قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حطمتي حصوني الجزء الثاني للكاتبة بسنت شريف الفصل الثاني

رواية حطمتي حصوني الجزء الثاني للكاتبة بسنت شريف الفصل الثاني

رواية حطمتي حصوني الجزء الثاني للكاتبة بسنت شريف الفصل الثاني

زين في العربيه مع يزن بيكلم معاه و بيهزرو سوا
يزن: كان نفسي مامي قصدي ماما تيجي معايا بس طنط لين جت
زين: هو غصب عنها عشان جالها ضيوف
يزن: عارف بس مش كانت جت متاخر شويه
زين ضحك: هتفرق ايه بقي
يزن: كنا هنبقي مشينا ف هتيجي تقعد تستني و ماما هتيجي معايا
زين ضحك: انت مشكله
يزن بص لابوه و ابتسم و زين لف ايده حواليه، ماتزعلش مني انا بحبك
يزن بص ليه و ابتسم
زين: بس انت غلطت
يزن: عارف اسف.

زين لعب في شعره و ابتسم ليه و قربه منه لحد ما وصلو المدرسه و نزل و هو ماسكه في ايده و قابل زياد جاي عليه و ماسك في ايده ابنه
زياد ضحك: شوف حال دنيا يا عم بقي احنا على اخر زمن نيجي نوصل القرود المدرسه
يزن: هاي يا سامر عامل ايه هاي يا اونكل
سامر: كويث انت امل ايه
يزن: الحمدلله
زياد: الحمدلله يا حبيبي انت اخبارك ايه
يزن: الحمدلله
زياد و زين دخلو بيهم المدرسه و هما بيتكلمو والاطفال كمان بتتكلم سوا.

زين: عامل ايه في شغلك
زياد اتنهد: ماشي الحال
زين: مش كفايه خوف بقي انت بقالك سنين شغال و مفيش حاجه حصلت
زياد: بس مش قادر امنع خوفي يا زين مش قادر اني مش اخاف عليه
زين: اهدا و متخفش مش هيحصله حاجه
زياد: تعرف اني فكرت اقدم ليه في مدرسه داخلي في امريكا عشان اكون مطمن عليه.

زين بصله بزهول: انت واعي للي انت بتقوله دا اذاي تفكر كدا ابنك خاف عليه ماشي لكن تبعده عن حضنك ليه، ليه تربيه بعيد عنك زياد احنا اكتر اتنين فاهمين كويس وجع حرمان الاهل ليه انت عايز تحرم ابنك منك و انت عايش على وش دنيا
زياد: عشان اكون مطمن عليه يا زين انا بجد مرعوب عليه.

زين: و هل هو اما يكبر لوحده كان مالوش اهل هو هيفهم دا بالعكس طبعا هو هيفهم حاجه واحده بس و هي انك اتخليت عنه انت المفروض تحمي ابنك مش تستسهل و تسفره هل انا مش عندي اعداء يا زياد لا عندي و حاولو كتير انهم يازوني في مراتي و وارد يجربو دا مع ابني هل دا معناه اني ابعده عني لا طبعاااا انت تفكيرك غلط تماما يا زياد
زياد هز راسه و بص قصاده شاف يزن و سامر واقفين يتكلمو سوا ف ابتسم، الولاد بقو صحاب جداااا.

زين بص ليهم و ابتسم: اه
زياد: تفتكر هيكملو مسيرتنا
زين: و ليه لا بس لو انت سيبته هيكبرو ايديهم في ايد بعض زينا
زياد: كانت فكره بس مش اكتر
زين: طيب كويس انها فكره بس
زياد ضحك و راحو وصلو ولادهم للفصل و كل واحد فيهم اتحرك على شغله
زين وصل الشركه بعد مده و طلب عوض يطلع ليه و بعد وقت طلع ليه، نعم يا زين بيه.

زين: عايزك تعين اتنين يتولو حراسه سامر من زياد صاحبي ذي يزن بالظبط لحد ما يوصل البيت و يكون باردو عنيهم على بيت بالاوضح اتنين يكونو ضلهم
عوض: اعتبره حصل حاجه تانيه
زين: بكرا يكونو قصاد المدرسه و كلم اللي موجودين دلوقتي عنيهم تكون على سامر لحد ما يجو
عوض: تمام
زين: اتفضل
لين فضلت شويه مع ريماس و رجعت تاني بيتها
كان حاتم واقف مع اخته ف بصت ليهم بتوتر
حاتم باستغراب: لين انتي كنتي فين بادري كدا.

انا استغربت اختفائك و قلقتيني عليكي
لين: روحت لريماس عشان اشوف يزن انهارده اول يوم ليه في المدرسه
حاتم ابتسم: والله مشاء الله ربنا يحميه ليهم طيب كنتي قولتيلي قبل ماتنزلي بدل ماتقلقيني عليكي كدا
لين: محبتش اقلقك و اصحيك بادري انا عارفه ان جدولك طويل انهارده
حاتم وقف جنبها و حاوطها بايديه، فداك يا جميل اي حاجه.

لين سندت راسها على صدره هي كانت محتاجه الحضن دا جدا كانت محتاجه تتطمن جوا حضنه و رفعت وشها ليه و همست عشان شهيره ماتسمعهاش، انا عايزه اتكلم معاك
حاتم استغرب طريقتها ف هز راسه و اخدها و مشي طلع اوضتهم
و شهيره متبعاهم بضيق و قلقانه من لين و مش عارفه هي عايزه حاتم في ايه
حاتم: خير يا حبيبي
لين بتوتر: هو انت عارف يعني ان اللي بيحصل دا حاجه بتاعت ربنا صح و ان ربنا لسه مش اذن ان احنا نخلف.

حاتم مسك ايديها: عارف و راضي يا لين و انا عمري ما لومتك او اتكلمت في حاجه و مقتنع ان كل حاجه بامر ربنا
كلام حاتم طمن لين شويه و شجعها تكمل كلامها، يعني انت مش هتجوز عليا عشان تخلف
حاتم بصلها بزهول: اتجوز! انتي جبتي منين كلام دا
لين بصوت مهزوز و عنيها كلها دموع: مش مهم منين المهم بس رد عليا انت عايز تتجوز عليا.

حاتم: انا مستحيل افكر ابدا في كدا مستحيل اتجوز غيرك يا لين انت مراتي و حبيبه عمري اذاي اتجوز و انا قلبي معاكي انتي
لين بخوف دموعها نزلت: بجد انا والله مش بمنعك او بحرمك من حقك بس انا مش هتحمل اشوفك مع حد غيري والله ما هقدر
حاتم خدها في حضنه، اهدددددي اهدي ايه اللي انتي بتقوليه دا يا لين مستحيل هيحصل انا مش هتجوز و الخلفه تيجي منك انتي مجتش خلاص انا مكتفي بيكي انت و بس
لين حضنته بقوه كلامه طمنها اوي.

حاتم: قوليلي بقي مين دخل في دماغك كلام دا
لين بصتله بتفكير و قررت تقوله عشان هو يوقف اخته، شهيره
حاتم بصلها بزهول: شهيره اختي انا قالتلك كدا
لين هزت راسها باه
حاتم: لا فهميني براحه قالتلك ايه بالظبط.

لين حكت ليه اللي حصل كله و حاتم بيسمعها بصدمه، قررت انها تجوزني كمان حلو اوي و حضن وجهها بايده، كلام دا مستحيل انه يحصل انا عمري ما هفكر في واحده غيرك انتي كل حياتي يا لي لي مش عايز من دنيا كله غيرك كلامها دا مش تحطيه في دماغك نهائي و سمع خبط على باب، ايوه
بنت: الفطار جهز يا دكتور
حاتم: طيب نازلين و مسك ايديها يالا عشان ننزل.

حاتم اخد لين و نزلو و قعدو على سفره و استني ابوه و امه يجو و بص لشهيره اخته و هو بياكل، قوليلي يا شوشو مش ناويه ترجعي لطليقك تاني
شهيره نزلت الشوكت بعد ما كانت هتاكلها، ليه سيره دي يا حاتم يعني
حاتم: اي المشكله احنا عايزين نفرح بيكي مش كدا يا جماعه ولا ايه
عاصم: انا اتكلمت كتير في الموضوع دا و قولتلها الف مره ترجعله و هي اللي رافضه.

حاتم: لازم تفكري يا شوشو مانتي ماينفعش قعدتك كدا رافضه ترجعي لجوزك و رافضه حد يتقدملك في ايه يا بنتي و اخرتها طيب
شهيره بغضب: والله انا حره و دي حياتي انا و مش من حق حد يدخل فيها انا مش عايزه ارجع ليه و اعتقد دي حاجه مش تزعلك
حاتم: لا والله يعني جوازك دا حياتك و انتي سينجل و انا تقرري انك تجوزيني و تخربي بيتي دا بالنسبه عادي مش تدخل في حياتي اي المنطق الغريب دا يا شهيره.

شهيره بصت بتوتر لحاتم و بصت للين
عاصم بصدمه: تجوزك اذاي يعني
حاتم بانفعال: الهاااانم راحت تقول للين لو بتحبيه خليه يتجوز عشان احنا عايزين نفرح بيه و هو مستحملك بقاله كتير و دا بتفاق بينها و بين ماما
عاصم بص لمراته بصدمه اكبر: ااانتي متفقه مع بنتك على مهزله دي يا هيام.

هيام تنحت: انا والله ابدا والله ما حصل هي جت و قالتلي و عرضت عليا فكره و انا رفضت قولتلها لا معرفش انها هتروح من ناحيه تانيه و تقول للين كلام دا.

حاتم بتحذير: كمااااااان اسمعي بقي اقسم بالله يا شهيره لو ادخلتي في حياتي تاني او جرحتي لين باي كلمه تاني هيكون ليا تصرف معاكي مش هيعجبك انتي سامعععععه و لا لأ و موضوع جواز دا مايتفتحش تاني ابداااااا و الخلفه هتيجي وقت ربنا ما هيريد و دا اللي عندي يالا يالين عشان نروح شغل و اخدها و مشي.

عاصم بص لشهيره بلوم: هو انتي حد بيدخل في حياتك او بيجبرك على حاجه و يوم ما قررتي تطلقي مش اخوكي دا اللي وقف جنبك و كان بيمنع اي حد فينا يقولك كلمه و كان واقف في ضهرك جايه انتي بعد كل دا تبقي عايزه تجوزيه و تخربي بيته طيب ليه يا بنتي انتي حتى بنت ذيك ذيها انتي تقبلي حد يكسر بخاطرك و يدمر حياتك ليه يا بنتي كدا ليه و مش مكفيكي كل زفت دا لا كمان بتدخلي ولدتك في المشكله انا بصراحه مش لاقي كلام اقوله لانك فعلا صدمتيني فيكي.

شهيره: يا بابا انت مش فاهم انا
عاصم قاطعها: انننننتي ايه مش عايز افهم حاجه و ياريتك تخرجي نفسك من حياه اخوكي و ركزي في حياتك انتي و بس
لين مسكت ايد حاتم و بصتله بامتنان، انا مش عارفه اقولك ربنا ما يحرمني منك
حاتم حضنها: ولا منك يا حبيبتي و ماتقوليش حاجه انا معملتش حاجه دي حياتنا يا لين و لازم ندافع عنها ماينفعش نسمح لحد يهد اللي بنبنيه في سنين
لين ابتسمت، معاك حق
حاتم: يالا عشان هنتاخر على شغل كدا.

الوقت مر بيهم و كل واحد في شغله
لين اما حست انها فاضيه اتصلت ب ريماس و رنت عليها كتير و ردت بعد مده، اي لين
لين باستغراب: اي دا انتي كنتي نايمه ولا ايه
ريماس بنعاس: اه هي ساعه كام
لين: واحده و نص
ريماس قامت مفزوعه: يزن معاد خروجه من المدرسه
لين ضحكت: نمتي و نسيتي معاد خروج ابنك كويس اني كلمتك.

ريماس: كويس فعلا طيب هقفل معاكي اجهز و اروح اجيبه و اكلمك اما ارجع باي و قفلت و دخلت بسرعه غيرت هدومها و نزلت تجري على سلم و ركبت العربيه، بسرعه لو سمحت بسرعه و اتصلت بالمدرسه و المدرسه قالت ليها انها مستنياها
و بعد مده كانت وصلت اخدت يزن و سامر و مشيت
ريماس: اتاخرت عليك
يزن: اه كتير اوي ليه كدا
ريماس: معلش حقك عليا اي رايك بقي اصالحك و نروح نجيب حاجه حلوه ليزوني
يزن: حاجه ايه
ريماس: اختار انت.

يزن: نختار ايه يا سامر
سامر: ايث كريم
يزن: اوكاي وانا موافق نروح ناكل ايس كريم
ريماس: تمام تعالو نشوف اي سوبر ماركت هنا نجيب منه
يزن: انا شوفت سوبر ماركت عند الباب خلفي
ريماس: طيب تعالو نروح و اخدتهم و مشيت و راحت عند سوبر ماركت و اختارو ليهم و ريماس اتصلت بالسواق يجليهم
نهله وصلت المدرسه و راحت الفصل اللي فيه سامر بس كان مش موجود
نهله راحت باستغراب للمدرسه: ابني فين هو مش موجود ليه مع الاولاد.

المدرسه: اسم ابنك ايه
نهله: سامر زياد
المدرسه: اه هو مشي
نهله تنحت: مشي راح فين
مدرسه: في واحده اخدته و مشيت
نهله بانفعال وخوف: وحده ميييين انتتتتي بتقولي ايه
مدرسه: يافندم حضرتك بتزعقي ليه ابن حضرتك واضح انه يعرفها و كان معاها طفل موجود في ال school ف انا توقعت انه يعرفها
نهله بانفعال: توووووقعتي ااايييييه دا انا هخرب بيتك اااايه الاستهتار دا فييييين مدير
المدرسه: يا فندم اهدي طيب.

نهله: اااااهدي اااايه انتي مستوعبه اااانتي بتقولي ايههههه ابني في واحده دخلت اخدته من قلب المدرسه و انتي تقوليلي اهدددددي
و بعدت عنها و اتصلت بزياد و استنت انه يرد عليها
زياد: اي يا نانا روحت
نهله بخوف: زياد الحقني سامر في حد اخده.

زياد قام من على كرسي بفزع، اااااتخطف ااااذاي انتي فين و خرج يجري من مكتبه، ااااهدي عشان افهم و ركب عربيته و راح ليها على مدرسه و بعد وقت كان وصل كانت نهله واقفه مع المدير و المدرسه
زياد بخوف: في ايه ابني فين اي اللي حصل
المدير: اهدي يا زياد بيه
زياد بانفعال: ااااااهدي اااايه ااااابني فييييين اي اللي حصله
مدير: إلى حصل كله خطئ غير مقصود في واحده دخلت المدرسه و اخدته لأن ابن حضرتك تعرف عليها.

زياد: نعمممممم خطئ غير مقصود ااااذاي يعني و بعدين هي مش المخروبه دي المفروض محدش يستلم طفل غير و هو معاه ال id اااااذاي تسلموها ابني
مدير: يا زياد بيه بيتم تفريغ الكاميرات حاليا و هنعرف اي اللي حصل
زياد: اقسم بالله ابني لو حصل ليه حاجه ما هسيبك و هقفلك المدرسه دي قدامي على اوضه الامن اتتتتفضل
زياد مسكك ايد نهله يطمنها، مانخفيش تعالي.

و راحو سوا و زياد بقي يتابع التسجيلات في توقيت اللي مدرسه قالت عليه بس مفيش حد خرج من البوابه
زياد متابع بخوف: مفيش حد خرج هو في بوابه تانيه
المدير: اه
زياد: هات تسجيلات بتاعته
المدير بحزر: بصراحه الكاميرات اللي عليه متعطله
زياد بصله بغضب، ااااانت بتقول ايه يعني ايه متعطله و بص للمدرسه، مواصفاتها اااايه
المدرسه بتوتر: ههي قصيره و بيضا و عينيها ملونه.

نهله بانفعال: قولي موصفات تقدر تساعده انتتتتتي اي اللي بتقوليه دا
زياد هدي للحظات و طلع موبايله، استني يا نهله استني و طلع من على موبايله صوره ليزن، هو دا الطفل اللي كان معاها
المدرسه: اااااه هو دا هو دا اللي كان معاها
زياد اتنهد بارتياح، الحمدلله
نهله بصتله بتوتر: في ايه يا زياد طمني طيب
زياد: ريماس اللي اخدته تعالي نروح ليها نشوف الولد
نهله: بجد انت متاكد.

المدير: انا بعتذر من حضرتك جدااا و اللي حصل دا صدقني مش هيتكرر تاني
زياد: دا مش بمزاجك دا غصب عنك لأن دا لو اتكرر تاني اقسم بالله هقفلك المدرسه دي و هحبسك انت و اللي مشغلينك تعالي يا نهله
زياد ركب العربيه و فضل شويه بيحاول انه يهدي من نفسه عشان يقدر يسوق و اتصل ب زين و انتظر رده
زين: ايه يا زياد
زياد: انت فين
زين: في شركه في ايه مالك صوتك ماله
زياد: هقولك بعدين انا رايح ليك البيت دلوقتي تعالي.

زين بقلق: في ايه يا زياد انت قلقتني انتم. بخير
زياد: ايوه تعالي بس و انا هفهمك كل حاجه سلام
زياد قفل و اتحرك بالعربيه و زين شرد في زياد و صوته ف اتصل ب ريماس و هو ماشي، اي يا حبيبي جبتي يزن
ريماس: اه لسه داخلين البيت
زين: انتي في البيت يعني
ريماس. اه لسه واصله و معايا سامر و يزن في حاجه ولا ايه
زين: لا مفيش انا بطمن عليكم بس سلام.

زين قفل معاها و اتحرك بالعربيه على بيت و قابل زياد و كان شكله متغير هو و نهله و باين عليهم القلق و ملامحهم متغيره ف بصلهم بقلق.

الفصل التالي
بعد 23 ساعة و 04 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة