قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية امراطورية الرجال للكاتبة رحاب إبراهيم الفصل الثالث والستون

رواية امراطورية الرجال للكاتبة رحاب إبراهيم الفصل الثالث والستون

رواية امراطورية الرجال للكاتبة رحاب إبراهيم الفصل الثالث والستون

بهذا اليوم...
جميع الأقنعة وكأنها هدمت! هُشمت، قوة التصنع هدرت من داخلها، ماذا تفعل؟ أغلقت للي باب غرفتها بالقصر ثم توجهت هبوطا على الدرج نحو الحديقة، تريد أن تستنشق بعض الهواء الحر...

مضت عدة دقائق حتى كانت تسير بجانب المسبح بالحديقة، بدأت الشمس على المغيب واقترب موعد عودة زوجها، نظرت لتلألأ مياه المسبح التي شبهتها بدموعها المختنقة حتى تحررت العبرات من عينيها، فجأة شعرت بخطوات خلفها تقترب، شعرت بخوف شديد وهي تستدير حتى وجدت نفسها تنجذب من يديها إلى صدر عريض قوي، كانت تعرفه حق المعرفة فرفعت عينيها الدامعتين بالتدريج لتلتقي بعينيه المبتسمة بمرح، قال وجيه بابتسامة: -.

جيت بدري النهاردة مخصوص عشانك، بما أنك النهاردة كمان ما غلستيش عليا وانا في الشغل زي عوايدك! عندك يومين غياب.
قالها واتسعت ابتسامته بمرح ولكنها وضعت رأسها على قلبه بدموع وكأنها تستنجد بهذا الظن والشعور...
شعر وجيه بشيء غامض بعينيها فربت على رأسها بحنان واختفت ابتسامته قليلًا وهو يقول: -
كده شكلك زعلانة أوي، في إيه؟

كادت أن ترفع نظرتها وتخبره، عن كل شيء، وتلقي بهذا الثقل على قلبها ولكنها تجمدت، وما النتيجة أن اخبرته، ابتعدت قليًلا وبدلًا أن تعترف بالحقيقة تظاهرت بالعصبية، قالت: -
في إيه يعني؟ أنت بتزعلني وترجع تسألني في ايه؟ ماينفعش تعرف من نفسك؟
ابتلعت ريقها بمرارة وهي ترى نظرة الدهشة بعينيه، قال بحيرة: -
أنا زعلتك؟ امتى وعملت إيه؟

بأي شيء ستجيب! كانت الاجابة صعبة، وغير موجودة بالأساس، هربت نظرة عينيها لجهة أخرى وبدأت تخطو مبتعدة، تتبع وجيه ابتعادها بدهشة...
كأنها امرأة أخرى وليست حبيبته من تهتف هكذا! لابد وأنه تصرف لدرجة فظة كي يجعلها تصل لهذه الدرجة من الغضب...

دلفت لغرفتها وعلى وجهها أمارات البكاء، الحسرة والألم حتى شعرت بخطواته على بالممر الخارجي وهي تغلق الباب، لم تكن على استعداد لمواجهته، نظرت أمامها بحيرة شديدة ثم وقعت عينيها على المنشفة، اسرعت اليها وتوجهت لحمام الغرفة بخطوات سريعة...

دلف وجيه للغرفة وشملت نظرته المكان بينما انتبه لباب الحمام وهو يُغلق، دلف لغرفته بهدوء تحت نظرته المسلطة على باب الحمام وخلع سترته السوداء ثم رابطة العنق، تزين بالهدوء ريثما تخرج ويفهم ما يحدث...
ظلت للي مدة تصل للساعة، بدأ ينفذ صبره بغيظ من تأخرها، والحيرة تتملك منه أكثر فأكثر حتى قرر أن يطرق باب الحمام ويأمرها بالخروج، ولكنها خرجت بعدما نهض من مقعده...

وقف ينظر لقطرات الماء المتساقطة من شعر رأسها، وذات الرداء الذي كانت ترتديه منذ وقت، توجهت للي للمرآة بمحاولة تجنبه حتى اقترب نحوها وهو يعد أنفاسه بتريث ويحاول أن يتحكم بأعصابه، وقف خلفها وهي تمشط شعرها متسائلا بنبرة حازمة: -
ممكن أعرف عملت إيه زعلك كده؟
اختنقت الكلمات بفمها ولم تجد إجابة مناسبة، تابعت تمشيط شعرها بحركات عصبية ثم ابتعدت قائلة: -
مافيش حاجة زعلتني.

الاجابة الوحيدة التي احتاجتها هي الابتعاد عنه، تعجب من عدم اكتراثها ونبرتها الجافة، كادت أن تأوي للفراش وتخلد للنوم حتى جذب معصمها اليه، أخذ نفسا عميقا ثم نظر لعينيها التي تنظر له كالهرة المرتعبة منه خوفا، فرفق بها قائلا: -
مش طبعك ولا طريقتك!، هو احنا اتعودنا من أول يوم جواز أن حد فينا يسيب التاني ينام زعلان؟ انا جيت بدري النهاردة مخصوص عشانك وكنت هعزمك على عشا برا، تقومي تعملي كده!

ازدردت ريقها بصعوبة، قالت وهي تنظر له بدموع: -
مش لازم نروح مكان معين، بس عايزة اخرج واتمشى معاك لأطول فترة، حاسة أني مخنوقة.
مرر أنامله على جانب وجهها برقة وقال بحنان: -
اللي أنتِ عايزاه هعمله، بس مش عايز أشوف دموعك دي مرة تانية، أنا مش فاهم أنتِ ايه اللي مزعلك بالضبط بس هسيب الموضوع ده لما تهدي الأول وبعدين أعرفه، جهزي نفسك
رماها بابتسامة ودودة ثم توجه لحمام الغرفة ليأخذ دشا سريع...

بشقة جاسر
ادى جاسر فرضه وانتهى بالتسبيح فابتسمت له جميلة بعدما اعدت طعام العشاء ونظمته على المائدة وقالت: - ياريت تكون دعيتلنا
تظاهر جاسر بالوقار وأجاب وهو يقترب لها: - اكيد يا زوجتي العزيزة، ربنا يحنن عقلك عليا
جلست جميلة على أحد المقاعد بالمائدة وأجابت بتعجب: -
يحنن عقلي! مش كانت قلبي؟

جلس جاسر على رأس المائدة ثم أشار للمقعد القريب منه لتترك جميلة مقعدها وتجلس بجانبه ففعلت ذلك، أجاب على سؤالها بمكر: -
أه عقلك، عقلك قاسي عليا بس قلبك حنين حنية بنت جنية...
جميلة بسخرية من نبرته الماكرة: -
وأنا اللي فكرتك توبت من خبثك ده! لسه مصطلحاتك القديمة زي ما هي يا جاسورتي.

ابتسم جاسر بمكر يطوف بعينيه وقال: - جاسورتك! احلى حاجة أني أنا توبت وأنتِ انحرفتي، اوعي ترجعي تاني لكائن البطاطس اللي كنتي عليه الأول ابوس دماغك...
جميلة بثقة: -
لا أنا عارفة كويس امتى أبقى فرفوشة وامتى ابقى كائن البطاطس، وعموما ما تقلقش طالما اتجوزنا هبقى فرفوشة بس...
غمز بابتسامة ماكرة فبدأت تتناول الطعام وأشارت له ليأكل...

بعد الانتهاء من تناول الطعام جلسوا سويا أمام التلفاز فتنهد جاسر قائلا وهو يقبل يديها: -
عارفة يا جميلتي، الجواز طلع حلو اوي، أحلى من كل الفساد اللي كنت فيه...
تفاجئ جاسر بجميلة التي أخذت يده وضغطت بأسنانها بغيظ على باطن يده بعضة جعلت عينيه تتسع بعصبية فهتف: - يا عضااااضة!
نهضت وهي تهتف بعصبية أمامه: -
مليون مرة قولتلك ماتجيبش السيرة دي بتعصب!

تحسس جاسر يده بضيق ثم نظر لها بعصبية ونهض، ركضت جميلة بخوف منه ولكنها هتفت بتحدي: - هفضل اعضك لحد ما تسكت عن الموضوع ده...
صر على أسنانه وهو يركض خلفها ويحاول القبض عليها فصاح: -
دي مش عضة انسانة، لو قلتلك دي عضتك ايه هتزعلي...
وقفت جميلة خلف أحد المقاعد لاهثة من الركض واجابت بضحكة: -
ولا يهمني، مش هتقدر تمسكني...

مرت دقائق من المطاردة حتى أصبحت جميلة بين يديه أسيرة بعدما استطاع الفوز، وقفت أمامه بنظرة مغتاظة وعينيها على الأرض، وقف أمامها واخفى ضحكته فقال: -
ودلوقتي هتنفذي اللي هقولك عليه غصب عنك...
رفعت عينيها لعينها بغيظ وقالت: - يعني ايه؟
قال جاسر بصرامة: - الحكم الأول...
قولي بحبك يا جاسر...
زمت شفتيها بعصبية ورددت الجملة بغيظ: - بحبك يا جاسر.

هز جاسر رأسه برفض وقال: - لا ياروحي مش كده، أنا عايزها بالكاتشب، قولي بحبك يا جاسر بحنيه
قالت جميلة بعصبية: - بحبك يا جاسر بحنية!
ضيق عينيه بحدة فتوجست منه وقالت برقة رغما عنها: -
بحبك يا جاسر
ابتسم جاسر راضيا وتابع: - حلو، الحكم التاني، بعشقك ياروح قلبي وعنيا وتاج راسي.
جميلة بغيظ: - ده أنت قديم أوي!
قال بهدوء مستفز: - انا جاسر كلاسيك، قولي يلا
قالت بتحدي: - مش هقول...

أجاب ببساطة: - تبقي خسرتي، ما تتحدنيش تاني يا طفلة
رمقته جميلة بنظرة سريعة خبيثة، اقتربت منه وقالت برقة أكثر من العادة دون ضغوط: - طب هو أنا يعني لازم تجبرني أقولك بحبك؟ ماينفعش أقولك بحبك وبعشقك من غير تحدي...
أجاب بابتسامة هامسة وشرد برقتها: -
لا طبعا ينفع ياروحي...
تابعت بصوت ناعم وهي تخفي ضحكة كادت أن تظهر على وجهها: -
بقى أنا كائن بطاطس يا جاسورتي؟

هز جاسر رأسه بنفي واكد: - لأ طبعا أنا اللي غبي يا حبيبتي.
انخرطت بضحكة عالية وابتعدت عنها وهي تردد كلمته فنظر لها بغيظ شديد وبدأ يطاردها من جديد...

بالفندق...
وضع يوسف سماعة الهاتف الأرضي للجناح بعدما تلقى اتصال من موظف الاستعلامات يخبره بذهاب آسر وزوجته عقب انتهاء الزفاف، جلست حميدة بجانبه بعدما انتهت من تمشيط شعرها المبتل وقالت متسائلة: - مالك يا يوسف سرحان كده؟
قال يوسف ببعض القلق: - آسر ساب الفندق بعد الفرح، لسه عارف دلوقتي!
شهقت حميدة بصدمة ثم قالت: - وساب سما هنا لوحدها؟
نفى يوسف الأمر وطمأنها: -.

لأ اطمني، خدها معاه، أن شاء الله يكونوا اتصالحوا
ربتت حميدة على كتفيه بابتسامة وقالت: -
طالما خدها معاه يبقى هيتصالحوا، كده اتطمنت.
ترك يوسف كل شيء ونظر لها بعشق ثم تمدد على الأريكة ووضع رأسه على قدميها كالطفل الذي يريد التدلل، ابتسم لها بمحبة وقال: -
طالما أنت اتطمنتي أنا كده ارتحت...

مررت حميدة يدها على شعره الأسود بحنان وابتسامة محبة، وعلى قدر تمسكها بعدم التحدث كثيرا بفترة الخطوبة الا بأمور العمل على قدر فيض المشاعر والكلمات التي غمرته بها، يحتاجها وتعرف ذلك...
حتى نظرته المبتسمة براحة تامة تخبرها أنها لديه كل شيء، وكل الأمان والسكينة الذي فقدها...

سانتوريني...
بالكوخ الخشبي، أخرج رعد كاميرته الخاصة من الحقيبة وبدأ يتفحصها بدقة، رمقته رضوى بتساؤل فقالت: -
أنت هتخرج؟
هز رأسه بموافقة وقال: - آه، وقت الغروب جه، هاخد كام صورة كده وارجع، تحبي تيجي معايا؟
ظلت لحظات تفكر فقال بتشجيع: - مش هتندمي.
قالت متسائلة مرة أخرى: - هي المسابقة بتاعتك هتبدأ امتى؟ مش شايفة أي حد بخصوص المسابقة؟

نظر لها نظرة طويلة ثم أجاب بهدوء: - لسه هتبتدي بعد اسبوعين، نكون شبعنا فسح، هتيجي معايا؟
ترددت قليلًا ثم أجابت بموافقة، احكمت حجاب رأسها جيدا ثم خرجت معه...

علي الرمال البركانية كانت تسير بجانبه بينما يراقب رعد رحيل الشمس رويداً رويدًا، نظر لها خلسة بنظرة جانبية فوجدها شاردة تنظر أمامها وهي تسير شاردة، لمست أنامله اناملها في رقة حتى نظرت له بعدما سرت الدماء بعروقها من رجفة لمسة يدها، وجدته يبتسم بشيء من المرح حتى اقتربوا لصخرة عالية بعض الشيء...
نظر لها رعد وقال: - هطلع انا الأول وبعدين هاخد الكاميرا منك واطلعك...

اعطاها رعد كاميرته الخاصة الباهظة الثمن ثم بدأ يتسلق الصخرة، ورغم أن الأمر بدا وكأنه شديد الصعوبة ولكنه استطاع بعد دقائق...
مد يده من الأعلى حتى استطاع أن يأخذ الكاميرا من يدها الممدودة بها ثم أتى الدور عليها لتتسلق الصخرة...
حاولت كثيرا وبائت محاولاتها بالفشل، توالت ضحكاته عليها حتى استطاعت رضوى أن تثبت قدميها على أحد بروز الصخرة واستطاع رعد جذبها من يدها حتى صعدت بعد صعوبة ومحاولات كثيرة فاشلة...

جلست بجانبه ونظرت لجريان المياه المائلة للحمرة تحت غروب الشمس بلونها القاني...
طرقعة رزاز الماء المتناثر بفعل تلاطم الأمواج كان ينعش الأنفاس، صوت جريان المياه ومرح الأمواج يجعل الروح في سكينة وهدوء، شيء من السحر يجعل الصمت هو السائد...

التقطت رعد عدة صور سريعا ولكن قلبه مشغول بالجالسة بجانبه في هدوء غريب، ترك كاميرته ونظر لعينيها التي شردت للبعيد وليديها التي انعقدت حولها بمحاولة الدفء، شعر برجفتها وقد بدأ الطقس يعلن البرودة الليلية...
جعلها تقترب اليه وقال برقة: - شكلك هتنامي، حطي راسك على كتفي لو حبيتي...
كان في عرضه مكر، مكر محبب، وحقه أيضا، وضعت رضوى رأسها وارضخت لقوله فثقل رأسها جعلها توافق دون تردد...

غفت بعد دقائق بينما التقط هو عدة صور ومن بينهما صورة لهما وهي نائمة على كتفيه بهذه الأجواء، لم تشعر رضوى بذلك فقد تاهت بالنوم، ايقظها رعد بعد لحظات وقال: - كفاية كده النهاردة.

تثاءبت بكسل وقالت: - مانمتش بالطريقة دي بقالي سنين
قال مبتسما بارتياح: - لو عليا مكنتش مشيت، بس ماينفعش نفضل هنا وكمان الدنيا بقت برد...
وافقت رضوى على العودة فهبطوا من أعلى الصخرة وكان في هبوطها بين ذراعيه قرب مربك جعلها تحمر خجلًا...
تطلع بها رعد بعشق، ولعينيها الكسولة الناعسة ثم فجأة حملها بين ذراعيه عائدا للكوخ الذي يبتعد خطوات...

حاولت الاعتراض ولكنه صمم وقال: - أنتِ مش هتعرفي تمشي وأنت كده.
بداخل الكوخ الخشبي...
وضعها بالفراش برفق، كانت تاهت بغفوة مرة أخرى فابتسم لمظهرها الطفولي وهي تحتضن الكاميرا، أخذها منها ببطء والتفت ليضعها جانبًا على منضدة خشبية صغيرة بجانب الفراش، ولكنه عندما عاد ينظر لها وجدها تعلقت بملابسه بدلًا من جسد الكاميرا...

نظر لأناملها المتشبثة به في ابتسامة حنون، يبدو أن هذه الفتاة بداخلها طفلة لن تكبر، ومخاوف كثيرة يعلم منها ما يعلم، قبل رأسها برقة وظل بجانبها يتمعن بوجهها النائم في سكون...

بالصباح، بفندق الاسكندرية.

ابعد آسر ستائر النافذة حتى تسللت أشعة الشمس للغرفة، مال الضياء على بشرتها الخمرية ذات العينين النائمة، نظر لها بعشق ومحبة عميقة تنبض بقلبه، سلبت عقله تلك الفتاة، ما أصبح شيء بداخله الا ويعشقها، ظل يتأملها للحظات والابتسامة على شفتيه، حتى تململت بكسل وبدأت تشرق عينيها لهذا الصباح...

اقترب لها ليبدأ في ايقاظها بمشاكسة ولكنه انتبه لطرقات على باب الغرفة الخارجية، خرج سريعا من الغرفة وتوجه نحو باب الجناح الخاص حتى فتحت سما عينيها اخيرا...
نهضت سريعا وهي تبتسم بخجل شديد وحمدت تلك المقاطعة كي تستطع أن تنهض وترتدي شيء أكثر احتشاماً، يبدو أن الخجل جعلها تتظاهر بالنوم لمدة كبيرة...

دلف آسر للغرفة بينما كانت تسرع لحمام الغرفة وبيده احد الملابس، ابتسم بمرح وفهم الأمر، كانت تتظاهر منذ أن استيقظ وظل مدة يحدثها بكلمات جميلة وظن أنها نائمة، مرر يده على رأسه بنظرة خبيثة، وانتظرها...

خرجت سما بعد دقائق وهي ترتدي روب مغلق حريري بلون الخوخ، كان الرداء لا يظهر شيء ولكنه يبدو ملفت لدرجة جعلته ينظر لها ولا يستطع ابعاد نظره ولو لحظة...
توجهت للمرآة وهي ترتجف خجلًا وتحاشت النظر إليه تمامًا، وقفت أمام المرآة تمشط شعرها الطويل بيد ترتجف بينما أقترب اليها بابتسامته التي تحتضن حيائها بمحبة...
ادارها لتواجهها فقال بعدما قبل جبينها برقة: -
. ده أجمل صباح مر عليا.

ابتسمت واشتعلت وجنتيها بالاحمرار فرفع وجهها لتنظر له وتابع: -
بموت فيكِ يا سمكة، سمكتي.

الفصل التالي
بعد 21 ساعة و 42 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة