قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حطمتي حصوني الجزء الأول للكاتبة بسنت شريف الفصل التاسع والعشرون

رواية حطمتي حصوني الجزء الأول للكاتبة بسنت شريف الفصل التاسع والعشرون

رواية حطمتي حصوني الجزء الأول للكاتبة بسنت شريف الفصل التاسع والعشرون

زين راح المستشفى يطمن على زياد كان قاعد على سرير و ساند راسه على حيطه و اما زين دخل اتعدل
زين: كدا تقلقني عليك
زياد: اطمن عمر الشقي بقي و مش انت كنت عمال تزن عليا انزل الشغل اهو نزلت تبقي تسكت
زين ضحك: الدكتور قالك هتخرج امتي
زياد: انهارده عادي
زين: بجد ولا انت عايز تخرج
زياد: لا عشان حفله يزن اهم بصراحه
زين: انا اصلا هاجلها لحد ما تبقي كويس.

زياد: ليه يا عم هو انا واخد طلقه في دماغي دا خدش بسيط ماتكبرش الموضوع و بعدين دا فرحه عمرك يا زين و غير الظروف اللي هو مر بيها ف لا مفيش تاجيل و انا والله كويس جدا
زين: اما دكتور يقول كتب ليك على خروج انهارده الحفله هتكون في معادها بكرا و مش عايز منك كلمه زياده
و بعد دقايق دخلت نهله تكشف عليه و زين لاحظ انها بتتجنب النظر ليه
زين: حالته ايه دلوقتي
نهله: احسن كتير
زين: ممكن يخرج امتي.

نهله: انهارده عادي بس اما المحلول دا يخلص
زين: يعني حالته مستقره مفيش فيها اي مشكله
نهله: لا
زياد: تخلفلك اني كويس خلاص يا زين فيه انا كويس انت ليه مش مصدق
نهله راحت تبص على تقرير حالته و زياد همس ل زين انه يقولها على معاد الحفله
زين: دكتوره نهله انا عامل بكرا حفله عشان يزن ابني اتمني تشرفيني
نهله ابتسمت: ان شاءالله
زياد: طبعا هتيجي عشان تنور الحفله مش كدا يا دكتوره ولا ايه.

نهله بصت لزياد و ماردتش عليه و خرجت
زين: هي مالها
زياد: ماتركزش معاها كله هيتحل
زين: اتمني انك مش تعكها اكتر
زياد: شكرا على ثقتك الغاليه دي
زين ضحك و فضل معاه شويه و اخده و مشي و رجع على بيته يتابع تجهيزات الحفله مع ناس
و بعد عدت ساعات كانت ابتدت الحفله و ناس كتير موجوده و زين بيستقبل الناس و زياد جنبه و كان كل شويه يبص في ساعته
لين واقفه جنب ريماس بترقص شويه و تلاعب يزن شويه و تغني شويه.

لين: هاااااا اي اللي جاب البومه دي هنا
ريماس: مين
لين: شايطه هانم
ريماس ضحكت و بصت شافت جايدا داخله عليها و ماسكه في ايد شخص كبير اعتقدت ريماس انه ابوها
جايدا سلمت هي و بباها على زين
زين: اهلا رافت بيه
رافت: الف مبروك ربنا يبارك فيه امال الهانم فين جايدا عايزه تبارك ليها
زين: هناك اهي و شاور ليها على ريماس.

جايدا اتلفتت تشوفه بيشاور على مين و اتفجئت اما شافت ريماس و مش مستوعبه ان ريماس تبقي مرات زين الحديدي لا و كمان جنبها لين
رأفت: روحي يا حبيبتي باركي ليها
جايدا راحت ليها و سلمت على ريماس: مبروك يا ريماس انا اول مره اعرف انك مرات زين الحديدي
لين: ليه ان شاءالله هي الهانم مش متابعه اخبار و سوشيال ميديا ولا ايه
جايدا بتكبر: لا الحقيقي مش فاضيه
لين: اه طبعا بامره ان كل ثانيه ليكي استوري على انستجرام.

جايدا: اي دا هو انتي يا لين من الفانز بتوعي فجئتيني
لين: اها معلش
ريماس باستغراب: اي دا مش دا الباشمهندس حاتم غريبه اي اللي جابه هنا
جايدا اتلفتت و ابتسمت: اصل في شغل مابينهم و بين زين بيه
ريماس: لا بجد
جايدا: مبروك يا ريري عن اذنك.

جايدا راحت سلمت على حاتم و على ابوه و حاتم ابتسم ليها بمجامله و دور بعينه على لين و اما شافها واقفه مع ريماس مال على ابوه، بابا انا هروح اسلم على ريماس و اديها الهديه ابوه لسه هيعترض بس كان حاتم مشي
زين شاف حاتم ماشي ناحيه ريماس و حس انه شافه قبل كدا و اما افتكره استاذن من ناس اللي واقف معاهم وراح ليه بخطوات سريعه
حاتم: مبروك يا باشمهندسه.

ريماس ابتسمت: الله يبارك في حضرتك و لين حكتلي على اللي انت عملته معايا بجد متشكره جدااا لحضرتك
حاتم: اي حد مكاني كان هيعمل كدا و حمدلله على سلامتك و قطع كلامه دخول زين في الحوار، مساء الخير
ريماس: زين دا دكتور حاتم
زين بصله بضيق: اهلا
حاتم: اهلا بحضرتك و وجه كلامه لريماس انا بجد
معجب جدا
زين رفع حاجبه و اتكلم بهجوم: بتقول ايييييه
حاتم: بفكره انها حامل و بتدرس يعني و مش استسلمت
زين: ااااها.

ابو حاتم جيه عليهم: زين بيه اذاي حضرتك
زين باقتضاب: اعلا عاصم بيه
عاصم: اي اتعرفتم على بعض ولا ايه دا ابني يا زين بيه دكتور عاصم و هو اللي هيمسك شغلي قريب
زين بص لحاتم بضيق و رد باقتضاب: اهلا
عاصم استغرب طريقه زين معاهم
حاتم قدم الهديه لريماس و مد ايده يسلم عليها زين سلم عليه هو و ضغط على ايده بقوه واتكلم بحده، المدام مابتسلمش اتفضل يا عاصم بيه خد ابنك و اتحركو الحفله حفلتكم.

عاصم مسك ايد ابنه بعد ما بعد عنهم، انت ايه اللي هببته دا هي دي البنت انت عايز تخرب بيتي يا متخلف انت
حاتم: في ايه يا بابا اهدا انت فاهم الموضوع غلط خالص انا عارف ان ريماس متجوزه اه مكنتش اعرف انه زين بس عارف و مش هي اللي في دماغي اطمن
زياد اما اشتغلت اغاني اخد يزن من السرير اللي هو فيه و شاله بايد واحده و بقي يغني مع الاغنيه
و اما شاف نهله ساب يزن و راح ليها و ابتسم، كنت متاكد انك جايه.

نهله: ماينفعش ارفض عزومه زين بيه
زياد: اممممم وجه نظر باردو و حط ايده في جيبه و وقف قصادها، انا بحبك
نهله بصتله بصدمه: ايه
زياد: ايوه ذي ما سمعتي كدا بحبك يا نهله عارف اني عملت معاكي كتير تصرفات غبيه و ضايقتك كتير باسلوبي بس كنت و سكت انا مش عايز افتكر اللي انا عملته و مسك ايديها بقوه، والله العظيم بحبك اسف على كل حاجه انا عملتها معاكي زعلتك بغباء.

نهله عنيها دمعت و ضحكت و خبطته في كتفه المصاب: هي طلقه فكت عقده لسانك
زياد اتالم: ااااه يا بنتي حرام عليكي ايدي لسه مجروحه
نهله باسف: اسفه اسفه و جعتك طيب وريني كدا
زياد ضحك: معرفش انك واقعه كدا بس انا راجل ماتسبش طبعا استاهل اتحب
نهله: دا ايه الغرور دا و مين قالك اني موافقه عليك اصلا
زياد قرب منها: طيب عيني في عينك كدا.

نهله بصت ناحيه تانيه و ضحكت و زياد قرب و حضنها بايده و رفعها و لف بيها و نهله كانت ماسكه في بقوه خافت توازنه يخل
زياد همس ليها: اطمني طول منا جنبك مش هسمح انك تتاذي
نهله همست ليها: و انا واثقه من دا
زياد ابتسم و نزلها و زين واقف بعيد متابعهم
الايام بتمر و الحال كما هو عليه و زياد اتجوز نهله.

زين راجع من شغله و بيحاول يداري ابتسامته واول ما دخل جناحه اتصدم ان ريماس شايله يزن و بتعيط ف راح ليها بقلق، ريماس انتي بتعيطي لي اي اللي حصل في اي
ريماس: يزن عمال يعيط وانا مش عارفه اسكته حاولت كتير ومش عارفه وماما نايمه تعبانه وانا مش عارفه اعمل اي
زين واقف مصدوم مش مصدق اللي هي بتقوله، يعني بيعيط ف تعيطي معاه ياريماس.

ريماس: اعمل ايه طيب حاولت كتير اسكته عملت كل حاجه و مش راضي يسكت و انا مش قادره اشوفه بيعيط
زين: طيب اهدي طيب خلاص و فري العياط دا لبعدين
ريماس بقلق: ليه فيه ايه
زين: حاتم كان معايا انهارده في ميتنج و جابلي النتيجه بتاعتك
ريماس بصتله بصدمه: انا نتيجه و قالك ايه
زين: انا قولتلك يا ريماس اجلي السنه دي عشان انتي كنتي اغلب الوقت تعبانه و طبيعي تركيزك هيقل بس انتي رفضتي.

ريماس بصتله و كانت مرعوبه معقول هي جابت درجات وحشه و بصتله و دموع ماليه عنيها، ااااانا عملت ايه قالك ايه
زين طلع النتيجه من على موبايل و هو بيمثل انه مكشر، انتي خزلتيني يا ريماس بجد انا مصدوم فيكي
ريماس بصدمه: للدرجه دي في ايه يا زين و نيمت يزن و قامت وقفت بارتباك، ايه اللي حصل
زين ابتسم: نجحت يا قلب بابا و بتقدير امتياز كمان
ريماس ضحكت بسعاده و حضنت زين.

زين لف بيها، مبرووووووك يا روح قلبي و عقبال اخر سنه يارب تنجحي فيها و بتفوق كمان و نزلها و حضن وجهها بايده، انا بجد. فخور بيكي جداااااا
ريماس: انت خوفتني حرام عليك
زين ابتسم و ضمها ليه و قبل راسها بحب، مبروك يا ست البنات
الايام ماشيه عليهم بتتابع من غير اي احداث
زين رجع من شغله كانت ساميه قاعده و اما شافته ندهت عليه، تعالي يا زين عيزاك
زين: نعم يا ست الكل.

ساميه: اي بقي يابني انا عايزه ارجع بيتي بقي انا هنابقالي كتير اوووي و يزن مشاء الله عليه ربنا يبارك فيه بقي عنده 5شهور و انا جايه هنا على يومين ولاده ريماس
زين: مفيش رجوع انتي هتعيشي معانا احنا لوحدنا و انتي عايشه لوحدك يبقي تعيشي معانا
ساميه: بس يابني
زين: مفيش بس وبعدين انا عاملك مفجأه هتعجبك تيجي انتي وتبقي عايزه تبوظي كل حاجه و تقوليلي عايزه امشي
ساميه: مفجأه اي يابني خير.

زين طلع من جيبه باسبور وتاشيره وادهالها
ساميه: اي دا يابني
زين: دول جواز سفر وتاشيره عشان ست الكل هتروح تعمل عمره كمان اسبوع ريماس قالتلي انك نفسك تسافري تعملي عمره
ساميه بصت للورق اللي في ايديها و بصت لزين و دموعها نزلت بسعاده و بقت تضحك و تعيط: بجد يازين بجد انا هروح اعمل عمره و ازور الكعبه ربنا يا مانت كريم يا رب يا امانت كريم يا رب ربنا يبارك لك يابني و يزيدك.

زين ابتسم: انتي تستاهلي كل خير ياست الكل المهم بقي تتدعيلي وانتي هناك دعوتين حلوين كدا
ساميه: بدعيلك يا بني دا انت ابني يا زين اللي مخلفتهوش ربنا يحرصك يا بني و يزيدك كمان و كمان
زين ابتسم ليها و طلع فلوس: و انا غيرتلك العمله عشان تجيبي كل اللي انتي عيزاه هناك و اطمني انا مرتب ليكي كل حاجه
الايام بتمر وريماس مشغوله مع ولدتها بتحضير حاجتها وسافرت.

ريماس مفتقده وجود ولدتها ف حياتها وحشاها رغم انها يوميا بتتكلم معاها في الموبايل بس هي محتاجها معاها
وقطع تفكيرها اتصل من رقم غريب بصت للموبايل باستغراب و ردت بحزر، الوو مين
المتصل: ريماس هانم معايا
ريماس بتعجب: ايوه انا مين معايا
المتصل: مش مهم انا مين المهم انا عايزك في ايه هعرض عليك عرض و انتي ليكي حريه الاختيار
ريماس بتسمعه باستغراب: انت بتقول ايه انت.

المتصل: العرض هو جوزك تبعدي عنه ياتخليكي معاه بس هو اللي هيفارق الدنيا خالص اي رايك في العرض دا حلو مش كدا
ريماس قامت وقفت و كملت كلامها بخوف: انت انت بتقول اي
المتصل ضحك: بعرض عليكي عرض و سايب ليكي كمان حريه الاختيار بذمتك شوفتي شخص ديموقراطي ذي كدا مع سلامه يا جميل الاختيار في ايدك مستني اسمع خبر طلاقك لاني واثق انك ذكيه و بتحبي زين و اكيد مش هتضحي بيه مش كدا وقفل المكالمه في وش ريماس.

ريماس الكلام خوفها اوي حضنت الموبايل و قعدت مكانها برعب و بتفكر في كلام و مين دا مين اللي عايز يقتل زين و بيهددها و خرجها من شرودها اتصال لين و ردت عليها بتوهان، ايوه
لين بقلق: مالك يا ريمو في ايه انتي كويسه
ريماس بتوهان و خوف حكت ليها اللي حصل
لين بزهول: اااايه معقول بس مين دا.

ريماس: مش عارفه يا لين مش عارفه انا من وقت ما قفل و انا مش قادره اقف حتى على رجلي بس زين عنده حرس كتير اكيد مش هيحصل ليه حاجه صح ان شاءالله مش هيحصل و يكون حد بيرخم عليا مش اكتر
لين: اكيد حد بيرخم عليكي اطمني ماتخفيش و شيلي كلام دا من دماغك خالص
ريماس قفلت مع لين و اتصلت ب زين تطمن عليه
زين خارج من شركه بيكلم زياد ورايح ناحيه عربيته عايزك وقطع كلامه اتصال ريماس ف رد عليها، الو يا حبيبتي عامله اي.

ريماس بقلق: اذيك يا زين انت كويس يا حبيبي
زين: اه يا حبيبتي كويس في حاجه ولا اي
ريماس: ها اه لا انا بس بطمن عليك بس
زين بقلق: في اي يا حبيبتي انتي كويسه يزن كويس في اي مالك
ريماس: اه يا حبيبي احنا الحمدلله بخير انا بطمن عليك بس.

زين: انا كويس يا حبيبي دقايق وهكون وصلت البيت يا بابا، وقبل ما يوصل للعربيه كانت انفجرت زين واقف مش عارف اي اللي حصل واقف متنح وزياد واقف جنبه مش فاهم اي اللي حصل واللي حصل دا اذاي اذاي العربيه انفجرت اذاي
ريماس سمعت صوت الانفجار التليفون وقع منها من صدمه مش قادره تتخيل حتى انه فعلا حصل حاجه لزين
زياد بخوف: زين انت كويس
زين بزعر من الموقف اللي حصل: ايووووه.

ريماس اخدت الموبايل بخوف اما سمعت صوت زين و اتكلمت بلهفه: انت كويس يا زين طمني عليك في اي انت كويس رد يا زين اي صوت دا في اي
زين: اهدي يا حبيبي انا كويس ماتقلقيش
ريماس بعصبيه وانهيار، مقلقش اي واي الصوت اللي انا سمعته دا طمني في اي
زين: ريماس انا كويس و مش عارف اي اللي حصل ممكن تسبيني بقي عشان افهم في اي و اللي حصل دا حصل اذاي سلام.

زين قفل معاها و ريماس قعدت مكانها بخوف و ضمت رجليها برعب مش عارفه المفروض تعمل ايه و موبايلها رن باستلام رساله فتحتها كان فديو في زين بيقرب من العربيه و وهو بيكلم في الموبايل و قبل ما يوصل للعربيه كانت العربيه انفجرت و زياد شد زين بعيد عشان مش يتاذي
رينا بصت للفديو برعب و حطت ايديها على فمها بخوف
و موبايل رن بنفس الرقم ف ردت عليه بايد بتترعش من الخوف، الو.

المتصل: ايه يا جميل شوفتي الفيديو و عرفتي انا اقدر اعمل اي و اني مش بهدد كدا على فاضي المره دي كانت تهديد ليكي عشان اقدر ابين ليكي اني لو عايز اقتله هقتله
ريماس عيطت: ليه كدا حرام عليك
المتصل: بصراحه كيفي كدا عايز اخرب بيته انتي هتشاركيني
ريماس بقوه مزيفه: انت اصلا ماتقدرش تعمل حاجه انت مش عارف انت بتتعامل مع مين.

المتصل ضحك بصوت عالي: عجبتني جرائتك بس للاسف يا ريمو انتي غبيه انا عايز انقذك و انتي مصممه توقعي نفسك في الوحل اكتر و اكتر طيب بوصيلي كدا على فديو اللي اتبعتلك دا
ريماس فتحت الفديو بخوف و في لحظه اتحول لصدمه و هي شايفه فديو لمده كام ثانيه و زين واخدها في حضنه و هي نايمه على صدره و بعدها بعت ليها فديو تاني بنفس كل حاجه لكن بصوره شخص تاني مش زين
ريماس بصت للفديو برعب.

المتصل: اي رايك بقي تخيلي فديو دا لو انتشر او لو مثلا راح لزين حبيب قلب و شافك في حضن غيره على سريره تخيلي معايا كدا هتكون ردت فعله ايه
القرار دلوقتي بايدك و قفل المكالمه.

الفصل التالي
بعد 21 ساعة و 32 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة