رواية صغيرة العاصي للكاتبة ندى أحمد الفصل الثالث والعشرون
فيروز بعدم تصديق: عاااااصى عااااااصى قوم قوم يلا.
عاصى هو بياخد اخر نفس قبل ما يفقد الوعى
فجأة كريم شدها.
فيروز شدت ايديها: ابعد عنى ابعد
كريم: قومى يلا.
فيروز محستش بنفسها غير وهي بتضرب كريم بحاجة خليته يفقد الوعى
و اخدت تلفون عاصى اتصلت بهاشم.
جيه بسرعة و نقلوا عاصى المستشفى و عملوا الازم و كريم بيتحقق معه في جريمة الشروع في قتل
عاصى في الأوضة نايم و فيروز راحت البيت تجيب هدوم لعاصى و لما دخلت الأوضة وقفة على الباب لاقيت هند قاعدة على السرير جنب عاصى بتسند له المخدة و مبتسمة.
فيروز دخلت
هند: مش المفروض تخبطى الباب.
فيروز بصتلها كده
عاصى بتعب: في ايه يا هند ازاى تكلميها كده.
هند بصت باستحقار لها
عاصى بص لفيروز انها تيجى تقعد جنبه فيروز مفهمتش.
عاصى: فيروز معلش ممكن تعدلى المخدة
فيروز قربت من عاصى تعدل المخدة و عاصى كان بيبصلها باعجاب واضح جدا.
هند بغيرة بعدت فيروز: ايه ده مش عارفة تعدلى ابعدى شوية اعدلها ضهره كده هيوجعه
فيروز بصت باستغراب و كانت عايزة تجيب هند من شعرها.
فيروز: اظن انى مراته يعنى انا اللى اساعده انت جاية زيارة مش بنحب نتعب ضيوفنا
هند: تعب عاصى راحة.
عاصى بص لفيروز: عايز اشرب
هند بسرعة ادته يشرب.
فيروز و هي ماسكة الكوباية هي كمان
عاصى: معلش اصل متعود فيروز تشربني مش عارف اضرب بايدى.
فيروز ابتسمت ابتسامة انتصار على هند
فيروز قعدت جنبه تشربه.
هند مقدرتش تشوف فيروز و هي مقربة لعاصى و خرجت
فيروز مهتمتش و عاصى برده.
فيروز: عامل ايه دلوقتى يا عاصى
عاصى: بقيت كويس يا روز طول ما انتى جنبى.
ميسون و هاشم دخلوا الأوضة
ميسون: ازيك يا عاصى.
عاصى: انتى ايه اللى جابك هنا جاية لقضاكى
ميسون: لاء جاية بس انورك و اعرفك و عايزة مصلحتك انا خلاص عرفت الحقيقة و انك ملكش علاقة بموضوع مريم اختى و انا اسفة يا عاصى.
عاصى: موضوع ايه
هاشم لسه هيتكلم.
ميسون: على انفراد بو سمحت
عاصى: انا مش بخبي حاجة على فيروز قولى فيروز مراتى مش حد غريب.
هاشم: عاصى كريم لمس فيروز امبارح
عاصى فجأة الدم غلى في عروقه.
عاصى حاول يتمالك غضبه: عرفت من مين الكلام ده انت متأكد
هاشم: هند لسه ماشية و كريم اللى قالها ان احتمال فيروز تكون حامل منه.
فيروز بصت لعاصى و الدموع في عنيها
هاشم فهم و خرج هو و ميسون.
عاصى: فيروز انا
فيروز بمقاطعة: اكيد عايز تطلقنى اكيد مش هترضى تكون مراتك يعنى.
عاصى: ....