قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حطمتي حصوني الجزء الأول للكاتبة بسنت شريف الفصل الحادي والثلاثون

رواية حطمتي حصوني الجزء الأول للكاتبة بسنت شريف الفصل الحادي والثلاثون

رواية حطمتي حصوني الجزء الأول للكاتبة بسنت شريف الفصل الحادي والثلاثون

زين قاعد بيكلم مع زياد و قطع كلامه صوت استلام رساله ف انتبه للصوت و كان موبايل ريماس فتح زين رساله و كان مضمونها
اي يا هانم لسه مش اخدتي القرار ولا مستغنيه عن المحروس جوزك
زين ضغط على موبايل بقوه و ملامحه اتغيرت للغضب
زياد فهم ان من شخص اللي بيهدد ريماس ف اخد الموبايل منه و قرأ رساله و رد عليه
لا نفذت و زين طلقني و طردني من البيت و انا مش عارفه اعمل ايه.

زياد بعت رساله و انتظر الرد و ثواني و كان رد جاي، هبعتلك عربيه تاخدك سلام يا جميل عقبال ما تجيلي
زين بانفعال. : ممكن افهم بقي انت بتعمل ايه
زياد: هيبعت حد و انا هعرف مين دا اطمن ساعتين بالظبط و هيكون كل معلومات عندك
زياد قام بسرعه و فهم عوض اي اللي يعمله و اتحرك
زين طلع اوضه قعد فيها و اخد نفس طويل و قام فتح الباب على ريماس و شاور ليها تيجي و هي بصتله بحزر.

زين شاور ليها تاني بايده و جت ليه بتوتر و زين شدها و مشي بيها و دخلها اوضه بعيده و قفل الباب عليهم
ريماس بتبصله بحزر: اااانت جبتني هنا ليه
زين: ليه يا ريماس
ريماس بتوتر: ليه ايه
زين: من وقت ما اتكلمتي وانا دماغي هتنفجر من تفكير و واقفه عند نقطه واحده بس هوانا بجد فشلت اني اطمنك فشلت اني احسسك بالايمان معايا فشلت اني ااحسسك اني ملجئك الوحيد اللي المفروض تجري عليه اما تواجهي اي مشكله.

ريماس بصتله بارتباك و بتفرك ايدها بتوتر: اااانت انت ليه بتقول كدا
زين: عشان شيلتي المشكله لوحدك وجهتيها لوحدك فكرتي و قررتي و نفذتي لوحدك من غير ما ترجعي ليا هل انتي فاكره انك لو رجعتي ليا اني مش هقدر احميكي شايفه اني حتى مش هعرف احمي نفسي يا ريماس
ريماس: انت بتتكلم عن ايه مش فاهمه.

زين: عن شخص اللي بيهددك يا ريماس و انتي سمعتي كلامه و نفذتي طلبه من غير ما تفكري نفذي اللي طلبه من غير ما تفكري ف اللي هيحصل
ريماس بصتله بزهول: انت عرفت اذاي
زين ضحك بحزن: دا كل اللي همك و مش همك اي حاجه تانيه ليه يا ريماس ليه عملتي كدا ليه
ريماس عيطت: خوفت عليك خوفت يحصلك حاجه.

زين: خوفتي عليا! و ماخوفتيش من ردت فعلي و انا شايفك بتهدمي كل حاجه بنينها يا ريماس مافكرتيش ان وقت غضبي من كلام إلى قولتيه ان يكون ردت فعلي وحشه و نرجع نندم احنا الاتنين عليها ف وقت ندم مش هيرجع حاجه مفكرتيش في ابنك هيتاثر اذاي لو نشاء في اسره مفككه معملتيش حساب لاي حاجه
انا مش عارف كانت دماغك فين وقتها
ريماس: كان هيقتلك عايزني افكر ااذاي، اذاي افكر وقت انت مهدد فيه.

زين ؛اه صح تفكري اذاي اصل انتي متجوزه عيل صغير مش عارف حتى يحمي نفسه طبيعي اما ترجعي ليه مش هتستفادي حاجه ف طبعا ريماس هانم هي اللي هتحلها و كمل كلامه بزعيق، صحححححح ولا لااااااا
ريماس اتنفضت من مكانها و بصت له بقلق
زين مسك ايديها بقوه و ضغط عليها و اتكلم بانفعال: رددددددددي عليا ماتسكتيش كداااا انتي شايفه اني مش قادر احمممميكي انتي شيفاني ااااااي قدامك.

ريماس عيطت و هزت راسها بلا: والله خوفت عليك خوفت يحصلك حاجه خوفت عليك انا بحبك و مش هتحمل حااجه عليك ابدااااا لكن انا شيفاك في عيني كبير اوي انت حلمي البعيد يا زين.

زين ضحك بتريقه: باماره ايه باماره اختيارك للكلام اللي انتي. متاكده انك انا تقوليه هيجرحني و هيجبرني اني اطلقك انا كنت متوقع ان فكره البعد دي مستحيل تيجي في دماغك كنتي جيتي و انا كنت هعرف اتصرف و هجيبه هو اهله كلهم و ارميه تحت رجليكي لكنننننن لااااا ريماس هانم بتعرف تاخد قرارات لوحده وشدها عليه بقوه، انتي عايزه تطلقي مني
ريماس بصتله بزهول: ااااانتتت بتقول ايه.

زين: بقول اللي انتي عيزاه اللي انتي جريتي عليه كان حاجه بتتمني تحصل و انا مش هقعدك على ذمتي غصب عنك و
ريماس حطت ايديها على فمه تمنعه يتكلم و اتكلمت بانهيار، والله العظيم انا بحبك و محبتش حد غيرك و لاهحب حد غيرك و مش عايزه حاجه من دنيا غيرك هو اللي جبرني و انا من خوفي عليك نفذت طلبه والله من خوفي عليك و حضنته و عيطت انا اسفه اسفه سامحني.

ريماس بصت على ايد زين كانت جنبه رفعت وشها ليها كان باصص للفراغ اول مره تحس ببرود في حضنه اول مره مايضمهاش بحبه للحظات خافت انها تكون خسرته.

زين واقف مكانه جامد مش بيتحرك بيتوجع من صوت دموع بس هي جرحته ف بعدها عنه، ماتروحيش جناح تاني حاجتك هبعتهالك هنا و هكلمهم يجبو ليكي يزن و اقسم بالله يا ريماس رجلك لو عتبت باره باب القصر هتشوفي مني وش عمري ما كنت اتمني انك تشوفي فاااااهمه و سابها و خرج. وقفل الباب وراه بقوه و ريماس اتنفضت على صوت قفل الباب و قعدت على ارض تعيط.

زين نزل و دخل مكتبه و سند ايده عليها و عليها راسه و غمض عنيه بيحاول يهدي من نفسه و رفع سماعه التليفون، تعالي يا عليا عايزك دلوقتي في مكتبي و قفل و دقايق و كانت عنده، نعم يا زين بيه
زين: مين بيطلع الجناح بتاعي
عليا بصتله باستغراب: ايه
زين بانفعال: هو اي اللي ايه سؤالي واضح مش انتي المسؤوله عن زفت دا مين بيطلع ينضف الجناح
عليا: بنتين يا زين بيه سهيله و لميا
زين: بس.

عليا: ايوه يا فندم محدش تاني بيطلع الجناح بتاع حضرتك
زين: ابعتهملي و هاتي موبليات كل اللي شغالين هنا بما فيهم انتي و كل بنت يتكتب اسمها على ضهر الموبايل و البنتين
عليا: هو في ايه يا زين بيه
زين بحده: ما يخصككككيش انتي تنفذيييي و بس اتفضلي
عليا خرجت بارتباك و هي مش فاهمه في ايه و اخدت البنتين و لمت الموبيلات و رجعت لزين
زين: حطيهم هنا و بص للبنتين بتفحص اخرجي انتي يا عليا دلوقتي.

زين بص للموبايل كانت في موبيلات عاليه و هو فاكر كلمه زياد دا تصوير موبايل جودته ضعيفه لحد ما شاف موبايل انفنيكس قديم ف سحبه من وسطهم، موبايل مين دا و بص على ضهر كان مكتوب سهيله، مين فيكم سهيله
سهيله بارتباك. : ااااااا اااانا يا زين بيه
زين شكوكه اتاكدت اما شافها لانه ملاحظ ارتباكها و هو فعلا لاحظ وجودها كتير عنده في جناح
زين: خدي يا لميا الموبيلات دي و اخرجي.

لميا خرجت و سهيله كانت بتبصلها برعب و بتبص لزين
زين قام وقف و بص ليها، قوليلي بقي يا حلوه موبايلك دا كان بيعمل ايه في اوضه نومي
سهيله بخوف: ها مممموبيل موبيل ايه انااا انا
زين اتكلم بغضب: بتتتتتت انتي هتكلمي بالذوق احسن بدل ما اخليكي تتكلمي غصب عنك انططططقي
سهيله برعب: هقول هقول كل حاجه
زين: اتفضلي.

سهيله: في واحد كلمني في تليفون و قالي احط موبايل اصور حضرتك انت و الهانم و انا نفذت عشان هددني انه هيقتل ابني لو مانفذتش و طلعت حطيت الموبايل و اخدته بعدها اما حضرتك نزلت
زين: بارررره
سهيله: باره
زين: باره و مش عايز اشوف وشك دا تاااااني بااااااره
سهيله خرجت برعب تجري و فضل وقت مكانه يفكر في اي اللي هيحصل بعد كدا و بعد مده جيه زياد
زين: ايه وصلت لايه
زياد: الباشا
زين: مش فاهم.

زياد: سليم الباشا يا زين هو اللي ورا كل دا
زين: مين سليم الباشا دا انا اول مره اسمع اسمه
زياد باستغراب: متاكد
زين: ايوه متاكد انا مش فاكر الاسم دا نهائي ولا فاكر اني اتعملت مع حد بالاسم دا اصلا
زياد: غريبه اللي فهمته من العيال اللي جت تاخد ريماس ان اللي باعتهم واحد اسمه سليم الباشا
زين: يمكن وسيط لحد و في حد اكبر
زياد: لا قالي اني في وسيط مابينهم اسمه تقريبا خميس
زين: و مين كان بيكلم ريماس
زياد: لسه بعرف.

زين: زياد انا عايز افوق من الكابوس دا و عايزك تجبلي حد يفتش القصر كله يشوف في كاميرات
زياد: انت مصمم ان في كاميرات يا زين تمام هعمل اللي انت عايزه
زين: يا زياد انا معنديش اي مجال للاحتمال دا واحد داخل اوضه نومي و صورني مع مراتتتتي انت مستوعب
زياد: انا فهمك والله و مقدر حالتك كمان حاضر هبعت ناس مخصصين
زين: تمام خد الموبايل دا افتحه هتلاقي مكالمات عليه مع واحد اللي طلب منها تحط الموبايل في الاوضه.

زياد: انت عرفتها اذاي
زين: عادي يا زياد مش وقته استفسار دلوقتي
زياد: تمام و سمعو خبط على باب، ادخل
ريماس دخلت و كانت متوتره و واضح انها معيطه
زين باقتضاب: نعم.
ريماس: ماما طيارتها كمان ساعتين عايزه اروح ايها
زين: لا اتفضلي اطلعي اوضتك
ريماس: يا زين بس
زين بانفعال: قولتتتت لااا مفيش خروج اتفضلي على اوضتك يالا
ريماس عيطت: طيب و ماما هتيجي اذاي
زين: هتيجي اتفضلي بقي انتي معطلاني.

ريماس اتحرجت من طريقه زين و خصوصا انها قصاد زياد ف خرجت و قفلت الباب وراها
زياد بص لزين بلوم: في ايه يا زين انت بتعاملها كدا ليه
زين: خليك في المهم دلوقتي.

زياد: و علاقتك مع مراتك مهمه بارده يا زين انا مقدر الحاله اللي انت فيها و اللي انت بتفكر فيه و ان عدم لجوء ريماس ليك جرحك بس فكر بعقلها هي هي عيله صغيره يا زين فكرت على اد محور خبرتها في الحياه واحده اتبعت ليها فديو و جوزها عربيته كانت هتنفجر لا و مبعوت فديو بيبتزها بيه و مفيش قدامها حل كل اللي فكرت في وقتها هو انت و بس كفايه اللي هي شافته لوحدها هي محتاجه انك تطمنها مش تبعد عنها و تقسي عليها.

زين: خلصت قوم بقي روح شوف شغلك
زياد: ماشي يا عم سلام و ياريت تفكر في كلامي كويس
و بعد مده كان وصل موظفين متخصصين و فتشو البيت كله و اطمنو ان مفيش اي كاميرات مراقبه
ساميه رجعت شافت ناس واقفه مع زين قعدت تستناه يخلص و بتدور بعنيها على ريماس اللي استغربت انها مش كانت موجوده في استقبالها كانو متفقين تيجي تستناها في المطار
زين خلص كلامه مع ناس و رجع لساميه ابتسم ليها بمجامله، حمدلله على سلامتك يا ست كل.

ساميه: الله يسلمك يا حبيبي دعتلك كتير اوي
زين: ربنا يتقبل منك يارب
ساميه باستغراب: امال ريماس فين صح مش شايفاها و اتفقنا انها هتيجي المطار تستقبلني مش جت هي فيها حاجه
زين: لا هي بخير ماتقلقيش اطلعي اوضتك هتلقيها في الاوضه اللي بعدك بتلات اوض
ساميه باستغراب: غريبه ليه
زين قام وقف، انا عندي شغل معلش عن اذنك
ساميه بصتله باستغراب و طلعت تشوف بنتها بخوف
ريماس اول ما شافت امها جريت عليها و حضانتها.

ساميه بقلق: في ايه مالك
ريماس عيطت في حضنها، انا كنت محتاجلك اوي يا ماما
ساميه بتمسح على شعرها بحنيه: اهدي يا حبيبتي اهدي
ساميه اخدتها و قعدو على سرير و ريماس حكت ليها كل اللي حصل معاها و ساميه بتسمعها بصدمه و
قلبها وجعها على اللي بنتها مرت بيه
ريماس: دا كل اللي حصل و زين زعلان مني و من وقتها و هو بيعاملني وحش اوي.

ساميه: انا مش عارفه اقولك ايه ربنا يهدي الحال مابينكم يا بنتي سبيه هو اكيد اللي شاغل تفكيره حاليا يعرف مين اللي ورا كل دا
ريماس بخوف: انا خايفه يا ماما انه يبعد عني انا مش هتحمل انه يسبني
ساميه: خير ما تقلقيش يا بنتي قومي شوفي ابنك بيعيط
ساميه خرجت من اوضه اللي فيها ريماس شافت زين واقف في اخر الطرقه بيكلم في الموبايل ف راحت ليه و زين خلص المكالمه: في حاجه يا ماما.

ساميه: عايزه اتكلم معاك ينفع ولا مشغول
زين فهم انها عايزه تتكلم عن موضوع ريماس و بص ناحيه تانيه بهروب: انا مشغول دلوقتي ينفع ناجل كلام شويه
ساميه: انا مش هعطلك هما خمس دقايق بس
زين فتح باب الاوضه و دخل، اتفضلي
ساميه: ريماس حكتلي اللي حصل
زين بص ناحيه تانيه و مستنيها انها تهاجمه و تبرر ليها اللي حصل
ساميه: انا مش هقول انها مش غلطت و ان كلامها جرحك
زين بصلها بتفجئ لانه ماتوقعش تقف معاها.

ساميه: بس نبص. للجانب المهم حط نفسك انت مكانها تخيل واحد بيهددك انه يقتل مراتك يا ما انت تبعد عنها انت هتفكر في ايه هتبول ابعد عنها احسن ما يحصلها حاجه صح ولا كلامي غلط
زين بصلها و ماردش.

ساميه: و ريماس يا بني لسه مغمضه يا زين انا طول عمري قافله عليها ماتعلمتش مع حد غير لين صاحبتها انت اللي ابتديت تعلمها و تفتح عنيها على دنيا و كنت دايما بحس ان انت ذي الاب اللي واخد بنته في ايديه و ماشي بيها خطوه خطوه هي عمرها ما كان هيجي في دمغها ان تصرفها دا هيجرحك او انك هتزعل هي كان دماغها واقفه عند نقطه واحده بس هو انت و ان محدش يقرب منك و مسكت ايديه، ماتقساش عليها يا بني و فهمها غلطها بس من غير بعد لان البعد دايما بيعمل فتور في اي علاقه عمر البعد ما كان حل صدقني البعد دايما بيذيد المشاكل مش بيقللها.

زين: حاضر يا امي
ساميه ابتسمت ليه: ربنا يهدي سركم يابني و يبعد عنكم اي اذي
زين خرج من عندها عمل كام مكالمه و بعدها طلع الاوضه اللي فيها ريماس بعيد عن كل اللي اتكلم معاه هو مش هيقدر يقسي عليها او يبعدها عنه اكتر من كدا دخل الاوضه كانت واقفه بتبص من شباك بشرود
زين راح وقف قصادها و مسح دموعها و هي بصتله بلوم
زين: مش كفايه عياط بقي
ريماس: يهمك يعني.

زين حضن وجهها بايده الاتنين: اكيد عندك شك انك اهم حاجه في حياتي
ريماس عيطت تاني
زين ضحك: في ايه
ريماس: انت عملتني بطريقه وحشه اوي
زين: مني لنفسي يعني مش من اللي انتي عملتيه
ريماس: انا مش كان قصدي و لا فكرت في كل دا انا كل اللي كنت بفكر فيه هو انت و بس
زين: خلاص يا ريماس مش وقته كلام دا اللي حصل حصل
ريماس: يعني انت مش زعلان مني.
زين: زعلان بس مش قادر ابعد عنك اكتر من كدا.

ريماس ضحكت و حضتنه و هو ضمها لصدره و لف ايده حواليها بقوه و ريماس رفعت وشها ليه، انا اسفه
زين مسح على شعرها بحب و قبل راسها
صباح يوم جديد
لين ماشيه بتوتر في الكليه بتفكر في ريماس و الحاله اللي هي فيها و ماسكه في ايديها ورق و باين عليها تردد
حاتم شافها واقفه باين عليها توتر ف قلق عليها و راح ليها بتردد، مهندسه لين
لين بصتله بتوتر: نعم
حاتم: انتي كويسه.

لين: اااااه هو انا ينفع اسلم ليك بحث اللي طلبته من ريماس اصل هي عندها ظروف يعني و مش هتعرف تسلمه لحضرتك بنفسها.
حاتم: ظروف ايه
لين: ااابنها ابنها تعبان و مش عارفه تسيبه
حاتم: اه الف سلامه عليه تمام مفيش مشكله هاتيه
لين ابتسمت بتوتر: شكرا لحضرتك عن اذنك
حاتم: ليننن.
لين اتلفتت و بصت ليه: نعم
حاتم بحزر: انتي كويسه
لين: مفيش حاجه عادي كنت خايفه بس حضرتك ترفض طلبي.

حاتم ابتسم: انا مقدرش ارفض ليكي طلب حتى لو ضد قواعد بتاعتي
لين بصتله باستغراب و مشيت من غير ما تتكلم و حاتم متابعها ببتسامه، هانت يا لين هانت
لين خرجت من جامعه و كانت مبتسمه و بتعيد كلمه حاتم و بتفكر فيها و اتفجئت بعربيه وقفت قصادها مره واحده...
لين رجعت خطوتين لورا بحزر، و اتفجئت اما لقت جايدا نازله منها بهجوم
لين رفعت حاجبها باستغراب و ربعت ايديها و باصه ليها.

الفصل التالي
بعد 23 ساعة و 02 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة