قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل الخامس والعشرون

رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل الخامس والعشرون

رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل الخامس والعشرون

بسرعه اجلسوه على الكنبه وبدو في افاقته فتح عينيه بوهن
امسك ادم براسه يشعر بالم شديد فيها اشخاص تظهر وتختفي هناك صوت يبكي ويقول ادم الحق ماما الراجل الوحش دا بيضربها وتاليه صوت صراخ رجل ادم خلي بالك من اخواتك وصوت امراء تبكي قايله وهي تلفذ انفسها الاخيره ادم حبيبي خلي بالك من اخواتك انا بحب قوي.

ثواني وإذا ب الصور المشوشه تظهر اماممه ليجد رجل ذو جسد طويل وجميل وإمراء جميله وفتاه تجلس تحتضنه واخري ملقاء ارضا غارقه في دماها
ليصيح بصوت عالي
ادم بصراخ: جنه
نظر الجميع له حتى جنه رفعت عينيها وضربات قلبها في تزايد مستمر تشعر بذالك الصوت يبث فيها الطمانينه
ادم بجنون: ازاي ازاي انا مش فاهم حاجه
سحر وقد ظهرت اماممه من على الشاشه: افهمك انا ياحبيبي
ادم: ماما.

ماجد والذي ظهر ايضا: ماما ماتت يا حبيبي قتلتها بنفسي
صرخت سمر من هول الصدمه: ماجد انت طاب ازاي
ماجد ببرود: عادي انا اصلا اتجوزتك علشان الفلوس
سمر: كملهم يا حبيبي الحكايه
ماجد بخبث: اه وقفنا فين اه افتكرت عند
Flash back
جاء صوت طفولي غاضب من داخل العربيه: سيب بابا وماما
نظر ماجد داخل السياره ليجد طفل صغير ويحتضن فتاه لم تقل جمالا عن التي ضربها.

ضحك ماجد ثم امر رجاله بتقيد محمد قام محمد بضربهم ولكن كما يقولون الكثره تغلب الشجاعه
قيدوه امسك ماجد هبه من شعرها وظل يسدد لها الكثير من الضربات حتى اصبحت جثه هامده
ماجد: تحبي تموتي انتي الاول ولا حبيب القلب
لم يعطيها فرصه للرض
وامسك سكين حاد وادخله في معدتها لتنطلق صرخه من قبل محمد الذي شعر وكان روحه قد غادرت صوب ماجد مسدسه نحو محمد
داخل السياره
مريم: ادم الحق ماما الراجل الوحش دا بيضربها.

محمد بصراخ: ادم خلي بالك من اخواتك
هبه وهي تلفذ انفاسها الاخيره: ادم حبيبي خلي بالك من اخواتك انا بحبك اوي
وانتلقت روحها عايده إلى خالقها
وفرغ ماجد مسدسه في راس محمد الذي مات فورا
Flash back is back
الجمت الصدمه عقول الجميع ظلت مريم تنقل انظارها بين جنه وادم الظاهر من الشاشه وهي غير مصدقه بان لديها اخوه
بينما تجلس جنه متجمده مكانها لم تستوعب بعد ما قيل
وادم لا يختلف عنهم.

في صدمه الجميع كان اول من افاقو هو اسد وعز الذين بسرعه وبدون لفت الانظار عرفو مكان ذالك المخزن فذالك الابله الذي يدعي ماجد سجنهم في مخزن اسد القديم والذي كان يتردد عليه كثيرا بسرعه انطلقو بسيرات وخلفهم الكثير من الرجال المدربين بمهاره ووقفو قبل البنايه بعدد امتار ليجد المكان محاصر ب الكثير من الرجال ليملي اسد على رجاله الخطه.

لنعود مره اخري للمخزن
ضحكت سحر وهي ترا وجوهمم
سحر: وبعدها فرقناكم عن بعض سبنا جنه على الارض بعد ما حقناها بحقنه تفقدها الزاكره في حاله لو عاشت وعرفنا بعديهاان في راجل انقزها ودخلها المستشفي ومنها إلى دار الايتام ومريم مشفتناش وقدرت تهرب منينا وراحت عند كريمه لانهم كان رجعين من عنديهم في اليوم دا ومكنوش بعدو كتير.

وادم انا اخته ورحت لصابر وقولتله انه ابن اختي وهي ماتت وابوه اتخلي عنه والانه مبيخلفش كتبك على اسمه وانا ربيتك وكنت بحطلك بدره نسيان علشان متعرفش ان مين و علشان كل املاكك إلى هتخدها من سعد الراوي ومن محمد الجندي تبقي بتعتي والي الاموره مراتك هتموت
ضحك ماجد وظل يحكيي كيف اوقع بين عتمان وسعد وانه هو من هدد سعد وان الحجات دي كانت بتعته.

فكر معتز بطريقه سرعه وسجل له اعترافه ثم انطلق بسيارته هو ادم الذي افاق موخرا من صدمته واتجهو نحو المخزن بعد ان علمو مكانه من اسد
اغلق ماجد الكمرا وامر احد رجاله باحضار الاوراق
خرج الرجل وعاد رجل اخر وكان متخفي حيث انه يعطي وجهه واعطاه الاوراق لماجد
ماجد: فين احمد(الحارس الاولاني)
الحارس بصوت غليظ: بيتكلم في التلفون وجاي
اوم ماجد
ماجد: طبعا انتو عارفين الورق دا ليه ف ياريت تمضو من سكات.

اعطا الورق اولا لسهيله التي نظرت له ببرود ولم تتحرك
ماجد بامر: امضي
سهيله ببرود: مش همضي واعلي ما في خيلك اركبه
رفع ماجد يده وانزلها على وجهها لدرجه انها التفتت للجه الاخري ضغط الحارس على اسناننه لدرجه انها اصدرت صوت مزعج وشعر بانها تحطمت
ماجد: امضي
لم تتحرك وهذا ما اثار غيظه وكان سوف يضربها
الحارس: ممكن تسبهالي انا يباشا
اوم ماجد وجلس انشغلو ب الحديث على الهاتف هو وسحر.

امسك الحارس الاوراق ووقف بجوار سهيله
امسك وجهها ولفه نحيته لترا هي عينيه التي طمانتها كثيرا
سهيله بهمس: اسد
اوم لها وقال: ثقي في وامضي
بدون تفكير اخذت الورقه ومضت
اتجه ناحيه مريم تلك العنيده التي لا يعلم كيف يطيقها صديقه
اسد: امضي
ممريم ببرود: لا
اسد: انا اسد متخفيش وامضي
مريم ببرود: وانا اي يضمني
اسد بصبر: يا بنتي اخلصي وامضي متتعبنيش
مريم: لا (شكلها هنجت على كلمه لا ????).

اسد بنفاز صبر: امسك يدها وجعلها تخط اسمها تحت صراخها به وهي تحاول ركله بقدمها المقيده فقد فكو وثاق يدها ولكن الاخري مقيده
اتجه لمكه
اسد بغضب: انا اسد امضي من سكات
كتمت ضحكاتها فيبدو غاضبا من مريم ومضت من سكات
اتجه لجنها التي لم تفق من الصدمه بعد
اسد: بص انتي متعرفنيس بس انا هنقزك ومعتز وادم بره امضي هنا ومتخفيش
شعرت ببعض الطمانينه فمضت له.

اتجه اسد لماجد وعلى شفتيه ابتسامه نصر فقد حصل على ااتوقيع الذي لم يكن سو بيع ماجد جميع املاكه لابنته مكه ووصلات امانه من مريم وسهيله وجنه تدينه مدا الحياه فاقل واحد باكثر من 25 مليون.

مد اسد الورق لماجد ولكن قبل امساكه سحب الورق وامسك يده وضربه براسه ثم قام بشقلبته لينزل على الارض ك جثه هامده وترتفع اصوات طلقات النار واصوات سرينه الشرطه وتصبح معركه داميه هل سينتصر الشر على الخير او للقدر راي اخر سنعلم ذالك ولكن في البارت القادم.

الفصل التالي
بعد 16 ساعة و 53 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة