قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الثالث والعشرون

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الثالث والعشرون

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الثالث والعشرون

فيصل. كان يقف امام محل الاقماشه يتحدث مع والده
ليجد سياره تقف امام المحل و ينزل منها اربع رجال معضلين اقوياء
نظر اليهم بعدم اهتمام. ثم نظر إلى والده واكمل كلامه
سالو احد الرجال عن اسمه ليشير اليه.
فيصل: بس الانواع الجديده اغلي
جبل: اشتري الاول كميه قليله ونشوف اخبار السوق ايه. هتمشي وله لا. عشان منخسرش
فيصل: انا كنت هعمل كده. بس بشوف مصنع كويس.

احس بظل خلفه.
نظر ليجد الاربعه يقفون خلفه
جبل: مين دول يا فيصل
فيصل: معرفش يابا.
وجهه كلامه اليهم: انت مين يا شبح منك ليه ووقفين كده ليه
احد الرجال: متتكلم كويس ياض
فيصل بتهكم: ياض. انت تعرفني عشان تكلمني كده.
ليتحدث الاخر: احنا منعرفش اشكال
جبل وقف: ما تلم نفسك يا طور منك ليه
فيصل: ادخل يابا المحل انت.
جبل: ازاي بس يا بني.
فيصل: ادخل يابا. الله يخليك
دهل جبل ليحضر عصاه غليظه من الداهل واتصل سريعا ببندق.

جبل: تعال حالا وهات رجاله معاك
اغلق الهاتف ولم يسمع رد بندق. بندق ركض سريعا من خارج مكتبه لينادي على اصدقائه في الجيم: ورايا يا رجاله
فيصل غضب من طريقه كلامهم: ده انتم عايزين تتربو بقي
لكم رجل منهم بقوه ليتراجع للخلف. ليجد الثاني لكمه في وجهه
ضربه فيصل بالرجل في بطنه
اخذ يضرب هنا وهنا ولكن كانو اكثر منه.
خرج جبل وضرب بهم. ليتجمع الشارع كله عليهم.

وبندق مع اصدقائه. ليجد سياره اخري تاتي برجال يبدو عليهم انهم رجال حراسه
وانقلب الشارع كله بسبب المعركه التي تحدث
اتي رجال الشرطه واخذهم جميعا إلى القسم
وبعد التحقيق علمو انها مشاجره وان الرجال هم من تهاجمو اولا على فيصل. لم يعرفو السبب لانهم لم يخبروهم بمن فعل بهم هذا
عادو الرجال إلى البيت
كانت كل زوجه في شقتها.
تتصل لوزه ببندق وهو لا يرد عليها: مش بيرد ليه ده. الوقت اتاخر.

وسمعت صوت باب الشقه يفتح لتسرع إلى خارج الغرفه
شهقت بصدمه وهي تري كدمات وجهه: يا لهوووي.
بندق: اهدي يا لوزه. مفيش حاجه
لوزه بدموع وهي تمسك وجهه: ايه اللي عمل فيك كده
بندق: اقعد الاول ونتكلم. اهدي
اجلسته على الفراش.
و هي تبكي: مين ده اللي عمل فيك كده
بندق: خناقه في الشارع يا لوزه.
لوزه: ايه السبب
حكي لها ما حدث. لوزه بدموع: هنزل اشوف فيصل وبابا.

بندق: استني بس. اكيد عايزين يرتاحو. خليكي بكره الصبح الوقت اتاخر دلوقتي.

في الاسفل
كانت تهاني تنتظر قدوم جبل تاخر عليها وليس من طابعه ان يتاخر هكذا
دخل عليها لتجد ملابسه متسخه جدا
لتضرب على صدرها: ايه ده يا حاج
جبل وهو يجلس بارهاق: حضري الحمام يا تهاني.
تهاني: الحمام جاهز يا حاج. بس حصل ايه
جبل: شويه عيال اتخنقو مع فيصل والموضوع كبر
تهاني بخوف: وهو كويس
جبل: الحمد لله. طلع شقته
تهاني: لا حول ولا قوه الا بالله. ربنا يسترها عليكم
جبل: يا رب.

دخل إلى الحمام لياخذ حمام دافئ. جهزت له العشاء وصلي فرضه ونام بعدها من التعب وارهاق اليوم.

شذي كانت تنتظر فيصل الذي تاخر اليوم وليس من عادته. حتى انه لم يتصل بها منذ فتره وتتصل به هاتفه مغلق..
لتسمع صوت فتح وغلق الباب
ووجدته يدخل ووجهه به كدمات و يده ملفوف عليها ضماد. وجبينه مجروح
شذي بخوف: فيصل. ايه حصل.
فيصل وهو يجلس بتعب: خناقه.
نظرت لوجهه وقلبها انقبض: خناقه ايه. انت متعور خالص
ادمعت عينها وهي تمشي يدها على كدمه وجهه.

فيصل بتعب: شذي لو سمحتي. انا مخنوق. ومش قادر اتكلم. جاهزي الحمام استحمي واتخمد
نظرت له بالم ودموع: حاضر
جهزت له الحمام. دخل اخذ حمام
خرج كانت جهزت له عشاء بسيط وعصير
فيصل وهو ينام على الفراش: اااه. مش جعان
جلست بجانبه: اكيد مكلتش
نظرت إلى صدره لتجد الكدمات واضحه.
شذي: يتشلو في ايدهم يارب. اللي ضربوك
فيصل بعصبيه: محدش ضربني انا اللي ضربتهم.
شذي: طيب طيب. كل وخد مسكن وهجبلك مرهم للكدمات.

فيصل: مش عايز اكل. متخنقنيش اكتر
تركت الطعام: ينفع تشرب العصير حتي.
نفخ بغضب. لتخرج بالطعام اخذ المسكن ودخلت له
اعطته وجلست تضع المرهم على الكدمات
انتهي اليوم على بيت جبل بنوم الجميع بحزن. كل فتره تستيقظ وتطمئن عليه. وهي حزينه.

اما كاميليا فكانت تضحك من قلبها وهي تجلس مع ابنها باهر الذي يريها فيديو مصور من احد الرجال للمعركه
كاميليا: يستاهل
باهر: ظبطتو فيصل ده
كاميليا: بس شكله مش سهل ده كان بيضربهم زي الوحش
باهر: ولسه هو شاف حاجه. انا هندمه عشان خد شذي
كاميليا: اسمع بقي عايزاك تعمل ايه
باهر: قوللي
اتفقت كاميليا مع باهر على الخطه.
، .
في اليوم التالي
فتح عينه ليجدها تنظر له بحزن
شذي: صباح الخير يا حبيبي
فيصل: صباح النور.

شذي: عامل ايه. تعبان
فيصل: الحمد لله.
جلس وهو بشعر بالم في عظامه فاكثر الرجال كانو يضربونه به وهو يضرب بهم ويقف حمايه لوالده الا يمسه احد
دلف إلى الحمام
وهي جهزت له الافطار.

في الاعلي
كان بندق مستيقظ ولوزه تجلس امامه وهي تضع الكدمات على عينه
لانها متورمه بسبب الكادمه
بندق: خلاص بقي يا لوزه.
لوزه بدموع: ضربه في قلبهم. كانت تتشل ايدهم
بندق: يا حبيبتي عينك هتوجعك من كتر العياط. انا كويس
لوزه: عايزه انزل اطمن على فيصل كمان وبابا
بندق: انزلي يا حبيتي. انا مش خارج انهارده
لوزه: ماشي. مش هتاخر.
نزلت لاسفل
فتحت شذي لها: تعالي يا لوزه
لوزه: فيصل صاحي.

سمعت صوته دخلت وراته وهو هكذا لتصفع خدها: يا لهووي.
فيصل: ايه يا بت. في ايه
لوزه: كانت تتقطع ايدهم قبل ما يلمسوك يا خويا. الف سلامه عليك
فيصل: الله يسلمك. تعالي يا بت
شذي كانت تنظر له بحزن ودموع
ليتنهد: يا خربيت نكدكم. انتم اما بتصدقو تعيطو
لوزه ؛ عايزنا نفرح يعني وانت كده
فيصل: وانا مالي ياعني. ده جرح من مطوه
لوزه: بندق قالي قبضو عليهم
فيصل: اه اتسجنو بعد اما ضربناهم.

سمعت شذي صوت هاتفها لتدخل تري المتصل وجدت رقم باهر يتصل بها
لترتعب اغلقت الهاتف سريعا وهي ترتجف من فيصل. ماذا لو عرف ان رجل يتصل بها
وليس اي رجل غريب بل خطيبها السابق حتما سيقطع رقابتها
جلست بخوف على الفراش: يارب استر.
دخل عليها بعد ان صعدت لوزه ليجدها تبكي في صمت
فيصل: يا شذي انتي لسه بتعيطي.
شذي ارتمت على صدره بخوف: فيصل انا بحبك اوي.
ضمها: وانا كمان يا شذي بحبك.

ارتجفت بين احضانه ليشد على ضمتها: مالك يا شذي بتعيطي كده ليه
شذي: انا خايفه اوي يا فيصل..
فيصل: خايفه من ايه بس يا حبيبتي.
شذي بكدب: من الخناقه.
يعلم انها رقيقه وتخاف من اي شئ ولم ياتي على باله شئ اخر
ليهدائها ببعض الكلمات ويطمانها انه بخير وبجانبها ولن يفرق بينهم احد.

مر اليوم وتجمعت الاسره معا على الغدا وطول الوقت كانت شذي تشعر بالضيق في صدرها.

اليوم التالي فتحت هاتفها
لتجد رسائل من باهر يخبرها بها انه اشتاق لها
يريد ان يراها ويسمع صوتها
لتمسح الرسائل وتغلق الهاتف مره اخري
لا تعلم ماذا تفعل. فيصل خرج للعمل
ارتدت اسدالها ونزلت سريعا لتهاني.
تهاني بخوف: في ايه يا شذي. مالك بتعيطي كده ليه
شذي: الحقيني. باهر بيتصل بيا من امبارح وباعتلي يقولي واحشاني. انا خايفه اوي يا توتي. لو فيصل عرف
تهاني: اقفلي الموبيل خالص او اقولك ارمي الخط.

شذي: هيسالني ليه قفلته.
تهاني: قوليله الخط اتحرق وبلاش تقفلي الموبيل وامسحي الرسايل
شذي: حاضر. توتي انا خايفه
تهاني: متخفيش يا حبيبتي. ربنا يبعده عنك.
شذي: انا بحب فيصل وخايفه يبعد عني
ضمتها تهاني بامومه: متخفيش يا بنتي. ان شاء الله ربنا يسترها
شذي: يارب يا توتي. انا مقدرش اعيش من غيره.
تهاني: وهو كمان بيحبك. وان شاء الله مش هيحصل حاجه
شذي: يارب يا توتي. يارب.

اكملو اليوم مع لوزه وهي طول القوت حزينه وشارده التفكير.

حل المساء. وجاء الرجال من العمل. لتتفرق كل زوجه إلى شقتها مع زوجها
تناول العشا. تاخرت في المطبخ ليدخل يراها
وجدها تقف والدموع تملاء وجهها
ليمسك يدها نظرت له لتعانقه وهي تبكي. بدات تشعر بالاختناق
فيصل: بتعيطي ليه
شذي وهي تحاول ان تهدا وتتنفس: اا. اا ف
ابعدها ليجدها شفايفها زرقا وتاخذ نفسها بصعوبه.
ليضمها بخوف وهو يربت على ظهرها: اتنفسي يا شذي. اتنفس. واهدي
شدت على ملابسه. ليحملها ويدخل إلى غرفتهم.

امسك وجهها: شذي اتنفسي متخوفنيش عليكي.
بدات تهدا على صوته وهو يترجها ان تهدا
فيصل نظر إلى وجهها كانت غفت في حضنه وهي تمسك بملابسه بخوف
: يا تري يا شذي مخبيه عني ايه.
تمدد بجانبه وهي مازالت متشبسه به.
لينام. استيقظ بعد وقت على صوت صراخها
: هققعع. هقع يا فيصل
ليفتح النور الذي بجانبه: بسم الله الرحمن الرحيم. شذي شذذي
شهقت وهي تفتح عينها وتنظر برعب إلى المكان لتطمئن انها ما زالت بجانبه.

اعطاها كوب الماء لتشرب وهي ترتجف
شذي بدموع: كنت بنادي عليكي وانا هقع في الحفره وانت مش سامعني
فيصل: حبيبتي. ده كابوس.
شذي وهي تضمه: اه. كابوس. عشان انت مش هتزعل مني ولا هتبعد عني. صح يا فيصل
فيصل: صح يا شذي. بس افهم في ايه لكل ده.
شذي وهي تحرك راسها برفض: مخنوق يا فيصل وقلبي مقبوض
قرأ على راسها ايات من القرآن لتهدا
وتنام مره اخري بعد وقت.

الفصل التالي
بعد 20 ساعة و 30 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة