قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية عشقها الأبدي للكاتبة سهام محمد الفصل الخامس والعشرون والأخير

رواية عشقها الأبدي للكاتبة سهام محمد الفصل الخامس والعشرون والأخير

رواية عشقها الأبدي للكاتبة سهام محمد الفصل الخامس والعشرون والأخير

توالت الأيام و قد حصل خلالها الكثير من الأحداث حيث تم قتل سمير الدالي في زنزانته بعدما قكعت شرايين يديه و طبعا اعتبروها حادثة انتحار اما تمارا فهي لم تمت بل اثر الحادث عليها و تم بتر تحدى ساقيها اما الثانية فلم تستطيع المشي عليها طوال حياتها كما فقدت بصرها ايضا جراء ضربة قوية على رأسها اما مروة فقد جنت تماما و قد تم نقلها إلى مشفى الأمراض العقليه
و أخذ كل منهم جزاء طمعه و محاولة أخذ ما ليس له.

أما أبطالنا فكانت الأيام الاولى صعبة قليلا خصوصا على حنين فبسبب حساسيتها الشديدة بسبب الحمل أرهقت بشدة فقط شعرت بالضغط الشديد عليها إلا أن يونس وقف إلى جانبها و إحتواها بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

اما يونس فقد حزن لأجلها صغيرته التي باتت تنام بصعوبة بسبب تلك الكوابس التي تطاردها منذ ذلك اليوم الذي جاءت فيه تمارا لقتلها لم ينكر حزنة على ما حدث لها فرغم كل شيئ لم يتمنى أنتعيى باقي حياتها بتلك الطريقة.

توالت الأيام بسرعة و اقترب موعد زفاف كل من ريم و فادي و هاهي جميع مجتمعين في فيلا يونس السيوفي داخل غرفة المعيشة و هم يطالعون يونس بنظرات غامضة بينما كان هو يطرق خصر صغيرته التي تجلس بجانبه قبل أن يهتف عمر بفضول
=أنا مش قادر الفضول هيموتني إيه لحصل مش انت قتلت الراجل لضرب نار على حنين.

إرتجفت أوصال صغيرتنا بالخوف فو تذكرها ذلك البوم الذي كان كالكابوس بالنسبة لها ليشعر يونس بارتجافها بين ذراعيه فيزيد في ضمها لصدره بقوة مطالعا عمر بنظرات قاتلة فأدرك للآخر انه قد اخافها
ريم بتدخل
=متحكلنا يا يونس انا كمان عايزة اعرف
قبل يونس وجنة حنين بحب غير مبالي بعائلته الجالسين أمامه فهو لم يتوان يوما عن إظهار مدى حبه و عشقه لها ثم وجه أنظاره لعائلته هاتفا بصدق.

=أنا بقالي فترة كبيرة مراقب سمير و تمارا من، هووف من يوم ما عرفت ان تمارا خنتني معاها و هي لسه على ذمتي بس مقدرتش اعرفو أن سمير كان عايز يتجوز حنين غير يوم الحفلة كل لقرت اعرفو انهم كانو بيخططو عشان يفرقونا فتمارا تحاول تخليني أحبها من جديد و سمير يحاول يقرب من حنين بس أنا حطيت حرس في كل مكان حتى الدخول للجامعة ممنوع اما بالنسبة لراجل لقتلوه رجالتي فدا هو لعب في فرامل عربيتي حسب اوامر تمارا كانت عاوزة تخلص مني عشان تورثني بس ربنا مادتش دا فأخذت لقدرت عليه و سافرت، صمت قليلا قبل أن يكمل ببرود، و بسهولة عرف أن جزها مديون و ممكن يعلن افلاسو في أي لحظة فخلتها تعرف اني انا السبب في كل دا عشان تقرر ترجع لهنا كنت عايز اجمعهم و أقضي عليهم واحد واحد حتى الراجل لإنت دا بقالو سنين في المخزن لغاية ما الوقت المناسب جاء و أخلص منهم واحد واحد.

أدمعت عيون الجميع كانت مشاعرهم بين نقيضين الماضي و الحاضر حزينون لما عاناه فرحين بما وصل إليه مذهولين تماما مما سمعته آذانهم من خيانة تمارا و محاولتها قتله و هي السبب بكل ما عاناه جرحت كبريائه و كرامته عندما قالت عنه عاجزا و هي سبب كل ماحدث له انتبهو له جميعا عندما حمحمة ليلفت انتباههم مكملا بإبتسامة حانية.

=جايز الحياة كانت قاسية عليا بس في الآخر نصفتني و ادتني احلى و اجمل هدية خلتني أعرف يعني ايه حب حقيقي عوضتني بحنيني و عشقي الأبدي و لهتديني أحلى ابن في دنيا عشان منها هي و بس.

قال آخر كلماته مربتا على بطنها بحنان و حب و قد سقطت من عينه دمعة شاردة دمعة عبرت عن مدى سعادته بعطاء الله فبعد الدموع جاءت الإبتسامة و بعد الشهقات جاءت اصوات الضحكات إختفت القسوة و البرود و حل محلهم العشق و الغرام كل شيئ تغير بحياته بفعل تلك الصغيرة التي أغرقته حبا و عطفا و تقبلته كما هو أحبته رغم كل شيئ و بكل شيئ.

في المستشفى
داخل تلك الغرفة البيضاء و على ذلك السرير الأبيض تمارا المصدومة تماما من جراء كل ما حدث معها أخذت جزاء أفعالها و جنونها اعماها الحقد و الغضب بل الطمع كان سبب كل ماحدث معها تركت يونس و هو بأمس الحاجة إليها بل كانت هي سبب كل أحزانه و ما حدث معه لكنها اخطأت فهو وجد من تتقبله و عشقه لذاته و ليس لماله و لا لوسامته اما هي فقد أصبحت عاجزة و لوحدها حتى والدتها لم تسأل عنها.

=دي جزاتي بعد كل لعملتو فيه أنا استاهل مل دا ضيعت من ايدي انسان حبني بجد و من غير مقابل مكنش طالب مني غير شوية حب و اهتمام و انا من غبائي فكرت أن كل حاجة في الدنيا نقدر نشتريها بالفلوس بس طلعت الفلوس دي ولا حاجة و مس ممكن ناخد منها غير الهم و الوجع
قالت آخر كلماتها بأسى و قلبها يتمزق حزنا على نفسها و على عجزها و كل ما حدث معها لا تلوم أحدا غير نفسها...

مر باقي اليوم بدون أي أحداث جديدة سعيدا على البعض و حزينا على البعض الآخر و هاهو قد جاء موعد للمنتدى موعد زفاف كل من فادي و ريم
و هاهي بطلتنا تقف عند مدخل القاعة بفستانها الجميل و البسيط و الذي طبعا كان من إختيار يونس.

اما يونس فكان يقف بجانبها مطوقا خصرها يستقبلون ظيوفهم و الذين كانو من أكبر رجال الأعمال داخل وخارج البلاد و الشخصيات المرموقة فهاذا الزفاف يخص عائلة السيوفي و المنياوي و اللذان يعتبران من أكبر العائلات في البلاد و الشرق الأوسط
إرتدى يونس احدى بذله من احد أكبر الماركات العالمية و التي أظهرت عضلات صدره القوية.

لاحظ يونس شرود حنين و هي تتفحص تلك القاعة الكبيرة تشاهد فادي الذي طوق خصر ريم و التي نزلت درجات السلم منذ قليل برفقة جدها أحمد ليدرك انها لربما تكون حزينة بسبب انه لم يقم لها حفل زفاف كبير كهاذا فبالطبع هي كأي فتاة في مثل سنها تحلم بمثل هاكذا يوم اما هو حول اجمل يوم بحياتها لأسوأ كوابيسها فهو جرحها و بشدة و كان سبب حزنها و بكائها في ذلك اليوم ليهف بهمس و هو يسير بها نحو إحدى الطاولات لتجلس و تستريح قليلا فهي حامل.

=حبيبتي أنا عارف انك زعلانة مني عشان معملتلكيش فرح ز...
حنين بمقاطعة
=إوعى تقول كده يا يونس صدقني أنا أسعد واحدة في الدنيا طول ما أنا معاك و انت جنبي كفاية عليا أنت يا يونس انا عمري ما حلمت بفرح و لا باي حاجة من دي خالص أنا محلمتش غير بيك انت و بس يا حبيبي
كاد يونس أن يتحدث إلا أن مجيئ وليد قاطعة و هو يهتف بإهتمام
=حبيب خالو كويس مش كده
حنين بضحك
=ههههههههههه حبيب خالو إيه يا وليد بس مش لما ييجي الأول.

يونس بزمجرة
=أنت مالك متشفلك مكان تترزع فيه جاااي هنا اييييه
حنين بهمس
=يونس عيب كده دا أخويا
وليد بضحك
=ههههههههههه سبيه يقول لعاوزه يا حبيبتي
يونس بغيض
=بس ياد متقلش حبيبتي و امشي من هنا انا مش عايز اطلع جناني عليك
وليد بتحدي
=و اذا ممستش هتعمل ايه
يونس ببرود
=هتطلع على ضهرك
حنين بمقاطعة بعدما رأت فادي يرقص مع ريم
=يلا بينا يا يونس عايزة أرقص
كاد وليد أن يتحدث لاكن قاطعها حنين و هي تهتف برجاء.

=أرجوك يا وليد عشان خاطري كفاية خناق
وليد بإبتسامة
=أنا مش بخانق أنا بس بحب استفزو
قال آخر كلماته بغمزة واضعا يديه خلف عنقه كاد يونس يلحق به و يخنق بين يديه فهو حقا استفزه إلا أن حنين أمسكت به تهتف و هي تكتم ضحكاتها بصعوبة
=خلاص يا يونس سيبو بقى دا بيهزر والله
يونس مضيقا عيناه
=أضحكي يا ختي مالك حبساها كده ليه
حنين بضحك
=ههههههههههه آسفة، ههههه، بب، بس، ششكلك، مسخرة، ههههه.

يونس بإبتسامة عاشقة سعيدا لفرحها فهي صغيرته التي يهيم بها عشقا
خطف قبلة من شفتيها المتكرزة بخفة غير مبال بكم الحضور الذي صدمو من فعلته لم يبالي حتى بخجل حنين الشديد كاد وجهها أن ينفجر من شدة الاحمرار بسبب حرجها لتهمس بتلعثم
=أأ، إييه، لللل، لإنت، عملتو، ددددا
يونس بلامبالاة
=مراتي و انا حر.

دفنت وجهها في صدره لا تعلم ما تقوله فهي تعشقه بجميع احوالته و تعشق عشقه لها و الذي لا يتوان أبدا في إظهاره امام الجميع
في طاولة أخرى
كانت أعين عز الدين و احمد و عائشة تلتمع من السعادة لأجلهم
عائشة بإبتسامة مشرقة
=آدي الحب و لا بلاش مش قلتلك يا ابو حميد حنين هتزبطو
أحمد بضحك
=يا بنت أتهدي والله أنا جدك إيه دا احترميني شوية
عز الدين بغمزة.

=مسيب البنت يا ابو حميد دي معاها حق، صمت قليلا ثم اكمل بسعادة من أجمل حفيدته الوحيدة
=أنا مبسوط أوي عشان حنين مبسوطة طول عمري بأكملها الأحسن اتمنتلها راحل يبها و يعوضها عن كل الحزن لشفتو انا دائما حاولت أني اعوضها عن غياب والدها و والدتها لعمرا ما شفتهم و رغم كل الإبتسامة و الضحك كنت دائما بحس أن عنيها فيها نظرة الحزن لإختفت بعد ما دخل يونس على حياتها
احمد مربتا على كتف صديق عمره و رفيق دربه.

=دا عوض ربنا يا عز الدين زي ما يونس دخل الفرحة لقلب حنين حنين كمان هي سبب سعادة يونس و عوضتو على كل حاجة وحشة شافها بحياتو
عائشة بفرح
=خلاص بقى اقفلو وصلة العشق الممنوع دي و خلونا ننبسط شوية بالفرح1
ضحك الثلاثة بخفة و فرح يسرقون تلك اللحظات الجميلة من الزمن.
مر حفل الزفاف بسعادة على الجميع سعادة غمرت قلوبهم بعد طول إنتظار أشرقت شمس لحياة جديدة شمس أنارت ظلمة حياتهم...

بعد انتهاء حفل الزفاف
فيلا يونس السيوفي
جناح يونس و حنين
كانت حنين تأخذ حماما دافئا تزيل به إرهاق اليوم و بعد ترجي كثير فيونس كان مصرا أن يساعدها في الإستحمام إلا تنها استطاعت الإفلات منه و بصعوبة كبيرة.

اما يونس فقد ابدل ثيابه إلى منطال قطني مريح و بقي عاري الصدر كان يجوب الغرفة ذهابا و إيابا في إنتظار خروج حبيبته من الحمام ليعاقبها على مزاحها مع وليد و ابناء عمها لتقع عيناه فجأة على دفتر صغير و معه دفتر رسم كبير نوعا ما إبتسم بخفة عندما ادرك انهم ملك لحنين ليهمس بفضول و هو يلتقطهم
=اما نشوف طفلتي بتعمل ايه لما مكنس موجود.

اتجه ناحية تلك الأريكة الجليدية يجلس عليها و بدأ في فتح اولى صفحات مذكراتها أخذ يقرأ تلك الكلمات التي تعبر فيها عن مدى حبها شوقها و لهفتها له تلك الصور التي من الواضح انها إلتقطت له دون أن يشعر سقطت دموعه غير مصدقا ما تراه عيناه بعدما انهى من تقليب صفحاته ملتقطا دفتر الرسم شهقة بكاء خرجت منه فور أن رأى أن الدفتر ممتلأ برسومات له وحده و بعضها تجمعه بحنين و يبدو انها من تخيلاتها.

وضع كل شيئ جانبا واضعا يده على قلبه قلبه الذي يكاد يخرج من مكانه بفعل تلك المشاعر التي تعصف به لا يصدق انها أحبته و تحبه لتلك الدرجة
رفع رأسه مطالعا باب الحمام الذي لا يزال مغلقا لحظات فقط و خرجت حنين الحمام لم يشعر يونس بنفسه إلا و هو ينهض بسرعة يركض ناحيتها ضاما إياها إلى صدره بقوة و هو يشهق من البكاء كطفل صغير
شهقت حنين بصدمة و هي تسمع صوت شهقاته تعلو أكثر لتظم نفسها له أكثر تهتف بقلق.

=حبيبي مالك أنت تعبان في حاجة بتوجعك أطلبلك الدكتور
لم ينطق بأي حرف بل ظمها أكثر لتكمل هي و قد إنهمرت الدموع من عينيها
=أرجوك يا يونس قلي مالك متقلقنيش عليك كده
يونس بصوت مختنق
=بحبك بعشقك يا حنيني انتي احلى حاجة حصلت في خياتي اجمل هدية خذتها من الدنيا دي بشكر الظروف لجمعتنا سوى يا قلب و روح يونس
حنين بعشق
=و انا كمان بعشقك و...

ابتلعت باقي كلماتها عندما وقعت عيناها على مذكراتها و دفتر رسمها الموضوعين على الأريكة لتبتعد عنه بسرعة تهتف بتلعثم
=أأ، أنت، شش، شفتهم، صصح...
أومأ لها يونس قائلا بصدق و هو يضم وجنتيها بكفي يديه.

=عمري ما اتخيلت أن في وحدة ممكن تحب لدرجة دي يا حنين أنتي اكيد ملاك يا حبيبتي ملاك دا عشان ينور حياتي الظلمة و فيقني من الكابوس و الوهم لكنت عايش فيه رغم كل حاجة عملتها معاكي انتي مدتنيش فدغير الحب و الاهتمام و دلوقتي أنتي هتحققي حلم كنت في يوم شكيت أنو عمرو مهيتحقق.

قال آخر كلماته مربة على بطنها بحنان ملتهما شفتيها في قبلة شغوفة يعبر فيها عن مدى حبه و عشقه لها بعدما عجزت للكلمات عن التعبير عن مدى غرامه و عشقه لها تلك الجنية الصغيرة التي غيرت حياته زرع حبها بقلبه كبذرة صغيرة يوم رآها أول مرة سقيت تلك البذرة من حبها و اهتمامها له و الذي جعله يهيم عشقا بها سلبت عقله و أنفاسه تلاقت ارواحهم و أصبحت روحا واحدة.

مرت الأيام و شهور و تلتها السنوات قد عاش أبطالنا احلى و اجمل ايام حياتهم جالت حنين العالم برفقة يونس بعد ولادتها و قضو شهورا من العسل مع طفلهما الأول و الذي أسناه يونس عز الدين و كان نسخة مصغرة من والده عان كثيرا خلال فترة حمل حنين بسبب تقلباتها المزاجية لاكنه تحملها بجميع حالاتها و كان عطوفا رقيقا محتويا لها بكل معنى الكلمة لم تتوقف سعادتها فبعد ولادة يونس بثلاث سنوات أنجبت له حنين فتاة جميلة كوالدتها اسماها يونس عشق فهي عشه كوالدتها تماما.

اما بالنسبة لريم فهي قد أنجبت فتاة لاكنها تشبه والدها فادي بشدة
كانت زينب أكثر من سعيدة لأجل أولادها الذين يعيشون سعادة مع من عشقو و احبو
بعد مرور 8 سنوات
فيلا يونس السيوفي.

كان يونس يجتمع مع عائلته على طاولة الغداء مع حضور كل من عمر و ميرا و يونس الذي أصبح يبلغ من العمر 13 سنة و المتعلق بعشق إبنة يونس بشدة مثلها هي تماما و هاذا ما يثير دوما غيض يونس مع غياب ريم و فادي بسبب العمل المفاجئ و اضطر فادي لسفر لحله و أخذ عائلته معه.

كانت عشق البالغة من التمر خمس سنوات تجلس بجانب والدها الذي يقوم بإطعامها بينما تجلس حنين بجانبه على الناحية الأخرى و هي تضع يدها على بطنها المنتفخة فهي حامل في الشهر السابع و بجانبها إبنها عز الدين الغاضب بشدة بسبب عدم مجيئ عمته ريم فهو متعلق جدا بها
حنين بهمس لعزالدين
=أنت مش بتاكل ليه يا حبيبي هو اكلي مس عجبك
عز الدين بحب
=لاء يا مامي الاكل حلو بس أنا مش جعان
عشق بطفولية
=على فكرة اكل بابي احلى.

يونس الصغير بغمزة
=طب و اكلي أنا إيه نضامو معاكيى
توردت وجنتي الصغيرة بإحراج ليهتف يونس من بين أسنانه
=ما تتلم ياد أنت مفيش اي احترام ليا خالص
عمر بضحك
=ههههههههههه متسيب الواد يا يونس و بعدين ما أنا قلتلك نجوزهم لما يكبر
يونس الصغير ببرود لا يناسب سنه
=عشق ملكي أنا و بس يا خالو و محدش هيبعدها عني مهما حصل
حنين بتدخل قبل أن يتحدث يونس
=خلاص مش قدام البنت.

تأوهت حنين فجأة بألم ليهتف يونس بقلق و هو يربت على بطنها المنتفخ بحنان و عشق كبر مع السنوات
=حبيبتي انتي كويسة في حاجة بتوجعك
حنين بنفي
=لاء أنا كويسة بس البيبي بيتحرك كثير
أومأ يونس بتفهم و هو يطالعها بعشق جارف قبل أن يهتف بحب امام الجميع
=بعشقك يا حنيني
حنين بعشق رغم خجلها
=و انا بعشقك يا عشقي الأبدي.

تعالت التحقيقات و التصفيات و اصوات الضحكات يملأ المكان بسعادة ليس لها حد سعادة ملأت قلوبهم فرحين بحياتهم الماضية و القادمة برغم كل الصعاب و المعانات فاز الحب النقي في النهاية...

تمت
نهاية الرواية
أرجوا أن تكون نالت إعجابكم
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة