رواية سهم الهوى للكاتبة سعاد محمد سلامة كاملة
سهم الهوى... إمرأة الجاسر
لا تغترِ عزيزتى وتتباهي
أنا الملكة،وسأظل ملكة لا أنكسر ولا أندثر، أنا لستُ كـ باقى النساء اللواتى أضعفهن وأخضعهن عشق كاذب طامع،مازال بيدى الرُمح
سهامِه تترك مكانها وشم بإسمى إذا أطلقتها فى قلب عدوى يآتينى خاضع،ما بالكِ أذا أطلقت سهم الهوى بـ قلب الجاسر.
اقتباس
يقف خلف ذاك الحائط الزجاجي لمكتبه لمعت عيناه بظفر حين رأي تلك التي تترجل من سيارتها تسير بخيلاء كعادتها مُهرته الصغيرة كبرت ومازالت تمتلك وهج خاص بها، شموخ كبرياء، غرور بربريه، سابقًا كان هو من يستمتع ببربريتها بل هو من أنشأ تلك البربرية لكن لام نفسه هل مازال عشقها يسري بقلبك، أفق لقد خذلتك لمرتين لا تنخدع بمكرها...
تنهد وذهب يجلس خلف مكتبه، يترقب اللقاء معها مباشرةً بعد أربع سنوات...
بالخارج بغرفة مديرة مكتبه توقفت تخلع نظارتها الشمسيه تحدثت بشموخ: مساء الخير، أنا "تاج فريد مدين"في ميعاد سابق بيني وبين...
توقفت للحظة كي تستنشق الهواء قائله: جاسر الهواري "
نظرت لها مديرة المكتب وهي ترفع سماعة هاتف أرضي ثم قالت بهدوء: تمام هبلغ مستر جاسر.
بالمكتب نظر جاسر الى ذاك الهاتف الأرضي ينتظر أن يصدح صوته كي تخبره مديرة مكتبه، لحظة وإثنين وصدح الهاتف، تنفس بعُمق وهو يلتقط سماعة الهاتف وسمع إخبار المديرة له، تحدث بهدوء: عشر دقايق ودخليها، ومش عاوز أي إزعاج.
وضع سماعة الهاتف، جذب هاتفه الخليوي وقام بإجراء إتصال
بينما بالخارج، وضعت مديرة المكتب سماعة الهاتف ونظرت لها قائله: مستر جاسر معاه مكالمه مهمه، ممكن تنتظري عشر دقايق.
أومأت رأسها بموافقة، تبسمت لها المديرة بذوق: إتفضلي إقعدي.
بأناقة جلست تضع ساق فوق أخري، تنظر الى ساعة يدها المُرصعه بقطع ألماس.
مر عشر دقائق وأكثر، شعرت بالضجر لديها ظن كبير أنه يتعمد فعل ذلك معها، لكن ليست هي من تنتظر، نهضت واقفة تقول: العشر دقايق خلصوا.
لم تنتظر ذهبت مباشرةً نحو غرفة مكتبه طرقت مرتين ثم فتحت الباب لم تنتظر، دلفت وخلفها المديرة كان يعطي ظهرهُ نحو الباب، لكن إستدار برأسه ورأيهن، كادت تتفوة المديرة لكن أشار لها فصمتت وغادرت تغلق الباب خلفها، بينما هو عاود الحديث عبر الهاتف غير آبهًا، رغم أن الاتصال غير هام وحديثه مازحً مع الآخر لكن تعمد ذلك.رغم أن حديثه بلغة أجنبية لكن هي تِجيد تلك اللغة، وهو يعلم ذلك، لاحظت أنه يتحدث لإمرأة، شعرت ببعض الغِيرة، لكن أخفت ذلك وتنحنحت أكثر من مره، دليل على ضجرها من تجاهله...
تبسم بخفيه وبمزاجه أنهي الإتصال، وأغلق الهاتف وضعه على المكتب يقترب من مكان وقوفها مُصافحًا: بعتذر بس المكالمه كانت مهمه، خلاص فضيت ليكِ.
نظرت ليده الممدُدة لحظه قبل أن تضع يدها بقبضة يده التي ضمت يدها، ليسير بجسد الإثنين شعور قديم ظنوا أنه قد إنتسي...
لم تدوم المُصافحه كثيرًا حين نزع يده وأشار بها لها قائلًا: أعتقد عندي خلفيه عن الموضوع المهم اللى إتصل عليا السيد خليل بسببه، خلينا نقعد مش هينفع نتكلم وإحنا واقفين.
فصول رواية سهم الهوى
- رواية سهم الهوى للكاتبة سعاد محمد سلامة الفصل الأول
...باقي الفصول اتباعا كل يوم فصل