رواية صغيرة العاصي للكاتبة ندى أحمد الفصل السادس والعشرون
فيروز: مش مهم مين اللى بعته ده صح ولا غلط.
عاصى و هو بينزل راسه: ايوة صح
فيروز: طلقنى.
عاصى: فيروز العقد ده قديم و انا نسيت الموضوع ده موضوع قديم جدا اكيد هند اللى بعتته علشان تخرب علينا
فيروز: و المفروض اصدق انت مشوفتش بتعملك ازاى في المستشفى انا كنت بكدب نفسى بس خلاص كل حاجة اتكشفت و انت حتى مانكرتش بالعكس بتتكلم عادى جدا.
عاصى: لان زى ما بقولك موضوع قديم والله ملمستش ست من ساعة ما دخلتى حياتى يا فيروز
فيروز فجأة حسيت ان توازنها اختل و وقعت على الأرض تعيط و هي من جواها مقهورة و كانت نفسها عاصى يقولها ان ده كدب و بتحاول تبان قوية بس انهارت فجأة.
عاصى مسكها من كتفها و قومها و دخلها جوه حضنه
فيروز بانفعال: ابعد عنى ابعد.
عاصى و هو بيضمها اكتر: والله يا فيروز بحبك و مفيش اى حاجة بينى و بين اى حد انا مش بشوف غيرك و لا عايز حد غيرك
فيروز فضلت تعيط.
عاصى: و حياتى يا فيروز ما تعيطى
فيروز: مش قادرة يا عاصى مش قادرة بجد.
عاصى: والله قطعت علاقتي بيها في نفس اليوم يا فيروز والله و قطعت الورق بايدى
فيروز: انا مش قادرة اتكلم.
عاصى: لاء مش هسيبك كده غير لما تنسى و تسمحينى
فيروز فجأة بقوة مزيفة خرجت من حضنه و بجدية تامة: انا طلعة انام تصبح على خير.
عاصى بص باستغراب من تغيرها فجأة
تانى يوم الصبح عاصى فضل يدور على فيروز في البيت.
عاصى: فيروز فيرووووز و خرج الجنينة لاقى فيروز قاعدة بتقرا في كتاب و لابسة بنطلون قماش اسود و توب مبين نص بطنها و عملة شعرها كحكة و خصلات شعرها نازلة بعفوية و شكلها كان جميل
عاصى اتسمر مكانه من جمالها.
فيروز فضلت تقرأ في الكتاب كانه مش واقف
عاصى: فيروز.
فيروز رفعت راسها ببرود: صباح الخير
عاصى: صباح النور كنت بنادى عليكى كل ده مش سامعة.
فيروز: لاء مسمعتش في حاجة كنت بتنده عايز حاجة
عاصى: مالك يا فيروز متغيرة كده ليه.
فيروز: مالى ما انا زى ما انا اهو
عاصى: لاء مش زى ما انتى.
فيروز بصت في الكتاب تانى و بدون اهتمام له: عادى مش انا بس اللى بتغير انت كمان اتغيرت
عاصى بص على اسم الكتاب فطس من الضحك اسم الكتاب الجريمة الكاملة.
عاصى: ناوية تقتليني يا فيروز
فيروز: انا ابدا انا باخد فكرة بس و بعدين خلى بالك كانت طالعة موضة من قريب مسمعتش عن اللى قطعت جوزها و نسيت الصوابع تحت السرير.
عاصى: صوابع ايه يا فيروز انتى هتخلينى اخاف انام معاكى في نفس البيت
فيروز بغيرة واضحة: علشان تعرف تحب في هند حلو و تيجى ليك المستشفى تحب فيك قدامى.
عاصى: و انتى بتغيري بقى اهو و حلوة اومال مالك كنتى عاملة مش فارق معاكى
فيروز: المفروض تحترم وجودى و خلى بالك انا مش ناسية حوار جوازك ده و قفلت الكتاب و ادته له بعفوية و قامت.
عاصى: البت ناوية تقتلنى و انا نايم
عاصى قام وراها لاقها دخلت المطبخ.
عاصى جيه و حضنها من ضهرها
فيروز حولت تتحرك معرفتش.
عاصى: مش هسيبك غير لما تسمحينى
فيروز لفت له و ادته وشها.
فيروز: مش بالساهل كده انت كسرت قلبى
عاصى: عمرى ما اقدر اكسر روحى انتى روحى يا فيروز.
فيروز: عاصى يعنى انت مفيش حاجة بينك و بين هند
عاصى: ابدا يا فيروز ولا اى حاجة.
فيروز: بجد يا عاصى
عاصى: بجد يا عيون عاصى.
فيروز ابتسمت ابتسامة خفيفة و عاصى بدا يقرب منها و لسه هيقرب الباب خبط
عاصى فتح.
عاصى باندهاش لاقى هند و هاشم
عاصى: انت ايه اللى جابك انت و هى.
هاشم: ...