قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية امراطورية الرجال للكاتبة رحاب إبراهيم الفصل السابع والخمسون

رواية امراطورية الرجال للكاتبة رحاب إبراهيم الفصل السابع والخمسون

رواية امراطورية الرجال للكاتبة رحاب إبراهيم الفصل السابع والخمسون

وكل لحظة تمر على القلوب وهي تنعم بالحب تُعد عمراً آخر بالحياة...
وقلب الأربعيني لم يغفل عن أحلام عينيها الوردية...
نجمات لياليها تضيء عتمته وأنارت وحدته، كأنه أمير المملكة وأتت حبيبته بموكبها على هودج السعادة، والحب، مهما مر من عثرات ستكن هي رفيق الطريق...
وقف أمام باب الشرفة بعدما بدل ملابسه، ساهم، شارد، ولكنه مبتسم رغم ذلك...

المال بيديه لم يفكك عقد، أو يرفع الأذى عن طريق صغاره، المال لا يفعل أي شيء سوى أنه يُزيد مخاوفنا خوف لفقدانه!
ولم يجعله المال سعيدا، بل قضى تعاسته برفاهية لا أكثر، بينما كل شيء بالحب الصادق يصبح ممكن!
لا تجتمع الألام والتعاسة بالحب مثلما لا تجتمع الملائكة والشياطين، انتبه أن ضوء الغرفة انخفض لتصبح الغرفة تغط في ظلمة عميقة، باستثناء ضوء القمر المطل أمام عينيه...

توجهت إليه برداء نومها الحريري وكأنه الملجأ من كل شيء بالحياة، احتضنت ظهره برقة وقوة معاً، رقة الأنوثة وقوة البقاء، وكأنت لمستها وكأنها تخبر الكون، وأني أهدي الفراق الهجر وما تبقى من دموع...
ابتسم وهو يرفع يديه القوية ويلمس يديها على صدره، شعر بإرتعاش أناملها على غير العادة، هناك شيء!
سحب يديها حتى أصبحت بين ذراعيه ورأسها على صدره قائلًا بهمس: -
إيه اللي مخوفك؟

ابتسمت بمحبة تتمايل ميلًا عظيماً على قلبها، ونبضها، وما تبقى من عمرها، أجابت بنبرة ظهرت مرتعشة: -
ساعات كتير بحس أنك حلم، وأني هفوق ودموعي مالية عنيا وخايفة، اظاهر أني بقيت بخاف أفرح، أو يمكن خايفة تبعد! اوعى تسيبني مهما عملت، خليك باقي عليا
ضمها إليه أكثر ولم يعرف لماذا مع عشقه الهائل لها يتخلل بعض اللحظات التي يشعر وكأنها طفلته الصغيرة! قال بصوتٍ تعمد هدوئه: -.

البقاء اختيار، في عز الألم بنشوف الأقرب لقلوبنا ونسلم أوجاعنا في كام دمعة. بنشوف الحياة في كلمة حلوة ونظرة حب بتتكلم من غير ولا كلمة، كام مرة قولتلك بحبك؟
رفعت رأسها اليه بنظرة مبتسمة وقالت: - ده فخ؟
ابتسم بمحبة ورفع يديه ومررها على شعرها برقة متناهية وقال: -
معرفتيش تجاوبي، لأني أنا نفسي معرفش الأجابة، بس اللي أعرفه أن كل نظرة ليكِ بقولها الف مرة من غير ما تعرفي...
للي بابتسامة عذبة: -.

هو كان لازم اتبهدل واتوجع في حياتي كتير عشان اقابلك؟ كان نفسي اقابلك وأنا لسه بنوته بضفاير!
تنهد وجيه براحة ورضا ثم أجاب بهدوء وابتسامة: -
الفرحة لو مجتش بعد تعب مش هنحس بيها، أنا راضي جدًا عن قدري ونصيبي، راضي أن القدر اختارلي احسن وقت هكون فيه كل حاجة ليكِ.
الأختيار السليم مالوش عمر، والناس الصح ممكن نقابلهم في آخر لحظات حياتنا، مش مهم امتى اللقاء، المهم أننا يكون لينا نصيب نقابلهم...

وضعت رأسها على صدره بابتسامة وقالت: -
ساعات بنادي عليك عشان ترد عليا واتأكد أني مش بحلم...
قبل رأسها بقبلة طويلة ثم قال وهي بين ذراعيه: -
البقاء مش أني أقول أنا موجود، البقاء احسسك أني موجود، وتفضل كل المشاكل بقلوب المحبين قليلة، إلا الفراق...

شهد الليل صوت الطيور المحلقة تسبح رب العالمين، وفي الطريق إلى الأسكندرية كانت سيارة تدق الطريق سيراً...

لفح الهواء وجهها مرارا حتى شعرت بثقل رأسها وبدأت عينيها تُغلق من حين لآخر رغماً عنها، ودقائق أخرى حتى سندت رأسها على كتفه وتاهت بغفوة، لم يضيق من ثقل رأسها بل ضاق من ثقل هذا الألم على قلبه، زوجته ولكن هناك شيء يفرق بينهما، يشعره أنها ليست له، يؤلمه بقوة قاتله، وقفت السيارة فجأة، انتبه آسر لذلك وتسأل في ضيق: -
حصل إيه؟
خرج السائق من السبارة بتأفف ونفاذ صبر وأحاب: -.

مش عارف يا بيه، استنى أشوف المشكلة فين...
تفحص السائق إيطار السيارة ولكنه لم يجد بهم أي خلل! فتح صندوق السيارة الخلفي ودقق النظر في الموتور تحت ضوء كشاف هاتفه الصغير، لاحظ وجود قطع بأحد الأسلاك الداخلية فقال بدهشة: -
العربية كانت سليمة! كده عايزة ميكانيكي!
كاد أن يخرج آسر من السيارة ولكنه انتبه للنائمه ورأسها على كتفه فأزاح رأسها على المقعد بهدوء ثم خرج من السيارة بعصبية، قال للسائق: -.

وهنجيب ميكانيكي منين في الوقت ده وفي المكان ده؟ احنا على الصحراوي!
رد السائق بنظرة المدرك والملم بالأمر وقال: - ما تقلقش، أنا شغلي كله على الطريق ده وعارف مداخله، خليكم هنا وساعة بالكتير وارجعلكم...
اتجه السائق لمقعد القيادة وأخذ محفظة نقوده منها ثم أشار له بالوداع المؤقت...

تأفف آسر من الأمر وتملكته العصبية للحظات وهو يرى السائق يبتعد ويتركهم بهذا المكان الذي وكأنه مهجور من كل شيء، حتى السيارات وكأنه أخذت طريق آخر بعيدا عن هنا...

عاد لداخل السيارة التي كانت مضاءة بضوء أزرق خفيف، بالكاد يرى ملامحها النائمة بجانبه، انتبه لرعشة جسدها من لفحات الهواء المطلة من النافذة بجانبها، رق قلبه بشوق عنيف لضمها بأكثر ما بقوته، خلع سترته السوداء ثم اقترب اليها ليس لشيء بل كي يغلق النافذة المفتوحة بجانبها حتى فتحت عينيها بارتباك شديد وهي ترى هذا القرب، نظر لها بتوتر وصحح الأمر قائلا بتلعثم: -
كنت بقفل أزاز العربية.

هرب بعينيه اتجاه النافذة لتبتسم هي رغما عنها، ارتباكه وتوتره بدد خجلها بل وكأنه خجل اكثر منها، خاطرة جعلتها تبتسم أكثر...
أغلق النافذة بالكاد وأزاح الستارة القطنية أمام الزجاج بينما دقات قلبيهما تتسارع بقوة، انتهى ونظر اليها عن قرب شديدة الخطورة: - البسي چاكت البدلة
هزت رأسها برفض وأجابت: - هتاخد برد
صمم بحدة: - اعملي اللي بقولك عليه!

صمتت واغلقت عينيها ولم تنصاع له حتى جذبها اليه كي يضع السترة السوداء على كتفيها ولكن هذا القرب أصبح مدمرا لأعصابه، انتفضت من الخجل وتوترت عينيها تحت نظرته المتعمة بتفاصيل وجهها ببطء...

وضع السترة على كتفيها ببطء كأنه متعمد! وكأنه كره الابتعاد حتى دثرها بسترته السوداء التي بدت كبيرة الحجم عليها بدرجة مضحكة، ولكن عينيه لم تترك ملامح وجهها الحبيب، لم يدرك قوة عشقه أكثر من الآن، ولم يدرك كم الشوق الهائل لقربها أكثر من الآن، نظر لها مليًا، ومرت دقيقتان فقط وقد قطف فيهما بعض ثمار الحب من حقه كزوج، لم يندم ولكنه استضعف نفسه أمامها، ابتعد عنها بنظرات نارية وخرج من السيارة بعصبية...

ابتلع سما ريقها وهي تنتفض خجلاً، ما كانت تستطيع أن تنظر اليه لولا أنه تركها بهذه العصبية، غضبت منه وعليه، خرجت من السيارة وتتبعت خطواته حيث يقف، وقفت خلفه وقالت: -
نفسي تصدقني، خالد كداب، والله العظيم كداب، أنا عمري ما حبيته ولا حاولت اوصله حتى أني معجبة بيه، اسمعني زي ما سمعته.

استدار بحركة عصبية وغاضبة، وقفت أمامه ولا تعرف اكانت تترك لقلبها قبسٍ من أمل يخفق أم توصم على القلب بالفراق!، وإذ كان الزواج أقوى مواثيق البقاء، فكيف يصلح جسراً للفراق.
أطرفت عينيها بجمود وهي تتهرب من عيناه القاسية وتساءلت بنفسها، إذا كان الاتفاق قبل به الطرفين لما عليه التردد! التراجع والقرب! الشوق والكبرياء، ربما لإيلامها!
قال آسر بحدة يختبأ خلفها شيء يئز غليان: -.

خليكي فاكرة أن جوازنا ده مؤقتاً، امضا على ورقة ومسيرها تنتهي، يعني مالكيش عندي أي واجبات أو حقوق.
قابلته سما بنفس نظرته القاسية وادها العتاب قسوة، ولكن سبق حديثها يد غريبة القت بشيء حاد على رأس آسر من الخلف افقدته الوعي!
اتسعت عينيها بفزع وصرخت بصوتٍ عالِ ولكن أشهر خالد سلاحه بوجهها كي تصمت.

طل الصباح بضحكة مشرقة من شمس يوم جديد...
كادت أن تتململ جميلة في فراشها بكسل ولكنها لم تستطع بسبب ذلك الذي يحجز الطريق أي حرية للحركة، فتحت عينيها على أخرهم عندما رأت عينان تنظران لها عن قرب، صرخت بزعر حقيقي حتى انتبهت انه هو، ابتسم ابتسامة واسعة وقال بهدوء: -
صباح الخير
دفعته بغيظ وهي تعتدل بدقات قلب متسارعة والتفتت له بعصبية هاتفة: - أنت تاني! في حد يبرأ لحد كده وهو نايم؟ رعبتني!

قال جاسر بسخرية: - بقى وشي يرعب بذمتك! تفاحة آدم والدقن دي اللي دوخت نص بنات مصر ترعب يا سالمون!
زمت شفتيها بغيظ وحاولت أن تتحكم بأعصابها فتطلعت به بحدة قائلة: - أنت بتعمل ايه هنا؟ وجانبي بالتحديد
نظر لها بمكر وأجاب بابتسامة: - بصراح بقى، كنت بحاول أبوسك
شهقت جميلة من جرأته وظلت تحدق به للحظات ثم صاحت: - يا قليل الأدب، أنت جاتلك الجرأة تكلمني كده؟

اعتدل جاسر بجانبها ورمقها بغيظ وهتف: - يعني هي المحاولة نجحت! أنا أول مرة أفشل! أول مرة أحس أني، إيه!
اتسعت عين جميلة بذهول من جملته حتى ادرك ما قاله ونظر لها بتوتر وصحح جملته: - أقصد يعني أن الفشل مكنش يعرفني في أي حاجة، هو مين يا جميلة في الحياة دي ما اتولدش بريء؟
دفعته بعصبية حتى ينهض من الفراش فنهض بنظرة مرحة قائلًا: -
طلبت الفطار يجيلنا، هأكلك بإيدي
جميلة بسخرية: - وأنت هتاكل بإيه؟

جاسر بمكر: - طالما أنتِ كلتي أنا تمام، شبعت
تابعت جميلة سخريتها: - يا حنين! مش عايزة أفطر ولو سمحت سيبني
ضيق عينيه عليها للحظات وكادت أن تتمدد مرة أخرى على الفراش فجذبها بعنف لتقف أمامه، لم تستطع مجابهة قوته حتى سجن يديه بقبضتيه خلف ظهرها وفال بتحذير ونظرات جدية لا سبيل للمرح فيها: -
أنا لحد دلوقتي هادي وما اتعصبتش بس ما تفتكريش أني مش هقدر عليكِ!، لكن مش عايز اعاملك بالطريقة دي!

نظرت للأسفل وادمعت عينيها وبدأت تبكِ، ارتخت قبضته على يديها عندما انتبه لعبراتها ثم رفع ذقنها لأعلى حتى تنظر له، قال بنظرة حنونة: -
لو تفكري شوية هتلاقي أن قراري بسرعة الجواز كان الصح، وطريقتك دي غلط وحرام، ومش ده الحل اللي هيخليكي تثقي فيا تاني!
قالت بعتاب ودموع: -.

طب وثقتي اللي اتكسرت فيك! فرحتي اللي مش لقياها! وكلمة موافقة اللي اتجبرت عليها! لو عايز تاخدني بكل اللي جوايا ده مش همنعك، لو ده بس اللي يهمك يبقى كان عندي حق لما كنت هبعد، المشكلة دلوقتي بينا مابقتش فرصة اديهالك، المشكلة أن ثقتي أنك هتتغير عشاني ادمرت لما خونتني، أنت كسرتني وبتلومني لأني مش قادرة أقف!
قالت بصدق نبع من قلبه: -.

أنا بحبك، وعارف ومتأكد أن هيجي اليوم اللي اكون فيه زي ما بتتمني، وحاسس أنه قريب كمان، بس مع ده كله أنا محتاجلك.
ابتلعت ريقها بقوة، بألم، هو لا يدرك أن كلماته تؤلمها بحدة، قالت بعذاب: -
وأنا محتاجة وقت، مش هقدر اكون معاك وقدام عنيا لسه خيانتك حية! فكر فيا زي ما بتفكر في نفسك.

ابتعدت خطوات واتجهت للمرحاض حتى تغسل وجهها من الدموع، وقف جاسر ومرر يده على رأسه بضيق وينعت نفسه تارة وتارة أخرى يعطيها العذر...

غردت الطيور على زجاج نافذة الغرفة، صاح النسيم بأنشودة رقيقة مرت على القلب حالمة، وبشاعرية وعذوبة...
فتحت حميدة عينيها ببطء وكسل، زارت الابتسامة شفتيها بتردد، وخجل شديد احمر له وجنتيها، لمَ عقلها ذكرها بما حدث وجدد منابع الحياء بها!
لطالما عهدته هادئا مرحاً، طفلًا كبير أحيانًا ولكن يبدو أنه أكثر من ذلك بكثير، حتى أنها للحظات تفاجئت بجرأته! ساذجة!

ابتسمت بسخرية لنفسها، لا يوجد رجل كما تخيلت وظنت ببراءة، ومع هذا وضعها بعالما اجمل مما تخيلته، به كل شيء ونقيضه، ابتسمت مرة أخرى حتى تفاجئت أنه مضجع على جانبه الأيمن بإتجاهها وتعلو ملامحه ابتسامة جميلة، عاشقة تبدو، ونظرات تسهم محبة خالصة...

ارتبكت بحياء وهربت نظرتها ثم اعتدلت لتنهض، جذبها من يدها اليه حتى اقتربت منه، اعطاها أحدى اجمل نظراته عشق، ثم قبّل رأسها بحنان، لم تكن المرة الأولى التي يقبّل رأسها منذ الأمس، قال بهمس ورقة: -
كنت عارف أنه هيكون أجمل يوم بعمري، صباحك عمري ياعمري.
اطرفت عينيها بحياء واسدلت نظرتها اتجاه آخر، حاوط شعرها الغجري جوانب وجهها، رفع شعرها لجهة واحدة وقال يوسف بابتسامة: -
متخبيش عنيكي عني، بصيلي واتكسفي...

للحظات ظنت أنها تمر بخلم تمناه قلبها لسنوات، نظرت له للحظة لتتأكد أنه واقع، أنه حقيقة، فربما يكن حلم وتستيقظ غريبة مرة أخرى!
مرت بنظرات أيامها الماضية، دموعها التي ظرفتها خوفا من الفراق، وظن أنها تحب من طرف واحد!
أن يكن يحبها لهذه الدرجة فهذا أكثر بكثير مما يستطيع قلبها تحمله، قالت بخجل وتلعثم وابتسامة مترددة: - بتحب تكسفني!
اجابها بنظرة متسلية: - بحبك مكسوفة مني.

تدرجت نظرتها حتى وقعت على عينيه التي تحولت للمكر الشديد، لم تستطع اطالة النظر فابتعدت عنه وتوجهت لمرحاض الغرفة بنظرات أفرب للهروب من عينيه...
اتسعت ابتسامته بسعادة لم يشعر بمثلها يوماً، وأن الحق كان معها في عدم قربه لها بالسابق ولو بكلمة، فكل شيء له آوان شرعه الله بحكمته، فحمد الله في قلبه، حمدا كثيراً.

وقفت رضوى أمام المرآة بعدما أيقظها رعد مبكراً، انتهى من ارتداء ملابسه بينما هي وقفت عاجزة عن غلق سحابة ردائها المحتشم المناسب للسفر، رمقها بنظرة ماكرة وابتسم بخفاء، توجه لها وقال بتعابير جادة: - تحبي اساعدك؟
تلعثمت من التوتر ولكن يبدو أن هذا الخيار الوحيد فلا متسع للوقت كي تجد حلول أخرى، فهم حيرتها ووقف خلفها يصعد بسحاب الرداء حتى أغلقه بعد ثوانِ...

ضغطت على أسنانها من التوتر واغلقت عينيها حتى انتهى، ضم كتفيها بابتسامة مشرقة وقال: -
مش عايزك تتكسفي مني، أنتِ مراتي ماتنسيش ده
ازدردت ريقها بتوتر طاف بأطرافها حتى هزت رأسها بموافقة، ولكن بحقيقة الأمر كانت تريده يبتعد حتى تستطع أن تلتقط أنفاسها، شعر برجفتها فابتعد عنها بضحكة متسلية وقال: -
الطيارة فاضلها ساعتين، يلا بينا ياحبيبتي.

استدارت رضوى وقالت بتعجب: - حبيبتك! كنت فكراك قلتها امبارح عشان كان حوالينا ناس!
جذبها اليه بقوة ثم رفع أناملها لشفتيه قائلا برقة: -
هقولهالك على طول ولا تزعلي، رضوى، أنتِ في خطر حقيقي
قال ما قاله بنظرته الماكرة وفهمت مغزى جملته فابتعدت بارتباك واضح، ابتعد كاتما ضحكته وأخذ الحقائب لخارج الغرفة حتى يتركها تنهي استعدادها للسفر...

الفصل التالي
بعد 22 ساعة و 09 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة