قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل العاشر

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل العاشر

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل العاشر

عندما سألهم عن زينه نظر الجميع إلى بعضهم بتوتر حاد فماذا سيخبروه! ان زينه حدث معها حادث اليهم تسبب في شللها ولم يخبروه! مرت سنتين على تلك الحادثه المؤلمه ولم يخبروه بذلك! ماذا سيفعل اذا!
قاطع نظراتهم المتوتره المضطربه دبه قويه على الارض تصحبها صرخه ألم فهمس مراد بفزع
زينه.

ركض عز بسرعه شديده نحو الخارج وقبله مراد وقلبه يدق بفزع والباقي خلفه حتى فريده التي ركضت رغم جرح قدميها ولكنها لم تهتم به بينما وقف نوح متسمرا لم يفهم شئ ما بها أخته لماذا لم تأتي لترحب به فاق من صدمته سريعا عندما وجدهم يركضون للخارج ركض هو الاخر بسرعه نحو غرفتها ودلفها بقلب مضطرب ثم وقف متصنما وهو ينظر إلى ذلك المقعد اللعين ولكن مهلا مهلا من يمتلك ذلك المقعد مال برأسه قليلا وجد اخته جاثيه على الارض ممده على بطنها تبكي بألم والباقي متصنمون حتى لم يساعدها احدا وقف ليل ينظر اليها بالم فاق التحمل فقد شعر بان قلبه تمزق من الالم وهو يري زينته واقعه ارضا بتلك الطريقه وعين التي انهارت بين احضان شمس التي تبكي بحرقه هي الآخري وعز وما ادراك بما يشعر به الان فهو يشعر بالم اضعاف ما تشعر به هي ويزن الذي جلس على مقعد موجود بالغرفه بإهمال وجهه بين يديه وقد ادرك ان زينه تراجعت لنقطه الصفر من جديد تقدم عز بخطي بطيئه نحوها وجثي على ركبتيه ورفعها قليلا حتى أصبحت داخل احضانه وبين ضلوعه وهنا أجهشا بالبكاء سويا وهي تدفن وجهها بين ثنايا عنقه فهي لا تريد رؤيه أحد الان بل لا تريد رؤيه أحد مطلقا يعقوب الذي يبكي بصمت ويشاهد حاله أخته وأخيه وكل من حوله أدمعت عين عمر وجاسر والباقي تأثرا بذلك الموقف الموجع ولما لا وزينه غاليه عند كل منهم بشده جويريه التي وضعت يدها على فمها بصدمه ودموع عيناها تسابق بالنزول فجميعها علموا ان زينه ستعود لما كانت عليه بل أسوء سند بيجاد ورائد ليل وأخروجه من الغرفه بصعوبه بينما أخذ آدم وأدهم زياد الذي لا يقل حاله عن حال أخيه ومراد الذي رحل في أول الأمر فهو أول شخص دلف للغرفه وتلاقت عيناهم لحظه واحده هو لحظه عشق ولهفه وحزن وهي نظره الم وانكسار من حالها ولا تعلم انه يعشقها حتى وان كانت قدميها مبتوره حتى يعشقها حد النخاع ولا يهمه في تلك الحياه سوي قلبها ولكن هي لا تفهم وتبقي الباقيه في الغرفه منهم هاله ونور زوجه أدهم ونور زوجه بيجاد وورد زوجه أكرم يقفون بجانب عين التي تبكي بمراره وقهر.

أخيرا نطق نوم بعد صعوبه شديده قائلا بأمر
مش عاوز حد في الاوضه
لم ينتبهوا اليه كإنهم لا يسمعونه فصاح بغضب شديد وبنبره متألمه
كلوا يطلع برااااااا.

علم يزن ان نوح يتألم الان وبقوه فهو أكثر منهم جميعا الان فلذلك قام بخطوات بطيئه متألمه وأخذ فريده إلى نزفت قدميها بسبب ركضها وتيا ورهف التي تبكي بصمت كإنها واعيه لما حدث ثم أخذ جوريريه التي تبكي بحرقه واتبعهم من في الغرفه فقد أخرجوا عين بصعوبه شديده وتبقي نوح وعز وزينه الذين مازال يبكيان بشده.
تقدم نوح منهم وأخذها من عز عنوه وهمس بجمود
أطلع بره.

نظر اليه عز بعينان متورمتان بفعل البكاء ولكنه علم ما الذي يريده أخيه فقام ببطئ وانصرف ولكنه جلس في الخارج ارضا ساندا ظهره على الحائط وقلبه يحمل هموم الدنيا.

في الداخل مازال يجلس ارضا وزينه على قدميه متعلقه برقبته بشده باشتياق وحزن ودموع وانكسار وهو يعانقها بيده السليمه باقوي ما لديه وينظر إلى الاشئ ودموع عينيه تهبط بغزاره حتى تحولت إلى شهقات متتاليه وبقوا على هذا الامر لوقت غير معلوم وهو حتى الان غير مصدق حتى شعر بإنتظام انفاسها فعلم انها ذهبت بثبات عميق قام وحملها ووضعها على الفراش بصعوبه نظرا لالم يده ولكنه وضعها بحنان شديد ثم انحني وقبل جبينها مطولا ولا يزال مصدوما غير مصدقا!

خرج من الغرفه وجد عز يجلس بتلك الحاله فنظر له بغضب والم ولكنه صمت وجده يقف ودلف لغرفه زينه مره آخري واغلق الباب خلفه بصمت
هبط للاسفل وجدهم على حاله حزينه بشده جميعهم من يبكون ومن يتألمون بصمت عدا ليل ومراد وعز ليل الذي أغلق عليه الباب مانعا أحد من الحديث معه ومراد الذي خرج ولم يعلم أحد إلى أين وعز الذي دلف لاخته مجددا خالعا لحذائه وتمدد بجانبها محتضنا اياها بقوه.

وقف ينظر اليهم بنظرات تشمل الغضب والالم قائلا بصوت خالي
أنا عايز أعرف اي اللي حصل بالظبط
جاء جاسر وعمر ليتحدثا حتى يهدئانه فهما يعلمون ان ذلك الهدوء هو الهدوء الذي يسبق العاصفه.
قاطعهم نوح بنظرات محتده قائلا بغضب شديد وهو يشير اليهم بإصبعيه
انتوا الاتنين بالذات مش عاوز اسمعلكم لا صوت ولا نفس
نظر جاسر إلى عمر بحزن شديد فتابع نوح سؤاله بحده حتى رفع زياد انظاره قائلا بهمس متألم
أنا هحكيلك.

ابتلع نوح ريقه بتوتر شديد وركز انظاره إلى زياد ليستمع إلى تلك المآسأه.
كان يجلسان في بهو القصر بهدوء شديد يتخلله صوت ضحكات الصغيره بطفوليه باحته جعلت الجميع يقهقهان بقوه حملها ليل وظل يدغدغها برفق وهي تتعالي ضحكاتها أكثر وأكثر حتى قاطعهم صوت رنين هاتف ليل التقطه ليل يجيب بجديه
أيوه يا بني
ابتلع الحارس ريقه بتوتر واردف بصوت عالي قليلا نظرا للضوضاء التي حوله.

أيوه يا ليل باشا زينه هانم للاسف حصل معاها حادثه صعبه قوي على طريق والاسعاف لسه مجتش
انتفض ليل من مجلسه ينظر بصدمه للاشئ قليل بهمس
إنت بتقول أي
أجاله الحارس بحذر
زي ما بقولك يا باشا وللاسف الحادثه صعبه
وقع الهاتف ارضا من ليل الذي وقف زياد وباقي الشباب بجانبه فقال زياد بفزع
في أي يا ليل
همس ليل بصدمه وزهول
زينه بنتي عملت حادثه.

صرخت عين بفزع ومعها شمس ومراد الذي وقف متسمرا ويزن الذي وقف بزهول وصدمه وعز الذي وقف امام ابيه يهمس بحذر
انت بتهزر صح
فاق ليل وركض للخارج حتى يلحق ابنته وركض خلفه زياد ومراد وعز بينما امر زياد شمس بصرامه خائفه قبل ان يذهب وراء أخيه ان تبقي هي وعين والبنات.
ركض مراد وتولي عجله القياده وجلس بجانبه عز بينما ليل ويزن وزياد في سياره آخري تولي قيادتها ولا كلمه تعبر عما بهم الان.

انطلق مراد بسرعه متوتره جنونيه عن المكان الذي أخبره به عمه قبل ان يصعد للسياره الآخري حتى وصل المكان فهبطوا بفزع من السياره وشهق ليل وهو يجد سياره ابنته شبه محطمه على جانب الطريق اتجهوا ناحيه الاسعاف وجدوا عباره عن شخص غير بائنه ملامحه بسبب وجود الدماء هنا صرخ ليل بألم ويزن وهو يركض نحوها ويصعد بجانبها لسياره الاسعاف التي أغلقت متجهه للمستشفي العزايزي.

سمع مراد الذي بكت عيناه وفزع قلبه وكذلك زياد دبه قويه خلفهم فالتفوا وجدوه عز وقع مغشيا عليه فاسرع مراد بحمله للسياره واتجهه نحو المستشفي وهاتف زياد اصدقائهم يبلغهم الامر وهو يبكي بفزع وألم
في المستشفي.

كان يركض معهم بجانب ابنته وعيناه تبكي بقوه وآدم الذي أصر على حضور العمليه رغم انها غير تخصصه ويوسف وسبقهم عدد من الاطباء الذ صرخ فيهم ليل بخوف وفزع بجانبه متجهين لغرفه العمليات وقبل دخولهم الغرفه همس ليل بفزع وهو يهمس يد آدم
بنتي يا آدم طلعهالي عايشه بالله عليك
بكت عين آدم قائلا بقلق
إن شاء الله خير متقلقش زينه بنتي.

نظر يزن إلى يوسف صديقه بفزع ودموع فاتجهه اليه مربتا على كتفه قائلا بدموع مكتومه بعيناه
ادعيلها وان شاء الله خير
ربت يوسف على كتف ليل بمواساه وقلبه هو الآخر يتألم بشده دلفوا سويا إلى غرفه العمليات بينما هو جلس ارضا باهمال يبكي ويدعو الله برجاء ان يحفظ له ابنته من كل شر.

دقائق ووصل زياد ومراد الذي حمل عز متجها إلى أحد الغرف والذي ابلغه الطبيب انها صدمه عصبيه حاده فاعطاه مهدأ قوي وتركه مراد وغادر نحو غرفه العمليات يجلس واضعا وجهه بين كفوف يده في توهان وهو لا يصدق ما حدث.
لم تستطع عين أكثر فتركت رهف مع تيا والبنات وخرجت هي وشمس متجهين نحو المشفي في حاله يرثي لها ركضت عين عندما وجدت ليل يجلس ارضا بتلك الطريقه قائله بنشيج وفزع
بنتي، بنتي يا ليل زينه حصلها أي.

رفع ليل عيونه الداميه ينظر اليها بضياع ولم يجد رد فجذبها لاحضانه بقوه فبكت بفزع وهي تردد اسم الله فقط
ودقائق آخري وأصبحت المشفي مليئه بعائله الراوي والجارحي والعزايزي بزوجاتهم وابنائهم الشباب
مرت ساعات وساعات وعز لم يسيقظ وزينه مازالت بالداخل والذين بالخارج ينهارون من كثره الخوف والتوتر حتى خرج آدم ويوسف بتعب شديد فانتفض ليل وعين فسأله ليل بلهفه ورجاء وعيناه تتوسله
بنتي يا آدم بنتي عايشه صح.

نظر اليه آدم وقال بتعب
الحمد لله عايشه ربنا كتبلها عمر جديد
اخذ جميعهم نفس عميق يعبر عن الارتياح الشديد وابتسمت عين ببكاء ولكن لم يرتاح ليل لنظرات التي بين آدم ويوسف فقال بخوف
انت مخبي علينا أي
تنهد آدم بحزن شديد قائلا بألم
العمود الفقري متضرر بشده الاشاعات اللي اتعملت جوه وضحت ان للاسف زينه هتصاب بشلل نصفي.

اذدرق ليل ريقه بزهول وهو ينظر إلى آدم الذي بكي بصدمه ويوسف التي ادمعت عيناه بحزن ووجد نفسه يضم عين التي تصرخ بقوه وشعر بإن قلبه ممزق بشده الان.
احتضن ايهم يزن بقوه وهو يشعر انه على اعتاب صدمه بينما اتجهه يوسف اليه مسرعان والتف حوله اصدقائه وقلبهم ملتاع بشده
فاق عز بعد عده ساعات آخري يصرخ باسم زينه وعندما علم ما حدث بكي كالطفل وعندما فاقت زينه وعلمت ما حدث انهارت بالمعني الحرفي.

انهي زياد حديثه وقد فرت من عيناه دمعه حزينه مسحها سريعا هبطت دموع نوح بصدمه وزهول وحزن عندما علم ما حدث لاخته وهو لم يعلم ولم يكن بجانبها وعندما أفاق اردف بصوت عالي.

كل دا حصل وانا مش موجود وانا معرفش ومبقاش جمبها خبيتوا عليا لييييييه كان من حقي اني ابقي جمبها اشاركها تعبها وحزنها وانتوا حرمتنوني من الحق دا لييييه نظر لعمه بلوم وقال ليييه يا عمي اتكلمت معاك كتييير مبلغتنيش ليه ثم ضحك بمراره وقال بدموع وهو ينظر لجاسر وعمر والبهوات اصاحبي اللي بتواصل معاهم ديما مهنش عليهم يبلغوني واقولهم انا حاسس ان فيه حاجه زينه وعز متغيرين ودول يضحكوا ويقولولي مفييش حاجه.

كفايه يا نوح
همست بها جويريه بألم فنظر اليها بوجهه متألم ولكنه لم يرد عليها وخرج من القصر بأكمله ركض خلفه أيهم وجاسر وعمر ويوسف ويونس وزين.
في مكتب ليل منظر زينه الجاثيه ارضا بضعف لا يغيب عن عينه لحظه بكي بقهر ومراره وهو يشعر بالعجز الشديد همس بألم
اه يا زينه وجعتي قلبي يا بنتي حاسس اني عاجز مشلول مش عارف اعملك حاجه وانا شايفك كدا، اه لو تعرفي انا حاسس بي اي دلوقتي ياااااارب.

نامت عين بين أحضان شمس فنظروا اليها بحزن شديد وظلوا بجانبها
لم يتمكنوا من الوصول لنوح فعادوا للداخل بحزن شديد على تلك الحاله...

يقف يسند ظهره على السياره وينظر امامه إلى الفراغ الواسع بألم ودموع عيناه لم تقل بل تتسابق في النزول وهو يتدكر نظرتها المنكسره التي رأها ودموع عينيها التي احرقته حيا وضع وجهه بين كفيه يبكي كالطفل لحظات بل دقائق وهو على تلك الحاله حتى رفع عيناه الداميه قائلا بصوت عالي يسمع صداه.

ياااااااارب هونها عليهااا انا نفسي اكون جمبها نفسي اخدها في حضني نفسي اكون عليتها كلها والله مش عايز حاجه غيرها حتى لو فضلت كدا مش مهم والله انا بحبها ياارب بحبها هي بس يارب اشفيها عشانها هي مش عشاني انا والله قلبي وجعني عليها اوي يارب انا مستعد والله مستعد افديها بعنيا حتى بس هي تبقي كويس وترجع ضحكتها اللي بتحلي يومي.

قطع كلامه صوت شهقاته المرتفعه التي تتذايد بمرور الثواني حتى جلس بارهاق ارضا وعيناها تنظر للسماء كإنه يناجي ربه بعيناه.
في الحديقه قصر الراوي
جلس ايهم ارضا وبجانبه لميس وهي تضع رأسها أعلي كتفه وصامتين لا احد يتكلم غير دموع أسيل التي تهبط ببطئ شديد
(ايهم ابن ادهم معيد في الكليه ولميس بنت اكرم ومكتوب كتابهم زي جاسر وحور)
وضع ايهم يده على خصلات شعرها يحركها بحنان وهمس.

كفايه عياط يا حبيبتي كل حاجه هتبقي كويسه إن شاء الله
رغعت رأسها تنظر اليه بحزن وألم وهمست ببكاء مش قادره والله يا ايهم مش قادره زينه حساسه اوي اوي صعبت عليا اوي دحنا مصدقنا انها اتحسنت عن اول لو شويه صغيرين دلوقتي هترجع أكتر من الاول
تنهد بألم واعتدل واحتضنها بقوه وهمس
شششش اهدي يا لولو ان شاء الله خير نوح رجع وان شاء الله يقدر يقنعها انها نسافر وتعمل العمليه
دفنت راسها داخل صدره تهمس بدموع ورجاء.

يارب يا ايهم يارب
شدد من احتضانها اكثر وهو يزفر بتعب وارهاق ويفكر بنوح ومراد الذين خرجوا ولم يعرف أحد إلى اين!

يقف في اقصي مكان بعيد عن الجميع يتطلع إلى اللاشئ بعيون دامعه وهو يتذكر مظهر اخته الجاثيه لا حول لها ولا قوه الفرق بينهم ليس بكبير ولكنه يشعر بانها امه الثالثه بعد عين وشمس دائما ما تشعره بحنيتها يعشق مشاكستها ومرحها وضحكتها التي كانت تملئ القصر الذي انطفئ بهجته بإنطفاء ضحكتها وجد يد صغيره تربت على كتفه بحنو شديد فالفت وجدها روضه إبنه بيجاد وشقيقه يونس فهمست روضه بحزن وهي تكتم دموع عيناها بصعوبه.

إهدي يا يعقوب هتبقي كويسه.

لم يشعر بنفسه إلى وهي بين احضانه ويبكي كالطفل الصغير ويشهق بقوه فبكت هي الآخري وهي تربت على ظهره بهدوء رأت جانبه الثاني الجانب الحزين دائما ما يظهر يعقوب مرحه وشقاوته فقط ولكن بداخله يتألم ف رضوي تعلم جيدا مكانه زينه داخل قلبه بل زينه تحمل مكانه خاصه ومميزه داخل قلوب الجميع ظل يبكي ويبكي حتى هدأ فجأه بين احضانها فنظرت اليه وجدته نائم ومازالت آثار دموعه على وجنتيه رفعت يدها تمسحها برقه وهي تهمس بدموع.

بحبك أوي.

اما نوح يسير على اقدامه بلا هواده وهو يشعر بحزن العالم تجمع فقط ليكون بقلبه شعر بانتهاك قلبه بل كل جوارحه ف زينه تمثل الكثير بالنسبه اليه وبالنسبه اليهم جميعا كره نفسه انه تركها وسافر ندم بشده لانه لم يكن بجانبها في ذلك الوقت الصعب أقسم انه لو علم ما حدث لها ل ترك كل شئ وجاء اليها ركضا حتى يكون بجانبها كم تألم لمشهدها كم تألم لدموعها الغاليه بشده كم شعر بالعجز عندما وجدها ممده بتلك الطريقه التي لا حول لها ولا قوه ولا تستطع القيام كم يشعر بالغضب من كل عائلته بلا استثناء أحد فيهم كم يشعر بالحزن على عز الان وهو يعلم ان عز يتألم فقط عندما تمرض زينه بالزكام فما بالك بالان وهي جليسه مقعد لعين كم تالم وهو يتخيل كسره ابيه وحزن أمه وضعف عمه واصدقائه في تلك اللحظه ف زينه صديقه للكل كم يشعر بنار ووجع مراد الان كم كره نفسه وذاته لانه لم يشاركها حزنها ووقت مرضها أخرج تنهيده طويله تنم على الوجع والحزن ولم يهتم بازاله دموع عيناه التي تغرق وجهه يتذكر كم زينه كانت عفويه وشقيه تعشق التنطيط والمزاح والمرح يتذكر حبها الشديد للخيول تذكر عندما طلبت منه انها تريد ان تتعلم ركوب الخيل خاصه خيله الاسود الذي يعشقه يتذكر خوفها في بادئ الامر واصرارها ان يمطتيه معها حتى تشعر بالامان يتذكر سعادتها عندما امطته وحدها أول مره وكم شعر هو بالفخر حينها تذكر المسابقات التي بينهم والذي يقصد ان يتأخر حتى تفوز بها حتى يري لمعه عيناها السعيده ويري قفزها فقط لانها غلبته في السباق يتذكر تزمرها الطفولي حتى لا تشرب اللبن فيدللها أبيها حتى تشربه يتذكر غيرتها المجنونه على عز كإنه حبيبها ليس أخيها يتذكر كم كان يسعد يزن أخاه عندما كانت تخبره بانها تشعر انه اباها ليس اخيها فقط ونوح صديقها المقرب وعز روحها ويعقوب حبيبها يتذكر حزنها الطفولي وهي تمط شفتيها عندما يضايقها يعقوب ويلقبها بإنها زينه وتشبه زينه رمضان ويتذكر ابتسامتها الواسعه عندما يخبرها ابيها بحنان شديد انه اطلق عليها زينه لتكن زينه حياته باكملها كلما يتذكر كلما يدمع أكثر وأكثر وقف قليلا حتى يأخذ انفاسه ثم قرر الذهاب إلى القصر مره آخري حتى يكون بجانب أبيه.

الفصل التالي
بعد 15 ساعة و 14 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة