رواية غزالة عبيدة للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثاني والعشرون
اغلق الباب بعنف في وجهه غَاليه صاككاً اياه بالمفتاح بإحكام وهو يتنفس انفاس مطوله، التفت اليها سريعاً ينظر اليها بإشتياق حقيقي قد بلغ عنان السماء، حقاً اشتاقها اشتاق لهمستها للعبها لنومها الثقيل بجانبه اشتاق لعينيها لرائحتها لصوتها حتى اشتاق لكل شئ بها وهي تنظر اليه بأعين لامعه عاشقه وقلب صغير يرتجف معلناً حبه واشتياقه الشديد له.
طوقها بين ذراعيه يحتضنها بقوه يضغط عليها يرسدها تستقر بين ضلوعه وهو يتنفس بسرعه ودقات قلبه تعلو بفرحه كإنه نال المراد بعدها عنه قتله تباً لتلك العادات القديمه تباً لتفكير والدته وعمته تباً لكل شئ يبعدها عنه
رفع راعه الايمن يتلمس خصلاتها المموجهه بنعومه يعشقها يربت بها على رأسها مروراً بظهرها وهو يهمس لها بعشقه واشتياقه لها.
هي تحتضنه وتبتسم بدموع تكاد لا تصدق ما تشعر به قلبها ينتفض بين اضلعها لانها رأته يعيشان بنفس المنزل ولم تراه لعده ايام بسبب اوامر والدتها وزوجه خالها
ابعدها عنه قليلا ولكنها قريبه تلفح انفاسه بشرتها وعيناه تتحرك على كل انش بوجهها وهو مبتسم بوله سعيداً برؤيتها يُمتع عيناه بلمعان عيناه وحمره وجهها الطبيعيه الملازمه لها دائماً.
رفع كفها يُقبله بشغف قائلا بصوت أجش: وحشتيني يا غزاله روحي اتردت بس لما شوفتك قصادي، انا مش عارف ليه عملوا كدا بيبعدوني عنك عشان اشتاقلك.؟! غلابه والله كيعرفوش انك بتوحشيني وانتي معايا
اغمض عيناه يتنفس بقوه ثم فتحها ناظراً اليها بحب شديد فتك به: هانت يا غزاله ومش هتبعدي عني ثانيه واحده بعد كدا هاخدك واهرب محدش هيعرفلنا طريق جُره.
ضحكت بعينان تلمعان بحب صافي يغزو كيانها بإنسيابيه تُحبها تقع كلماته على اذنها كألحان اغنيه عذبه رومانسيه تُدغدغ حواسها برقه تجعلها تنتعش بفرحه.
وهو يبتسم لضحكاتها وينتعش قلبه بسعادتها فتحت عيناها وقالت تعلم انه لا وقته ولا مكانه المناسب ولكنها حسمت امرها وقالت بتردد
- عبيده انت نسيت مشوارنا،؟!
اغمض عيناه بضيق لا لم ينساه ولكنه حقاً لا يريد الذهاب لا يريد بأن يطاوعها يخشي عليها بشده يشعر بإنها ستنهار خوفاً ورعباً وهذا ما يؤلمه ويغضبه حد الجحيم فقال بعدما زفر بضيق
- لا منستش يا اوليان بس مفيش حاجه هتم غير لما فرحنا يخلص واخدك ونطير شويه، مش هتروحيله ولا توجهيه غير بعد ما حقللك الفرح اللي نفسك فيه اتفقنا.
كيف لها ان تُعارضه وهو يريد سعادتها ونبرته بها خوف شديد واضح بشده عليها تنهدت بعمق وارتمت على صدره تضمه لها بقوه مجدداً تشتم عبقه بعمق اشتاقت لكل شئ به
مر وقت وقد جلسا بجانب بعضهما على الفراش تستند برأسها على صدره تقص عليه ايامها الفائته بدونه قصت له كيف كانت ايامها رتيبه تشعر بها بإختناق فقط لكونه بعيداً عنها وهو يسمعها بإهتمام يبتسم على تغير ملامحها من الفرحه للسعاده ثم التذمر والغضب.
ظلوا هكذا دقائق طويله حتى اسمعا كلاهم إلى طرقات غاليه المتوتره تعقبها جملته المضحكه
- يالمنحرف يالموكوس افتح اتفضحنا!
ضحكت اوليان بصدمه وكذلك عبيده ولكن فور ان تذكر تهديد والدته ركض يفتح الباب بسرعه ولهفه فقالت غاليه بتوتر شديد
- اعكل نفسك ميت اعمل نفسك ميت لو قفشوك هنروح في داهيه.
قالت جملتها وهي تضرب وجنتيها بآداء مسرحي التفت عبيده وبعث قبله في الهواء لاوليان التي تضحك ضحكات مرتفعه وركض حيث غرفته التي يقضي بها ايام ما قبل الزواج نظراً لتجهيز جناحه ليستقبل زواجهم بعد ايام قليله
دخلت غاليه إلى اوليان وهي تزفر براحه وتمددت على الفراش ثم ضحكت على جنان اخيها التي لم تكن تتوقعه ابداً ولكنها فرحه للغايه لما يحدث حولها.
مر ما حدث بسلام ولم يشك احد في الامر حتى آتي يوم الزفاف اليوم إلى انتظره عبيده على أحر من الجمر واقفاً امام المرآه ينظر إلى هيئته بإبتسامه كبيره وقلبه يتسارع لا يدري لما هو متوتراً لهذا الحد، دخل مازن وهو يرتدي حله سوداء دون رابطه عنق دخل مبتسماً يراقب صديقه بحب وقال بهدوء: مبروك يا بيدو.
التفت اليه عبيده مبتسما بتوسع واتجه اليه يحتضنه بحب وقال: عقبالك يا حبيبي.
ابتسم مازن وعقله قد اتجه إلى معذبه فؤاده تلك، مرت نصف ساعه وكان عبيده واقفاً امام الغرفه التي تجهزت اوليان بها يقف بقلب يدق بعنف ابتلع بعابه بصعوبه حتى فتحت غاليه الباب وهي مبتسمه الثغر واحتضنت اخيها بسعاده بالغه.
زفر عبيده الهواء بقوه من رئتيه وتوجهه اليها وجدها تعطيه ظهرها ابتسم بشغف وتحرك حتى اصبح امامها مباشره فقط يفصله عنها طرحه شفافه ازالها بسهوله ونظر إلى وجهه بإنبهار وحب وهي مبتسمه بأعين ملتمعه وشفتان ترتجفتان كإنها على وشك البكاء
لم يسعفه الكلام لان ينطق اي شئ هو فقط احتضنها بقوه لدقائق طويله ثم همس بعد لحظات صمت
- اخيرا حلمي اتحقق يا غزاله.
هبطت دموعها رغماً عنها بتأثر فإبتسم قائلا بصوت مرتجف قليلا: النهارده يوم مينفعش الدموع تشاركنا فيه فرحتنا، فرحتنا وبس يا غزاله.
ابتسمت بحب وقد رفع كفها ليقبله بعشق شديد جعلها تتأبط ذراعه ليخرجا متوجهان إلى مكان الحفل
بينما في الخارج وقف مازن مذهولا وهو يري غاليه متاألقه سلبت انفاسه كالعاده يشعر بدقات قلبه تدق عالياً تكاد ان تفضحه من عنف وعلو دقاته
اتجه اليها يقول بأعين لامعه تفضح مشاعره.
- جميله كالعاده يا غَاليه عقبالك.
نظرت اليه ولمعه عيناه ونظرته لها اوقفتها للحظه ينظر اليها بحنان العالم بأكمله كان قريب منعا بشده في الفتره السابقه التي كانت بها تائهه ضائعه كان هو ملازماً لها، وجدت ابتسامه كبيره تُرسم على ثغرها دون ان تنطق وهو اكتفي بتلك الابتسامه لمحهما عبيده فستأذن اوليان لحظه واتجه إلى غاليه وهمس بحب.
- بصي لنص الكبايه المليان وانسي اللي فات لان مستقبل وحياتك الحلوه قصاد عنيكي وانتي مش شيفاها
لم ينتظر ردها وسارع لاوليان بينما هي ظلت تفكر في حديثه طيله الوقت كلماته ترن في اذنها ببطئ كإنها تستوعب معني كلماته.
لم يكن فرحاً هادئاً على الاطلاق كان عبيده يرقص بجنون ومازن يشاركه جنونه هذا واوليان التي تتحرك هنا وهناك وفرحتها لم تستعها اطلاقاً عندما اعلن منظم الحفل عن رقصتهم الاولي لم تكن رقصه عاديه بل وقتها احتضن عبيده اوليان بامان وقوه كإنه ستهرب منه ومن بعدها ابتدي الجنون التي حتى نجلاء وصفاء شاركوهم به وعيناهم تطفران العبرات بسعاده
بعد مرور ثلاثه ايام.
كانت مازالت نائمه على الفراش بمنامتها الورديه القصيره حتى في نومتها مبتسمه كإنها تحلم به تحلم بالايام التي حتى لم تتخيل ان ستعيشها بتلك الروعه.
دخل إلى الغرفه فاتحاً شرفتها التي تطل على البحر مباشره بل انهم في الاساس في شاليه في البحر في جزيره من جزر اسيا الرائعه التي اختطفها عبيده يوم زفافهم اليها وهي بثوب زفافها وتلك كانت مفاجئته الكبيره لها صرخت فرحاً عندما علمت بشأن سفرها وهي بثوب الزفاف الابيض التي عندما رأته انبهرت وبكت بإنهيار من المفاجأه فكل مفاجأت عبسده سعيده تجعلها تعشقه اكثر واكثر.
جلس على الفراش يتنهد بحب مبتسماً وهو يراقبها بشغف يخشي ان يكن كل هذا حلم سيستيقظ منه يتمني ان كان هذا حلماً يتمني ان لا يستيقظ منه ابداً
رفع جسدها بأكمله بين ذراعيه واضعاً اياها بسن فخذيه ففتحت عيناه تتململ بخفه ابتسمت فور ان رأته حك انفه بأنفها ملقياً عليها تحيه الصباح فحيته بإبتسامه ناعسه فقال
- قومي فوقي يالا عشان نفطر ونعوم شويه.
اومأت بحب وقامت بتكاسل تدخل إلى المرحاض لتنتعش وتفوق حتى يبدا يومهما
لم تتصور اوليان ان تعش لحظات مثل تلك عبسده يفعل المستحيل لاسعادها
قضي ثلاثون يوماً كان يريد الذهاب من المكان لمكان آخر ولكنها رفضت فقد عشقت هذا المكان وظلوا فيه ثلاثون يوماً حتى هبطا إلى مصر بأيدي متشابكه وقلوب صافيه مُحبه.
في فيلا اشجان.
جالسه في غرفتها وحيده منطويه حتى والدتها تعاملها بإستحقار وغضب شديد، خسرت كل شئ بسبب غرورها ورغبتها المدمره في ايذاء غيرها تتذكر كلام فريد الذي قاله منذ اكثر من اربعون يوماً بعدما تم كتب الكتاب وغادر الجميع
وقف ينظر اليها بنظرات ساخره وعينان خاليه من التعابير يرمي كلماته كالسهام المسممه.
- اللي انتي عوزاه حصل خلاص.؟! بس مفيش حاجه اتغيرات انا منفعش للجواز لاني وسخ متربتش ملقتش اللي يربيني واللي يشيلني مسؤليه عشان اشيل مسؤليه طفل وانتي مينفعش تكوني مسئوله عن طفل انتي مينفعش تبقي ام
واحده بتفكيرك دا مينفعش تاخد بالها من طفل
اتمني ان الطفل دا ميعيش عشان هيبقي مظلوم واليتامي احسن منه
اول ما تولدي هطلقك سلام يا مدام.
قال كلمته الاخيره بسخريه شديده وغادر بينما نجلاء هبطت بصفعه قاسيه على وجنه چني وهي تبكي وتندب حظها السئ في تربيه ابنتها.
فاقت چني من تلك الذكري على الم شديد يضرب بطنها صرخت بوجع شديد والم يعتصر احشائها حتى كادت ان تلفظ انفاسها من الوجع عقبه هبوط دماء من بسن قدميها جعلتها تتنبئ ما يحدث، ركضت اشجان إلى غرفه ابنتها بعدما استمعت إلى صراخها وما ان رأت الدماء طلبت الاسعاف وساعدت ابنتها في ارتداء ملابسها حتى اتت الاسعاف لتنقلها إلى المشفي لتُسعفها بعدما فقدت الجنين الذي جاء بطريقه غير شرعيه كان الله رحيماً به.
في الطريق إلى الصعيد
يقود عبيده السياره بملامح غاضبه يشعر بالضيق الشديد ولكن لرجائها الشديد اضطر ان يوافقها لمواجهه جدها ناجي الذي مازال في المشفي حتى بعد مرور كل تلك الفتره!
وهي بجانبه شارده ولكنها مصممه على مواجهته حتى تقتل الباقي من خوفها منه، جالسه بجانبه تتذكر حياتها البائسه مع جدها ويوسف تتذكر كل ما فعله من قوسته عليه، حبسها وضربها بعنف بلا رحمه.
هبطت دموعها رغماً عنها جعلت غضبه من ناجي ومنها يذداد هو من الاصل لا يريد الذهاب يتمني ان يتراجع ويعود إلى منزلهم، شعرت به فنظرت اليه وقالت بشبح ابتسامه
- متقلقش يا عبيده انا كويسه صدقني
زفر بحده ورفع كفها يقبله بحب واستمر في القياده حتى اصبح امام المشفي المحتجز بها ناجي.
دقائق معدوده وكانوا امام غرفته ينظر عبيده إلى اوليان بتوتر وخوف ان يحدث لها شئ، استجمعت اوليان شجاعتها ومدت يدها لتفتح الباب يسنما هو يراقبها بخوف
دخلت الباب ولحظها كان ناجي مستيقظاً وما ان رآها شعر بالصدمه بينما توحشت نظرات عبيده ولم يذهب من عقله مشهد اوليان وهي نائمه على الفراش تتألم من الضربات العنيفه التي تلقتها منه.
ولدهشه عبيده جلست اوليان بجانب فراش ناجي على المقعد تضع قدماً على آخري تنظر اليه بإبتسامه واسعه وناجي وعبسده ينظران اليها احدهما بعدم تصديق والآخر بخزي وندم شديد
مطت اوليان شفتيها للامام وعيناها تدور في الغرفه قائله بسخريه وتهكم شديد
- اومال فين يوسف يعني مش شيفاه، سندك وعكازك والراجل بتاعك.
وقفت عن الحديث تضحك بقوه قبل ان تقول.
- اوبااا نسيت ان الشرطه مسكته وهو ملفوف في ملايه وزمانه زي الكلب مرمي في السجن وانت من كتر زعلك عليه وقعت وبقيت مشلول!
ادمعت عين ناجي بحسره بينما وقف اوليان تنظر اليها بقوه، غضب عنف وكره وعبسده يشعر بها وبوجعها ولكنه لا يريد التدخل الآن
نظرت اوليان إلى اعين ناجي مباشره تنظر إلى عيناه بعمق لم تشعر ابداً بالخوف لا تعلم لوحود عبيده معها ام لعجز نادي وعدم مقدرته على فعل شئ فقالت بغضب.
- فاكر كنت بتعمل فيا ايه.؟! فاكر كام كره حبستني، كام مره ضربتني بغل وبقسوه عشان انت معندكش قلب، فاكر اليوم اللي يوسف كان عاوز يغتصبني انت صدقته هو وعذبتني انا
رفعت يدها تزيل عبارتها بمنتهي العنف واستكملت.
- عمري ما حبيتك كنت طول عمري بخاف منك وبكرهك حتى قبل موت بابا بسبب معاملتك الغبيه لماما، انت دلوقتي عاجز وعكازك مرمي في السجن وانا حره، كنت مراهنه نفسي اني ارجعلك وانا ناجحه بعد سنين طويله بس ربنا رايد ياخدلي حقي بدري اوي منك
وقفت عن الحديث تلتقط انفاسها وقالت بكره
- انا عمري مهاسمحك ولو بينك وبين الجنه ذنبي مش هتنازل عنه انا بكرهك اوي وبكره يوسف اوي واتمني تتعذبوا اكتر من كده الف مره.
قالت كلماتها وركضت سريعا للخارج كان يتوقع انهيارها فنظر لناجي بغضب وغادر ليلحق بها وجدها نركض وتخرج من المشفي بأكملها لحقها واحتضنها بقوه دون حديث فأنهارت باكيه بين احضانه
رفعت عيناها الحمراء الباكيه تصرخ بوجع
- لسه حاسه بنار يا عبيده لسه حاسه اني موجوعه، حاسه اني جسمي لغايه دلوقتي بيوجعني من ضربه ليا، ناري مبردتش ابداً انا تعبانه اوي.
جذب رأسها يدفنها في صدره غير عابئاً لمن حوله وهي تكتم صراختها وشهقاتها في صدره، جسدها يرتجف بقوه بين ذراعيه حملها ووضعها في السياره واتجه إلى مقعده وتحرك حتى يبعد بها عن هذا المكان قبل ان يفعل ما لا يحمد عقباه، وقف بها بعيداً عن المشفي وقال بلهفه
- اوليان، اوليان بصيلي.
رغت عيناها الداميه تنظر اليه بألم فابتسم بوجع وقال مطمئناً اياها: انا دلوقتي جمبك ومعاكي انتي دلوقتي مراتي لينا بيتنا وحياتنا يا حبيبتي كل اللي فات ماضي عدي وانتهي المهم انتي فين دلوقتي ومع مين ارحوكي انسي حاولي وانا معاكي وفي ضهرك يا حبيبتي
ابتسمت بدموع فقبل رأسها عده قبلا متفرقه محتضناً اياها حتى هدأت قليلا ومن بعدها اشعل المقود وانطلق إلى وجهته.
تحركا بصمت تام هي تفكر ماذا ان لم يكن عبيده ظهر في حياتها كل ما استنتجته ان ربها رحيماً بعباده.
بعد مرور ثلاثه اشهر
دخلت غاليه مقر الشركه فاصبحت تعمل بها منذ اكثر من شهران تحاول بجد ان تُثبت نفسها وتحقق ذاتها في حياتها العمليه كما حققتها في حياتها العلميه وكان مازن اكثر كن سعيد لهذا الامر فقد اقترب منها كثيرا واصبحت غاليه مشتته لا تريد ان تعترف لنفسها لتولد مشاعر لمازن ربما خائفه او غير مستعده.
كما بدأت اوليان دراستها الجامعيه في الجامعه التي اختارتها وكانت اكثر من سعيده لهذا الامر، لم ينسي عبيده اول يوم لها في الجامعه
فوقتها استيقظت مبكراً جداً تحضر ثيابها وادواتها تشعر بحماس شديد قامت بإيقاظه فقام بضيق مستنكرا الساعه فالوقت مازال مبكراً بشده للاستيقاظهم ولكنه لا يريد ان يطفئ حماسها فطاوعها ووصلا إلى الجامعه في وقت مبكؤاً فظلوا جالسين في السياره لوقت طويل كل هذا حتى لا يري عبوس وجهها.
في مكتب غاليه دخل مازن دون طرق لم يعد يحتمل اكثر من هذا انتفضت غاليه بخضه من دخ له بهذا الشكل لاول مره وجدته يقول دون مقدمات
- غاليه انا بحبك وعاوز اتجوزك.