قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أميرة آخر الزمان للكاتبة ملك إبراهيم الفصل السابع والأربعون

رواية أميرة آخر الزمان للكاتبة ملك إبراهيم الفصل السابع والأربعون

رواية أميرة آخر الزمان للكاتبة ملك إبراهيم الفصل السابع والأربعون

وقفت شاهنده تفكر في الذهاب لمقابلة يوسف وترك شقيقتها بالمنزل بمفردها.

في شقة اميرة.
جلست معها ولاء تريد ان تعرف سبب سفرها إلى الإسكندرية، لكن أميرة احتفظت بالسبب الحقيقي وقررت عدم اخبار ولاء حتى لا تخبر محمد بشئ وتكون سبب في إفساد العلاقه بينه وبين والدته، ردت أميرة على أسئلة ولاء قائلة.
سبب سفري اني عايزه ابدأ حياتي من جديد في بلد تانيه، نفسي اعيش انا وبناتي مرتاحين من غير مشاكل وده مش هيحصل غير لو انا بعدت هنا
ردت ولاء بحزن.

بس انتي هنا عايشه وسطنا، وسط كل الناس اللى بيحبوكي انما هناك انتي هتكوني لوحدك
لمعت عيون اميرة بالدموع قائلة.
متقلقيش عليا يا ولاء انا عمري ما كنت لوحدي وربنا دايما معايا
همست ولاء.
ونعم بالله
نظرت أميرة امامه بحزن تحارب تساقط دموعها، نعم لا تريد الابتعاد لكن ليس لديها حل اخر.

في المساء بداخل قسم الشرطه.
وقف فتحي ومحاميه امام الضابط ووقفت مروة بوجه متورم صامته بحزن على فقدان ابنها، نظر الضابط إلى التقرير الطبي لسبب وفاة الرضيع وتحدث بغضب.
التقرير اللي قدامي بيثبت ان الطفل اتقتل فعلا بعد تعرضه لتضغتين قويتين فوق الرئه والقلب
بكت مروة قائلة.
انا اللي دست على ابني وقتلته
ثم نظرت إلى فتحي بغضب صارختً به.
بس انت السبب انت اللي حطيت ابني على الارض
رد فتحي بانفعال.

هو انتي يعني كنتي اعترضتي ولا كان غصب عنك ما كله كان بمزاجك
لم يستوعب فتحي ما قاله واعترافه بدون قصد، ابتسم الضابط بمكر قائلاً.
ايوه كدا اعترفوا عشان نبدأ كلامنا من الاول
غمض محامي فتحي عينيه بغضب من فتحي وغبائه، حاول الحديث كي يصلح ما افسده فتحي لكن الضابط لم يسمح له وطلب منه الخروج من الغرفه كي يكمل التحقيق مع فتحي ومروة بمفردهما.
نظر المحامي إلى فتحي بقلة حيله وخرج، اقترب منه شقيق فتحي يسأله بقلق.

خير يا استاذ طمني?
رد المحامي باحباط.
اخوك تقريبا اعترف قدام الظابط
تحدث شقيق فتحي بقلق.
يعني ايه?
رد المحامي.
يعني الظابط فهم انهم كانوا مع بعض فعلا واحتمال يثبت عليهم قضية الزنا مع قضية قتل الطفل
فتح شقيق فتحي عينيه بصدمه وهو يستمع إلى حديث المحامي.

في منزل والدة جمال.
ارتدت شاهنده ملابسها وتركت شقيقتها نائمه وخرجت من الغرفة، اتجهت إلى المطبخ وفتحت احد الادراج واخذت سكين حاد ووضعتها بداخل حقيبتها ثم ذهبت لمقابلة يوسف.
بعد ذهاب شاهنده عادت والدتها وجمال بعد دفن الرضيع بمقابر العائلة.
جلست والدة جمال وجلس ابنها امامها، تحدثت والدة جمال بتعجب.
مش عارفه ايه اللي بيحصلنا ده، ايه كل المصايب اللي عماله تقع فوق تماغنا دي!
تحدث جمال بجمود.

انا اللي غلطان اني اتجوزت واحده رخيصه زي دي، قال كنت فرحان بيها وبقول دي اللي هتبسطني، اهي فضحتني وفرجت عليا الناس ومسحت بشرفي الارض مع واحده زباله زيها
ثم نظر إلى والدته بغضب قائلاً لها.
وانتي برضه خلي بالك السبب في كل ده
شهقت والدته قائلة له.
سبب في ايه وانا مالي هو انا اللي كنت قولتلها تعمل عملتها السوده دي!
تحدث جمال بغضب.

? كل الناس بتسأل الزفت فتحي كان بيعمل ايه عندنا لنص الليل وكل ما اقول لحد كان بايت عندنا هو مراته الناس تقولي ازاي يبات في الشقه ومراتك نايمه فيها، الناس عندهم حق ازاي تخليه يبات هنا ومراتي معاكم في الشقه!
ردت والدته بغضب.
وهي يعني دي كانت أول مرة ما كان بيبات هنا عادي واميرة كانت في الاوضه وعمرها ما سمحتله يقرب منها
تحدث جمال بغيظ.
وانتي عايزه تجيبي مروة زي اميرة
ردت والدته.

والله قول لنفسك، انت اللي روحت اتجوزتها وكنت هتموت عليها
تحدث جمال بغضب من نفسه.
كنت غبي وكانت ضحكه عليا، وانتي كمان كان كل كلامك ان نفسك في واد وخايفه اميرة تخلف واد تعبان وكنتي عايزاني اتجوز واحده تانيه عشان متخلفش واد تعبان زي جنه واديني اهو اتجوزت واحده تانيه وخلفت عيل تعبان في جسمه ومخه وربنا خده ورحمه من عار امه وانا اللي طلعت خسران في الاخر واتفضحت قدام كل الناس
تحدثت والدته بجمود.

والله كله كان بمزاجك وعشان مزاجك متجيش دلوقتي تلبسني انا الليله
وقف جمال ينظر إلى والدته بغضب قائلاً لها.
لا اطمني انا اللي لبست الليلة وانا اللي اتفضحت ومبقتش قادر ارفع راسي قدام الناس
خرج من شقة والدته واغلق الباب خلفه بعنف، جلست والدته تنظر امامها بغضب قائلة.
انا الحق عليا اني كنت عايزه مصلحتكم وعايزاكم تعيشوا حياتكم مبسوطين.

في احدى الكافيهات.
دخلت شاهنده وهي تنظر حولها بتوتر، رأت يوسف يجلس باحدى الزوايا ينتظر قدوم سمر، اقتربت منه شاهنده وهي تحمل بقلبها الانتقام منه، وقفت امامه قائلة بمكر.
ازيك يا حبيبي وحشتني ايه الصدفه الحلوه دي
نظر اليها يوسف بفزع ووقف من مكانه ينظر حوله خائفا ان تأتي سمر وترا شاهنده معه، جلست شاهنده امامه وتحدثت اليه ببرود.
? اقعد يا حبيبي ومتقلقش اللي انت مستنيها مش جايه.

نظر اليها بصدمه وجلس وهو ينظر اليها بصدمه، تحدثت اليه شاهنده بمكر.
متتصورش انا كنت قلقانه عليك اد ايه، فجأة كده تليفونك اتقفل وصفحتك
علي الفيسبوك وحتى لما روحتلك البيت عشان اطمن عليك تصور انا عرفت ان الشقه بتاعكم فاضيه واصحابها مسافرين من زمان
تحدث اليها يوسف بغضب.
بقولك ايه يا شاهنده بلاش جو المسلسلات ده وفكك مني
تحدثت اليه بغضب.
هفكني منك ازاي بعد اللي حصل بينا ده
رد يوسف ببرود.

والله كله كان بمزاجك انا مغصبتكيش على حاجه، انتي اللي عيله صايعه وملكيش حد يحكمك ولو انا مكنتش عملت معاكي كده كان في الف غيري هيعملوا معاكي كده، اللي زيك يا شاهنده وملهاش اهل يحكموها ويسألوها رايحه فين وجايه منين بتبقي سهله ورخيصه
غضبت شاهنده من اهانته لها وتحدثت بعنف.
انا ممكن اقتلك دلوقتي يا يوسف واخد حقي منك
رد عليها ببرود.

وانا ممكن افضحك بالصور والفيديوهات بتاعتك اللي معايا وكمان تسجيل لصوتك وانتي بتعترفي بلي انتي عملتيه في مرات اخوكي وبسببك ابنهم طلع مشوه
نظرت اليه شاهنده بصدمه، ابتسم لها بمكر وهو يقف من مكانه قائلاً لها.
يعني انتي روحك في ايدي يا حلوه والاحسن ليكي تبعدي عني خالص ومش عايز اشوف وشك قدامي تاني
ثم اضاف ببرود.
ومتنسيش تبقي تدفعي الحساب انتي يا بيبي لانك عارفه اني بمشي من غير فلوس.

نظرت اليه بصدمه ونظر اليها ببرود وتركها وتحرك من امامها، فتحت حقيبتها وهي تنظر امامها بصدمه وكانت شبه مغيبه، مسكت بالسكين ثم التفتت تنظر اليه وهو يسير متجها إلى الخارج، وقفت سريعا وركضت خلفه وقبل ان يشعر بها او يستوعب احد من الموجدين بالمكان قامت بطعنه بالسكين بظهره، سقط على وجهه مع صوت صراخ مرتفع للموجدين بالمكان، وقفت شاهنده بزهول تنظر اليه وهو ساقط على وجهه والسكين مغروز بظهره، نظرت إلى يديها بزهول، ركض اليها احدى الشباب وقام بتكتيف يديها اسفل ظهرها كي لا تأذي احدا اخر وركض الاخرين إلى الشاب الساقط على الارض واتصل صاحب المكان بالشرطه والاسعاف، وقف البنات يصرخون بانهيار وهم ينظرون إلى الدماء تسيل من جسد يوسف.

بعد وقت جاءت الشرطه واخذوا شاهنده ورجال الاسعاف أخذوا يوسف إلى المشفى.

في منزل والدة جمال.
دخلت تطمئن على اماني بداخل الغرفه وجدتها متمددت فوق الفراش تنظر امامها بصمت، لم تجد شاهنده معها بالغرفه، اقتربت من اماني وسألتها بستغراب.
اومال اختك فين?
لم ترد عليها اماني، خرجت سريعا إلى المطبخ والحمام تبحث عن شاهنده ولم تجدها، دخلت غرفة مروة ولم تجدها أيضا وقفت تنظر حولها بقلق قائلة.
هتكون راحت فين البت دي?!
عند جمال بالأعلى بداخل شقته.

دخل غرفة النوم واخذ ملابس مروة من خزنة الملابس ووضعهم باكياس القمامه واخذ صور الزفاف وكل شئ يتعلق بها ووضعهم جميعا باكياس القمامه ووضعهم خارج باب الشقه.
عند الدكتور محمد بالعياده.
جلس مع ولاء وتحدث اليها بحزن.
يعني هي مقالتش اي سبب تاني يا ولاء?!
حركت ولاء رأسها بحزن وهي تنظر إلى حالة الحزن والاكتئاب الشديد الواضح عليه.
حرك محمد رأسه بحزن وشكر ولاء وذهب من العياده، جلست ولاء تضع يديها أسفل خديها بحزن.

في منزل اهل مروة.
جلست والدتها مع والدها واشقاء مروة.
تحدثت والدة مروة ببكاء.
احنا هنسيب البت كده?
رد عليها زوجها بغضب.
اومال عيزانا نلف وراها في الاقسام بعد ما فضحتنا وسط الناس دا انا مبقتش قادر ارفع راسي وسط الناس
تحدث شقيق مروة بغضب.
وجوزها الغبي طلقها ورماها في الشارع عريانه وسط الناس
تحدثت شقيقة مروة.
طب وهو بعد ما طلقها مش لازم ناخد حاجتها اللي في الشقه والجهاز اللي انتوا جبتهولها
رد والدها بتاكيد.

ايوه عفش الشقه كله من حقنا انا هبعتله ناس تطلب منه كل حاجتنا
تحدثت والدة مروة ببكاء.
انتوا بتتكلموا في ايه بدل ما تروحوا القسم تشوفوا البت ولا ابنها اللي مات ده!
تحدث شقيق مروة بقسوة.
ابنها كده كده كان هيموت هي بنتك كانت هتقدر على علاجه
جلست والدة مروة تبكي على ابنتها عاجزه عن مساعدتها بعد ان منعها زوجها هي واولادها من الذهاب إلى مروة وتركوها تواجه مصيرها بمفردها.
في داخل القسم عند شاهنده.

جلس الضابط يتحدث اليها ويسألها عن سبب محاولة قتلها ل يوسف لكن شاهنده كانت في حالة من الانهيار ولم تتوقف عن البكاء لحظة واحده.
اخذ الضابط بطاقتها الشخصيه واعطاها لاحد العساكر وطلب منه ان يذهب إلى عنوانها المكتوب بالبطاقه واحضار اهلها فورا.
بكت شاهنده وتحدثت إلى الضابط بخوف.
هو يوسف مات?
تحدث اليها الضابط بجمود.
هو في العمليات دلوقتي ولسه المستشفى مبعتوش تقرير بحالته
ثم اضاف بفضول.

انا مش فاهم بس عيله صغيره زيك ازاي تفكر تشيل سكينه وتقتله ليه، ايه الدافع للي انتي عملتيه ده?!
نظرت اليه شاهنده بخوف وامتنعت عن الرد، زفر الضابط بغضب وطلب من احد العساكر اخذها حتى يأتي احد من أهلها وترسل لهم المشفى التقرير الطبي لحالة المجني عليه.
بعد وقت في شقة والدة جمال.

جلست تفرك بيدها بقلق على ابنتها تتساءل اين ذهبت، استمعت إلى احدى الجيران تنادي عليهم من الاسفل، ذهبت إلى النافذه ترد عليها وتفاجأت بسيارة شرطه و احد رجال الشرطه يقف مع الاهالي بالاسفل، اعتقدت انهم يريدونهم بسبب قضية مروة، صعدت إلى شقة ابنها بالأعلى طرقت عليه الباب وطلبت منه النزول معها إلى رجال الشرطه كي يعرفون منهم لماذا يريدونهم.

خرجت والدة جمال من المنزل وخلفها جمال، اقتربت من امين الشرطه وتحدثت اليه بقلق.
خير يا باشا?!
سألها امين الشرطه بقوة.
انتي عندك بنت اسمها شاهنده?
فتحت عينيها بصدمه وتحدث جمال بقلق.
مالها شاهنده?
تحدث امين الشرطه.
مقبوض عليها عندنا في القسم قتلت شاب زميلها
صرخت والدة جمال بقوة قائلة.
بنتي.

وقف جمال ينظر اليه بصدمه وفزع، وقف اهالي المنطقة يضربون كفوف يدهم ببعضهما لا يصدقون، اقترب جمال من والدته حتى يهدأها قليلا وتحدث إلى امين الشرطه بقوة.
يا باشا انتوا اكيد غلطانين انا اختي نايمه فوق
تحدثت اليه والدته بصراخ.
اختك مش فوق يا جماااااال انا مش لاقيها من ساعة ما رجعنا
وقف جمال ينظر إلى والدته بصدمه، تحدث اليهم امين الشرطه بصرامه.
حضرة الظابط عايزكم في القسم تعالوا معايا.

اخذوا جمال وامه بداخل سيارة الشرطه، وقفوا اهالي المنطقه يتهمسون عليهم وتحدثت احدي السيدات.
سبحانك يا رب يُمهل ولا يهمل دا حق اميرة اليتيمه الغلبانه اللي ظلموها.

بداخل المشفى عند يوسف.
وقف اهل يوسف بالمشفى ينتظرون ان يطمنهم احد على ابنهم، جلست والدته تبكي بخوف وقلق وبجوارها شقيقة يوسف ويقفون اعمامه مع والده، خرج الطبيب والتفوا حوله بقلق يسألونه بلهفة.
خير يا دكتور?!
تحدث اليهم الطبيب بأسف.
هو الحمد لله بخير لكن للاسف الاصابه كانت في الضهر وقصرت بقوة على فقرات العمود الفقري واحتمال كبير انه ميقدرش يحرك نصف جسمه اللي تحت وميقدرش يمشي تاني.

صرخت والدته بقوة وهي تبكي على ابنها، وقف والد يوسف يترنح وفقد توازنه بعد استماعه إلى خبر عجز ابنه، حاول الطبيب تهدأتهم ثم ذهب ليكتب التقرير ويرسله إلى قسم الشرطه.
وقف اهل يوسف يتوعدون لاهل الفتاه الذي فعلت به هذا واخذوا والد يوسف وذهبوا إلى قسم الشرطه وجلست والدة يوسف وشقيقته يبكون بالمشفى.
بداخل قسم الشرطه.
وقفت والدة جمال تبكي أمام الضابط وتنفي ان ابنتها فعلت ذلك.

بعد وقت جاء التقرير الطبي الخاص بيوسف وازدحمت غرفة الضابط ووصل اهل يوسف القسم وارتفعت الاصوات والتهديدات من اهل يوسف لشاهنده واهلها، صرخ الضابط بهم جميعا وسمح لجمال ووالدته ووالد يوسف فقط بالتواجد بالغرفه ومنع دخول احد اخر.
جلست والدة جمال وامامها والد يوسف ووقف جمال بجوار والدته، مسك الضابط بهاتف يوسف بعد ان رآى به صور وفيديوهات وتسجيلات صوتيه لشاهنده، تحدث إلى والدة شاهنده بغضب وهي تبكي.

ممكن اعرف حضرتك كنتي فين قبل ما بنت حضرتك تقع في المصيبه دي
نظرت اليه والدة جمال بستغراب، فتح الهاتف على احدى الصور لشاهنده مبلابسها المنزليه العاريه وتحدث بثقة.
واضح جدا ان سبب محاولة المتهمه لقتل المجني عليه الابتزاز
نظروا اليه بصدمه، وضع الهاتف امام اعينهم على صور شاهنده، شهقت والدتها بصدمه والضابط يخبرهم ان هذا الهاتف ليوسف واخذوه منه قبل نقله إلى المشفى.
تحدث والد يوسف بعنف.

وابني ذنبه ايه انها بنت مش متربيه، ليه تعمل فيه كده
انفعل جمال وسب والد يوسف، تحدث الضابط إلى جمال بهدوء.
في تسجيل انا سمعته وانا بقلب في التليفون ممكن تسمعوه معايا
فتح الضابط الهاتف على تسجيل صوتي لشاهنده وهي تعترف ليوسف بما فعلته في زوجة شقيقها واعطائها لدواء تسبب في تشوه طفلها.
شهقت والدة شاهنده بصدمه، وقف جمال ينظر امامه بزهول لا يصدق ما فعلته به شقيقته الصغيره، تحدث والد يوسف بغضب.

اتفضل يا حضرة الظابط دي شكلها مجرمه ولازم تتعدم
تحدث جمال بتأكيد.
هي فعلا لازم تتعدم عشان لو متعدمتش هقتلها انا
صرخت به والدته وهي تبكي
خرج جمال من غرفة الضابط وترك والدته بمفردها دون ان يرد عليها، انفعل والد يوسف مطالبا باعدامها، تحدث إليه الضابط بغضب.
وابنك برضه مش ملاك والحاجات اللي على تليفونه دي قضيه لوحدها يعني هو كمان هيتسجن لانها قضية ابتزاز
تحدث والد يوسف بانهيار.

يا باشا انا ابني بقى عاجز بسببها ومش هيقدر يقف على رجليه تاني
بكت والدة جمال ووضعت يديها على رأسها بتعب ثم فقدت الوعي وسقط جسدها فجأة من فوق المقعد، وقف الضابط سريعا مطالبا العسكري بالخارج ان يحضر سيارة إسعاف، وقف والد يوسف ينظر اليها ببرود.

بعد يومين.
عند أميرة.
بدأت اميرة تجهز نفسها وبناتها للسفر، امتنعت عن الذهاب إلى المشفي والعياده كي لا تقابل محمد مرة اخري.
عند محمد.

جلس محمد بغرفة مكتبه بالمشفى يشعر بالاشتياق الشديد لاميرة، تأكد من حبه الكبير لها، يعلم انه لن يستطيع العيش بدونها، يبحث طوال الوقت عن سبب لسفرها، اراد مقابلتها لكنها امتنعت عن المجئ إلى المشفى والعياده ولا يريد التحدث اليها بالهاتف او الذهاب إلى منزلها حتى لا يضغط عليها ويتسبب في احراجها.
عند جمال.

جلس بداخل شقته يتعاطى المخدرات كي ينسى كل ما حدث معه بعد تركه لاميره واخراب حياته معها ويحاول الهروب بها عن جميع مشاكله.
عند اماني.
جلست بجوار والدتها بالمشفي وهي تبكي وبجوارها خالتها والدة فريد وابنتها فاتن ينظرون إلى والدة جمال بحزن بعد ان حدثت لها جلطه تسببت في عجز جانبها الايسر عن الحركه بذراعها وفمها وقدمها.
عند فريد.

جلس مع شاهنده بقسم الشرطه واخبرته السبب الحقيقي لطعن يوسف واخبرته بما حدث بينهم وهروبه منها بعد ان قضي على شرفها اتصدم فريد لكنه حاول التماسك كي يحاول مساعدتها.
عند راندا.
دخل المهندس مجدي مكتب المحاماه وهو يحمل هديه ولعبه إلى احمد ابنها وطلب منها بكل احترام ان تأخذ منه الهديه وتعطيها لابنها، فرحت راندا كثيرا باهتمامه بابنها وشعرت انه يستطيع تعويض ابنها عن قسوة والده الذي لم يطلب رؤيته منذ طلاقهم.

الفصل التالي
بعد 19 ساعة و 44 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة