قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حطمتي حصوني الجزء الأول للكاتبة بسنت شريف الفصل الثامن والعشرون

رواية حطمتي حصوني الجزء الأول للكاتبة بسنت شريف الفصل الثامن والعشرون

رواية حطمتي حصوني الجزء الأول للكاتبة بسنت شريف الفصل الثامن والعشرون

الوقت كان بيمر بطئ اوي زين كان بيعد الوقت بالثانيه و كل شويه يبص في ساعه بتوتر
نهله كانت ماشيه و شافتهم كلهم واقفين ف راحت ليهم بتوتر، مساء الخير
زياد بصلها و ابتسم: مساء النور
نهله تجاهلت زياد و بصت لزين: هو في ايه
زياد: ريماس بتولد
نهله ابتسمت: مبروك مقدما في حاجه يا زين بيه اقدر اساعدك بيها
زين: متشكر يا دكتوره
نهله مشيت من غير ما تكلم زياد او توجه ليه اي حاجه.

زياد بضيق راح وراها و دخل وراها مكتبها و نهله اتفجئت بيه، في ايه
زياد: انتي اللي فيكي ايه
نهله: مفيش حاجه انا تمام
زياد: انتي شايفه انك كدا تمام يعني
نهله بتوتر: اه انا عملت ايه و اتلفتت تديه ضهرها و زياد شدها بقوه عليه، انا بكلم بصيلي مش تديني ضهرك انتي ليه بتبعدي عني
نهله بالم: لو سمحت ابعد انت ايدك بتوجعني
زياد ضغط اكتر: ردي علييييا
نهله: ااايدي بتوجعني ابعد انت عايز مني ايه
زياد: تردي عليا.

نهله بصت ليه بقوه: انا بنفذ اللي انت قولته انت اللي قولت ان اللي كان بينا قضيه مش كدا يا حضره الظابط مش دا اللي انت قولته و. لو سمحت ابعد ايدك عني بقي انت عايز مني ايه
زياد بصلها بصدمه: انتي شايفه كده
نهله فكت ايده من على ايديها، ايوه و لو سمحت ماتمدش ايدك تاني عليا عن اذنك يا زياد بيه و اتفضل بقي عشان انا عندي شغل كتير
زياد بصلها بصدمه معقول هو خلاص كدا خسرها و بعدت عنه و كلام زين طلع صح و خسرها.

زياد خرج بصمت خارجي لكن جواه بركان مش هادي نهائي
نهله قعدت على كرسي و دموعها نزلت، انت ليه بتعمل فيا كداااا عايز مني اااااايه حرام عليك انا اللي شوفته في حياتي كفايه مش ناقص انت كمان تيجي تقضي على باقي
زياد رجع لزين و كان ساكت تماما مش بيتكلم كان في عالم تاني
و بعد وقت خرجت الدكتوره
زين جري عليها، خير يا دكتوره
الدكتوره ابتسمت: مبروك المدام جابت ولد ذي القمر
زين: و ريماس كويس.

دكتوره: هي في الافاقه جوا بس
زين بقلق: بس ايه هي فيها حاجه
دكتوره: لا هي كويسه جدا البيبي بس هو اللي هيدخل حضانه لانه مولود بادري عن معاده
زين بخوف: ليه حضانه
دكتوره: ماتقلقش هو حالته مش خطيره ولا حاجه دا اجراء طبيعي عشان الولاده المبكره
زين هز راسه بحزن: طيب انا اقدر اشوف ريماس
دكتوره: اه اتنقلت الاوضه تقدر تروح تشوفها و الولد هيتنقل الحضانه و تقدر باردو تروح تطمن عليه عن اذنكم.

زين دخل الاوضه على ريماس كانت لسه تحت تاثير البنج قرب منها و قبل راسها و ايديها و بعد عنها و ساميه خبطت على كتفه، اطمن هيخرج ما تقلقش
زين: يارب يارب بس هي هتفوق امتي
ساميه: شويه كدا البنج لسه في جسمها
حاتم مشي بعد ما اطمن ان ريماس ولدت و لين جريت وراه، باشمهندس
حاتم اتلفت ليها و بصلها
لين: شكرا على وقفه حضرتك معانا
حاتم ابتسم: مفيش حاجه مبروك و ربنا يقومها بسلامه
لين: الله يبارك ف حضرتك
حاتم: عن اذنك.

حاتم مشي و لين باصه عليه و مبتسمه، ماطلعش وحش ذي ما كنت متوقعه و دخلت تاني لريماس
زين راح الحضانه و الممرضه شاورت ليه على ابنه و زين وقف قصاد حوض الازاز اللي فيه ابنه و باصص ليه و هو مبتسم و عنيه مليانه دموع ونفسه يلمسه بايده و قلبه كان بيدق جامد جدا
الممرضه: ماتقلقش يا استاذ ابنك هيبقي كويس هو حالته كويسه الدكتوره بس حطاه تحت الملاحظه مش اكتر و هيبقي كويس
زين بصلها بامل: بجد.

الممرضه: اه والله دا في حالات بتيجي هنا حالتها صعبه جدااا و بتخرج لكن ابن حضرتك ربنا يبارك فيه حالته مستقره يومين تلاته و هيخرج ماتقلقش
زين بصلها و ضحك عشان طمنته و حط ايده في جيبه و الفلوس اللي طلعت معاه اداه ليها و الممرضه بصت للفلوس بصدمه، دا كتير اووي
زين: مش كتير عليكي بس خلي بالك منه و انا كل يوم هديكي. كل اللي انتي عيزاه
الممرضه بفرحه: دا انا هحطه في عنيا ربنا يباركلك فيه يا رب و تشوفه عريس.

زين ابتسم و خرج و فضل جنب ريماس
زياد حس انه مخنوق ف سابه و مشي
و بعد مده ريماس كانت فاقت بس تعبانه لسه و زين ماسك اييدها، حمدلله على سلامتك يا جميل
ريماس بتعب: يزن فين عايزه اشوفه
زين ابتسم بتوتر: حاضر شويه و هخليكي تشوفيه
لين بهزار: ينفع يعني كدا الموقف دا ترعبيني يا بنتي حرام عليكي اخد انا الخضه دي لوحدي ليه و ابقي شبه الكتكوت تايه
ريماس ضحكت بالم، مش قادره اضحك حرام عليكي اسكتي.

لين: بس مش كنتي ولدتي في الامتحان كنتي بقيتي تريند يا ريري والله اما يكبر هقوله يا زوز انت نورت في مبني هندسه و ان شاء الله تبقي مهندس انت كمان و تكمل مسيره الوالد و الوالده
زين ابتسم: ان شاءالله
ساميه: حمدلله على سلامتك يا نور عيني
ريماس ابتسمت: الله يسلمك يا حبيبتي و بصت حواليها هو فين يزن مش المفروض بيكون معايا في الاوضه هو فين و سرير بتاعه فاضي هو فين
زين بص لساميه بتوتر.

ريماس بقلق: مالكم في ايه هو في ايه يزن فين يا زين ايه اللي حصل انتم مش بتتكلمو ليه و دموعها اتجمعت في عنيها، انا ابني فين حصله
زين قاطعها بسرعه: يزن كويس يا حبيبتي ماتخفيش هو بس في الحضانه
ريماس بخوف: حضانه ليييه ايه اللي حصل
زين: ماتقلقيش دا امر طبيعي عشان ولاده مبكره بس ما تخفيش يا حبيبتي هيبقي كويس
ريماس دموعها نزلت: انا عايزه اشوفه هاتو يا زين.

زين: ارتاحي بس انتي و هجيبه ليكي ممكن تهدي بقي و كفايه عياط
لين: ماتقلقيش هو كويس و جميل اوي
ريماس: انتي شوفتيه يا لين شكله ايه
لين: بوصي لزين و انتي تعرفي
ريماس: مش فاهمه
لين ضحكت: زين على مصغر
ريماس ضحكت: بجد
لين: مش مصدقه استني هوريكي احنا لسه هنشرح و ورتها صورته و ريماس عيطت بفرحه و خوف عليه و كل حواليها كان بيحاول انه يطمنها
زين: كان في واحد باره مين دا
لين: دا دكتور حاتم
ريماس برقت: هو كان هنا اذاي.

زين بصلهم هما الاتنين، و مين بقي دكتور حاتم دا
ريماس: دكتور في الجامعه عندنا
زين رفع حاجبه باندهاش: و دكتور الجامعه بيهبب اي هنا
لين بتوتر: اصل هو شاف ريماس و ركبها عربيه بتاعته و هو اللي جابنا هنا
زين: نعممممممم ركبها اذاي يعني و فين البهايم اللي معاها
لين: هي خارجه من مدرج تعبانه و البهايم قصدي الناس بتوعك باره كليه خالص و هي مش كانت قادره تتحرك اسيبها بقي و لا اطلب مساعده من اي حد.

ساميه: عدها العيب بصراحه كتر خيرك يا بنتي و كتر خير الدكتور دا بصراحه ربنا يقعدهولو في مراته
ريماس: لا هو مش متجوز
زين: و الهانم عرفت منين انه مش متجوز
لين بسرعه: توقع يا بشمهندس ايه مش بتتوقع ولا ايه
زين رفع حاجبه: والله
لين: طبعا
وسمعو خبط على باب و دخلت نهله مبتسمه: حمدلله على سلامتك يا قمر الف مبروك
ريماس بصت ليها باستغراب: الله يسلم
نهله: مبروك يا زين بيه ربنا يباركلك فيه
زين: الله يبارك فيكي.

نهله: لو احتاجتي اي حاجه انا موجوده عن اذنكم
ريماس: هي مين دي
زين: هبقي افهمك بعدين
ريماس باتت في المستشفي و قبل ما تمشي زين اخدها عشان تشوف الولد و كان سندها و هي بتبص عليه من الازاز و عينيها مليانه دموع، شكله حلو اوي
زين ابتسم: امممم طلع قمر ذي مامته
ريماس ضحكت: هو عينه ملونه صح
زين: ااه واخد لون عنيكي المميز
ريماس بصتله بخوف: هو هيبقي كويس صح و هيخرج
زين: ايوه ماتقلقيش يالا عشان انتي ماتتعبيش.

ريماس: خليني معاه شويه
زين: هو هيجيلك ماتقلقيش لكن انا مش عايز اشوفك تعبانه يالا
زين اخده و خرج و اما حس انه مش قادره تمشي قرب يشيلها بس ريماس رفضت
زين: ليه
ريماس: هتعب اكتر اسندني بس
زين كان شبه رافعها من على ارض و و هو ماشي
عدي يومين و زين و ساميه جنب ريماس و زين بيروح كل يوم يطمن على ابنه لحد ما اتكتب ليه على خروج و وصل بسرعه و طلع يجري على ريماس كانت ساميه معاها بتخليها تاكل.

ريماس شافت ابنها ضحكت بسعاده و دموع كانت بتلمع في عنيه بسعاده و اخدته في حضنها
زين: مش قولتلك هيبقي كويس
ريماس ضحكت بسعاده ؛جميل اوي يا زين
زين: جميل لمامته طبعا
الايام بتمر و ريماس بتحاول انها تتاقلم على وضع جديد و معاها زين و ساميه
في يوم زياد كان طالع مهمه و اتصاب فيها و جريو بيه على مستشفى
زين قاعد في مكتبه و كان عايز زياد في حاجه اتصل بيه و اتفجئ ان في بنت بترد عليه
زين باسنغراب: مش دا رقم زياد.

البنت: اه يا فندم و انا موظفه من مستشفي زياد بيه جيه مصاب بطلق ناري و هو حاليا في العمليات
زين قام بفزع و خرج بسرعه يروح ليه المستشفى
نهله ماشيه في المستشفى ولحظت حاجه غريبه في ناس كتير موجوده و ظباط بطريقة غريبه ف وقفت بنت، بقولك ايه هو في ايه اي الظباط دي
البنت: بيقولو في ظباط اتصابو في عمليه كانو فيها و دخلو كلهم العمليات
نهله: اه ربنا يشفيهم يارب.

نهله راحت عشان تشوف لو هتقدر تساعد حد و ابتدت تعالج الحالات المصابه اصابات خفيفه و خرجت شافت زين جاي بيجري و اما شافها راح ليها بسرعه، ددددكتوره نهله زياد فين حالته ايه
نهله بتوتر: ززززياد ههو هو هنا
زين: ايوه في بنت كلمتني و قالتلي انه مصاب هنا
نهله بصتله برعب و حاولت تهدي نفسها و تجمع كلام اللي مفروض تقوله، اااانا انا هروح اشوف و مشيت بسرعه و زين وراها و سالت عنه كان دكتور خارج من عنده.

نهله بخوف: دددكتور سالم حاله زياد ايه قصدي الظابط زياد حالته ايه
سالم: الاصابه جت سطحيه في كتفه و طلعنا رصاصه و هيتنقل اوضه عاديه
زين: بجد يا دكتور مفيش اي خطر
سالم: لا خالص عن اذنكم
زين دخل قعد في الاوضه استني زياد و فضل معاه لحد ما اطمن عليه بس هو مش فاق
زين بقلق: هو الاصابه في كتفه ليه ما فقش لحد دلوقتي
نهله: خليه نايم افضل عشان مش يتالم اطمن هو كويس.

زين فضل وقت معاه و بعد كدا مشي و نهله فضلت جنب زياد بصاله بخوف كانت خايفه تفقده معقول بعد ما لقت الامان يختفي هو الوحيد اللي حسسها بالامان رغم بعده عنها بس كان وجوده حواليها بيطمنها
زياد بيفوق و بيفتح عنيه و يغمضها يتعود على الإضاءة ونهله شافته و اطمنت، حمدلله على سلامتك
زياد: الله يسلمك
نهله: انت كويس صح حاسس بتعب اجبلك مسكن
زياد حاول يتعدل بس اتالم
نهله: استني.

نهله قربت منه و حاولت تعدله زياد رفع وشه ليها و عنيهم اتقابلت في نظره طويله بين لوم نهله و اعتذار زياد منها و مسك ايديها، انا اسف
نهله: على ايه
زياد: على اي حاجه عملتها او قولتها ليكي على كل كلمه جرحتك بيها سامحيني يا نهله انا بجد اسف انا و غمض عنيه يهدي نفسه.

نهله بتبصله بارتباك مش عارفه المفروض تقول ايه ترفض اعتذاره اللي هي اصلا مش عارفه على ايه او بالمعني خايفه انها تصدقه خايفه تصدق ان زياد عايز يكمل معاها خايف تفوق ان كل دا كان وهم
نهله سحبت ايديها بهدوء و خرجت من غير ما تتكلم ولا كلمه
و زياد رجع راسه لورا و هو مكرر انه لازم يحل الموضوع دا مش هيسيب نهله الماضي لازم يتقفل و يسمح لنفسه يعيش من جديد
زين رجع البيت و جاله مكالمه و عرف ان زياد فاق.

ريماس: مالك يا حبيبي
زين حكالها اللي حصل لزياد
ريماس: و هو كويس دلوقتي
زين: اه الدكتور كلمني و طمني انه فاق
ريماس: الحمدلله صح انا كلمت شركه ديكور و بكرا هتكون موجوده عشان تجهيزات الحفله انا مبسوطه اوي و متحمسه اوي اوي
زين ابتسم: عقبال تجهيزات فرحه
ريماس: ياااااه متخيل يا زين اني اكبر و ابقي ام كبيره تفتكر شكلي هيكون اذاي
زين: اكيد طبعا هتكوني ذي القمر
ريماس: بجد يعني مهما اعجز هتفضل شايفني حلوه.

زين: اكيد لاني عيني مش بتشوف غيرك و انتي في عنيا اجمل بنت في دنيا
حاتم قاعد في مكتبه شارد في لين و طريقتها حاسس انها مزيج غريب اوقات عصبيه و شريه اوقات هاديه و حنونه مش عارف ااذاي كل دا جوا نفس الشخصيه دي و هيخرج من شروده على صوت ابوه حاتم بانتباه: بتقول حاجه يا بابا
الاب: سرحان في ايه كدا
حاتم باحراج: لا ولا حاجه كنت بتقول ايه
الاب: بقولك اعمل حسابك انك جاي معايا حفله عملها رجل اعمال بمناسبه انه خلف.

حاتم بضيق: بس يا بابا انت عارف ان الحفلات دي مش جوي
الاب. : مدام دخلت سوق البيزنس لازم تكون متواجد دايما
حاتم: مين قال لازم بس
الاب: حاتم و بعدين المهم عايزك تشتري حاجه محترمه كدا نقدمها لزين بيه
حاتم ؛زين الحديدي
الاب: اه انت تعرفه
حاتم ابتسم باتساع: اكيد طبعا مين مايعرفهوش و بعدين مراته طالبه عندي في كليه
الاب: هاااايل يعني كدا معندكش اعتراض انك تيجي
حاتم: لا طبعا جاي معاك.

الاب: تمام و انت بقي مش ناوي تخطب
حاتم ضحك: عندك عروسه
الاب: عروستك موجوده طبعا اجمل بنت و من عيله مناسبه ليك
حاتم: جايدا مش كدا
الاب: بالظبط
حاتم: بس يا بابا انا مش عايز اخلط حياتي الشخصيه بالشغل دي حاجه و دي حاجه
الاب: ماتخلطش يا سيدي اعتبرها كانها طالبه عندك و اتجوزتها بسيطه
حاتم: يا بابا انا مش شايف جايدا كدا
الاب: يعني ايه
حاتم: هي بنت كويسه و هايله جدااااا بس انا مش حاببها مش حاسس ناحيتها باي مشاعر.

الاب بصله بشك: هو في واحده تانيه يا حاتم
حاتم ابتسم: يعني تقريبا
الاب: تمام: و انا اللي يهمني ساعدتك و بس و انها تكون مناسبه ليك سواء جايدا او غيرها.

الفصل التالي
بعد 19 ساعة و 01 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة