رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل الثاني عشر
اختبا على في زوايه المطبخ في انتظار دخول معشوقته
دخلت وعد المطبخ لصنع القهوه
حم حم على ليلفت انتبهها
وعد بعد ان انتبهت له: كنت عايز حاجه يا علي
علي بتوتر: اناا انااا
وعد باهتمام: انت اي
علي بسرعه: انا بحبك وعايز اتجوزك
صدمت وعد وخفضت راسها من الخجل
ليقول علي: لو مش موفقاه قوليلي انا مش هغصبك على حاجه
صمتت ولم ترد
علي: موافقه اكلم جدي.
وعد وهي تكاد تنصهر من الخجل: إلى بابا يشوفه واخرجت تجري بسرعه نحو غرفتها
بينما وقف على وعلى شفتيه ابتسامه بلهاء.
عند ادم في الشركه
دخل معتز المكتب
معتز: انا خلصت إلى مطلوب مني تيجي نتغدا بره
ادم: يلا انا كمان ليه فتره مخرجت
وخروج لملاقاه مصيرهم
عند عز ومريم
شعرت مريم ب لجوع الشديد فهي لم تاكل منذ امس اتجهت للمطبخ في محاوله فاشله منها لفعل الطعام
بينما عز ايضن شعر ب الجوع دخل المصبخ ليجدها تحاول توليع البتجاز
عز: بتعملي اي
صرخت بخضه
مريم: انت هنا من امتا
عز: من اول يخرب بيتك بتجاز ابن كلب مش راضي تشتغلةليه.
مريم بغيظ: ما هو مش راضي يشتغل وانا جعانه اعمل اي
نظر لها عز وهي تتذمر كطفله جاعه يعاقبها والدها بحرمها من الطعام
عز: بتعرفي تعملي اكل
هز كتفيها بمعني لا
تقد عز منها فابتعت مريم قليلا اشار لها بمعني اجلسي جلست ليخرج عز الاشياه لازمه من الثلاجه وهو يقول بعمل المعكرونه و الفراخ المقرمشه (فراخ بنيه) وضل يعمل بسرعه واحترافيه ومريم تنظر له بصدمه حتى انتها
مريم: انت اتعلمت دا كله ازاي.
عز بنبره يشوبها الالم: انا كنت عايش لوحدي
هزت راسها بحزن
اكلت لتجده جميل جدا
وجلسو ياكلون مع بعضهم وكل واحد يكتشف شي جديد في الاخر.
لنذهب عند سماح
حيث دخل فارس ليجد جنه تزق امه من اعلي الضرج
صرخ وامسكها بسرعه
نزلت جنه بسرعه خلفه
اراحها فارس على الاريكه وظل يناديها حتى استجابت له
سماح بوهن كاذب: فارس الحقتي يا بني كانت عايزه تموتني
جنه بصدمه: كدابه
لم تكمل كلامها كان فارسةيقف امامها ويضربها ب القلم اداه إلى لف وجهها إلى الناحيه الاخري.
ولم يكتفي بذالك فقط بل انطلق يسدد لها الكمات ويضربها على وجهها مرارا وتكراا وظل يضربها حتى نفذت قواه واصبحت هي جثه هامده
فارس بغل: انتي طالق طالق طالق
ثم حمل والدته متجها إلى المستشفي مشددا على الحراس ان لا تخرج.
وقفت جنه بعد رحيله وهي ب الكاد تستطيع المشي ولكن عليها ان تهرب قبل عودته صعبت على الخادمه ف خرجتها من الباب الخلفي للفله ظلت تجري وتجري بتعب وصوت انفاسها يعلو وجسدها مغطا بدما وفي حين سيرها تاتي سياره لتصتدم ولم تسمع بعدها سو صوت صراخ من حولها لتستسلم بعدها لدوامه السودا التي سحبتها
وصل خبر إصابه جنه إلى عائله الشرقاوي ليتجهو إلى المشفي جميعهم
في المستشفي.
يجلس ادم بصمت يمسك بدماغه فصداع رهيب يعصف به واناس تظهر امام عينيه ولكن لا يظهر شكلها بوضوع حدث معه ذالك منذ اخبط تلك الفتاه الذي علم ب الصدفاه ب انها الطبيبه المشرفه على عتمان الشرقاوي وانها تعمل هنا ومعتز صديقه يجلس بجواره
جاءت عائله الشرقاوي
وما ان راء ادم مريم
حتي ظل يصرخ وهو يمسك براسه هلع الجميع واستدعو الاطباء واخبره اهله
صابر بخضه: والدي مالك
لم يجاوبه بل ظل يصرخ بشده من الالم راسه.
نظرت سحر له ثم نظرت لمريم وما هي إلى ثواني ليخرج الطبيب وخلفه عربه تجر جنه لتراها سحر وتظل تنقل انظارها عليهم حتى يعطي الطبيب مهداء لادم فيرتخي امامهم وهو ماذال يصرخ
عتمان: طمني يا دكتور اخبارها اي
الدكتور: واضح ان الانسه اتعرضت لضرب جامد دا إلى خدوش في وجهها وجسدها اثار الضرب والحادث اثر عليها وحصلها نذيف حاد بس قدرنا نسيطر على الموقف وهي اتنقلت اوضه عاديه
سعد: وادم يا دكتور.
الدكتور: للاسف مش عارفين ماله كل التحاليل بتاكد ان ساليم ومعندهوش اي امراض بيشتكي منها نشاه الله لما يفوق تعمل تحاليل تانيه عن ازنكم
ذهب الطبيب وترك حرب عيون تدور بين كبيرعيله الشرقاوي وكبير عيله الراوي.