رواية حطمتي حصوني الجزء الأول للكاتبة بسنت شريف الفصل الثاني والثلاثون والأخير
جايدا: مش ناويه تبطلي حركات الرخيصه دي انتي عايزه ايه بالظبط انتي لو فاكره ان حاتم هيكون ليكي يبقي بتحلمي حاتم عمره ما هيبص لوحده ذيك يا حبيبتي ف ابعدي عنه و بلاش حركات الرخيصه بتاعت البنات البلدي دي
لين ضحكت: و مدام هو عمره ما هيبصلي خايفه ليه كدا و جايه تهدديني ما تسبيه هو يختار و لا خايفه
جايدا بصتلها بغضب و اتكلمت بانفعال: ابعدددددي عن حاتم احسن ليكي عشان ماترجعيش تندمي.
لين: و لو مش بعدت هتعملي ايه
جايدا بغضب: هوريكي اللي عمرك ما شوفتيه
لين ضحكت بثقه: اوكاي و انا مستنيه و بوعدك ان حاتم هيكون ليا و هاخده منك سلام
جايدا بصت ليها بغضب و لين سابتها و مشيت.
زين نايم و صحي على صوت الموبايل و رد عليه، الو
زياد بزهول: انت نايم
زين: اه مالك مستغرب كدا ليه طبيعي انام
زياد جز على اسنانه بغيظ. : والله طبيعي جدااا انت نايم و انا لحد دلوقتي ماروحتش بيتي بسبب ساعدتك
زين ضحك: معلش.
ريماس رفعت وشها و بصتله بنوم: انت بتكلم مين
زين: دا زياد يا حبيبتي كملي نومك
ريماس هزت راسها و كملت نوم
زياد بغيظ: انت صالحت مراتك كمان و لا على بالك انت اي حاجه
زين ضحك: يا عم سيبني في حالي بقي المهم وصلت لا ايه
زياد: وصلت لا ايه عرفت مين سليم و مين اللي سبب المشاكل يا بيه
زين: مين بقي
زياد: سليم دا يا سيدي صاحب الاسهم اللي انت خليت فؤاد يشتريها
زين بعدم تذكر: اسهم ايه.
زياد: الاسهم يا زين اللي فؤاد اشتراها وقت المناقصه انا وهمك ان ريماس هي اللي باعتك ليه
زين بتذكر: اااااه اااه افتكرت طيب باردو مش فاهم انا اي علاقتي ب دا وليه يصمم يخرب بيتي انا مش فاهم
زياد: اللي فهمته انه مش لوحده معاه حد تاني
زين: مين بقي
زياد: شاهي النوميري
زين اتعدل بصدمه: شااااهي انت بتقول ايه انت متاكد من كلامك دا.
زياد: اكيد مش هقولك حاجه انا مش متاكد منها و الاتنين اتحدو سوا عشان اعتقدو انك استغلتهم عشان انتقام و شاهي معتبره نفسها ضحيه ليك عشان كنت مقرر تتجوزها و راحت لفؤاد
زين ضحك: انت بتتكلم بجد
زياد: هو انت بتضحك على ايه و لا صدمه اثرت عليك.
زين قام من جنب ريماس و قعد في مكان بعيد عنها و كمل كلامه: اصل هي اللي رفضت تكمل و راحت لفؤاد مش انا اللي سبتها دا تفكير غريب جدا و في نفس الوقت البيه تاني اصلا الشركه بتاعته كانت في الارض ف يعتبر فؤاد حياها تاني بالمبلغ اللي دفعه ف بجد انا مش فاهم انا علاقتي ب دا كله و انهم يرتبو لخراب بيتي و ايه علاقه ريماس بكل دا
زياد: مهو الفكره مش كانت هتبقي خراب بيتك بس كان في تخطيط تاني
زين: و اللي هو.
زياد: انهم يخطفو مراتك و يضغطو عليك بالفديو شويه و يطلبو فيها فلوس محترمه و شاهي تقرب منك و تتجوزك.
زين: ااااه الحكايه كدا بقي
زياد: بالظبط
زين فضل يتكلم مع زياد شويه و قفل معاه و زياد وصل بيته كانت نهله قاعده و لبسه هدوم خروج
زياد: اي دا انتي خارجه
نهله قامت وقفت و اتكلمت باقتضاب: لا بس جالي حاله طارئه و لسه راجعه و سابته و دخلت الاوضه.
زياد: اقول عليك ايه يا زين منه له اتصالحت انت مع مراتك و روقت انت دماغك و لبست انا في الحيط
زياد دخل الاوضه كانت نهله واقفه قصاد الدولاب بتطلع هدوم
زياد راح ليها و حضنها من ضهرها، انتي زعلانه مني
نهله: والله انت كمان بتسال
زياد: حقك عليا بس كان غصب عني
نهله: انا عارفه انه غصب كل حاجه غصب عنك و انا اخر اهتمامتك مش كدا
زياد باس خدها، انتي اهم اهتمامتي
نهله: اه من عارفه صح انت هتقولي.
زياد: انا عارف اني مقصر معاكي بس عندي ضغط شغل و في مشكله حصلت لزين ماينفعش اسيبه
نهله: مشكله ايه
زياد: لا دا حوار كبير و انا بصراحه مش قادر اتكلم انا محتاج انام بس و اما اصحي هفهمك كل حاجه
نهله: مش هتاكل
زياد: عايز انام اهم و اما اصحي هاكل تصبحي على خير
زياد غير هدومه و نام على طول من تعب
نهله جنبه و بتبص ليه و مبتسمه و بتمسح على شعره، لو كنت اعرف ان شغلك في داخليه هياخدك مني كدا مش كنت خليتك ترجع.
الوقت بيمر و لين كانت قاعده ماسكه موبايلها
و بتقلب فيه و شافت بوست على فيس بوك و قراته بزهول تم طلاق رجل الاعمال و مصمم المجوهرات زين الحديدي
لين بتبص للبوست بصدمه، اطلقو ليه كدا يا زين حرام عليك و اتصلت ب ريماس كتير بس مش بترد و اتصلت بعدها بساميه و حاولت انها مش تعيط، ايوه يا طنط حمدلله على سلامتك
ساميه: الله يسلمك يا بنتي
لين: هو حضرتك فين يا طنط عشان اجيلك.
ساميه: انا في بيت ريماس يا بنتي ما انتي عارفه
لين دموعها نزلت: انتي لسه عندك
ساميه: اه يا بنتي
لين: هي ريماس كويسه طيب
ساميه: اه يابنتي الحمدلله على كل حال
لين: طيب انا جايه ليها
ساميه: تنوري يا بنتي
لين لبست بسرعه و راحت لريماس قابلت زين في الاول واقف و ماسك موبايله راحت ليه و اتكلمت بانفعال و هجوم، اننننت ليه كدا ليه تعمل فيها كدا انا حكتلك كل حاجه عشان مش توصلو لكدا.
زين بصلها باستغراب لهجومها عليه: هو في ايه مالك
لين: انت كمان بتسال
زين رفع حاجبه باندهاش: طبيعي اسال انتي مش شايفه شكلك و طريقتك معايا
ريماس نزلت باستغراب على صوت لين العالي، لين في ايه
لين باقتضاب: مفيش حاجه كنت جايه اطمن عليكي و حضنت ريماس
زين ضحك: لا والله انتي هبله ولا ضاربه حاجه على صبح مالك بجد
لين بصتله بغضب مكتوم: مفيش حاجه اتصدمت فيك بس و ماتوقعتش انك تعمل كدا
زين: نعممم.
ريماس: ليه كدا يا لين زين عملك ايه
لين: مش مهم خلاص
ريماس: في ايه يا بنيتي اتكلم انت طيب يا زين في ايه فهمني
زين: اما افهم انا الاول هفهمك هي داخله تتخانق معايا من غير اي تمهيد
ريماس: ليه يا لين في ايه
لين: انتي بتسالي
زين ؛هو انتي ليه بتتصدمي من سؤال دا طبيعي ان احنا نسال ايه سبب طريقتك الغريبه دي
لين: طلقتها ليه يا زين و انت عارف كل حاجه
ريماس برقت و بصت لزين: انت طلقتني يا زين.
زين: اه و عملهالك مفجاه و صحبتك جت حرقتها
لين: انت بتهزر
زين: طبيعي المفروض اعمل ايه
ريماس: انا مش فاهمه حاجه
لين: انت مش طلقتها صح
زين: دي منظر وحده مطلقه طيب
لين: لا امال ايه المكتوب على فيس دا
زين: واحد فاضي قال يتسلي و انتي داخله هجمه و مش عارف في ايه
لين باحراج: انا اسفه
زين ابتسم: مفيش حاجه انتي ذي اختي موقفك القديمه تشفع ليكي انا رايح شركه بقي عايزه حاجه يا حبيبي
ريماس: لا.
زين خرج و ريماس مسكت لين من ودانها، مش تفكري شويه يا مصيبه انتي
لين بالم: ااااه براحه خوفت عليكي انا غلطانه
ريماس: اه غلطانه خضتيني
لين ضحكت: حقك عليا اقعدي بقي عايزه احكيلك على اللي حصل
ريماس بحماس: خخير
لين حكتلها اللي حصل مع حاتم و جايدا
ريماس بحزر: و انتي عايزاه يا لين
لين بتوتر. : مش عارفه
ريماس: يعني ايه مش عارفه انتي بتقولي كدا و خلاص ولا فعلا انتي معجبه بيه.
لين: بصراحه انا معجبه بيه بس انا مش عارفه ليه قولت كدا و خايفه اكون انا مش في دماغه اصلا و مش عارفه اعمل ايه ساعتها سلعوه دي هتشمت فيا
ريماس: مدام هي جتلك و هددتك تبقي هي شاكه انه معجب بيكي
لين: تفتكري
ريماس: تقريبا بوصي انا عندي فكره هعملها بكرا و اشوف لو نجحت تمام فشلت يبقي
لين بقلق: ايه
ريماس ضحكت: شلنا الماده انا وانتي
لين: الله يبشرك
ريماس ضحكت و فضلو يتكلمو شويه.
زين قاعد في مطعم و شاف شاهي جايه عليه و قعدت قدامه و مبتسمه، خير يا زين بيه طلبت تقابلني ليه
زين: تشربي ايه الاول بس
شاهي: Orange juice
زين شاور للشاب يجيب ليها العصير و بص ليها و ابتسم، اي مش ناويه تشيلي الالقاب ولا ايه
شاهي ابتسمت باتساع: اوكاي معنديش مانع
زين اخد نفس طويل و ابتسم
شاهي: سمعت انك انفصلت عن مراتك
زين: دي حقيقه فعلا في اختلافات ما بينا كتير انا مكنتش شايفها
شاهي: ذي ايه.
زين: يعني اني محتاج واحده ناضجه فكريا عندها خلفيه عن شغلي تكون سيده مجتمع في حاجات كتير مهمه جدا و انا للاسف مش اخدتها في الاعتبار لكن حاليا الامور وضحت قدامي جدااا
شاهي بسعاده حاولت انها تداريها: فعلا معاك حق الجواز مسئوليه كبيره ولازم تختار صح
زين: بالظبط و حاليا بدور على انسانه المناسبه
شاهي: و لقيتها
زين: تقريبا بس هي توافق
شاهي: و مين دي اللي ترفض زين الحديدي.
زين: افهم من كدا انك قفلتي الصفحه القديمه و موافقه نبتدي مع بعض من الاول
شاهي بسعاده طبعا
زين بعد وقت رجع شركه و فضل فيها وقت طويل جدااا و رجع البيت متأخر متعمد لانه مش هيقدر يواجه ريماس و دخل الجناح كانت نايمه قعد جنبها على سرير و مسح على شعرها بحنيه مش قادر يمنع احساس الخيانه اللي جواه و تأنيب الضمير و شدها براحه لحضنه و ضغط عليها
صباح يوم جديد.
زين مشي على شركه الصبح قبل ريماس م تصحي و بعد وقت هي صحيت و راحت جامعه قابلت لين
لين: انتي متاكده من اللي هتعمليه دا واثقه منه
ريماس. : معتمده اكتر على اسم زين و ربنا يستر
ريماس راحت على مكتب حاتم و خبطت و دخلت
حاتم شافها ابتسم: اهلا بيكي يا بش مهندسه اتفضلي
ريماس ابتسمت: اهلا بحضرتك انا جايه اشكر حضرتك انك قبلت البحث من لين
حاتم: مفيش مشاكل عادي المهم حاله يزن ايه دلوقتي.
ريماس: لا الحمدلله احسن كتير الحمدلله
حاتم: الحمدلله ربنا يطمنك عليه
ريماس بحزر: متشكره انا بصراحه جايه اتكلم مع حضرتك في موضوع مهم
حاتم: خير اتفضلي
ريماس بتوتر: انا عارفه طبعا ان حضرتك على علاقه بأهل جايدا
حاتم: انا مش على علاقه بحد هو شغل بس بين والدها و والدي مش اكتر من كدا
ريماس: تمام المهم ان واضح ان في سوء تفاهم عند جايدا و معتقده ان في حاجه بين حضرتك و بين لين صاحبتي و بتضايقها كتير جدا.
حاتم ضم حاجبيه بضيق: اذاي يعني
ريماس: مش عارفه كل ما تشوفها تقولها تبعد عنك الموضوع بصراحه بقي ممل جدا و انا بصراحه مش حابه ادخل لأن طبيعي حضرتك دكتور و هي طالبه عندك و مفيش اي حاجه مش كدا
حاتم بصلها بتوتر
ريماس: دكتور حاتم حضرتك معايا
حاتم: اه معاكي مبدئيا اعتذري من لين و قوليها اني هتصرف في الموضوع دا
ريماس: اوكاي عن اذنك ريماس وقفت تمشي و حاتم وقفها
حاتم: هي لين في حد في حياتها
ريماس: حد اذاي يعني.
حاتم: يعني مرتبطه
ريماس: لا حضرتك بتسال ليه
حاتم ابتسم و بص في ساعته، انا عندي محاضره دلوقتي عن اذنك
ريماس خرجت بسعاده و حكت للين
لين: و دا معنا أي بقي
ريماس: معرفش شوفي انتي بيسال ليه يمكن لو مخطوبه هيخصم منك اعمال سنه
لين ضحكت: تفتكري بجد بس شايطه دي انا قلقانه منها
ريماس بتفكير. : شايطه هانم دي بقي حلها الوحيد هو زين
لين: مش فاهمه.
ريماس: زين قالي قبل كدا ان ابوها في شغل كتير مابينهم ف ظهور زين هيخلي ابوها يحزرها تعمل اي حاجه
لين: تفتكري
ريماس: اهي هناك اهي مدام جت يبقي قرار صح
ريماس راحت ليها بسرعه و سلمت عليها و عزمتها على غدا عندها و جايدا وفقت و رجعت للين
و حكت ليها اللي حصل.
ريماس في عربيه بتتصل ب زين بس مش بيرد اتصلت بالسواق عرفت انهم في المطعم ف راحت ليه و طلعت المكان اللي زين بيقعد فيه اتفجئت انه قاعد مع شاهي. للحظات كل بيبص لبعض بزهول
زين بيبص لريماس بصدمه مش عارف ايه اللي جابها دلوقتي ولا المفروض يتعامل معها اذاي اصلا
شاهي بصت لزين باستغراب و همست ليه، هي اي اللي جابها انت مش طلقتها عايزه منك
زين: معرفش في حاجه يا ريماس.
ريماس باصه على شاهي بغيره: كنت عايزك قدامك كتير
زين: لا و بص لشاهي، نكمل بعدين كلامنا
شاهي بصتله بصدمه انه بيمشيها عشان طليقته و مشيت وبصت لريماس من فوق لتحت و بصت ليها بغرور و مشيت
زين: في ايه يا حبيبي قلقتيني عليكي
ريماس بضيق: سوري لو كنت قطعت اجتماعك المغلق
زين حضنها و قربها منه، بحبك و انتي غيرانها
ريماس: يا سلام كانت عايزه منك ايه البت الملزقه دي
زين بعد عنها بارتباك: شغل المهم انتي اي سر زيارتك.
ريماس: عزمت واحده صاحبتي و عيزاك تكون موجود ممكن
زين بصلها باستغراب: صاحبتك مين هو انتي ليكي حد غير لين
ريماس: اه واحده تانيه عادي بقي هتيجي صح
زين بتعجب: اوكاي
ريماس حضنته: ميرسي يا زينو
زين ضحك بتعجب وحس ان ريماس بتخطت لحاجه بس هو مش عارفها
ريماس رجعت القصر و استغربت من تجمع قصاد البوابه...
ريماس: هو في ايه يا سيد و نزلت تشوف في ايه و الحرس حواليها بيمنعو حد يوصل ليها.
شخص: ريماس هانم اي سبب تواجد حضرتك هنا لحد دلوقتي
ريماس بصتله باستغراب: دا بيتي طبيعي اكون موجوده
شخص اخر: حضرتك بكدا بتنفي خبر طلاقك من زين بيه
ريماس: هي دي اشاعه مش حقيقي
شخص اخر: بمعني كدا ان حضرتك موافقه على زوج زين بيه تاني
ريماس بصتله بصدمه: زواج ايه
الشخص: حضرتك ما تعرفيش ان زين بيه قرر انه يتجوز شاهي هانم سيده الاعمال
ريماس بصتله بزهول معقول زين قرر يتجوز و مين شذي دي و اي حكايتها.
حرس ريماس دخلوها القصر و اتصلو ب زين
زين في مكتبه رد بانفعال: مممنوع حد يدخل و اي حد يصمم اتعاملو معاااه مفهوم و انا دقايق و جاي
ريماس قعدت على كرسي بصدمه و عدم فهم زين هيتجوز طيب اذاي و ليه و مين دي معقول تكون نفس البنت اللي شافتهم مع بعض
و بعد مده زين وصل كانت ناس مشيت، مممنوع مخلوق يدخل من البوابه و اي يعترض طريق الهانم اتعاملو معاااه فورا من غير تفكير.
عوض: اعتبره حصل بس عرفت انهم مبعوتين مش بمزاجهم
زين: اعرفلي مين عمل كدا و بعتهم ليه
زين دخل كانت ريماس قاعده بتوهان و اما شافت زين قامت تجري عليه، زززين بيقولو يا زين انك هتتجوز انت بحد يا زين ناوي تتجوز
زين: اهدي يا بابا اهدي اتجوز ليه بس و انا معايا ست البنات كلهم
ريماس: بجد يا زين مش هتتجوز صح
زين ضمها لحضنه، لا يا حبيبتي دي اشاعه ماتشغليش بالك بكلامهم الفاضي
زين فضل يطمن ريماس لحد ما هديت تماما.
و بعد وقت كانت جت لين وقعدو سوا يستنو جايدا و جت بعد وقت و اتفجئت بوجود لين
قعدو سوا يتكلمو في كلام عام عادي
زين: مساء الخير لين اذيك اهلا يا جايدا
لين: مزهقاك انا صح
زين ابتسم: لا طبعا تيجي براحتك دا بيتك و بعدين انا سبق و قولتلك انك ذي اختي يا لين عن اذنكم
ريماس بصت للين تقوم و هي قامت فعلا و ريماس بصت لجاايدا و ابتسمت، زين بيعز لين جدااا شوفتي
جايدا: اممم.
ربماس: خلي بالك اتمني انك مش تعملي مشاكل معاها عشان وقتها زين هو اللي هيتصرف انتي سمعتي بودنك و هو بيكلم عنها اذاي انا قولت أحذرك بس لان وقتها للاسف مش انتي بس اللي هتتاذي انتي و شغل بباكي كمان و انا طبعا مش هحكيلك زين في ايده يعمل ايه
جايدا بصتلها بتوتر و استاذنت و مشيت
لين: اي يا بت جمدان دا ايوه بقي يا روري يا جامده انتي
ريماس ضحكت: عدي جمايل
لين ضحكت و حضانتها.
ريماس طلعت اوضتها بعد لين ما مشيت و زين كان قاعد ماسك ورق في ايديه و سابها اما دخلت و شدها قعدها على رجله، قوليلي بقي
ريماس: ايه
زين: الفيلم دا حصل ليه
ريماس: انهي فيلم
زين: ليه عزمتي جايدا هنا و ليه صممتي اني اكون موجود بتخططتي لايه
ريماس ضحكت: ليه يعني بتقول انها خطه
زين: احساس
ريماس: امممممم
زين: اي
ريماس حكت ليه كل حاجه و هو متابعها بتفجئ و بعد كدا ضحك، انتي مش معقوله بجد اي دا.
ريماس: ايه ما هي عايزه تضايق صاحبتي الله
زين: بقيتي شقيه يا قطتي و بتخططتي كمان
ريماس: انا ابدا دا انا غلبانه
زين ضحك: اه منا عارف
صباح يوم جديد
زين قابل شاهي و فضلت تبرر ليه ان إلى حصل دا ضايقها و انا هي ماتعرفش حاجه عنه
زين: مفيش مشكله عادي انا كدا كدا كنت هعلن خطوبتنا بس انا فجئت مش اكتر
شاهي ابتسمت بسعاده
زين: قوليلي بقي يا قمر بمان ان شغلك في الاستيراد و تصدير ماتعرفيش اي معلومه عن سليم باشا.
شاهي بحزر: لللا ليه
زين: اصل هو عمل معايا مشكله و انا عايز اوصل ليه باي طريقه مش مصدق ان البني ادم دا يضحك عليا انا مش مصدق اه لو اوصل ليه
شاهي: هو عملك ايه
زين: اخد قرض من شركه تمويل و هرب
شاهي بصتله بصدمه: امتي دا
زين: من مده مش متذكر بالظبط انا مكلف كذا حد يوصل ليه باردو
شاهي فقرت انها لو وصلت زين بيه هتكون دي الوسيله اللي تاخد مكانه اكبر عند زين، انا هتصرف في شغل مع بابي سهل اتواصل معاه و اجيبه ليك.
زين: بجد ياريت يا شاهي يا ريت بجد دا لو حصل اوعدك هيكون عندك اغلي طقم الماس تشاوري عليه
شاهي: انا المهم عندي انت و بس يا زين و ان فلوسك مش تقع على ارض مش عايزه حاجه
الايام بتمر و زين على تواصل دايم مع شاهي و كل مره بيكلمها فيها بيفضل يئنب نفسه
لحد ما اتفق مع شاهي انها تجيب سليم و تيجي ليه عشان مش يشك في حاجه.
و في طريق كان زين بلغ عنهم و حط ليهم مخد، رات في العربيه و ابتسم بانتصار و هما شايفهم بيقبض عليهم
و رجع البيت مسك ايد ريماس و حكي ليها عن كل حاجه عملها و ان هو اللي سرب خبر طلاقهم وكان بيواعد شاهي بالجواز عشان يوصل لهدفه
ريماس بصاله بزهول: معقول يا زين بس انت كدا ضيعت مستقبلهم
زين: هما اللي ابتدو و دايما البادي اظلم هما اللي دخلوكي في حرب مالكيش فيها و كانو هيخربو بيتنا ف انا طربقتها فوق دماغهم بس.
ايام بتمر و الحال كما هو عليه و ايام بتفوت و تجيب شهور لحد يوم تخرج ريماس
زين واقف بعيد و شايل يزن و بيبص على ريماس بفرحه و فخر بيها و صورها و هي بتتكرم و هي شاورت ليه بالشهاده
و بعد تكريم جريت عليه و زين شالها و لف بيها و وهو واخدها في حضنه، مبروووووك يا اجمل مهندسه في دنيا
ريماس بفرحه: الله يبارك فيك يا حبيبي
ساميه حضانتها و دموع ماليه عنيها، يا فرحه عمري بيكي يا روح قلبي.
لين جت ليهم: اي رومانسيه دي اسفه بس صورتكم
زين ضحك: ماشي
لين ضحكت و حد خبط على كتفها ف اتلفتت اتفجئت ب حاتم واقف و معاه بوكيه ورد و واقف مبتسم، مبروك يا لين
لين بصت لريماس: الله يبارك فيك شكرا
حاتم مد البوكيه ليها و طلع علبه صغيره فيها خاتم و مسك ايديها، موافقه تكوني شريكه حياتي يا لين
لين بصتله بصدمه و ضحكت و بصت لريماس و هزت راسها باه
لين بصت تاني ليه و ضحكت.
زين: و بعدين هتفضلي تضحكي كدا ردي على راجل موافقه ولا ايه
لين ضحكت و هزت راسها و حاتم لبسها خاتم و باس ايديها، بحبك يا مجنونه.