رواية غزالة عبيدة للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الأول
البداية
عِشق هل تعرفون معني تلك الكلمه المكونه فقط من ثلاثه أحرف.
عين تلتقي بأعين الحبيب فتعشقها وتلمع بحبها
شقاء في الوصول اليه وشجن في البعد عنه
وأخيراً.
قرب يجعل اوصالك ترتجف ودقات قلبك تعلو بصخبٍ
ثلاثه أحرف فقط لهم القدره على تغيير الحياه رأساً على عقب.
المُحبين عددهم كبيراً
ولكن القليل منهم يعشق.
مُنذ الصباح وفيلا نصار تعمل على قدمٍ وساق ف اليوم هو حفله خُطبه نجلها الوحيد على إبنه خالته تلك الفتاه اليافعه صاحبه الجسد الممشوق والشعر الاشقر المصبوغ بإحترافيه ذات العينان الواسعه المُلونه دائماً ف لما لا وهي تُعد من أشهر عارضات الازياء التي يتهاتف عليها الجميع يطلبونها بالإسم لتُعرض الثياب الراقيه في بلدان عده.
بداخل الفيلا خاصه في الرواق الواسع تجلس كلاً من صفاء وأشجان والده العروس يضحكان ويخططان ما يجب عليهم فِعله في تلك الليله المُميزه
بينما هبطت من على الدرج شابه تُعدل من خصلاتها السمراء الناعمه تهبط بجسدها في رشاقه وصوت حذائها العالي يرن بوضوحٍ، هبطت حيث مكان جلوس والدتها وخالتها واستندت بذراعها بعدما تمايلت بخصرها لتستند على يد الاريكه الوثيره وقالت بإبتسامه
- مامي أنا همشي بقي عشان الحق أخلص اوكي!
ابتسمت صفاء بحنان في وجهها وقالت وهي تنظر إلى ملابسها الحديثه الراقيه بتفحصٍ كإنها تُقييم مدي جمالها على جسد إبنتها وقالت
- اوكي يا حبيبتي بس ليه مجبتيش الميكب ارتست وكل اللي تحتاجيه هنا بدل ما تتعبي النهارده عوزاكي في كامل اناقتك دي خطوبه إخوكي وبنت خالتك
ضحكت أشجان وتبعتها ضحكات غَاليه التي قالت بتأكيد
- انا طول عمري انيقه يا مامتي تفتكري النهارده هكون ايه،؟!
ابتسمت صفاء ب حنو أموي وهمست داخلها: ربنا يحميكوا ويخليكوا ليا انتي واخوكي يا حبيبتي
انصرفت غَاليه حيث جهتها المعلومه بينما ظلت صفاء وأشجان يتبادلان الحديث والخدم يجهزون كل شئ بإحترافيه
تابع في الفصل الأول.