رواية الذئب القاسي الجزء الأول للكاتبة فاطمة عمارة الفصل التاسع والعشرون
دموع. وجع. خوف. خلاء. وَحْشَه. ألم. رجاء صراخ. صحراء. ألم يكاد يفتك برأسه
رأسه كادت ان تنفجر من كل هذه الاحداث التي تلاحقه لحظه وقف فيها الزمن وتسارعت دقات قلبه واصبحت كالطبول انفاس لاهثه مضطربه احداث واحداث تتقافز في رأسه حتى تسببت في ألم قوي يكاد يفتك به
صرخ بقوه شديده نتيجه الالم القاسي الذي يشعر به فشعر بإن رأسه كادت ان تنقسم لجزأين من شده الوجع.
سمع إبنه وزوجته صراخه من الخارج فقفز قلب حمزه ارضا من شده الخوف وعندما وصل إلى غرفته وجده يفترش الارض فهلع وركض اليه جاثيا على ركبتيه
حمزه بدموع وخوف بابا مالك قوم والنبي متخوفنيش عليك
هناء بخوف وهي تركض لتحضر احد زجاجات العطور ذو الرائحه النفاذه القويه وتهتف بهلع
خد البرفن ده يا حمزه.
أخذه منه سريعا ووضع كميه كبيره على اصابعه وقربها من انفه لينفر منها ويستيقظ بعد عده دقائق ينظر حوله باستغراب شديد، ثواني وبدأ يجمع كل شئ
وضع يده على رأسه دون بنت شفه ليجمع خيوطه المبعثره ليحصل على جمله مفيده فاردف بوجع
انا افتكرت كل حاجه يا حمزه
دق قلبه بعنف لسماع تلك الجمله التي كادت ان تقتله حزنا تذكر كل شئ ف بالمؤكد انه سيتركه لا محاله
حمزه بدموع وحزن هتسبني.
تساقطت دموع الآخر كالسيول على وجنته عندما تذكر كل شئ تذكر ما عاناه تذكر ابنته التي تركها وحيده مع القاسيه الجاحده تلك فاردف بوجع
لا يا بني مش هسيبك بس لازم اروح مشوار وهرجع صدقني بس مش هرجع فاضي
نظر اليه باستفهام ومازالت دموعه متعلقه بعيناه فاردف الثاني باشتياق
هرجع ومعايا نجمه بنتي اللي اتحرمت منها خمس سنين ويا تري هي عامله ايه
لم ينكر فرحته بإنه سيعود فاردف بفرحه ودموع.
بجد هترجع تاني يا بابا بجد مش هتسبني يتيم بجد يا بابا
ابتسم لرؤيه سعادته واحتضنه بقوه واردف بحنان بالغ ايوه يا بني اوعدك هما يومين وهرجع بأختك نجمه
ارتمي بأحضانه يبكي بعنف طفل خائف ان يفقد والده بكي بفرحه شديده عندما علم انه لن يتركه مدي الحياه وسيعود ومعه أخته كما أطلق عليها
والده بابتسامه انا اسمي رياض الجارحي يا بني!
ابتسم ولكن فاقوا من شرودهم على صوت تلك الشهقات المكتومه النابعه من زوجته فالتفت اليها بلهفه وجذبها إلى احضانه يطوقها بحنان ويردف بقلق مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه
ابتسمت واردفت فرحانه عشان بابا مش هيسبنا وهيجيب اخت لينا كمان
ربت حمزه على خصلات شعرها بحنان ورفق شديد حتى هدأت تماما وخرجت من أحضانه لترتمي باحضان والدها الروحي الذي طوقها بشده وحنان الذي اغمض عينه بقوه وغضب على ما سينوي فعله...
حقا لقد اشتعلت براكين الغضب ولن تخمد بسهوله فبرجوع ذاكرته ستنفتح ابواب جهنم غضب آتي من الجحيم كشف مستور مبهم حقيقه بشعه وجع قلوب وكسرها...
وبالفعل قام وارتدي ملابسه ورفض رفض تام على ذهاب حمزه معه ووعده انه سيعود ف خلال يومين لا أكثر احتضنه حمزه بشده وكذلك هنا والاطفال وبعد عده ساعات سفر وصل إلى وجهته...
كان يجلسون جميعهم يضحكون ويمزحون حتى قاطعهم عز الزين بجديه وهو يتحدث لعبد الحميد
بما اننا كلنا متجمعين يا عبد الحميد انا بطلب ايد نجمه بما انك الكبير ل رائد ابني
ابتسم عبد الحميد ابتسامه واسعه ونظر لنجمه التي كادت ان تموت من كثره الخجل فعلم انها موافقه وكاد ان يتحدث ولكن قاطعته الحيه بشراسه وبجاحه
واني مش موافجه.
لكن انا بقي موافق يا نعمات قاطعهم هذا الصوت القوي الذي جعل نعمات تنتفض كإن لسعتها افعي وعبد الحميد وعبد العزيز وعز الدين الذي اتسعت عيناهم بشده حتى كادت ان تخرج من محجرها...
كان اول من تفوه بهمس آدم همس بصوت مسموع
ابو حمزه.
نجمه الذي وقفت والصدمه حليفتها اهو حلم ام انها تتخيل كيف! وبعد مرور كل تلك السنوات تري ابيها! على قيد الحياه، لم تشعر بارتجافتها ولا بالدموع التي تسري على وجنتيها تلهبها ولا بدموع قلبها المصدوم والسعاده التي غمرته تري ابيها تري سندها امامها تري الحنان والطيبه التي افتقدته امامها حيا يرزق لم تسمع صدمات الموجودين ولا تهامسهم شعرت بإنها ف خلاء ولم يبقي غيرها وغيره فالصدمه الجمتها.
تقدمت بخطي بطيئه كالسلحفاء ومازالت ترتجف بعنف حتى وصلت اليه
كان يقف امامها ينظر اليها باشتياق بحب اب غاب عن ابنته خمس سنوات ولكن ليس بيده فلو يستطيع ان يأخذ بروح تلك الحيه التي هي السبب في كل هذا!
وقفت امامه مباشره وقالت بارتجاف وبكاء مزق قلوب الواقفين جميعا
بابا انت عايش ولا انا اللي موت وقابلتك ف الجنه.
لم يدري بنفسه الا وهو يأخذها بين أحضانه بقوه باكيا بعنف على ابنته قره عينه التي افتقد احتضانها لسنين طوال فقد فيها طفلته المدلله فقد فيه أمه فكان يعتبرها في بعض الاحيان أمه ليس ابنته لعقلها وحنانها وطيبتها وصفاء وطهاره قلبها
انتحبت بقوه وبصوت عالي للغايه أخذت شهقاتها تعلو وتعلو وصوت نحيبها يرتفع وتصرخ بإسمه بشده حتى كادت احبالها الصوتيه ان تنقطع رادفه ببكاء وشهقات.
باااباااا، يعني. انت بجد. في. حضني. والنبي يارب ميكنش، حلم، يعني. انت في حضني، دلوقتي يعني انت مموتش يعني هنام ف حضنك تاني يعني هتسرحلي شعري تاني عشان مبعرفش. ااااااااه وحشتني اووي اوووي يا بابا كنت فين يا حبيبي انا كنت بموت من غيرك بموت اتعذبت اووي اووي يا بابا سبتني ليه ليه بس كنت خدني معاك يا بابا ااااااه ضمني أكتر متسبنيش ارجوك ارجوك لو دا حلم خدني معاك ارجوك.
ابكي الفتيات جميعهم بشفقه وحزن على تلك المسكينه المتشبسه بوالدها حزنهم فاق عدم فهمهم ودهشتم ف دموعها وبكاءها مزق نياط قلبها.
اما رائد وما ادراك به الان ابكت عينيه بقوه على منظر حبيبته طفلته كم اوجعه بكاؤها وحزنها بتلك الطريقه كم قتله شعور العجز وهو واقف ينظر اليها ولم يقدر على فعل شئ فقط واقف بقلب ميت بسبب دموعها التي قتلته حيا كم يود بان يجذبها بعنف ويحتضنها بقوه حتى تصبح ضلع من ضلوعه لم تخرج منه ابدا حتى لا تحزن ولا تبكي.
رياض بدموع وهو يحتضنها بقوه ويربت على خصلاتها برفق انا هنا يا بنتي انا هنا يا نجمتي يا قره عيني انا هنا مش هسيبك تاني بس غصب عني والله غصب عني اااااه وحشتيني يا بنتي وحشتيني اووي يعلم ربنا انا كان حالي اي
أخرجها من حضنه وقبل كل انش بوجهها بلهفه واشتياق ليتأكد انها بين يده نجماه كما يلقبها قره عينه فلذه كبده التي حُرم منها لسنوات طوال.
اما نجمه فقط متشبسه بيه تقبض على ملابسه بقوه تخشي ان يفارقها تخشي ان يكون حلم وتستيقظ منه تخشي وتخشي اشياء كثيره تريد فقط حضنه تريده هو فقط واللعنه للجميع إبنه حُرمت من الحنان لسنوات إبنه حُرمت من اشياء كثيره كما حُرمت من أعز وأغلي شئ على قلبها ف يا الله ما هذا الشعور القاتل للقلوب المدمر للاعصاب.
اما تلك الحيه واقفه قد تيبست قدميها ارضا من الصدمه ولكن لم تغفو عن عيون بيجاد الذي ينظر اليها بنظره غامضه ولكنها ناريه علم بذكائه انها وراء هذا الاختفاء ونظرات رياض الناريه المتوجهه اليها أكدت له ذلك واصبح واضحا فشدد الحراسه على القصر منعا لهروبها...
عبد العزيز اخيرا فاق من صدمته وتوجهه اليه يحتضنه بقوه بعدما بعد نجمه عنه برفق قليلا ولكنها مازالت قابضه على ملابسه.
ولد عمي كي ده لكن مش مهم اتوحشتك جوي جوي
احتضنه الآخر بقوه فهو كالاخوه الذين حُرموا من بعضهم سنوات طوال بفعل تلك الحيه
وانت كمان يا حبيبي وحشتني اوي يا عبده.
خرج من أحضانه ينظر إلى الواقفين الذي ينظرون اليه بصدمه وعدم فهم وآخر كاليل بثبات واهتمام احاط منكب ابنته التي ترفض ان تتركه خوفا وذهب إلى عز الدين الجالس على المقعد وأخذه باحضانه بشده الذي بكي بشده هو الاخر وكذلك عبد الحميد الغير مصدق بعوده صديقه بكوا بشده ف احضان بعضهم ولكن السعاده ترفرف على قلوبهم
أدهم بدموع وهو يحتضنه بقوه وحشتني اووي يا عمي اوي.
ربت على ظهره بحنان أب واردف حبيبي يا ادهم انت وحشني أكتر يا حبيبي
أحتضنته ورد بقوه هي الآخري وسط الدموع والفرحه الشديده لعودته وعوده نجمه معه فنجمه بدونه لا شئ واحتضنه أكرم ايضا فهو صديق أخيه واحتضنه آدم بقوه فاستغرب البعض.
سلم على الجميع وعلم بزواج أدهم وبارك لهم بفرحه شديده ومازالت نجمه تقبض على ملابسه
كان يوجه نظارات ناريه لتلك الحيه ولاحظها ليل وبيجاد بوضوح
رياض بهدوء موجها حديثه لرائد.
انا موافق يا بني وهنكتب الكتاب النهارده
شخصت عين كل الموجودين بصدمه ولكن رفرف قلب رائد بسعاده شديده وكذلك نجمه التي خبأت وجهها بصدر ابيها
رائد بفرحه شديده ياريت يا عمي والفرح كمان اي رأيك.
انفجروا ضاحكين على لهفته ولكن قلبهم ملئ بسعاده وفرحه غامره عدا تلك الحيه التي تتاكل من الغضب ولكن الخوف والرعب يسروا ف اورتدتها لم يستغرب الموجدين ان رياض لم يسلم عليها بسبب المشاكل التي كان يعيش بها معها وآخرهم كانت سترسي على الطلاق لولا وقوع تلك الحدثه المدبره!
نعمات هامسه بداخلها اه يا ناري كل حاچه جت فوج دماغي اني كل الخطط إكده باظت بس هو ازاي رچع اني اتوكدت انو غار فداهيه يا خوفي ليقولهم حاچه ياريت أقدر أهرب بس لو مشيت دلوج هيحسوا بحاجه ومش بعيد يجولهم ويجبوني ومش هبجي لحقت أهرب ايووه هي إكده بكره ف الحفله اللي هيعملوها همشي من غير محد ياخد باله بس ربنا يستر بس أكيد هو مش هيبوظ فرحه بته وهيسكت
رياض بداخله وهو يحتضن ابنته بحنان.
مش هبوظ يومك يا قلب ابوكي ومش هقتل فرحتك انا متأكد انك بقالك كتير مفرحتيش يا بنتي متأكد انك عيشتي اسوء ايام حياتك مع الشيطانه دي بس وعد يا بنتي هعوضك عن كل اللي اتحرمتي منه هعوضك عن كل دقيقه عيطتي فيها انا شايف ف عيون رائد مش حب لا عشق عشان كده اصريت انو يكتب كتابك النهارده ااااااه الحمد لله يارب حكمتك ورحمتك الحمد لله اني فوقت النهارده بالذات كان زمان بنتي اتقتلت فرحتها اما الشيطانه دي وقتها قرب قرب اوي فاق من شروده على صوت ورد.
ورد بحنان نجمه نامت على كتفك يا عمي
نظر اليها بحنين واشتياق تذكر انها كانت تغفو دائما في حضنه...
عبد العزيز صحيها براحه يا واد عمي خليها تطلع تنام فوق
رياض مبتسما لا هشيلها اطلعها انا
قام وحملها بين ذراعيه بحنان بالغ صاعدا بها لغرفتها ووضعها على الفراش برفق شديد وقبل جبينها ثم خرج واثناء خروجه قابل تلك الشيطانه فاردف بصوت هادي كإنه هدوء ما قبل العاصفه.
مش هبوظ فرحه بنتي عشان شيطانه ذيك معندهاش قلب ولا رحمه بس وحياه بنتي لهخليكي تندمي وتكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه ثم هبط للاسفل
بينما هي كان الخوف يتسلل في شراينها بقوه ارتجف جسدها بقوه من تهديده وهي تعلمه لا يقول كلمه الا وقام بتنفذيها اسرعت إلى غرفتها لتحدث شخص ما الذي سيجعل نهايتها قريبا...
اما هو هبط للاسفل يتحدثون في شتي المجالات شاركهم ليل ورائد وبيجاد ف الحديث بينما انفردت الفتيات يمزحون فرحين بشده لنجمه...
بيجاد بجديه موجها حديثه لرياض
ممكن اتكلم معاك شويه يا عمي
رغم استغرابه هو فقط لا يعرف عنه سوي إسمه ف اردف بهدوء
طبعا يا بني اتفضل نقف بره
قام سويا وخرجا ليتحدثان في حديقه المنزل
رغم استغراب الجميع بالداخل عكس ثبات ليل الدائم لكنهم أكملوا حديثهم ومزاحهم...
في الخارج.
رياض بابتسامه خير يا بني
ابتسم بيجاد واردف بهدوء.
بص يا عمي من غير لف ولا دوران انا المقدم بيجاد العزايزي اللي مراتك وام بنتك خلت حد يخطفني يوم ولادتي من حضن امي وابويا عشان تنتقم منهم ضيعت حياتي وضيعت سنين من عمري بسبب انها معندهاش قلب ولا رحمه انا لاحظت نظراتك ليها بكره وغضب شديد ف اكيد هي عملت حاجه كبيره متُغتفرش دا مش تطفل والله بس صدقني لو حضرتك تعرف حاجه عنها دا هيساعدني كتير في اني اسلمها للعداله واني أخد حقي وحق امي وابويا منها.
حزن قلبه بشده عليه وذاد غضبه ولعنه على تلك الحيه
بص يا بني طول عمرها شيطان حاقده وجاحده مبتحبش حد غير نفسها والفلوس وبس هي عملت كدا عشان هي كانت بتحب ابوك زمان وكانت بتقول انو بيحبها وهيتجوزها عشان ابوك كان صاحب عبد العزيز بس ابوك طول عمره كان راجل محترم محبش غير والدتك حقدها ذاد وجوحدها انا والله مكنت أعرف ان هي اللي عملت كدا مكنتش اتصور انها شيطانه للدرجه دي.
اللي حصلي انا بقي من خمس سنين في يوم مطلعتلوش شمس انا سمعتها بتتكلم في التلفون وبتتفق على تسليم وتحميل شحنه مخدرات بس معرفش مع مين ولما شفتني اترعبت وخافت يومها زعقت وضربتها بس للاسف كنت بحبها قولتها تبطلي الطريق دا والا انا بنفسي هبلغ عنك فهي عشان تسكتني قالت حاضر وفضلت مطيعه يومين واتغيرت للاحسن معايا في يوم كنت نازل اقابل حد اتنين طلعوا عليا عدموني العافيه بس وهما بيضربوني جابوا اسمها عرفت انهي اللي عملت كدا بس ف الآخر طلعوا سكينه وضربوني بها كذا مره عشان يتأكدوا اننا موت ومن بعدها محستش ب اي حاجه غير وانا ف المستشفي وجسمي كله مكسر وفاقد الذاكره وقبلت الدكتور حمزه اللي عالجني وخدني بيته واعتبرني ابوه ولسه عايش معاه لحد النهارده ولما دخلت هنا سمعت اخر الكلام وساعتها قلت موافق طالما عز الدين اللي طلب الطلب دا يبقي رائد راجل وانا عرفت انو بيعشق بنتي مش بيحبها عشان كدا وافقت وكنت هقلب الطرابيزه عليها بس مش هبوظ فرحه بنتي عشان الحيه دي فطلبي يا بني ياريت تعدي بس النهارده وبكره ومتخفش مش هتهرب هنعين حراسه وانا شايف ان في حراسه كتير جداا موجوده هنا.
شكوكه أصبحت يقينا تلك المخازن التي يوجد بها البضاعه هي صاحبتها كما ابلغه نادر نصار
Flash back
دخل بهيبته وشموخه الزنزانه الذي يتواجد بها هذا الظابط الحقير وجده ملقي ارضا بإهمال
بيجاد ببرود يارب احتفالنا يكون عجبك
نظر اليه بوهن وتعب شديد واردف
انت عايز اي من الآخر
جلس بشموخ وكبرياء على المقعد ووضع رجل على اختها واردف بابتسامه خبيثه
كدا تعجبني.
نظر اليه بخوف يعلمه جيدا يعلم مكره وذكاءه الشديد الذي جعله من أكفأ ظباط الداخليه
بيجاد مكملا بجديه
انا وانت عارفين انك ظابط بتشتغل بالفلوس تهرب وتدكن شغال مع كله مخدرات وآثار وبذات مع الهواري فكون حلو معايا كدا وبلغني العمليه الجايه امتي وفين بالظبط ووحياه امي لو انكرت مهسيب فيك حته سليمه وساعتها هتنطق غصب عنك
تنهد بضعف وحكي له كل ما يعرفه
بيجاد بجديه يعني المخزن اللي هيسلم فيه في الصعيد اشمعنا.
نادر بتعب الست اللي هيشيل البضاعه عندها لحد معاد التسليم من اكبر عائلات الصعيد واخوها كبير الصعيد كله الحكومه نفسها بتعملوه الف حساب فمستحيل مخازنها تتفتش وبعدين دا مش مخزن دا بيت قديم مهجور
اومأ بايجاب واردف بتهديد
ماشي يا نادر لكن واللي خلق السما والارض لو طلعت بتكدب لهسسفك التراب
اومأ بضعف شديد فتركه الثامي وانصرف
end flash back.
بيجاد بجديه كدا انا اتأكد مليون ف الميه من اللي ف دماغي متقلقش يا عمي وحياه امي وابويا لهاخد حقي وحقك وحق بنتك منها
رياض بقلق وحق بنتي هي عملت ف نجمه حاجه
كادن ان يتحدث لولا سماع صرخات عاليه آتيه من الداخل فركضوا إلى الداخل وجدوهم يهرولون نحو السلالم الداخليه للمنزل فسألهم بلهفه وهو يركض
رياض بقلق ولهفه ايه في ايه مالها دخل غرفه ابنته وجدها مغمضه العين تصرخ بإسمه وتبكي بقوه.
نجمه بانهيار طلع حلم يا بابا طلع حلم ذي ايام كتير لييه ليييه مخدتنيش معاك يا بابا ليه تعالي ونبي وخدني تعالي متسبنيش عشان خاطري
ابكت عيونهم جميعا بينما هو ركض اليها يحتضنها بلهفه وقوه رادفا ببكاء
انا اهو يا نن عين ابوكي مش حلم يا روحي مش حلم يا حبيبتي انا موجود جمبك ومش هسيبك ابدا يا نجمه مش هسيبك يا بنتي فتحي عنيكي.
نعم هذا صوته التي تحفظ نبرته ظهر عن قلب هده حنيته نذه رائحته فتحت عيناها ببطئ ومازالت شهقاتها عاليه
وجدته امامها ضالتها حمايتها سندها ف الحياه ارتمت في حضنه سريعا تقبض على ملابسه من الخلف بقوه متمته ببكاء
متتسبنيش ونبي متسبنيش تاني يا بابا عشان خاطري مش هتسبني صح مش ههون عليك تاني مش كدا
شدد في احتضانها بقوه مضاعفه رادفا بدموع
مش هسيبك يا روح ابوكي والله ما هسيبك طب بصي هنام جمبك أهو تعالي.
مدد بجانبها على الفراش يضمها بين جسده فطمأنت وشعرت بالامان والراحه وغفت مره آخري
تطلع الجميع لها بحزن وشفقه ثم تركوهم بمفردهم وهبطوا الا الاسفل
عبد العزيز بحزن صعبانه عليا جوي
فرح ببكاء ربنا يفرح قلبها يارب
ورد ببكاء اتحرمت منه سنين ومن حنانه عليها
نور ببكاء الحمد لله انه ظهر من تاني عشان يعوضها
مسك يدها برفق وجذبها خلفه حتى صعدوا خارجا وبقوا في حديقه المنزل.
نظر هو في دموعها التي تقتله حيا ومد يده يزيلها بابهامه برقه هاتفا
ممكن تبطلي عياط
عين ببكاء مش قادره صعبانه عليا اوي شفت منظرها وصريخها كانت مفكراه حلم يعيني ثم انفجرت باكيه
أخدها بين أحضانه بقوه يمسد على ظهرها بحركات دائريه لتهدأ ولكنها اذداد بكاءها أخذ يهدهدها برفق كطفله هامسا بجانب اذنها بحنان
ششششش بس يا روحي كفايه عياط بالله عليكي دموعك بتقتلني يا عين والله كفايه يا قلبي.
هدأت قليلا واستسلمت في أحضانه لكنه بادلته الاحتضان بقوه كإنه منبع آمانها فابتسم هو بسعاده وطوقها بين ذراعيه المفتولين بقوه
هامسا ف اذنها
بعشقك يا عين بعشقك يا غابات الزيتون
نظرت اليه بحب شديد ولكن عيناه كانت تنظر لها بحب وعشق أشد عيناه كانت تتجول على ملامحها الباكيه من عيونها التي تورمت من فعل البكاء فمال ولثم جفنيها برقه ووجنتيها وازال دموعها التي تحرقه بشفتيه.
اما عن شفتيها التي ترتعش من بكاءها ولونهم الوردي فمال واقتطف قبله من كرزتيها قبلها بحنان ونعومه شديده وما ان تذوق طعمهما حتى عمق في قبلته أكثر وأكثر لف يديه حول جسدها يطوقها بقوه مقربا اياه من جسده حتى التصقت به تعمق حتى صارت قبلته شغوفه مجنونه وما كان قد يطير عقله انها بادلته قبلته بخجل ورقه شديده بعد عنها عندما دفعته من صدره فكادت ان تلفظ اخر انفاسها بداخله.
كان صوت انفاسهم المضطربه عاليا كانت تأخد انفاسها بصعوبه شديده وشفتاها اصبحت متورمه بشده
اما هو كان سعيدا لدرجه تجعله يفرفرف في عنان السماء نظرت عيناها التي تغيرت من الكره والغضب والخوف إلى نظره ثانيه دافئه جعلت قلبه يدق بعنف شديد ياااه لو نطقتيها ستجعليني كالطير المحلق الحر في عنان السماء صغيرتي فلتنطقيها فقط وسأريكِ كيف هو العشق بأسمي معانيه سأذيقكي حبي وعشقي...
جلس على العشب وأجلسها معه وضمها مره آخري
هامسا ايه رأيك ننام هنا
نظرت اليه وضحكت بخفه واردفت هنا ازاي
جذبها ودفن رأسها داخل عنقه واردف بابتسامه
كدا يالا نامي
ابتسم بخفه واغمضت عيناها متنهده بحب اما هو فلاول مره يحتضنها كل هذه المده لاول مره تنام بداخل حضنه شعر بسعاده العالم أجمع شعر وكأن صدره سينشق بسبب عنف دقاته.
انفاسها المنتظمه جعلته يعلم انها غفت نظر اليها وجدها كطفله بريئه صدم بشده عندما وضعت قدمها تحاوط بها قدمه وتلف يدها على عنقه بقوه وتدفن رأسها داخل صدره تهمهم بكلمات جعلته دقات قلبه تذداد بعنف
بحبك يا ليل بحبك ااوي شخصت عيناه بقوه وكاد فمه ان يلامس صدره من قوه الصدمه وحاجبه قد يصلوا للسماء من الاندهاش والفرحه
عين بنوم بحبك اوي بس انت حمار ومغفل
حملق بعيناه بفزع هامسا انا حمار ومغفل؟!
اصدرت أصوات كاصوات الاطفال النائمه جعلته يضحك بقوه لكنه كتمها بداخله حتى لا تستيقظ...
شدد في احتضانها بفرحه عارمه هامسا بحب
اخيرا يا عين مش مصدق نفسي والله ممصدق الحمد لله يارب ياااااه حاسس اني طاير من الفرحه بس هفرح أكتر وهلف بيكي واقول بأعلي صوتي بحبك لما تقوليها وانتي صاكيه وواعيه وهنفخك على الشتيمه دي، اااااااااه تأوه بعنف عندما رفصته بقوه
نظر اليها وجدها مازالت نائمه.
ههههههههه انتي بترفصي ههههههه مش قادر والله فعلا عيله ههههه بحبك يا مجنونه ااااااه، خلاص آسف انا اللي مجنون مال وقبلها بخفه على ثغرها فابتسمت بحب فهمس
يارب صبرني يارب ومغتصبهاش دلوقتي الصبر يارب
تمدد براحه أكثر وطوقها ولف يده حول خصرها ووضع قدمه على قدمها فأصبحت بداخله ظل ينظر اليها بحب شديد حتى غفي هو الآخر...
في غرفه أدهم
كان يطوقها بين ذراعيه بحنان واردف بحنان
اخيرا بطلتي عياط.
اردفت بصوت مبحوح من وصله البكاء
كانت صعبانه عليا اوي يا أدهم اوي
رفعها لتجلس على قدميه ناظرا إلى عيناها بعمق وعلى محياه ابتسامه دافئه
انتي طيبه اوي يا نور وانا بحبك اوي
ابتسمت بحب واردفت وهي تدفن رأسها بعنقه
وانا كمان بحبك اوي يا روح نور ممكن بقي تنيمني ف حضنك
اردف بمزاح ادخل في حضن أخوك يا فواز
ضحكت بخفه وارتمت بأحضانه فطوقها بحنان يقبلها بين خصلا شعرها ومددها على الفراش ومازالت بأحضانه ليغفلا سويا...
لو سبتي ايدي يا شمس ولا اتحركتي من مكانك هتشوفي غباوه مشفتيهاش قبل كدا وابقي قولي همجي بقي مجنون انتي حره
قال هذا بغيره شديد وتهديد واضح وهو ينظر إلى تلك الحوريه ذات الرداء الاحمر الناري الذي جعلها فتنه غايه في الجمال ود وان يخطف من كرزتيها قبله حتى يرتوي من شهدهما
شمس بحنق يعني هفضل متكتفه بقي في فرح صحبتي
نظر اليها وهتف ببرود صقيعي
اها هتفضلي مكلبشه في ايدي كدا مش عارف انا ليه مكتبناش الكتاب.
ابتسمت واردفت خلاص هانت واخواتي يجوا من السفر
تنهد بقوه واردف طب يالا يا شمس ومش هقول اللي قولته تاني
نظرت اليه بغضب طفولي وتمتمت بضيق
رخم والله رخم
اقترب من اذنها بشده وهمس بوعيد
سمعك يا ام لسان أطول منك وبطلي برطمه احسنلك
دبت قدمها ارضا كالاطفال واردفت بحنق
يالا بينا اتأخرنا
كتم ضحكته بصعوبه على طفولتها وصعدوا إلى السياره وانطلقوا لوجهتهم بعد نصف ساعه كان قد وصلوا إلى قاعه الزفاف كانت جميله ورقيقه.
نظرت شمس بابتسامه واسعه لديكورات القاعه الرقيقه وهو كان ينظر اليها بابتسامه حنونه وأقسم ان يفأجها بحفل لم تراه قبلا يوم زفافهم...
شمس بابتسامه يالا نسلم على العرسان
هز رأسه بايجاب مع ابتسامه بسيطه ركضت هي كالطفله إلى صديقتها المقربه تعانقها بلهفه بابتسامه واسعه.
اما هو فرغ فمه بصدمه من ركضها وتوعد لها بالكثير ودهب خلفها وسلم على العرسان بهدوء شديد ثم مسك رسغها يقبض عليه بقوه وجذبها خلفه إلى مكان هادي واردف بغيظ
بتجري في القاعه زي الهبله يا شمس وبتنطي على العروسه هو دا اللي بقولك متسبيش ايدي قوليلي اعمل فيكي اي هااااا
رجعت خطوه بخوف وابتسمت ببلاهه واردفت
خلقي خلقك استرتش يا زيزو الله يخليك وبلاش تنكد عليا أصلي عرفاك تموت في النكد.
ضحك بقوه علس تعبيرات وجهها الطفوليه ثم اردف
حاضر مش هنكد هو فيه حد يقدر ينكد على القمر دا ثم غمزها بعبث
توردت وجنتيها بحمره قانيه واردفت بتلعثم
بطل كلامك دا يا زياد
اردف ضاحكا بتتكسفي من الكلام اومال لو بقي افعال هتعملي اي
شخصت عيناها من وقاحته ونظرت اليه بغضب شديد وارفت بتلعثم لا بققولك ايه ااحترم نفسك شويه وبلاااش وقااحه
ضحك بقوه شديده على خجلها الدائم ثم نظر اليها بحب شديد وتنهد.
بحبك يا شمس بحبك كل ثانيه أكتر من الثانيه اللي قبلها انا يمكن عصبي وبتعصب عليكي كتير بس والله بحبك
اقتربت الخطوه التي بعدتها واردفت بحب
وانا بحبك زياد ومبزعلش منك اها ساعات ببقي نفسي اخنقك من اللي بتعمله بس ببقي عارفه اني دي غيره من حبك ليا ربنا يخليك ليا يا زيزو
ابتسم بحب واردف تعالي نرقص الاغنيه دي حلوه
رفضت بخجل لا انا أصلا مبعرفش ارقص
جذبها من يدها برفق واردف بغمزه انا هعلمك.
جذبها برفق لساحه الرقص الذي انضم اليها ثنائيات كثيره
اردف هامسا حطي رجلك على رجلي يا شمس
نظرت اليها واردفت بنفي لا رجلك هتوجعك
تحدث بجديه اسمعي الكلام وبطلي عندك دا وحطي رجلك على رجلى ومش هقولها تاني هتلاقيني شايلك قدام الناس
تعلم انه مجنون ويفعلها فوضعت قدمها على قدمه فتحرك بها خطوات واثقه على انغام تلك الغنوه
صدقنى خلاص
صدقنى خلاص من بين الناس
حبيتك واخترتك ليه.
زياد بحب انتي اول حب وآخر حب يا شمس حياتي وعمري كله
طول ما انا وياك قدامى ملاك
خلتنى ما غمضشى عنيه
الله يا سلام في عنيك احلى كلام
زياد مكملا عينكي سحرتني وطفولتك شدتني خلتني هايم بيكي مبفكرش في حاجه اد ما بفكر فيكي
قرب منى شويه شويه
قلبي وقلبك سوى يتلاقوا
الدنيا انت ملته عليه
ده الحب اللى ماحدش داقه
حبيتك يا زياد وبحبك وهفضل أحبك لآخر يوم في عمري
قرب منى شويه شويه
اد ما تقدر قرب تانى
الدنيا انت ملته عليه.
وكانك مخلوق علشانى
اوعي تبعدي عني يا شمس اوعدني انك تفضلي جمبي وتستحمليني
شمس بصدق وحب اوعدك يا زياد هفضل جمبك لآخر نفس فيا
يا ارق الناس في عنيك احساس
بيخدنى معاه انسى الدنيا
ضمنى بايديك لو غالى عليك
ماضيعشى ياريت ولا ثانيه
الله يا سلام في عنيك احلى كلام
ضمها بقوه وتنهد بحب واردف بنسي معاكي اللي عشته بنسي معاكي نفسي يا شمس انتي الحاجه الوحيده الكويسه في حياتي انتي روحي يا شمس روحي
قرب منى شويه شويه.
قلبي وقلبك سوى يتلاقوا
الدنيا انت ملته عليه
ده الحب اللى ماحدش داقه
شمس حبيت نفسي أكتر لما حبيتك يا زياد حياتي اختلفت مبقاش فيه روتين بحبك
قرب منى شويه شويه اد ما تقدر قرب تانى
الدنيا انت ملتها علية
وكانك مخلوق علشانى
حبيبى حبيبى انا محتجلك تفضل جنبى
اه حبيبى
قرب منى شويه شويه
قلبي وقلبك سوى يتلاقوا
الدنيا انت ملته عليه
انا محتجلك تفضل جنبي
اه حبيبى.
انتهت الاغنيه ولكن هناك بقيه لحديث العاشقين وجد ضالته وجدت ضالتها عوضته عن الحنان عوضته عما سبق
اهتمامه وحبه وغيرته جعلها تحلق كالطائر في عنان السماء
انهي الرقصه طابعا قبله على جبينها رادفا
زياد بيحب شمس
ابتسمت بحب واردفت وشمس بتحب زياد.
ابتسم باتساع وجذبها إلى سيارته وهو بداخله سعاده لا توصف حامدا ربه وشاكرا فضله على نعمته داعيا ان تدوم اما هي فكانت هائمه بالرغم من غضبه السريع وغيرته الشديده الا انو يحتويها بحنانه ورومانسيه وحبه...
تأجل كتب الكتاب بسبب نوم نجمه العميق بأحضان والدها إلى صباح ثاِن يوم
كان ينظر إلى ساعته كل دقيقه وآخري ينتظر طلوع النهار لتُكتب على اسمه وتصبح ملكه
رائد بفرح يااااه كلها كام ساعه يا نجمه مش مصدق كلها كام ساعه واخدك في حضني واقول بأعلي صوتي قدام الناس كلها اني بحبك يارب.
في صباح اليوم التالي
استيقظ هو اولا وجدها مازالت في احضانه ابتسم بفرحه شديده عندما تذكر اعترافها لانه قرر انه لن يخبرها لابد ان تقولها وهي بكامل وعيها...
تململت هي بأحضانه واصدرت اصوات طفوليه فاصطنع هو النوم ليري رده فعلها...
بالرغم من الشمس التي فوقهم ولكن أحضانه كانت حاصنه لها من اشعتها فتحت عيناها ببطئ ورمشت عده مرات حتى اعتادت وجدت نفسها مدفونه داخل جسده الكبير.
ابتسمت بحب شديد فخرجت من أحضانه بهدوء رفعت يدها ومررتها على كل إنش بوجه حاجبيه الكثيفين انفه المستقيم بشموخ ووجنته الحمراء من أثر النوم ثم وبلا مقدمات انحنت وقبلت وجنته بخفه حتى لا يستيقظ وهمس بصوت مسموع.
بحبك يا ليل بحبك رغم كل اللي عملته انا مش عارفه حبيتك امتي ولا ازاي بس اللي اقدر اقوله اني بحس معاك باحساس عمري ما حسيته بحس بامان وراحه غريبه مش قادره صدق ليل اللي كنت بكرهه من كام شهر بقي أكتر حاجه بحبها بفرح اوي بوجودك قلبي بيدق لما بس بتبتسم عارف انا مسمحالك من زمان بس كنت بحب أغلس عليك اوي وأعمل فيك مقالب هههههه انا سامحتك أها بس موعدكش اني ابطل أعمل فيك مقالب ثم تنهدت بقوه وقبلته مره آخري.
اما هو بكل كلمه تذيد معدل دقات قلبه حمد الله انه يصطنع النوم وانه يمسك نفسه بقوه عنها فشتياقه لها فاق حد الجحيم فلابد وان ينتظر حتى يسعدها
لكن يشعر بسعاده غامره فأعترفت مره آخري وهي واعيه وبكامل قواها مثل انه يستيقظ حتى تنتبه له وتعلم انه لم يسمع شئ حتى لا تخجل منه
فتح عينه وابتسم بحب وجدها تنظر له بخجل فاردف بحب صباح الفل
ابتسمت بخجل واردفت بتوتر صباح النور ثم همست بداخلها الحمد لله مسمعش حاجه.
ثم تابعت انا هقوم عشان اشوف البنات
اؤما بايجاب فقامت من مجلسها فقام معها وأمسك رسغها قبل ان تذهب وانحني وقبل شفتيها برقه ثم تركها في صدمتها
عين بصدمه اي دا مجنون بس قليل الادب بشكل هههههههه بحبك يا ليل
بعد عده ساعات...
بخارج المنزل كانوا العمال يعملون على قدم وساق حتى جعلوا حديقه المنزل تشبه بأحسن القاعات.
جاء الوقت الاهم في حياته دقات قلبه التي تذيد كل دقيقه عن سابقتها كان يقف امام المرآه يهندم ثيابه فقاطع شروده دخول الاصدقاء الخمسه
آدم بمرح انا خلاص هتجوز وهبطل أبص على البنات
أدهم هتجوز هتجوز
بيجاد بحب ربنا يتمملك على خير يا عريس
ليل بابتسامه مبروك يا رائد والله ودخلت القفص
أكرم الله وأكبر عريس مز والله ههههههه
ضحك بخفه وذهب ليعانق كل واحد فيهم على حدي فهم إخوته قبل ان يكونوا أصدقائه.
رائد بفرحه الله يبارك فيكوا عقبالكوا ههههههههه
آدم بمزاح أختك لو سمعتك مش هتلحق تتجوز يا رائد هههههههه
رائد بخوف مصطنع عندك حق الطيب أحسن
أدهم بغمزه بس اي الشياكه دي يا عم
ابتسم بغرور واردف طول عمري شيك يا بني
بيجاد بمرح بس انت متوتر ليه كدا دا حيله كتب كتاب اومال هيبقى شكلك اي يوم الفرح
نظر اليه شزرا واردف خليك ف حالك اما نشوف ف يومك هتبقي عامل ازاي
ليل بضحك هههههههه لا فعلا يا رائد الموضوع مش مستاهل.
أكرم بضحك لا دي لحظه كنت طاير فيها والله ههههههه
ايقول لهم ان قلبه يشعر بالسعاده والخوف معا أيقول لهم انه يشعر بشعور غريب يراوضه ويذادا خوفه يوما عن يوم اما ماذا؟
ابتسم باصطناع واردف انا بخير يا بني انت وهو
ضحكوا جميعهم وشاكوه السعاده والمزاح
في غرفه الفتيات
تألقت برداء وردي رائع جعلها حوريه من السماء مع حجاب ابيض وتاج فضي كبير جعلها ملكه
ورد وهي تحتضنها بحب مبروك يا نجمه قمر يا حبي ما شاء الله عليكي.
نجمه بابتسامه سعيده ذالله يبارك فيكي يا ورد
نور بسعاده ما شاء الله عليكي أجمل عروسه شفتها
احتضنتها نجمه بسعاده كبيره
عين بحب اموره يا نجمه يا حبيبتي واحتضنتها بقوه وبادلتها الاخري الاحتضان
هاله بمرح ايوه بقي واشطا بقي على أحلي عروسه في الكون كله
ضحكت بخفه واردفت حبيبتي انتي بس انتي امبارح نايمه ليه طول النهار مقعدتيش معانا خالص
هاله بضيق من الحمل يا ختي جاي عليا بأكل ونوم لما هبقي زي الكوره الكفر.
ضحكوا جميعا عليها واردفت نور بسخريه
علي اساس ان الهانم مكنتش نايمه في حضن الحب الاول
لمعت عيناها بسعاده واردفت
تخيلي انا مسألتش بابا لحد دلوقتي اي اللي حصل من فرحتي اصلا
ابتسموا جميعا بحب حتس قاطعهم دق على بابا الغرفه ثم دخل
دخل ببدلته السوداء وعيناه تنظر بشغف وحب واشتياق لابنته الملكه المتوجهه اليوم لمعت عيناه بدموع الفرحه وهو ينظر لها ولجمالها الذائد عن الحد أقترب منها بشده واحتضنها واردف بدموع.
احلي واجمل عروسه يا روح ابوكي مبروك. مبروك يا بنتي
احتضنته بقوه واردفت بدموع
الحمد لله على نعمته الحمد لله على فضله الحمد لله انو محرمنيش من اللحظه دي الحمد لله يارب وحشني اوي يا بابا اوي
شدد من احتضانها بقوه ثم أخرجه بهدوء ولثم جبينها بعمق
ووضع ذراعها بمرفقه وهمس يالا عريسك قاعد على نار يا ست العرايس.
ابتسمت بخجل سرعان ما تحول إلى سعاده وهي تسمع زغاريد ورد العاليه ولكن فرحتها ناقصه حتى ان والدتها لم تأتي لها لم تحتضنها ككل أُم ولكن عوضها ابيها وأصدقائها وسيعوضها حبيبها
نزل بها من على درجات السلم وعندما رأها هو انتفض من على مقعده فأقترب أكرم منهم واردف لادهم بمزاح هو انتوا مكهربين الكرسي الواد اتنفض ههههههه
ضحكوا جميعا بصوت عالِ واردف ليل وهو يكتم ضحكته بصعوبه
بس الله يحرقك ههههه.
تقدم منها وعلامات الصدمه على وجهه من جمالها كاد والدها ان ينفجر ضاحكا بسبب رائد ونظراته فاردف المآذون بمزاح
ما يالا يا عريس كلها دقيقتين وتبقي مراتك
ضحكوا جميعهم وبالفعل جلس وتم عقد القرآن والجمله التي جعلت قلبه يدق بعنف
بارك الله لكما وبارك عليكمها وجمع بينكم في خير
تعالت الذغاريد الفرحه
اما رائد وذهب باتجاها وجذبها من رفقها وعلى حين بغته حملها من خصرها ولف بيها امامهم جميعا وتعالي صوت بكلمه بحبك.
اما هي فكانت سعيده بشده ولكن الخجل كاد ان يقتلها
اما والدها كان سعيد بشده والباقي ينظر اليهم بابتسامه وسعاده قبض على يدها برفق وجذبها لخارج المنزل حيث المكان المزين للاحتفال
كان يوجد عدد كبير من الناس الذي تمت دعوتهم بواسطه كبير حراس ليل وعبد العزيز
اما بيجاد فكان ينظر بكل ركن بالمنزل وأمر بحراسه مشدد ومنع نعمات الجارحي من الخروج حتى ولو بالقوه.
تعالت الأغاني الصعيديه ورقص الخيول والرجال يرقصون بالعصيان
مسك أدهم عصايتان وقدم واحده لرائد والثانيه ليل بابتسامه وبالفعل ابتسم كلاهما وبدأو بالرقص بآداء واثق ورائع...
وقف الفتيات حول بعضهم يمزحون ويصقفون على نغمات الموسيقي
بعد انتهاء رقصه ليل ورائد تقدم كل زوج من زوجته يتمايل معها ويغرقها بكلمات الحب والغزل...
في الأعلي كانت تقف تمسك بهاتفها وتحدثت بكلمه واحد، نفذ.
كان فرحين بشده والسعاده تملأ قلوبهم مهللين
رائد الذي يحتضن نجمته لاول مره هامسا لها بحبه وعشقه بحبك يا نجمه
وهي التي أعترفت بحبها وعشقها له وانا كمان بحبك
حتي صدمت عندما وجدت ذلك الشعاع الاحمر مصوب على قلب أحدهم فلم تدري بنفسها الا وهي تركض في اتجاهها ورائد الذي ينادي عليها بلهفه
ثانيه، لحظه، حتى انطلقت الرصاصه واستقرت في قلب أحدهم انقلب الفرح والسعاده لحزن وصياح ودموع وقلب ممزق!