قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية قلب القمر الجزء الأول للكاتبة شيماء سعيد الفصل السادس عشر

رواية قلب القمر الجزء الأول للكاتبة شيماء سعيد الفصل السادس عشر

رواية قلب القمر الجزء الأول للكاتبة شيماء سعيد الفصل السادس عشر

دلف لسجن ثمرات لأول مرة بعد اعتقالها بخمسة أشهر...
تجمد جسده لحظات من شكل السجن فهو جناح مكتمل من كل شيء...
ضغط على أسنانه بغضب سيعاقب الجميع على ما حدث...
نظر إليها وجدها تجلس على الفراش و تضع يدها على بطنها قائله بصوت وصل إليه جيدا...
- أنت السلطان القادم اللي هاتخلي والدتك سلطانة.
ابتسم بسخرية على أحلامها التي يعرفها جيدا إقترب منها حتى تعلم بوجوده أو تنهي تمثيلية أنها لم تشعر به.

رفع رأسه بكل غرور و كبرياء قائلا...
- شكلك ناسية القانون ياثمرات
الجارية مستحيل تكون سلطانة حتى لو جابت ولي العهد إلا بأمر السلطان، و أنا بأقولك انك مستحيل تكوني زوجة ليا أو سلطانة...
ارتعب جسدها بالكامل على أثر صوته و هيئته هذا أول لقاء بينهم بعدما شاركت بقتل تلك الجارية اللعينة...
قامت من مكانها بسرعة و انحنت مقبلة يده برجاء كأنها تعتذر...

سحب يده منها بنفور لا يعلم لم كان لتلك اللعينة مكانة بحياته...
كيف قام بتفضيلها عن جميع الجواري و هي بذلك الحقد الذي كان يعلمه من البداية...
أردفت بدموع و رعب ظاهر على ملامحها بوضوح...
- مولاي انا عارفة اني استحق العقاب بس سموك هتعفو عني، هاتسيب ولي العهد يتولد في السجن، صدقني مش هقرب من الجارية سوما تاني...
ظل على جموده ثم اردف...

- سوما مش جارية يا ثمرات، و انتي فعلا هتخرجي من هنا لحد ما تولدي و بعد كده هترجعي لعقابك اللي وعدتك بيه فاكره؟.
أنهى حديثه لتنظر له عدة لحظات و تفقد الوعي كيف ستتحمل عقابه و هو أمر موتها...
ألقى عليها نظرة جافة و ترك المكان و خرج من قتل يقتل و لو بعد حين...
سوما ليست أول ضحية لها فهي فعلت الكثير من قبل و لم يكتشف ذلك إلا الآن...

أخذت هبة تقص حكايتها على سالي و أنور بعدما أخذوها لبيتهم و اطمأنت على طفلها...
أنهت قصتها لتجد سالي منهارة بالبكاء فكيف لتلك الوردة الصغيرة التي مازالت تنبت للحياة تعيش ما عاشته...
ضمها إليه أنور بحب و حنان صغيرته حساسة بشكل مبالغ فيه...
أما هبة فكان كل تفكيرها على ثائر و رد فعله على هروبها...
أخذت تلعن نفسها بداخلها فهي تعشقه مثل المجنونة بعد كل ما فعله بها...

أخرجها من شرودها به صوت أنور الجاد...
- بصي يا هبة انا هأتكلم معاكي كأخ عشان انا شايف في عينيك عشق له، انتي لسه مراته و بعد كام شهر هتكوني أم بنته أو ابنه، واضح من كلامك أنه بيعشقك و بيغير عليكي و الا ماكنش حبسك كل السنين دي في بيته...
إنتي عملتي الصح لما مشيتي عشان يفوق و يعرف هو بيعمل إيه، بس هترجعي تاني لما يكون اتعلم الأدب عشان حبك له و طفله اللي لازم يعيش في بيت أبوه...

هي مقتنعه بحديثه بشكل كبير معه كل الحق
فهي إن لم تعد من أجلها ستعود من أجل طفلها...
فركت يديها بتوتر شديد...
تعود إليه؟، كيف بعدما هربت من بيته؟.
سيقتلها لا محالة، تابع أنور رد فعلها بابتسامة فهو طبيب نفسي و يعلم ما تشعر به...
أردفت هي بخوف و حزن...
- بس أنا خايفة...
أردفت سالي تلك المرة بقوة...

- ما هو خوفك ده اللي خلاكي في السر سنين. انعدام شخصيتك أدامه خلتيه يفرض سيطرته عليكي، بقيتي على الهامش عشان مش عارفة تقولي لا. كفاية خوف بقى...
سقطت دموع هبة تلك المرة هي بالفعل منعدمة الشخصية و لكن هي من ليكون لها قرار و شخصية أمام ثائر...
مجرد فتاة دون أصل أو هوية جعلها هو زوجته و هانم بداخل قصره...

عشقها و هي لا تستحق ذلك هو لديه كل الحق في حبسها كيف سيقول للجميع زوجه ثائر العامري. إبنة غير شرعية لأب و أم مجهولين...
أزالت دموعها بطرف يدها ثم أردفت بكسرة واضحة بصوتها...
- انا ماينفعش يكون ليا شخصية أو رأي من الأساس، أنا مين. عشان اقول اه أو لا، هو عنده حق يخليني في السر هيقول للناس إيه متجوز بنت حرام...
أردف أنور بصرامة...

- اسكتي مين قالك إنك بنت حرام ممكن تكوني بنت حلال بس أهلك توفوا و باقي العائلة مش عايزين يتحملوا مسؤولية حد عشان كده اخدوكي دار أيتام، بطلي تقللي من نفسك عشان اللي حواليكي يعمل ليكي حساب...
ابتسمت بسعادة طفولية فهي أخيرا وجدت الأخ و العائلة...
أنور و سالي بعثهم الله بيد العون لها لتبدأ من جديد حياة أكثر إشراق...
أردفت بحماس...
- طيب هو المفروض أعمل إيه عشان يتعلم الأدب...
أردفت سالي بخبث...

- هأقولك بس الأول لازم إنتي تكون ست مش طفلة في أولى حضانة، و بعدين كمان لازم يكون عندك شخصية كفاية خوف منه و كل حاجة حاضر زي الهبلة...

في كوكب سنمار طلبت السلطانة أميرة مقابلة أبراق...
الذي لبى طلبها على الفور فهو الآخر اشتاق لها حد الجنون...
ابتسمت بتلقائية على لهفته الواضحة بشكل يرضيها بشكل كبير...
يشعرها انها تملك العالم من نظرته تريده أن يعشقها أكثر و أكثر...
أغلق الباب خلفه ثم اقترب منها بسرعة قائلا بأعين عاشقة...
- سلطانة قلبي وحشتيني...
رسمت على وجهها ملامح الدلال الفطري ذلك العاشق يزيدها عشقا به و غرور بنفسها...

أردفت إليه...
- و أنت كمان وحشني يا باشا، بس لو كنت وحشتك كنت جيت مش أنا اللي أطلبك...
إقترب منها أكثر حتى أصبح لا يفصل بينهم إلا خطوتين...
جنية صغيرة دلفت لحياته لتسكن قلبه و تكون سلطانة عليه...
أخذ إحدى يديها بين يديه ثم أردف بهدوء...
- أنت عارفة انه مينفعش أدخل إلا بإذنك يا اميرة عايزه كل اللي في القصر يقولوا إيه...
ابراق باشا بيدخل للسلطانة أميرة بدون أسباب...

نظرت إليه عدة لحظات بتردد فهي تريد قول شيء له و لكن كيف؟.
تحبه و لكنها أصبحت لا تثق بأحد حتى لو كانت تعشقه.
أخذت نفس عميق إذا كان يحبها سيوافق على أي طلب لها مهما كان...
ابتعدت عنه عدة خطوات ثم أردفت بجدية شديدة أو بمعنى الأصح أمر...
- اللي حصل معايا قبل كده علمني حاجات كتير أوي و أولها عدم الثقة في أي حد مين ما كان يكون، عشان كده حطيت شوية قواعد لعلاقتي بيك.

أولها اني مستحيل اتجوزك قصاد الناس مش هيتقال عليا اتجوزت حتة خادم و عملته باشا مرتين...
ثانيا لو فعلا بتحبني أثبت ده بأنك تتخلى عن المنصب اللي سنمار خلاك فيه، و ترجع مجرد حارس و خادم للسلطان من جديد عشان اضمن عدم خيانتك...
العالم بالكامل يهتز من حوله عروق يده ظهرت بطريقة مخيفة...
قلبه انقبض فجأة و جسده تصلب عيناه تبحث عن حبيبته و عقله يصرخ من الندم...

بالفعل ندم انه فتح قلبه من جديد لحواء بعدما أخذ أكبر طعنة بحياته عشق تلك المغرورة...
لا يصدق أنها تخرج من فمها تلك الكلمات و تهين رجولته بكل سهولة...
ضغط على يده بقوة حتى لا يفقد السيطرة على أعصابه و يقوم بصفعها...
خرجت الكلمات بصعوبة شديدة من بين أسنانه التي تكاد تنكسر من ضغطه عليها...

- اللي حصلك أنا كمان حصل معايا زيه يا مولاتي و بالنسبة لجوازنا اللي في السر أنا أصلا مطلبتش منك الجواز عشان يكون في السر أو العلن، موضوع بقى بحبك أو لا
فأنا كنت بحبك في أقل من دقيقة و دلوقتي بكره نفسي عشان بص لواحدة زيك، الخادم اللي مش عاجبك أنظف بكتير من ناس قاعدة على العرش هايفة الاسم سلطانة و الفعل و لا اي حاجة...

انا مايشرفنيش أحبك أما منصبي و شغلي دول بسبب تعبي و إني قدرت احمي الدولة دي اكتر من مرة و أنا خادم يا مولاتي...
أنهى حديثه و تركها و خرج من الجناح تركها تضع يدها على فمها بصدمة...
بكل غباء خسرت كل شيء حتى ابراق الذي كان يتمنى إبتسامة واحده منها...
لا تصدق انها قالت تلك الكلمات و لمن لابراق سقطت دموعها بندم و لكن بماذا يفيد الندم بعدما انتهى كل شيء بلحظة...

لحظه واحدة فارقة بين عشق جنوني و كره جنوني...
لحظة نخرج بها كلمة تجعل ما بداخلنا رماد كلمة تخرج دون وعي تكسر قلوب عاشقة...

بعد مرور أسبوع بداخل إحدى قاعات القضاء العالي نعم انه هو يوم النهاية...
تقف ني ين على جانب و سعد على الجانب الآخر يقف بجمود ظاهري...
ينظر لها بنظرات يأكلها الألم كان يتخيل اي شيء إلا أن تكون نهايته معها بتلك الطريقة...
تخيل انها تعشقه و عشقها له سيغير قرارها و يجعلها تقبل البقاء معه بأي شكل...
تذكر ماذا فعل عندما وصل له الخبر و كيف ذهب لقصره مثل المجنون و عندما لم يجدها ذهب لبيت والدتها...

فلاش باااااااك...
دق على باب منزلها بجنون تخلعه جنت تلك النفين أم ماذا؟.
تريد الفراق لو انطبقت السماء على الأرض لن يتركها...
قلبه يعشقها هي الشي الوحيد الذي اختاره بحياته بشكل صحيح...
هي ذلك النور الذي أنار عتمة ليل حياته و جفاء مشاعره...
دلف دون سابق إذن عندما فتحت له السيدة أمل الباب...
أخذ يبحث عنها بكل مكان و هو يصرخ بغضب...
- بنتك فين؟، ازاي تخرج من بيتي من غير إذن و ازاي تعمل عاملة مهببه زي دي؟.

اتسعت عينه بذهول عندما وقعت صفعة قوية من يد السيده امل على وجهه بكل قوتها...
نظرت إليه بغضب العالم و قهر امرأة قبل أن تكون أم، قائلة:
- أنت إيه اللي بيجري في عروقك ايه مياه ساقعة...
داخل البيت زي التور الهائج و بكل عين بجحة مش عاجبك اللي البنت عملته، جتك ضربة تشيل أمثالك من البلد اوعى تكون فاكر نفسك راجل.

الراجل مش باللي في دماغك، الراجل يعني السند و الضهر يعني الأب و الزوج انت عملت ايه لبنتي أو لأي ست اتجوزتها عشان تثبت أنك راجل، و لا عملت أي حاجة عشت حياتك كلها ظلام و قلة أصل...
صمتت قليلاً لتأخذ أنفاسها المسلوبة منها ثم أكملت بقوة...
- اوعى تكون فاكر عشان انا و بنتي جوز ستات تبقى انت تقدر علينا او اننا عاجزين عن اخد حقنا...

و حق بنتي هيرجع و لو كنت اعرف اللي حصل من البداية كنت خليتك تتمنى اليوم اللي روحك تطلع فيه، أخرج بره نفين مش هتشوف طرفها بعد كده إلا يوم المحكمة، أخرج بدل ما اخلي شبشبي يسلم على وشك.
انتهى الفلاش باااااااك...
نظر إليها نظرة اخيرة ليجدها تقف أمام القاضي بدموع لأول مرة يراها...
نفين حبيبته القوية ذلها و جعلها تقف منكسرة بدموع منهارة على وجهها الناعم.

نظرت إليه هي الأخرى لأول مره من أول زواجها بلوم و عتاب...
نعم عتاب على تلك اللحظة التي لم تتوقع أن تحدث بينهم على الإطلاق...
لحظة أن يكون كلا منهم يقف ضد الآخر لحظة الفراق و النهاية...
أزالت دموعها بطرف يدها ثم عادت بنظرها للقاضي الذي يريد معرفه سبب الطلاق...
أردفت بصوت متقطع فقوتها إنتهت هنا...

- انا بعد الجواز بشهر روحت معاه البيت و هناك عرفت انه متجوز تلاتة غيري، حاولت الإنفصال بهدوء بس هو رفض و لما لقيت انه مصمم أفضل مراته و مش عايز يطلق لقيت الحل الوحيد قضية الخلع...
نظر إليه القاضي ليدافع عن نفسه أو يقول اي مبرر لما فعله...
لينظر هو إليها بقلب عاشق يأخذوا منه الحياة الآن...
روحه ستخرج بعيدا عن جسده بعد دقائق معدودة مسح على وجهه عدة مرات ثم تحدث بعشق محكوم عليه بالإعدام...

- في البدايه كنت بتجوز كتير عشان مش عايز اعمل اي حاجة حرام، لحد ما قبلت نفين كنت فاكر في البداية انها واحدة نفسي فيها زي اي واحدة قبل كده، مع الوقت بدأت اتعلق بيها اكتر و أحبها بجد لحد ما الحب تحول لهوس وجنون، ما أقدرش اقولها اني متجوز كنت عايزها تتحط أدام الأمر الواقع و مايكونش ليها بديل أو اختيار إلا أنها تكمل معايا، و لما طلبت الطلاق رفضت لاني هموت من غيرها لكن طالما الموقف وصل لهنا...

عض على شفتيه بقوة حتى يقدر على نطق كلمته الأخرى...
لسانه عاجز عن نطقها كيف يقتل روحه بيده بكل سهولة...
رفع رأسه لأعلى بدموع متحجرة ترفض النزول ثم أردف...
- محدش في الكون ده كله حبك أدى، انتي طالق يا نفين...
انتهى من هنا و في أقل من ثانية ترجم عقلها كل ما يحدث...
طلقها أصبحت لا تعني له أي شيء
سعد انتهى من حياه نفين و نفين انتهت من حياة سعد...

لحظات و شريط ذكرياتها معه يعرض بداخل عقلها مثل الشريط السينمائي...
لتشعر بذلك الصداع اللعين الذي لم يفارقها من فترة طويلة...
وضعت يدها على رأسها و استسلمت لذلك الظلام الذي دلف لحياتها و آخر ما رأت قبل أن تغلق عيناها صوره سعد و هو يضمها داخل صدره بلهفة...

عوده لكوكب سنمار أخذت سوما تتجول بجناحها بملل شديد...
لم ترى سلطان قلبها منذ ثلاثة أيام و كأنه لم يشتاق لها كما هي تموت شوقا له...
لا تعرف لما أصبح سنمار مثل المخدرات بالنسبة لها فهي تدمنه بالمعنى الحرفي...
ابتسمت بسعادة طفولية على تلك الفكرة التي أتت لها...
سنمار من كوكب آخر و عصر مختلف بالتأكيد لا يعلم شي عن الرقص الشرقي...

و لكن كيف تجعله يأتي إليها ابتسمت أكثر و لكن تلك المرة بخبث قبل أن تضع يدها على بطنها و تصرخ بألم مصطنع...
دلفت إليها إحدى الخادمات برعب قائلة...
- سموك بخير يا سلطانة؟.
هزت سوما رأسها عدة مرات بنفي و هي تبكي بصوت مرتفع و كأنها تتألم بالفعل تلك المخادعة...
لتقترب منها الخادمة أكثر و ساعدتها على العودة للفراش لتقول سوما من بين شهقاتها...
- عايزة السلطان حد يقوله اني تعبانة و احتمال يكون عندي كورونا...

نظرت لها الخادمة بدهشة و تعجب ماذا يعني ذلك المرض...
لتقول سوما بصريخ...
- بسرعة قبل ما أموت...
نصف ساعة و كان يدلف للجناح بلهفة و جنون فهو يعلم ذلك الوباء اللعين الذي يصيب كوكبها...
اتسعت عينيه بذهول و عدم تصديق عندما وجدها تضع شيء على خصرها و تتمايل أمامه بدلال و احترافية فائقة...
ابتلع ريقه بصعوبة من أفعال حبيبته الغير مدروسة فهي تدلف به للجحيم...

لم يتحمل البقاء أكثر و حملها بين يديه ليعلمها درس جديد من دروس عشقه لها و شغفه بها...
بعد فتره كان يأخذها داخل أحضانه بعشق مقبلا أعلى رأسها...
ثواني و أردفت بخبث بعدما علم حيلتها...
- الجميله مش كانت تعبانة و عندها مرض مش مفهوم كده؟، و الا السلطانة كانت مشتاقة لسلطان قلبها عشان كده كذبت...
ابتسمت بخجل على اكتشاف حيلتها رفعت رأسها إليه و لكنها بمجرد وقوع عيناها بداخل عينيه ذهب كلا منهم بعالم آخر...

بداخل سحر غريب كلما اقترب كلما تزيد لهفته عليها و جنونه بها...
تلك الفتاة لعنة أصابته و لكنها لعنة لذيذة تجعله يحلق فوق السحاب...
أردفت بهيام...
- مين يكون جوزها سنمار و ماتعملش المستحيل عشان وحشها، مين يكون ملكها سنمار و ماتموتش فيه...
اختفت ابتسامته فجأة عندما تذكر طفله من تلك اللعينة ثمرات...
لا يعرف كيف سيقول لها أنه سيكون له طفل ما امرأة أخرى...
لأول مره يتحدث السلطان سنمار بتوتر و حذر.

- سوما كنت عايز اقولك حاجة عن ثمرات...
قاطعته و هي تضع يدها على فمه بغضب مردفة...
- في ايه يا سنمار انا في شهر العسل يعني انا و بس الدلع كله ليا، تقوم انت تجيب سيرة الجارية بتاعتك...
لعن نفسه بغضب هي مازالت عروس و بحديثه هذا سيجعلها تنهار كيف يفعل بها ذلك...
رسم على وجهه ابتسامة مرحة لا تظهر إلا معها ثم أردف...
- عندك حق ده شهر عسل انا مش فاهم معنى الكلمة لكن كفاية العسل اللي أدامي دي...

الفصل التالي
بعد 19 ساعة و 15 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة