قصص و روايات - روايات صعيدية :

رواية صعيدي علمني الأدب ج2 للكاتبة حنين عادل الفصل الخامس والعشرون

رواية صعيدي علمني الأدب ج2 للكاتبة حنين عادل الفصل الخامس والعشرون

رواية صعيدي علمني الأدب ج2 للكاتبة حنين عادل الفصل الخامس والعشرون

يونس بإستغراب: بس إيه؟
روح بإبتسامه: لا ولا حاجه
يونس بينحني انحنائه خفيف: ladies first (السيدات اولا)
روح بابتسامه: my sweet love
بتطلع روح على اليخت ويونس وراها وروح بتفكر هاتعمل ايه فكره ان أمها عايشه مفرحاها حتى لو وهم نفسها يكون كلامهم حقيقي حتى لو هاتموت تشوفها قبل ما تموت دا يكفيها
يونس: بتفكري في ايه؟
روح: ها، لا ولا حاجه
يونس: لأ حاسك متغيره و في حاجه شغلاكي احكيلي.

روح بتوتر: احكي ايه بس دا بس شويه ارهاق بسبب الحمل
يونس: متأكده
روح: ايوه طبعا.

يونس: ماشي، بس احنا واحد لو انتي متضايقه انا اخفف عنك لو بتفكري في حاجه وشغلاكي نفكر فيها سوا لو قابلك مشكلات حتى لو تافهه نحلها سوا مانخبيش حاجه عن بعض انا ابقي كتاب مفتوح بالنسبه ليكي وانتي كذلك لو فضلنا كده هانبقي اسعد اتنين يا روح النمر الثقه اهم حاجه في اي علاقه لو خبيت عنك حاجه ابقي كده مش واثق فيكي المشكله لو على اتنين اسهل كتير من لما تبقي على واحد.
روح بتوتر: ليه بتقول كده؟

يونس: لأني عاوز أريحك مش عايزك تتعبي حتى في التفكير بفكرك اني موجود، موجود عشانك وبس
بيشدها يونس على حضنه بتحضنه وهيا بتفكر في كلامه تقول ليه ولا لأ بس اكيد هايمنعها ومش هايخليها تروح
في المخزن
مصطفي مربوط على كرسي
جمال دخل وهو حاطط الشومه على كتافه وهو بيضحك بإستفزاز
جمال: عاجبك اللي حوصل فيك ده ولسه هههههه انت مالك انت بيها يكونش حبيتها
مصطفي بضحك: للاسف حبيتها وماعدتش هاتبقي ليك انت هاتبقي ليا انا.

جمال بعصبيه: انت تبقي بتحلم بسمه دي بتاعتي انا
مصطفي: انت مش بتحبها انت عاوز تكسرها بس عشان ترضي غرورك عشان هيا مش حباك مش بتطيقك ودا كان باين في نظراتها ليك.
جمال بيقرب منه وبيضربه بونيه بيتف مصطفي الدم من بوقه وهو بيضحك
مصطفي: اللي يقبل الوضع بتاعك ده مايبقاش راجل واللي يضرب واحد مربوط من غير ما يعرف يدافع عن نفسه مايبقاش راچل واللي يستغل ضعف واحده مايبقاش راجل عارف يبقي ايه يبقي مره يا مره.

بيمسك جمال الشومه وبيضرب مصطفي على دراعه ضربه خلت مصطفي يزعق بعلو صوته من الوجع
ورفع الشومه للمره التانيه بس وقفه صوت ضرب النار.
ضرب نار شغال بره بيت بسمه.
بسمه بتغطي دماغها بخوف.
بيطلع علوان من باب البيت بيكون شاكر واقف ووراه رجاله كتير.
شاكر بعصبيه: ازاي تتجرأ وتمد يدك على ولدي
علوان: ولدك اللي اتخطي حدوده مع حفيدتي ربي ولدك الأول.

شاكر بعصبيه: ولدي اتربي تربيه انت ماعرفتش تربيها لولادك وان ماطلعش دلوك هايبقي الدم للركب وانت عارف شاكر النمر يا علوان
علوان بيشاور لرجالته يروحوا يجيبوا مصطفي.
شاكر: لو اتمس شعره واحده من ولدي قول على نفسك يارحمن يا رحيم لاني عارف ومتاكد انك ضلالي ومصطفي عمره مايعمل حاجه غلط
بصله علوان بعصبيه.
الرجاله بيجيبوا مصطفي وهو ماسك دراعه وبيتوجع ومش قادر يمشي ووشه وارم ومتبهدل.
شاكر: ياولاد الكل ب.

علوان بيبص لمصطفي بصدمه بيلاقي جمال وراه.
شاكر بيمسك مصطفي وبيحضنه وبيبص لعلوان اللي كان باين عليه الخوف.
بيشاور لرجالته بياخدوا مصطفي.
جمال بيقف جمب جده بضحكته المستفزه
شاكر ورجالته بيرفعوا سلاحهم وكانوا كتير
علوان ووراه خمسه بيرفعوا سلاحهم
علوان: اهدي يا نمر بلاش الدم.

شاكر: انا كنت كافي شري وسايبكم وباعد ولدي الكبير عنكم وانا عارف انكم بتاجروا في السلاح والمخدرات وماسيبتوش حاجه غلط الا لما عملتوها سايبكم بمزاجي انما تيجي لولدي لاه.
علوان بخوف بيحاول يداريه: يبقي العين بالعين والسن بالسن
بيبصله جمال بإستغراب.
بيزقه علوان بيقع قدام شاكر
علوان: ده اللي ضرب ولدك انا ماليش صالح بيه بلاش تفتح بحور الدم بحور الدم ما بتخلصش
بيبص ليه شاكر بعصبيه.

شاكر: بحور الدم انت اللي فتحتها.
بيبص لرجالته.
شاكر: هاتوهم.
علوان: انت اتجننت ولا ايه انت عارف انا اقدر على ايه
شاكر وهو ماشي وهما ممسوكين: القدره لله وحده
في بيت ميرا.
خالد: بقولك طلقها.
فجأه بيلاقي خالد اتنين بودي جارد بيضربوا فيه.
بيقوم عبد الغني من على الارض.
عبد الغني: كنت عارف انكم اكيد هاتحاولوا تبوظوا الموضوع.

الناس الموجودين بينزلوا جري والمأذون ومرات ابوها مابيقباش غير خالد واسلام والبودي جارد وعبد الغني
اسلام بيضرب فيهم وبيحاول يحوش عن خالد مش بيعرف
ميرا كانت واقفه بتعيط وبتحاول تحوش عنه بس زقوها
بيدخل المطبخ بيجيب سكينه وبيحطها على رقبه عبد الغني
اسلام بعصبيه: قولهم يبطلوا بدل ما ادبحك وهايبقا دفاع عن النفس
عبد الغني: بس كفايه.
بيقوم خالد بيهجم على عبد الغني وبيضرب فيه والبودي جارد بيحاول يشتاله.

بيمسك البودي جارد خالد واسلام اللي السكينه وقعت منه
عبد الغني: مش يلا يا عروسه ولا ايه
بيقرب منها عبد الغني.
بتمسك السكينه.
ميرا بعصبيه: ان قربت مني هاموت نفسي الموت عندي اهون من اني اعيش معاك
خالد: ميرا لأااااا
عبد الغني بيرجع لورا: خلاص اهدي اهدي بس انا هامشي دلوقتي بس هاجي تاني.
بيبص لخالد وبيقرب منه خالد بيخربشه في رقبته وبيخنق فيه.
عبد الغني: الحقوني يا بقر كح كح.

بيشيلوا عنه خالد وبينزل يجري، بيزق البودي جادر خالد وبينزلوا وراه
ميرا بتقعد على الارض وبتدخل في نوبه بكاء هيستيريه
بيضرب خالد ايديه في الحيطه بعصبيه واسلام بيمسك دماغه.
اسلام: لو كنتي رديتي على مكالمه من الميه مكالمه اللي رنيتهم كان فات كل حاجه اختلفت.
خالد بيقرب منها وبيقعد جمبها: اهدي كل شئ هايتصلح ماتقلقيش.
ميرا بتبص ليه وهيا بتعيط بيحضنها وبيطبطب عليها
خالد: ماتقلقيش كل حاجه هاتتصلح
في البحر.

روح كانت واقفه وشعرها بيطير والنمر وراها واقفين الوقفه بتاعت تايتنك
روح بضحك: لا خلاص مش منظر مستنظر يا سلوى
قلبي صدى وجنزر ياهووووووو
في المحيط تتحدفي
وهتتخطفي يا حلوة
وارسمك على كتفي تاتووووو
امير البحار قادر ولع نار
نفسي مرة في ميزد منك والوو
حمااار وطوووور ومعندوش شعووور
الي يفرط ويسيب سلوته اه يا بلوته يا سلوىىىى
يونس بضحك: يخربيتك مش دي الاغنيه
روح بضحك: دي احلي من التانيه.

يونس: بتحبي تخلي اللحظات الرومانسيه كوميديه مافيش فايده
روح بضحك: بنفرفشوك يا راجل
بتمسك روح بوقها وهيا تعبانه
يونس: مالك في ايه؟
روح: مش عارفه تعبانه وحاسه اني دايخه يا نمر
بيقعدها يونس وبيقعد جمبها.
يونس: ارجع عالشط يا قبطان.
روح ماسكه بوقها ونامت على كتفه.
روح بتفكير: سامحني يا نمر
في الصعيد.
كرم بيكلم كريمه في التليفون.
كرم: لاه خلاص انا ماعتش قادر انا هاجي اقول لعمي نحدد ميعاد للفرح.

كريمه بإبتسامه: اللي تشوفه
كرم: اموت فيك وانت مطيع يا قلب كرم
كريمه: هاتيجي امتي
كرم: في التو واللحظه خير البر عاجله يلا سلام
كريمه: سلام.
بيطلع كرم من البيت وبيمشي لحد ما بيوصل بيلاقي شاكر نازل من العربيه.
كرم: عمي انا كنت
شاكر بعصبيه: عاوز ايه يا كرم
كرم: ها اصل، ماهو عاوز نحدد ميعاد الفرح
شاكر: غور من وشي دلوك.
كرم: واضح اني جيت في وقت مش مناسب
بينزل الرجاله وهما شايلين مصطفي.

كرم بيبص بصدمه: وه، لاه فعلا واضح ان جيت في وقت مش مناسب.
بتطلع صفاء بتضرب على صدرها: يا مري!

الفصل التالي
بعد 05 ساعات و 44 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة