قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حلم سندريلا للكاتبة علياء حمدي كاملة

رواية حلم سندريلا للكاتبة علياء حمدي كاملة

رواية حلم سندريلا للكاتبة علياء حمدي كاملة

لعلي في لحظه اظن اني امتلكت كل شئ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ فاقداً
ولعلي في لحظه اظن اني فقدت كل شئ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ مالكاً
فهذه هي الحياه "
لا البدايات التي نتوقعها و لا النهايات التي نريدها.

مقدمة الرواية
فى احدى القرى الهادئه. وسط المساحات الخضراء الواسعه، منزل صغير تحيط به الازهار مختلفه الالوان و شجيرات صغيره تمنحه مظهرا مريحا للانفس، يخرج منه رجلا في منتصف الثلاثينات من عمره يُمسك بيد زوجته الحامل يساعدها، يلتفت لابنه الصغير ذو العشر سنوات قائلا بنبره آمره و لكنها حانيه و هو يعبث بخصلاته بعشوائيه: اكرم خليك في البيت متخرجش و اكتب واجباتك على ما نروح انا و ماما للدكتور.

أومأ الصغير برأسه موافقا و دلف مغلقا الباب فابتسم الرجل و عاد يُسند زوجته متجها لمحطه الاتوبيسات ليستقل احدها، أجلسها على رصيف الانتظار بينما وقف هو بانتظار قدوم الاتوبيس و الذي يعد الصعود اليه احدي حروب العالم الصغري، و اثناء وقوفه اخذ يتأمل المنظر من حوله و الذي يراه يوميا.

السيارات تتصارع فيما بينها لتعبر كأن من يعبر اولا يحصل على مكافأه، صوت الابواق العاليه التي تسبب انهيار للاعصاب بما اقرب للتلوث السمعي، اشتباك احد الماره مع صاحب سياره كاد يدعسه و كلا منهما يسب الاخر كأنه بذلك يأخذ حقه و كلاهما لا يعترف بخطئه رغم ان كلاهما في الواقع مخطئ، على مرمى البصر مجموعه شباب في مقتبل العمر يضحكون و يمزحون سويا بل و يتعمدون القاء كلمات غزل اقرب للوقاحه على مسامع كل فتاه تمر، و على الجانب الاخر يجلس البائعين الذين استولوا على نصف الطريق من اجل عرض بضائعهم و ارتفع صوتهم بالهتاف بما لذ و طاب من الكلمات ليجذبوا المارين الذين لا يعرفون حتى ماذا يشترون او ما جودته، فتيات ملتزمات تحتضن كلا منهما ما تحمله من كتب في انتظار الاتوبيس الذي يقلهم للجامعه ثم يلفت بصره ام تجذب طفلها بقسوه ليسير معها استخدمت العنف رغم انه سيستجيب لها بقطعه حلوي صغيره لا تُنقص من مالها شيئا.

افاق الرجل من متابعته لما يراه يوميا على صوت بوق الاتوبيس الذي ينتظره فأشار لزوجته لتظل مكانها بينما تزاحم هو معهم ليصعد و يحجز لها مكانا و بعد ان اكتمل العدد و اوشك الاتوبيس على الرحيل اوقفه الرجل ليقوم باحضار زوجته و يجلسها بالمكان الذي حجزه و يقف هو بجوارها.

شردت هي في الطريق بينما شرد هو بها، جميلته التي مهما مر من العمر عليهم لا يضئل حبه لها مقدار ذره، زوجته و شريكه حياته و ام طفله و كل ما يملك في هذه الدنيا، لم تكن فاتنه الملامح و لم تكن طاغيه الانوثه و لكنها كانت عنوان الحنان و الاسم الاخر للحب، لم تكن سوى امرأه عاديه و لكن بالنسبه اليه كانت كل الحياه.

تابع في الفصل الأول

فصول رواية حلم سندريلا

- رواية حلم سندريلا للكاتبة علياء حمدي الفصل الأول

...
باقي الفصول اتباعا كل يوم فصل