رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الرابع والثلاثون
صخر: فوقي يا شذي. قبل ما فيصل يجي. هينفوخنا. فوقي يامامااا
مريم: انت بتعمل ايه فيها. اوعي سبها
صفعها على مؤخره عنقها: اخرسي يا سوسه
مريم بدموع: والله لاقول لبابي
بعد وقت
كانت بالداخل ومعاها لوزه وتهاني والدكتوره
وبالخارج يقف. صخر وجبل ومريم وحياه وحاتم وحازم
فاقت والدكتوره فحصتها: مبروك حامل
شذي: نعممم. حامل ازاي. انا مركبه وسيله منع حمل.
الدكتوره: عادي في ستات بتحمل على الوسيله وممكن تعملي تحليل حمل وتتاكدي.
شذي امسكت ملابس لوزه: مش انتي قولتي الوسيله دي مضمونه
حركت راسها بتاكيد
شذي بصوت باكي: منك لله يا لوزه.
لوزه بضحك: الله وانا مالي يا لمبي. ما الدكتوره هي اللي بتقول ايه في ستات بتحمل على الوسيله
ضحكت تهاني عليهم: اسكتي انتي وهي. لو فيصل يعرف انك مركبه وسيله من وراه هيكون يومك مش معدي.
خرجت الدكتوره من الغرفه في وقت دخول فيصل من باب الشقه. لينظر لها باستغراب
حياه لصخر وجبل: ادخلو بسرعه غيرو هدومكم المتبهدله دي.
صخر: وانتي مالك.
حياه: انا غلطانه. لو خالو شافكم كده هيكون يومكم اسود
صخر: ما تلمي لسانك يا بت
جبل: عندها حق. ادخل بسرعه
اسرع الاثنان إلى غرفتهم.
فيصل: في ايه. والدكتوره هنا ليه
مريم: دي مامي اغمي عليها وجبل جاب الدكتوره.
اسرع إلى الغرفه وفتح الباب بخوف ولهفه: شذي. مالك يا حبيبتي
شذي وقد احمر وجهها.
لوزه: طيب سلام عليكم انا
تهاني خرجت وهي تضحك ولوزه تضحك معاها.
فيصل: مالك يا حبيبتي اتكلمي ساكته ليه
شذي: ما اصل. اصل ايه. الدكتوره
نفخ: ما تتكلمي على طول
شذي باسف: انا حااامل يا فيصل.
فيصل: بجد. مبروك يا قلبي
قبل جبينها وضمها
شذي: انت فرحان ليه. الولاد ما شاء الله بقو طولك
فيصل: فيها ايه. محدش ليه حاجه عندنا.
شذي: فيصل بس افهم. انا
وضع يده على فمها: اياكي يا شذي تقولي حاجه كفايه المره اللي فاتت اما بشرتي على نفسك
تنهدت: الولاد بيتعبوني ومشاكلهم كترت.
فيصل: عملو ايه ولاد ال دول
شذي بخوف على اولادها من غضب فيصل: مفيش يا حبيبي. انا قولت عملو حاجه.
فتح الباب ودخل الثلاثه
(صخر وجبل ومريم)
مريم وهي تقبل يدها: الف سلامه عليكي يا مامي
جبل قبل جبينها ويدها: الف سلامه عليكي
صخر: الف سلامه عليكي يا شوشو. والله اتحسدتي
فيصل بغيظ: اسمها شوشو.
صخر: بذمتك بشعرها الوردي ده اقولها يا ماما ازاي. دي اصغر مني يا جدع
احمر وجهه فيصل وصك ع اسنانه لتمسك يده شذي بخوف.
: بيهزر معاك يا فيصل. ولد اتلم
جبل: ماما الدكتوره قالتلك ايه
نظرت شذي إلى فيصل بخجل فهي تشعر بالخجل من امر حملها واولادها اصبحو رجال الان
فيصل: حامل. امكم حامل
نطق الاثنان: نعمممم
مريم صفقت وجلست بجانبها بفرحه
جبل بعدم تصديق: انا سمعت غلط
صخر بسخريه: حامل ازاي ياما
شذي: يا وقح يا قليل الادب. اسمها اما
فيصل: هو ده اللي ضايقك. مش واخده بالك انك بيقولك حامل ازاي. ليه ياض مش مالي عينك وله ايه.
احمر وجهها ونظرت إلى مريم: اخرجو بره وسبوني مع بنتي البريئه. انت وولادك نسخه واحده
وقف وهو يعض شفته السفليه وامسك الاثنان من ملابسهم من الخلف. ودفعهم للخارج.
صخر: افهم بس يابا. انا بتكسف اصلا امشي جنبها وهي كده
فيصل: لا بقي يا روح امك. مالها
صخر: ملهاش. بس صغيره. اقولهم امي حامل
جبل: هي بجد حامل. يعني انا امي حامل
فيصل: اه حامل. وهتحمل تاني وتالت وعاشر لا انت وله هو بتاكلوها. وكلمه تانيه هطلع عين
تحمحم الاثنان
فيصل بجديه: انا مش قولت امبارح شعركم ده تقصوه.
جبل: ده موضه
صخر: البنات بتحبه كده يا بوب.
فيصل: انا شكلكي دلعتكم. بس اقسم بالله يا صخر انت وجبل لو ما تربيتم وقصرتم شعركم زي الرجاله واسلوبكم اتعدل في الكلام لهتشوفو فيصل تاني عمرك ما تتخيله انت وله هو
خرجت شذي بخوف على صوت فيصل: اهدا يا فيصل. هما هيسمعو كلامك
فيصل: هما احرار. بعد كده هجيب المكنه وهحلقلكم قرعه. ماشي يا حيلتها انت وهو
شذي: اعملك ليمون تهدي اعصابك
صخر بسخريه وصوت منخفض: افضلي انتي كده ادلعي.
وقف فيصل وقد فاض به الكيل فقد سمع كلمات ابنه. بينزع الحزام من بنطاله. لتنظر له شذي بهلع وخوف على اطفالها: انت هتعمل ايه
فيصل: هربيهم ولاد
تراجع الاثنان بخوف فيبدو ان فيصل لا يمزح الان.
شذي: بالله عليك بلاش. هما هيسمعو الكلام
فيصل بغضب: ابعدي يا شذي. علشان هضربك انتي
شذي: انت عمرك ما ضربتهم
فيصل: علشان كده عيارهم فلت ولازم يتربو
شذي بتمثيل وهي تمسك راسها: فيصل انا تعبانه. الحقني.
رمي الحزام وامسك يدها. بخوف.
اقترب الاولاد منها: ماما
وضعت راسها على صدر فيصل ونظرت لفتيان بغمزه ليصمتو
فيصل: اتصل بالدكتوره
شذي: لا دخلني الاوضه ارتاح. علشان دايخه
فيصل: تعالي يا حبيبتي.
انخفض وحملها وهي تمسكت في عنقه لتنظر لفتيان وهم يضحكون بتحذير ان يخرسو.
صخر وهو يرمي نفسه على فرشه: امك دي بنت لاعبيه
جبل: لم نفسك بقي واهدي شويه علشان ابوك قالب علينا
صخر: هتقص شعرك
جبل: عندك حل تاني
صخر: ده هي الحاجه الوحيده اللي متربيه فيا
جبل: فعلا انت مش متربي.
مريم كانت في غرفتها تذاكر دروسها.
فيصل يتمدد على الفراش وشذي تنام على صدره
فيصل: كان لازم تمثلي التعب يعني
شذي بابستامه: خفت عليهم من عصبيتك. انت ايدك تقيله بصراحه
فيصل: الولاد هيبوظو يا شذي وسن المراهقه ده خطر.
شذي: عندك حق. بس الضرب مش هينفع معاهم. هيعاندو اكتر
فيصل: حاضر يا شذي. مش هضربهم
شذي: ان كبر ابنك خاويه
ضحك هو: ما احنا هنخاويه
شذي بضحك: بس علشان انا اصلا مكسوفه من موضوع الحمل ده. وبعدين انا اقصد خاويه.
اكمل هو الكلام: فاهم قصدك انا بهزر معاكي.
همس لها بحنان: مكسوفه من ايه. ده انا بفكر بعد الحمل ده نجيب تاني. احنا كنا ساكتين ليه
شذي: اه. ما انت مش بتتعب في حاجه.
انسحبت من جانبه. ليسالها: رايحه فين
شذي: هجهز الغدا.
فيصل: خليكي. هقول للحمير اللي بره
شذي: دول هيبهدلو الدنيا
فيصل: سبيهم يتعبو.
نادي على اولاده واخبرهم ان يجهزو الطعام.
لينظرو إلى بعض...
فيصل بجديه: غور من وشي منك ليه.
امسك صخر مريم: يلا يا زفته جهزي الغدا
مريم ؛ بابي قالكم انتم
جبل: انت هتساعدينا
مريم: مليش دعوه
صفعها على راسها لتصرخ.
دخلت الغرفه وهي تبكي: بابي. صخر كل شويه يضربني على افايا وانا عيني وجعتني
فيصل بغضب: صخخخر
دخل سريعا: افندم.
فيصل: متمدش ايدك ع اختك يا زفت تاني والا هظبطك
صخر: حاضر.
مرت الايام والشهور.
كانت شذي تشعر بالتعب في اخر شهور الحمل.
ولكن مرت على خير وانجبت ولد
صخر: هنسميه ايه
فيصل: فضل
جبل: فضل ايه بس يا بابا
فيصل: ماله فضل بقي يا روح امك
صخر: مش كفايه مسمينا صخر وجبل اسامي مسجلين خطر عايز تسمي الواد الغلبان ده فضل
جبل الجد: ومالها بقي اسمايكم دي حلوه
جبل: اه طبعا يا جدو. (همس لاخيه) لم نفسك
شذي فاقت بتعب وهي تنظر حولها لتجد مريم بجانبها وهي تبكي
شذي: مالك يا مريوم.
مريم: حمد لله ع سلامتك يا مامي. انا كنت خايفه عليكي
ابتسمت شذي: انا بخير يا حبيبتي.
دخل فيصل بابستامه: حبيبه قلبي
ابتسمت له بتعب: شوفت البيبي
فيصل: اه. مع لوزه بره. عامله ايه
شذي: الحمد لله.
قبل جبيبنها: حمد لله ع سلامتك
شذي: الله يسلمك
مريم: هتسمي البيبي ايه
شذي: عمير
فيصل: اشمعانه
شذي: اسم حلو. عمير فيصل جبل.
فيصل: ماشي. يبق عمير.
بارك الجميع لهم. وبدات رحلتهم مع الصغير.
ولم تخلو من مصائب صخر وجبل. الذين يجعلون شذي تشتعل غضبا وتحاول ان تخبأ مصائبهم
مرت سنه واصبحو الان في الثانويه
كان يوم الجمعه
اجازه الجميع.
يجلسون معا بعد صلاه مثل كل اسبوع
ليسمعو صوت ضجيج قوي بالخارج
شذي اعطت الصغير للوزه بخوف: ولادي.
تهاني: يا بنتي اهدي. مين قالك انهم هما
شذي بهلع: والله هما صوتهم.
صعدت حياه سريعا تبكي. ولوزه: في ايه.
خرجت شذي سريعا إلى البلكونه ومريم وتهاني خلفها
لتجد الاثنان واقفين بالبنطال عارين الصدر وبيدهم اسلاحه.
وبجانبهم حازم ابن لوزه وحاتم والرجال
صرخت بخوف: ولاددي
فيصل بحده: ادخلي جوه. انا واقف
خافت واغلقت ستاره البلكونه ووقفت من خلفهم فلم تستطيع ان تدخل
بندق: بس يلا. انت وهو ارمي البتاع اللي في ايدك ده
الجد: اتكلم وقول في ايه.
صخر: البت حياه كانت راجعه من الدرس والعيال السيس دي واقفه ومعاها الكلب وبيستظروف عليها
جبل: واما كلمنهم سابو الكلب عليها
حازم: وانا عورت الكلب.
فيصل: جدع ياض
الجد: انت بتهديهم وله بتشعللها اكتر
فيصل: ليهم حق. رجاله وبيخافو على عرضهم
لطمت شذي من الاعلي بخوف على اولادها.
تجمع الرجال يحاولون ان يهداو الامر. وبعد ساعات هدا الجميع. بعد ان تم معاقبه الشباب بقتل كلبهم لانه مسعور وهم يستغلون هذا الامر ويخوفون بها البنات والشباب.