قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الحادي عشر

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الحادي عشر

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الحادي عشر

يوم جديد
استيقظت شذي ولاول مره تحلم به.
كانت تحلم ان هناك رجال يركضون خلفها. كانت خائفه منهم لتجده يظهر امامه ويحميها ويقاتلهم
شذي لنفسها: هو بس لو يبطل اسلوبه الوقح والهمجي ويتعامل بهدوء هيكون جنتل مان. بس هو بجد ميتعشرش...
نفخت عندما تذكرت افعاله وطريقته
شذي: مش كلهم بيتكلمو كده. ما عمو جبل هادي واما يتعصب بس اللي بيزعق و بندق كمان بيتكلم احسن منه. هو بس الهمجي فيهم وله اما يتعصب شكله بيخوف اوي.

لوزه: وايه كمان
صرخت شذي بفظع: عاااا.
لتصرخ لوزه معاها. ثم نظرو لبعض وضحكو
خضتيني على فكره هذا ما قالته شذي للوزه
لوزه: انتي اللي كنتي بتتكلمي بصوت عالي.
شذي: ها. لا ده كنت بفكر
بمكر: بتفكري في اخويا ليه
توترت الاخري: لا مش بفكر فيه. ده انا بس افتكرت اسلوبه في الكلام. لازم يزعق ويغضب على طول
لوزه: بكره يتغير اما يحب وحبيبته تعوده على اسلوبها هيتغير عشانها.

احمر وجه شذي من تلميح لوزه: انا مالي يتغير وله مش يتغير
لوزه: انا بتكلم عموما. مش عليكي
شذي: اوعي كده. انا هقوم ادخل التوليت اخد شاور
وننزل لتوتي
لوزه: لا. مش هننزل خالص. فيصل كلمني وقالي اسبهم براحتهم. وقالي نجهز الفطار ونطلع نفطر مع بعض فوق
شذي: ماشي
دلفت إلى الحمام. والاخري إلى المطبخ لتجهز الفطار.

عند جبل وتهاني
كانت استيقظت ووجدته نائم لتلوم نفسها انها نامت قبله. اخذت حمام وابدلت ملابسها وصنعت الافطار له
كان هو استيقظ وتوضا يصلي
جلست هي تنتظره: حرما يا حاج
جبل: جمعا ان شاء الله. متوضيه
تهاني: اه وصليت قبل ما اجهز الفطار.
جبل: طيب تعالي نصلي ركعتين
ارتدت الاسدال ووقفت خلفه ليصلي بها وبعدها اقترب وقرا على رأسها الدعاء
ليقبل جبينها وجهها احمر وتفرك في يدها
تهاني بخجل: الفطار جاهز.

جبل: حاضر نفطر الاول
جلس الاثنان يتناولون الافطار وهو يطعمها بيده. لاول مره تشعر بالسعاده هكذا
بعدها بداو حياتهم كزوج وزوجه.

في الاعلي
كانت لوزه تحمل صينيه الافطار
وخلفها شذي تحمل صينيه بها بعض الاطباق واكواب الشاي بلبن
لوزه: براحه يا شذي هتوقيعهم
شذي: ما انا بركز اهو عشان مش يوقعو
صعدو إلى السطح ليجدو فيصل يقوم بعمل تمارين الضغط اليوميه في الصباح كعادته.
ليسمع صوت تخبيط الزجاج. وقف سريعا واخذ منها الصينيه
فيصل: مش عارفه تشيلي 3 كوبيات
شذي بنرفزه: لا عارفه. مش شايفني طالعه بيهم من تحت.

فيصل: طلعه بيهم وهما بيترقصو وهينكسرو. مبتعرفيش تعملي حاجه. فاشله
لتعقد يدها امام صدرها: يعني هو انا كنت بشيل قبل كده حاجه. انا لسه بتعلم
نظرت له لوزه فهي تعلم انها لم تخدم نفسها من قبل وهو يوبخها على شئ تافه
لوزه: تعالي يا شذي نفطر
شذي: لا مش جعانه. انا هنزل
فيصل: تنزلي فين يا بت
شذي: اووف. بطلي تقولي يا بت. ليا اسم اصلا
فيصل: نفطر ونكمل خناق بعد الفطار عشان انا جعان وماكلتش من امبارح ممكن.

شذي: افطر انت ولوزه
فيصل: وانتي معانا. وله مش عايزاني اكل
لوزه: يلا بقي يا شذي. انتي اكيد جعانه زينا
امسك يدها ليجلسها بجانب لوزه وجلس امامهم
ليبداو بتناول الطعام. وكالعاده لا يخلو من مشاكسه شذي وفيصل لبعضهم ولوزه التي تحاول ان تهدي الامور بينهم
شرب الشاي بلبن: الشاي ده طعمه متغير
شذي: ماله بقي. ما حلو اهو
فيصل: انتي اللي عاملتيه
شذي: اها. لوزه قالتلي اعمله ازاي
فيصل: حتى الشاي بلبن مكنتيش بتعمليه.

شذي: اووف. قولتلك مكنتش بعمل حاجه
لوزه: وامك
شذي: اسمها مامتك. مش امك. لا مش كانت بتعمل حاجه. كان عندنا طباخ بيطبخ الاكل والسفرجي. والشغالين بينضفو الببت وفي جنايني للجنانه. وداده تهاني هي اللي مربياني
فيصل: يا حلاوه. ودي عيشه ايه ياعني اللي مش بتعملي فيها حاجه
لوزه: استني بس يا فيصل. اما نفهم هي كانت بتقضي وقتها ازاي هي ومامتها وباباها.

شذي ؛ كنت بروح الجامعه وخلصتها السنه دي. قبل موت بابي بشهر. وبعدين النادي انا ومامي وبنسافر. وبابي في شغله وبيسافر معانا برضو اما يكون فاضي
فيصل: هو انتي معاكي شهاده ايه
شذي: انا كنت الاول تجاره انجليش بس حولت وعديت السنه ودخلت اداره اعمال عشان بابي كان عايزني ادير الشركه ومصنع الجلود. خدتهم من الجامعه الامريكيه (AUC)
لوزه: ربنا يرحمهم.
شذي: يارب
فيصل: البت لوزه بقي تعلمك الطبخ عشان اما تتجوزي.

شذي: اما اتجوز. هخلي جوزي يجبلي شغاله تساعدني
فيصل: وليه ياختي تدخلي حد بيتك. انتي مشلوله
نظرت له بغيظ: هو انت مش بتعرف تكمل كلمتين من غير غلط. انت فظيع بجد. ومفيش امل فيك تتغير. انا هخلي جوزي يجبلي شغاله انت زعلان ليه
لوزه: بس بقي يا فيصل. متضيقهاش
ليضربها على مؤخره راسها: ملكيش دعوه
شهقت شذي: حرام عليك بجد. في حد يعامل اخته كده
فيصل ببرود: انا
شذي: الله يكون في عون اللي هتتجوزك. هتطلع عينها.

ضحك ببرود ليقلدها: انا هطلع عين مراتي انتي زعلانه ليه
شذي: هه. ثقيل
ليقترب منها: بتقولي ايه يا مدلعه
لتبتعد بتوتر ونظرت لوزه: بتوجعك
لوزه: شويه. هنزل الاطباق تحت اغسلهم
حملت الصينيه ونزلت.
ليخرج سيجاره من جيبه ويدخنها
نظرت له بغيظ لتخطفها من فمه وابتعدت بضع خطوات
: التدخين غلط. و اصلا مش بحب ريحه السجاير
اقترب منها لياخذها لتخفيها خلف ضهرها
فيصل: هاتي السيجاره وبطلي لعب العيال.

ضحكت وهي تراه متغاظ هكذا: لا. مش هتاخدها.
ليقترب منها اكثر نظرت في عينه وهو ايضا ليشعر بدقات قلبه تتسارع
فيصل بهدوء: هاتيها
شذي: لا. التدخين غلط عليك وبعدين ازاي بتلعب رياضه وبتدخن
كان ينظر إلى شفتيها وهي تتحدث ليغمض عينه في محاوله للتحكم بنفسه
فيصل: شذي. انزلي للوزه.
شذي: ليه
فيصل: عشان هلبس وافتح المحلات.

رغم ان الوقت تاخر ولكن يريد ان يهرب من قلبه الذي لا يتحكم به وهي امامه هكذا. لا يربد ان يفعل شئ ويندم عليه..
شذي: حاضر. بس بلاش تشرب السجاير. عشان بجد خطر
فيصل: حاضر مش هشرب.
ابتسمت له تلك الابتسامه التي تأسر قلبه. ابتعد عنها ودخل الغرفه وهو يهرب منها
لتنزل لاسفل.

كانت تجلس هي ولوزه. تعلمها كيف تصنع الملوخيه
والرز والاخري تتابعها بحماس
مر الوقت عليهم معا والاثنان يسلون بعض
وفي المساء
اتصل بهم جبل لينزلون له وبفيصل ايضا. الذي لم يقتح المحل ولكنه كان في النادي الرياضي مع بندق
بندق: فيصل انا بكره هروح للوزه واخدها ونخرج
فيصل: لا.
بندق: متبقاش رخم بقي. كتبت الكتاب هتفضل ترخم عليا وتتحكم فيا
فيصل: هتروح فين ياض
بندق: هنتغدا بره وافسحها كده.

فيصل: ماشي. بس عارف لو قربت منها
بندق: بقولك ايه يا عم دي مراتي. وانا هخلص ام الشقه قريب عشان اتجوز ومتقرفنيش
فيصل: ياريت. عشان ارتاح منكم.

كانت تجلس تهاني مع لوزه وشذي ووجها يضحك
شذي: ايه ياتوتي. شكلك فرحان
تهاني بخجل: بنت عيب.
لوزه ضحكت: هي قالت حاجه. انا اللي هسالك ايه اللي حصل
تهاني: ها. عيب كده عيب
ضحكت شذي ولوزه على خجلها
ليدهل جبل على صوت ضحكاتهم ووجد تهاني تجلس ووجها احمر
ليحلس بجانبها ويضمها. كانت ستموت خجلا.
جبل: بس يا بت انتي وهي. بترخمو عليها ليه
لوزه: يا شقي انت
جبل ضحك: اه يا جزمه. لسانك طول
لوزه: وانا اقدر...

شذي نظرت لهم وتذكرت ابيها عندما كان يضم والدتها وهي تشاكس فيهم
جبل لاحظ حزنها ليبتسم: مالك يا شذي.
شذي: مفيش يا عمو.
لوزه: مالك بس يا شوشو. قلبتي ليه. شكلك اتعديتي من فيصل
ليسمعو صوت طرق ع الباب
جبل: اهو جالك
لوزه وهي تفتح: والنبي ما حد يقوله اني اتكلمت عليه
ضحكو عليها لتفتح الباب
لوزه: باشا. منور سعادتك
ليضحكو مره اخري
فيصل: ايه الاوفر ده. في ايه يا بت
لوزه: ممفيش. انا بخير وكلنا بخير.

نظر اليهم. لتجدها تضحك ليبتسم قبل يد والده
فيصل: ايه الاخبار
جبل: الحمد لله. وانت
فيصل: الحمد لله. اذيك يا خالتي
تهاني: الحمد لله
لوزه: استنو نسيت اقولكم. مش انا علمت شذي تعمل ملوخيه
تهاني: مش معقول
شذي: دي سهله...
راحت تشرح الخطوات وتكمل شذي: نشهق. هاااا. ونحط على تومه تشششش
اغمض عينه عندما لحت امامه فكره تقبيلها مره اخري.

كم تمني ان تكون ملكه الان ليضمها ويقبلها على هذا الشرح. طريقتها في كل شئ تبهره ورغم انه يجادلها ولكن من داخله كان ماخوذ بكل شئ تفعله
طريقتها في الكلام. وفي الضحك حركت عينها
ترفع كتافها عندما تضحك. وعندما تكون سعيده تضع كفها على فمها وتشهق مع اتساع عينها
حفظ كل شئ بها فهو يراها امام عينه وحركاتها وهو مستيقظ وعندما ينام يراها في احلامه
ليتنهد ويمسح على وجهه بقوه
فيصل: انا هطلع اغير وانام.

جبل: اقعد الاول اتعشي معانا
فيصل: مليش نفس
جبل: ليه يا بني. مالك. انت تعبان
تهاني: ما شاء الله عليه امبارح مقعدش
فيصل: انهارده كمان كنت في الجيم واتمرنت جامد وحاسس ان جسمي وجعني. هستحمي وانام هقوم كويس
جبل: طيب مش هتاكل
فيصل: انا كلت مع بندق. تصبحو على خير
جبل وتهاني: وانت من اهله
شذي ولوزه كانو في المطبخ وضعو الطعام
شذي: فين فيصل
جبل: جه تعبان من بره وطلع ينام
شذي: تعبان من ايه.

جبل: ارهاق. بيقول كان بيتمرن كتير وتعب. ربنا يريح قلبه
تهاني: يارب.

بعد ان تناولو العشا.
صعدت لوزه وشذي إلى الشقه...
شذي: هو انتي مش هتطلعي لفيصل زي ما عمو قالك
لوزه: اه. هعمله سندوتشات بانيه. هو بيحبها
وقفت تقلي الفراخ. وبجانبها شذي
لتسمع صوت هاتفها
لوزه: ده. عبدالرحمن
شذي: طيب ادخلي كلميه. وانا هعمل السندوتشات في الفينو اطلعهم لفيصل
لوزه: لا متتعبيش نفسك. انا هعملهم بس اقفل مع بندق
شذي: روحي بس ردي عليه. انا هتعامل متقلقيش
دخلت لوزه الغرفه تتحدث مع بندق.

صنعت شطائر شذي، وصعدت له
كان هو يجلس في خارج الغرفه وينظر للسماء وهو ممدد على الاريكه
لتقترب شذي وضعت الشطائر على الطاوله
وهو اغمض عينيه عندما شم رائحتها
شذي: فيصل. فيصل
ابتسم وهو مغمض العينين وبهمس: قلبي
شذي: ايه
تنهد وفتح عينه لها: نعم
شذي: قوم اتعشا
فيصل: مش عايز
شذي: لا هتقوم. انا عملتلك سندوتشات اللي بتحبها
ليجلس على الاريكه وينظر امامه إلى الطعام.
فيصل: تسلم ايدك
نظر إلى يدها ليشهق امسك يدها: ايه ده.

شذي: دي تعويره صغيره
تذكرت وهي تبكي في الاسفل بمفردها فهي تخاف من الدماء
ليجلس بجانبه وهو ما زال يمسك. يدها: اتعورتي من ايه
شذي: من السكينه جرحت صوباعي
لينفخ: حتى السكينه مش عارفه تمسكيها يا شذي
نظرت له بدموع وعتاب لانه يلومها دائما ليس ذنبها انها لم تتعلم هذه الاشياء
فيصل: خلاص متزعليش. مش قصدي. انا بس خايف عليكي
مسح دموعها وقبل اصبعها لتفتح عينها بصدمه
حتي هو لا يعرف ماذا فعل. لم يفكر لام نفسه.

ووقف ليدخل الغرفه
نظرت إلى باب غرفته والي يدها و ابتسمت
وقفت لتخرج ولكنها وجدت يخرج مره اخري
فيصل: تعالي رايحه فين
شذي: نازله
امسك يدها ومعه مطهر وضماده ليجلسها ويطهر جرح اصابعها
لتتالم نفخ على اصابعها وبعدها وضع الضماده عليه
شذي: شكرا
فيصل: العفو.
كانت تشعر بالخجل لترفع شعرها خلف اذنها هذه الحركه يعرفها انها مكسوفه الان
فيصل: فين لوزه.
شذي: بتكلم بندق.
فيصل: هيخرجها بكره.
شذي: كويس
فيصل: تحبي تخرجي انتي كمان.

شذي: لا مش هينفع. هو واحد وخارج مع مراته
فيصل: هخرجك انا.
لتبتسم: شكرا. بس انا بكره هروح اقدم على الشغل ادعليلي
نفخ: تاني. انتي مصممه
شذي: اتكلم براحه وبلاش تزعق. مش كل شويه هنتخانق يا فيصل
هل هي تضغط عليه برقتها ام هو يتخيل هذا فقط
فيصل: انتي مش وش بهداله وله شغل. مش هتعرفي.

شذي: هتعلم. انا مش هينفع افضل كده. داده تهاني اتجوزت. ولوزه كلها شهر او شهرين وتتجوز وتستقر في شقتها. وانت كمان هتتجوز ومحتاج الشقه. انا هقعد اعمل ايه
فيصل نظر لها يريد ان يصارحها انه لن يتزوج غيرها ولكنه يعرف رائيها
فيصل: مش هتجوز
شذي: اكيد هتتجوز في يوم
فيصل: برضو مش هتمشي من هنا ومش هتشتغلي
شذي: يووه بقي. متتحكمش فيا
فيصل: هتحكم فيكي. ولازم تفهمي انك مش هتبعدي
نظرت له: شوفت اتعصبت وبتزعقلي تاني.

لينفخ: يا بنت الحلال. هتشتغلي ايه. سكرتيره مثلا وكل واحد يضايقك شويه
شذي: مش كل الناس وحشه
فيصل: وانتي هتضمني منين اللي بتشتغلي معاه ده كويس وله وحش
شذي: انا من الاول كنت هشتغل مع بابي
فيصل: في مصناعكم وشريكتك. محدش كان هيضايقك. بس انتي هتشتغلي عند حد هيضايقك
شذي: انا مش صغيره وبعرف احمي نفسي.
فيصل: انتي زي القطه الصغيره اللي لسه ملهاش ضوافر تخربش حتي
لتتنهد من هذا الجدال الذي لا ينتهي.

شذي: سبني اعمل اللي انا عايزاه
فيصل: اللي عايزاه ده هيأذيكي. وانا مش ممكن اسكت على حاجه تاذيكي.
شذي: ليه
فيصل: انتي زي لوزه عندي. اختي
شذي: طيب لو انا اختك ساعدني. بجد مخنوقه وعايزه اشتغل. محتاجه محسش انكم بتشفقو علي
فيصل: انا هجبلك شغل تشتغليه هما في البيت ويكون ليه مرتب وكده محدش هيتعرضلك وله هيضايقك.
شذي: بجد. شغل ايه
فيصل: هقولك في وقتها.
شذي: لو بتضحك عليا. هزعل منك
فيصل: لا مش بضحك عليكي
شذي: اشطه.

ضحك: انتي بقيتي بتتكلمي زينا كده
شذي: ايوه طبعا. بص دي
لوت فمها: جاي وله الدور الجاي ياسطا
ليضحك اكثر على حركتها: يا بنت اللذينا. عسل
نظرت في عينه. ليتحمحم: وريني بقي السندوتشات. اللي عورتي نفسك في سبيل عمايلها
شذي بفخر: دوق بس وانت هتاكل صوابعك ورها
فتح السندوتش ليجد قطعه البانيه والطماطم التي مقطعه بطريقه بشعه والكاتشاب وشريحه الخس
ليغلق السندوتش مره اخري ويقضمه
شذي بحماس؛ ايه. طعمه حلو.

فيصل: استغفر الله العظيم. ميتبعلش
لتلوي شفتيها: كده. طيب انا زعلانه منك
ليبتسم ويمسك يدها: بهزر معاكي. ده كفايه انه من ايدك. دوقي كده
ليقرب السندوتش من فمها لتقضم منه ليقضم مكانها بسعاده.

الفصل التالي
بعد 20 ساعة و 09 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة