو مغمض العينين حتى تاوه بالم عندما انجرح احد اصابعه فاتجهت اليه سريعا بفزع وهي تري اصبعه ينزف فاخذته نحو حوض المياه وضعت اصبعه وهي تقول بصوت مختنق
آنا اسفه يا جاسر.
اتجهت نحو المرحاض سريعا واخذت عليه الاسعافات الاوليه واتجهت نحو تطهر له الجرح وهي تقول بدموع وضميرها يأنبها
انا السبب انا اسفه يا جاسر
نظر اليها بندم عظيم فهي تبكي وتعتذر منه على مجرد جرح صغير باصبعه ولم تكن هي سببه. اما هو ذبحها ليله زفافها اغمض عيناه بالم وحزن شديد ثم اخدها بين ذراعيه وقبل راسها بحنان ثم قال بندم
انا اسف، اسف يا حور هفضل اعتذر منك لاخر يوم في عمري.
مسحت دموعها سريعا ثم نظرت اليه وقالت بصدق
خلاص يا جاسر اللي فات مات المهم انك بتحبني
نظر اليها وهو يتأوه بضعف قائلا
بحبك! انا عديت المرحله دي من زمان انا بعشقك يا حور. والله بعشقك اوي
ابتسمت بدموع فازالها برقه واقترب بوجهه منها بشده وجدها تنكمش فهمس بالقرب من شفتيها
متخافيش.
اقترب اكثر ثم امتلك شفتيها في قبله هادئه. حانيه بشده وهو يغمض عينه كانه يستمتع بتلك اللحظه التي لم تحدث منذ فتره طويله، طويله للغايه. فبعدها عنه يقتله. وضع يده خلف عنقها متعمقا بقبلته التي تغدغدت حواسها جعلتها ها$دئمه لم تشعر بالخوف ولا بالنفور ابداا بل قلبها يدق بسرعه عاليه ينبض بعشقه وحبه من جديد
ابتعد عنها قليلا هامسا بتهدج وبنبره محبه للغايه
بحبك يا اغلي ما في حياتي.
نظرت للاسفل بخجل شديد فقبل راسها بحنو ثم قال بمزاح حتى يُثنيها عن خجلها
تعالي بقي نتطلب دليفري عشان انا جعان
ضحكت بخفوت فضمها إلى احضانه بشده ورفعها قليلا وهو يدفن وجهه في رقبتها ثم اتجهوا إلى الخارج وبالفعل هاتف جاسر احد المطاعم وطلب منه الطعام.
هاتفها بالفعل بعدما انتهي من عمله وابلغها ان تجهز حتى يأتي فارتدت ملابسها ووقفت امام المرآه تنظر إلى بطنها التي انتفخت وهمست وهي تمرر يدها عليها
هعرف النهارده نوعك اي لو ان اهم حاجه عندي انك تيجي بالسلامه.
إبتسمت بإتساع ثم سمعت رنين هاتفها فاغلقت وهبطت بهدوء متجها نحو الخارج
صعدت إلى السياره نظرت اليه بإبتسامه عاشقه فنظر اليه بعبوس فسألته
مالك يا حبيبي...
قال بضيق زائف
مفتحتيش عليا ليا...
نظرت اليه ثم ضحكت من قلبها وقالت
عشان كنت نازله.
نظر اليها بضيق فابتسمت واقتربت منه وقالت بهمس
وحشتيني على فكره
إبتسم بحب واقترب وقبل شفتيها بخفه وقال بحب
انتي اكتر. تعبتي النهارده.
حركت رأسها نافيه فإبتسم بحب ثم قبل يدها وخرك السياره وانطلق لوجهته دلفوا سويا إلى عياده الطبيبه ثم جلسوا بالخارج لينتظروا دورهم حتى خرج زوج وزجته من الغرفه فوقف يزن وهو يقبض على مرفق فريده برفق حتى نظر اليه الشخص وقال.
يزن الراوي هنا!
نظر اليه يزن ثم ابتسم واتساع واحتضنه قائلا
ريان ازيك
ابتسم ثم قال
الحمد لله وانت عامل اي
انا كويس الحمد لله، اي اللي جابك هنا!
ضحك ريان ثم قال
مراتي حامل وبنتابع هنا
قائله
م يزن ثم قال
مبروك واحنا كمان بنتابع هنا
ابتسم ريان وهو يحتضنه بيد واليد الاخر تمسك بكف زوجته ثم قال
ليك وحشه والله، ادخل يالا ونتكلم بعدين
إبتسم يزن لريان وفريده لرنيم ثم دلفوا إلى غرفه الطبيبه التي قالت بإبتسامه.
اهلا اهلا مدام فريده
إبتسمت فريده ثم قالت
اهلا بيكي يا دكتوره.
قالت الطبيبه بإبتسامه
حسيتي بتعب جامد الفتره اللي فاتت!
اومات نافيه ثم قالت
لا تعب عادي يعني الاعراض اللي قولتيلي عليها
اومأت الطبيبه ثم اشارت على الفراش قائله
طب اتفضلي معايا.
قبضت فريده على يد يزن فابتسم باطمئنان واتجهه معها نحو الفراش وحملها ثم جعلها تمدد بهدوء فكشفت الطبيبه عن بطنها المنتخفه ثم وضعت سائل ابيض شفاف على بطنها ثم اخذت تمرر ذلك الجهاز على بطنها ويزن يراقب ذلك الجهاز التلفزيوني بشغف واضح وما ان استمع إلى دقات قلبه ابتسم بدموع تزامنا مع هبوط دموع فريده السعيده فقالت الطبيبه بإبتسامه واسعه
مبروك مدام فريده حامل في ولدين تؤام.
نظر اليه يزن بشدوهه ثم نظر إلى فريده التي تنظر اليه بصده سرعان ما ضخك بابتسامه سعيده فابتعدت الطبيبه متجهه إلى مكتبها بينما احتضنها يزن بقوه فقالت فريده بوموع سعيده
هيبقي عندنا ولدين يا يزن
ابتعد يزن وقبل يديها بحب شديد قائلا
روح يزن انتي.
شاعدها على القيام وعلى ارتداء ملابسها وقلبه يدق بسعاده شديد حتى انتهوا وجلسوا امام الطبيبه مره آخري التي اخبرت فريده بما يجب عليها فعله واعطت لهم ورقه الادويه ثم استأذنوا وخرجوا.
اتجه عمر ونبض إلى داخل القصر بينما ظل نحو بالخارج عندما لمح طيفها جالسه على العشب فتنهد بالم واتجه اليها ثم جلس بجوارها بصمت فلم تلتف اليها فنظر اليها وجدها تستمع إلى الاغاني فمد يده ونزع السمعات برفق فنظرت اليه بغته بقلق ثم تبدلت نظراتها إلى غضب وحده وجاءت لتقوم مسك يدها بحنان وجعلها تجلس مره آخري ثم قال بندم
انا اسف
نظرت اليه بغضب وقالت بحده لكي تنهي ذلك الحوار للابد.
متتأسفش مش عايزاك تتأسف عوزاك تبعد عني ملكش دعوه باي حاجه تخصني مهما كانت هي اي.
تبدلت نظراته إلى الغضب والحده وقام بعنف وجعلها تقوم بالاكراه وقال بتملك شديد
انسي يا جويريه عاوزك تنسي اللي في دماغك انا ليا فيكي اكتر منك
نظرت اليه بحده وابعدته عنها بعنف ثم قالت بحده
دا كان زمان يا نوح كان زمان اللي عملته وبتعمله دلوقت. انا اللي بقولك انساني يا نوح انساني.
قالتها بغضب وحده وهي تكتم دموعها بصعوبه ثم التفتت وغادرت جلس نوح متنهدا بقوه
كل اما اجي اصلحها بنيلها اكتر.