قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل الثالث والعشرون

رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل الثالث والعشرون

رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل الثالث والعشرون

حاله هرج ومرج تجري في المكان لقد اختفي كلا من اسد وعز منذ ساعات ولم يعدو بعد ومريم وسهيله مازالو ب الاعلي والغرفه مغلقه لا احد يستطيع فتحها
وهنا نجد احمد يجلس بقلق على بناته وكريمه قد اخذت الدموع مجراها على خدها كل ما تذكرت صراخ بناتها وعلى يجوب المكان ذهابا وياب? في قلق شديد وچو مازال فاقدا للوعي وصبرين بجواره تضمض له الجروح بحزن شديد والجميع يجلس والصمت هو سيد الموقف.

في الاعلي.

فتحت سهيله عينيها بتعب شديد قامت وهي تجر جسدها فتحت المياه عليها بملابسها وهي تشعر بانها محطمه فماذا فعلت لكل ذالك تقسم ان ما حدث كان خطا فهي لم تفعل ذالك عن قصد امسكت قلبها تشعر بالم كبير في قلبها فقد جرحها لم تنسي ابدا وهو ينعتها ب العاهرات ويشبهها بفتيات اليل هل هكذا ياراها مجرد عاهره تسعي خلفه اغمضت عينيها علها لا ترا ما حدث ولكن هيهات ف الماضي ك الفايرس يظل ياكلك حتى تموت نعم هو ماضي هكذا يجب ان يبقي لقد اهان كرامتي وكبرياء فلن اعود له مجدد اغمضت عينيها لتنساب دموعها على وجهها ومازالت كلماته تترد صداها في اذنيها.

سهيله بتعب: اسد اسمعني
اسد بغضب: اخرسي مش عايز اسمع صوتك انا غلطان اني وقفت قدام جدك علشان انقذك من والد الرفاعي كان لازم اسيبك تتجوزيه ثم اكمل بسخريه لازعه: متقلقيس هو مش وحش برضو اهو هيقضي معاكي الغرض لحد ما تلاقي البديل
كلماته كسم طعن قلبها وضعت يدها على ازنها وهي تصيح
سهيله بصراخ: كفايه مش عايزه اسمع كفايه
نزلت بجسدها تضم ركبتيها إلى صدرها وهي تبكي صوت شهقاتها ترتفع اكثر.

بعد قليل خرجت بعد ان غيرت ملابسها
دخلت الشرفه وهي تنظر منها فهو بتاكيد اغلق الباب
نظرت بمحو الصدفه بجوارها لتجد مراء في الشرفه المجاوه ضحكت بخفوت فلا تعلم لما تصر مريم على وضع المراء في الشرفه ولكن مهلا من تلك التي تعكس المراء صورتها جسدها مغطي بدما مستحيل مريم بسرعه ودون تفكير قفزت من على الشرفه إلى الشرفه الاخري ولقرب المسافه ومهارتها في القفز نجحت كتمت صرختها من جسدها الذي تشعر وكانه تحطم.

دخلت لتجد مريم وهي مقيده وجسدها مغطي بدما
سهيله بفزع: مريم حببتي مريم
فتحت مريم عينيها بوهن
فكت سهيله قيودها وساعدتها لخذ حمام يريح جسدها وايض ساعدتها في تغير ملابسها
ثم جلسو الاثنان على السرير في مواجهه بعضهم مريم تنظر لجروح سهيله وسهيله تنظر لعلامات يد عز المعلمه على وجه مريم
ظلو ينظرون إلى بعضهم فتره من الزمن
ترقرقت الدموع في عيني مريم
سهيله: متبكيش هو ميستهلش انك تبكي عليه.

مريم بوجع: كسرني وزلني قالي انتي ارخص من انك تبقي مرات عز الدين
سهيله مكمه بوجع: شبهني ب العاهرات وبنات اليل
مريم وسهيله باصرار: انا مش هعيش معاه تاني
نظرو لبعضهم فتره كانهم يتوصلون بصريا
سهيله بهدوا: انا همشي دلوقتي علشان محدش يشك وبعد لما يجو نثبت براتنا ونمشي ومعانا ورقتنا
هزت مريم راسها ب الموافقه
وخرجت سهيله بنفس الطريقه التي دخلت بها.

ظل عز واسد تلك اليله يجوبون الشوارع ثم ذهبو لنوم في ?له عز
وقفت السياره امام القصر ليترجل منها كلا من اسد وعز دخلو من الباب الخلفي تجنبا للعائله واتجه كلا إلى جناحه.

عند جنه كان ممسكه بورقه وقلم
جنه: فلوس مزوره تم وخط مشفر تم فاضل المكان
امسكت هاتفهاا وضغطت عدده ارقام لياتيها صوته البغيض
جنه بدلع مصتنع: الوو استاذ ماجد معايه
ماجد: الوو انا ماجد مين الجميل
جنه بدلع: انا شاهناز من طرف واحد اسمه الفهد وهو كان عايز منك 2ك هيروين هيدفع
ماجد بجشع: تمام قبليني بعد ساعتين في
واهو ننبسط مع بعض ياجميل
ضحكت جنه بدلع: اكيد هنتبسد باي
ماجد: باي.

جنه بعد ان اغلقت: ههههههه اكيد هنتبسط يا ماجد ومن دلوقتي احب اقولك حظا اوفر خلف القطبان.

قامت بتجيز نفسها ارتدات فستان ضيق من عند الصدر وينزل باتساع لحد الركبه ذا حماله واحده بلون ذهبي مزين ب ورد اسود وحذاء عالي اسود ووضعت الكثير من مستحضرات التجميل لإخفاء ملامحها ووضعت عدسات زرقاء حتى لا يتم كشفها ولبست جاكيت طويل فوقه وواخذت الهاتف والنقود واتجهت نحو المكان.

وقفت امام البنايه المتهالكه خلعت الجاكيت وظبطت الميكب واخذ النقود متجها إلى ذالك المكان المقزز
دخلت لتجده يجلس مع مجموعه فتيات انصرفو حين راوها
ماجد بقزاره: اي الجمال دا
ارتعشد من نظراته ولكنها تمالكت نفسها وقالت
جنه بدلع: مرسي ممكن نشوف الشغل
ماجد بجشع: اكيد اخرج لها المطلوب لتنظر له ثم تقول
جنه بدلع: هروح التوليت وارجعك مش هتاخر
وغادرت ونظراته تكاد تحرقها
في الداخل تاكدت من عدم وجود احد.

رنت على احد لياتيها الرد
جنه بدون مقدمات: في عمليه كبير بتجري فيفلوس مزوره ومخدرات الحقوهم قبل ما يمشو
واغلقت بدون سماع الرد وهي على باقين بانهم سوف ياتون
ظلت تنتظر حتى سمعت صوت سيارات الشرطه
جنه بسرعه: معلش انا لازم امشي حصلت حاجه طارقه سلام
مشت على عجل
بينما لم ينتبه ماجد على صوت الشرطه ودخلت وقبضت عليه بتهمه الاوراق الماليه المزوره والمخدارت التي امسكوه في منزله فقد قابلها في منزله.

كانت واقفه خلف العربيات وهي تنظر لرجال الشرطه وهم ممسكون به وهو يصيح بانه لم يفعل شي ثم غادرت متجها إلى قصر معتز
وصلت القصر وقامت بخط علامه اكس على كلمه ماجد بلون الاحمر
ثم التقتط السهم واغمضت عينيها ورمته لتبتسم بخبث وهي تفكر في خطا الإقاع ضحيتها الجديده.

فتح اسد باب غرفته ليجد سهيله تعطيه زهرها وهي تتحدث على الهاتف
سهيله: تمام كل حاجه تكون جهزه ذي ما طلبت
: ...
سهيله بضحك: وانت كمان يا حس واحشني اوي انشاء الله اجيلك
انتبهت سهيله بان هناك احد خلفها فقالت
سهيله: تمام انا هطر اقفل دلوقتي وهكلمك بعدين سلام
استمع اسد إلى كل كلامها وفي ثواني احتضن جحيم الارض والسماء عينيه
اسد بحده: بتكلمي مين
سهيله: ملكش دعوه.

اسد وهو يمسكها من زراعها بحده لدرجه انها شعرت به يتكسر: لمي اكلمك تردي عليا كويس فاهمه
ثم رماها تحت قدمه ليقول بحده
اسد بحده: انتي مكانك هنا هتفضلي تخدميني وبس
قاطع جوابها رنين هاتفه
قام برض وهو يتجه للخارج بينما وقفت هي لتغير ملابسها إلى اخري ووقفت لتاخذ اغراضها.

بينما في جناح عز
دخل الغرفه ليجدها تجلي على السرير شارده
عز: قومي حضريلي الفطار
لم ترد ليكرر ولكن بغضب وحده
عز: قومي حضريلي الفطار
مريم بهدو: لا
عز بهد ما يسبق العاصفه: قولتي اي
مريم بحده وصوت عالي: قولت لا مش هعمل حاجه
امسكها عز من شعرها
عز بغضب: صوتك ميعلاش فاهمه
مريم بتحدي: لا مس فاهمه واعلي ما في خيلك الركبه
قاطعها عز بقلم اسكتها واوقفه عن استكماله لضربها
صوت عتمان وهو يامره ب المجي.

فتركها متجها للخارج
قامت مريم بتغير ملابسها ولمت اغراضها ثم بعثت برساله لسهيله تخبرها بانها جاهزه.

في الاسفل
نزل كلا من عز واسد
علي بغضب وهو يتوجه لهم: والله لو اخواتي حصلهم حاجه لهتندمو
عتمان بصرامه: اوقف مكانك يا والدي
وقف على احتراما لجده
عتمان: اي إلى حصل لكل إلى انتو عملتوه دا
اسد بغضب: يا جدي انت بتسال انت مشفتش بنت الكانت
صمت وهو يتلقي بنيه من چو الذي أفاق موخرا
چو بحده: اخرس انا اختي محترمه عضب عنك
اسد وعز باستغرام: اختك.

چو بسخريه: ايوه اختي انا ابقي اخو سهيله ومريم في الرضاعه واكون ابن عم مريم وب النسبه للي حضرتك شفته دا كان سواء تفاهم انا كنت هقع ومسكت فيها فهي وقعت معايه واللي حضرتك عملته فطبيعي تيجي تحض اخوها وهي شيفاه متكسر قودامها
صمت خيم على الجميع عز صامت والزنب يتاكله يشعر بانه اخطي في حقا نعم لقد اخطا وبشده
اسد في شعور متضارب هو اخطي ولكنه يرفض ان يعترف بذالك
عتمان بصرامه: روح صالح مرتك انت وهو يلا.

صعدو الاثنان للعلي
دخل عز جناحه ولكنه لم يجدها فتح الدولاب لكنه لم يجد ملابسها اصابه الجنون هل غادرت يعرف انه اخطا لكن ماذا يفعل جن جنونه وهو يراه بين احضان اخر اكلته نار الغيره نعم يعترف انه غار ارجوكي لا تعقبيني ببعدك عني فبعدك عني هو الهلاك نزل ك المجنون يبحث عنها بعيونه ليجدها وهي تعطيه ظهرها امام سياره ويحاوطها الكثير من الرجال
عز: مريم.

اتفتت تريد ان تراه تشبع عينيها من النظر ليه تقدم نحواها لتشير لرجال ليحاوطوها
وتقول: طلقني وتركب هي السياره لا تريد مواجهتته تعلم انه علم الحقيقه ولكن قلبها يرفض مسامحته وكرامتها لا تقبل فكره ان ترجع له
تصنم هو مكانه من حركتها الهذه الدرجه اخطي يعلم انه اخطي ولكن لا تعقبيني بتلك الطريقه.

في الاعلي فتح اسد باب الغرفه ليجدها امامه وهي تستعد للمغادره
اسد: راحه فين
سهيله بابتسامه حزينه: ابعد يا اسد احنا مبقناش ننفع لبعض
اسد: مفيش خروج يا سهيله
قم ارجعهاا للخلف واغلق الباب ب المفتاح واتجه للاسفل وهو غاضب ليس منها بل من نفسه كلما راء اصابعه على وجهاا شعر بنيرا تاكله وكلما تذكر وهي واقعه فوق ذالك الچو يشعر بنيرا اخري تحرقه هو لا يعرف ماذا يفعل يشعر بانه في متاهه.

جلس بتعب ورفع عينيه وهو يسمع صوت حزاء قادم من اعلي الدرج
وقف بصدمه منها كل كسرت كلمته ونفذت فكرتها في المغادره ما هذه الحقيبه التي بجوارها هل قررت المغادره وتركه وحده لقد كان خطاء صغيرا لم تسامح عليه لم اصبحت بتلك القسوه
وقف مقراا عدم جعلها تغادر ولكن صدمه فعلا نظره الثقه من عينيها تخلطها الالم والانكسار
هو بصرامه: مفيش خروج من اهنا.

لم تتحدث وما هي إلى ثواني حتى وجد صوت ضرب نار يدوي في المكان ودخول بعض الحراس
احد الحراس بتهذيب: سهيله هانم تم تجهيز إلى حضرتك امرتي بيه
اومت براسها
واتجهت خلفه ام هو فتقدم ليمنعها ولكن ما جعله وقف مكانه كصنم
سهيله: طلقني
هذه اخر كلمه سمعها وتوقف عندها الزمن وكان اخر ما شاهده هو خروج العربيات من القصر حتى تظلم الدنيا من حوله هو يستقبلها بصدر رحب.

عند مكه وادم
وضع ادم شريحه مهكره في هاتفها بحيث اي مكلمات او رسايل يتم ارسالها ايضن على هاتفه.

طول الايام الماضيه هو يتلقي في اليوم اكثر من عشر تهديدات وهي لاتعطي لها بالا
وبحث عن الرقم ليعلم بانه مشفر إذا يبدو انه عدو شديد الزكاء
طفح به الكيل من تلك التهديدات التي لا تنتهي فقرر مواجتها
كانت هي جالسه تشاهد احد البرامج
جاء ادم واغلق التلفاز وجلس بجوارها وقال بدون مقدمات وهو يريها الرسايل: مين إلى بيهددك وعايز منك اي
صمتت وسيطرت عليها معالم الصدمه والذهول
ادم بهدو: مين إلى بيهددك.

مكه بكذب: دا رقم غريب بيبعتلي دايما رسايل
كازبه هكذا ردد في عقله فا في احد الرسال كان مكتوب فيه
(مكه قدامك يومين لو منفزتيش إلى قولت عليه مليكه اختك هي إلى هتدفع التمن)
ادم: متكدبيش مين بيهددك
جاءه الصمت مره اخري
ادم بحنان: مكه متخفيش انا مش هازيكي انا هحميكي انتي واختك بس قوليلي مين بيهددك
ترقرقت الدموع في عينيها
مكه: مقدرش
ادم بحنان: ليه متخفيش هو مش هيقدر يعملك حاجه
وقفت واعطته ظهراها وقالت.

مكه: مقدرش مقدرش
ادم بغضب: ليه
مكه بصراخ: مقدرش عايزني اقولك ان إلى المفرود يحميني هو إلى بيهددني عايزني اقولك ان إلى بيهددني يبقي...
صوت خبط الباب قاطعها من ذكر اسمه
ادم: مين
سحر: الحقني يا والدي ابوك تعبان جوي
هرول للخارج نحو والده
دخلت سحر ونظرت لمكه نظره لم تفهمها ولكنها علمت اين راتها من قبل.

في الخارج كان ادم يصعد نحو غرفته وهو يفكر لما كذبت عليه والدته فوالده بصحه جيده لم يعطي للامر اهميه فكل ما يشغله هو معرفه من يهدد معشوقته نعم لقد اعترف بانه احبها ولا يستطيع الاستغناء عنها
فتح الباب ولكنه لم يجد احد بحث عنها لم يجدها كل ما وجده هو ورقه بجوار السرير
ادم: متدورش عليا مكه.

في مخزن مهجور
تقدم الحراس من سيده وقال
الحارس: لقد فعلنا كما امرتنا وخطفناهم جميعهم
الشخص: تبقي واحده
الحارس: من
الشخص: الدكتوره.

الفصل التالي
بعد 21 ساعة و 08 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة