رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل الحادي عشر
في صباح يوم جديد استيقذ الجميع وهم متجمعين على مايده الطعام
في الاعلي خصتا في جناح عز
استيقذ عز واخذ حمام صباحي وابدل ملابسه واتجه ليبحث عنها وجدها في الغرفه تنام بوضع الجنين وعينها مزال علقا بها اثار الدموع شعر بدناه ما فعل وانه قط حطمها ولكن مع من يتحدث يقف له عرقه الصعيدي ب المرصاض مخبرا الياه انها قد ضربته ب القلم لتحمر عينيه من الغضب.
فتحت مريم عينيها في هذا الوقت لتجده ينظره بعيونه الحمراه لتفز في هلع من منظره
عز بحده: شفتي عفرين ولا اي
مريم بسخريه: ياريت كان هيبقي ارحم من شكلك
امسكها من شعرها لتصرخ
عز بغضب: اقسم ب الله يا مريم لو ما اتعدلتي هتشوفي الوش التاني
مريم بغضب: انا مبتهددش يا عز واعلي ما في خيلك اركبه.
تركها عز وتجه للخرج وهو يفكر ب الطرق للنتقاك بينما اتجهت هي للحمام عل? المياه تسعدها لتطفا النار التي ولدت بداخلها لا تعلم ب ان موقيد النار هو فقط من يستطيع ان يطفاهة.
في جناح اسد
استيقذ اسد واخذ دوش وارتدا ملابسه واتجه لها فتح الباب لينصدم من منظرها
يبدو انها كانت في حرب وليست نايمه هل كانت تجري حرب مصارعه بينها هي والسرير اثناه النوم هكذا فكر حين وجد راسها متدلي من حافه السير وقدميها كذالك وحدا يدها على وجهها لحجب الضوء والثانيه لا يعلم مكانها
اتجه لها وذل ينادبها ويهزها قرابه الربع ساعه وهي لا حياه لمن تنادي
اسد بصوت عالي غاضب: سهيله قومي.
نهضت سهيله بفزع قايله: والله ما عملت حاجه
ضحك على منظرها لتظهر غمازتيه الذي لم تزيده إلى جمالا سرحت سهيله في ضحكه ولكنها افاقت حين راته ينظر لها
حمحمت بتوتر واتجهت للحمام غيرت ملابسها واتجهو معا للاسفل
اسد وسهيله: صباح الخير
الكل: صباح النور
عتمان: صبحيه مباركه يا عريس
اسد بحب: الله يبارك فيك
سعاد: اي بس إلى نزلكم يوم الصباحيه
عتمان: سبيه براحته اجعد يا والدي
جلسو يتحدثون ويضحكون ولم ينزل عز ومريم بعد.
في جناح لم نزهب له قبلا
نجد احد يتحدث على الهاتف
الشخص: بجولك اتجوز يعني خلاص كل حاجه ضاعت
: ...
الشخص: يعني اي دي بجت مرات الكبير يعني محدش يجدر يجرب منيها انتي متعرفيش جوزها ممكن يعمل فينا اي
: ...
الخص بخبث: تمام جوي كده سلام دلوك وهكلمك بعدين
واغلق الخط وهو يتوعد للجميع.
في فصر الرواي
يجلس سعد والغضب بادي على وجهه
سعد بغضب: يعني اي محدش عارفه مين إلى ضرب عليهم
دخل ادم ليقول
ادم: إلى حصل الحارس الجديد هو إلى اده الاوامر ورجلتنا نفذه بس هو اختفي من بعديها
سعد: اتصرفو ولاد الشرقوي مش هيسكتو وهتجوم الحرب من تاني
عند جنه استازنت منهم وخرجت لبيت فارس فهي مدعوه على الغداء عندهم
وقفت السياره امام القصر
دخلت بعد قليل ياتي فارس
فارس بحب: حببتي وحشتيني.
جنه: وانت كمان فين طنط سماح
جاء صوتها البغيض
سماح: موجوده تكوني فكراني هسيبك تاجي البيت وانا مش موجوده فيه
تجاهلت جنه كلامها وجلست تتحدث مع فارس وصوت ضحكاتهم يملا المكان وبعدها تغدو
واستازن فارس بانه سيسلم صديقه الملف فارج الفله ثم سيعود على الفور
سماح بموده ذايفه: بقولك اي يا حببتي ما تطلعلي تتفرجي على الجناح إلى ههتعيشي فيه
قامت جنه مع سماح بحسن نيه حين وصلو لنهايه الضرج.
حاولت سماح ان توقه جنه من اعلي السلم
سماح وهي تزقها: هموتك واخلص منك وهجوز ابني لست الستات مش انتي
تحامت جنه في سور السلم
مدت سماح يدها ناحيله جنه
لتقوت جنه بتوطيه والمشي للامام لتصبح بجوار سماح التي ما ان مدت زراعها ولم تطله جنه وقعت من على السلم
بسرعه صرخت جنه ومدت يدها تحاول ان تساعدها ليدخل فارس في تلك الحظه لتظهر امامه الصوره واضحه فا لقد زقت حبيبته والدته.