قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل الرابع والعشرون

رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل الرابع والعشرون

رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل الرابع والعشرون

يقف الجميع في حاله من الصمت المريب
احمد يجوب الغرفه ذهابا وإيابا بقلق
دخول الحارس هو من افاقهم من الصمت
احمد بسرعه: لقتوهم
الحارس: لاسف يا احمد بيه ملهومش اثر
عز بجنون: ازاي يعني يتخطفو وانتو موجدين
الحارس: يا عز بيه احنا كنا مشين ومامنين الطريق كويس بس العربيات جات واحنا انشغلنا معاهم وبعدها ملقناش اي اثر ليهم
فتح اسد عينيه بعدم تركيز لفتره ثم افاق ليعلم الخبر الصام لقد خطفت معشوقته ومن قبل عدو.

مجهول ظلو يفكرون.

في المطبخ احد الخادمات
الخادمه بخفون: ايوه يا بيه سي اسد فاق وبيدورو عليهم
: ، ...
الخادمه: حاضر يا بيه هحطلهم الحاجه في الاكل سلام
واغلقت وهي تبتسم وهي تتذكر ما فعلته في الصباح
Flash back
كان اسد يتحدث في الهاتف وهو غاضب بشده
لتاتي تلك الخادمه وتمثل بانها سوف تقع وتقوم بكب سايل ابيض على وجهه اسد
اسد بحده: انتي غبيه
الخادمه بتوتر مصطنع: انا اسفه يا بيه ماخدتش بالي.

زفر ثم قام بغسل وجهه واتجه للخارج تحت نظراتها الماكره
وما ان سمعتهم يصيحون باسمه وهم يحملونه متجهين لداخل حتى تاكدت ان مفعول البدري التي تجعل الانسان يغمي عليه لفتره قد بدا
Flash back is back
ضحكت بجشع وهي تنتظر النقود ويبقا عليها وضع تلك البدره في الطعام ولكن بمفعول اكثر حتى يطول معادها.

الجميع في قلق قطعه دخول ادم وهو متوتر
سمر بخضه: خير يا والدي بنتي فيها حاجه
ادم بتوتر: هي مش هنا
عتمان: لا هي في بيتكم
ادم بجنون: لا مش موجوده قلبت عليها الدنيا ملقتها كل إلى معايه الورقه دي
اخرج الورقه ليقراها بصوت عالي امامهم
ادم: متدورش عليا
سمر بذعر: بنتي فين انت عملتلها اي
ادم: معملتلهاش حاجه مكه اتخطفت
عتمان: اي إلى يخليك تجول كده
اخرج ادم انسيال لمكه كانت لا تخلعه من يدها.

حتي انه سالها في احد المرات لما لا تخلعه لتجيبه بانه ذكرا خاصه من اختها العزيزه
ادم: مكه مبتقلعش دا من ايديها ودا مقطوع
انضم ادم اليهم هو يفكر في ماحدث جاءها هاتف ليرد
معتز بسرعه: ادم الحقني انا في مصيبه
ادم: انت فين
معتز: انا جيلك
ادم: انا في قصر الشرقاوي تعالي
ثواني فقط ووصل معتز الذي دخل مهرولا
معتز بسرعه: ادم الحقني جنه اتخطفت.

في المخزن
اربع كراسي على شكل دايره في كل كرسي تجلس واحده (سهيلهمريممكهجنه)
تحاول كلا من سهيله ومريم وجنه فك قيدها بينما تجلس مكه بهدو مريب للاعصاب
مريم بنرفزه: شكل القاعده عجباكي هنا يا مكه
نظرت لها مكه ولم ترد
سهيله: اوففف لو بس اعرف مين الكلب إلى عمل فينا كده
جنه: دا انا هكسره اوفففف انا كان مالي وملكم بس
مكه ب استغراب: اهو انا نفسي اعرف هو خاطفك معنا ليه
مريم: هو مين دا وخطفا ليه اصلا.

مكه: هو مين هتعرفي بعدين انما ليه دا إلى انا عايزه اعرفه ليه يخطف جنه هو خطف سهيله علشان ياخد فلوسها وفلوس عمي وفلوس اسد
وخطف مريم برضو علشان الفلوس
وانا علشان كنت هقول لادم هو مين وكنت هبلغ عنه انما جنه ليه
جاء صوت من عند الباب الذي فتح
الشخص: قوليلهم يا مكه يا حببتي انا ابقي مين وانا هقولكم جبت جنه ليه
مكه ببرود: اعرفكم العقل المدبر ماجد المنصوري ابوي.

صدمه حلت على الجميع كيف تتحدث بذالك البرود وهي تخبرهم بان والدهم بهذه الدناء والقزاره
مكه مكمله بنفس البرود: وسحر الجداوي حماتي
سحر بضحك: ههههههه لا يحببتي انا مش حماتك حماتك مات من زمان
مكه ب انتباه: قصدك اي
سحر: صابر مبيخلفش
مكه: وادم
سحر: ادم دا والد
ماجد مقاطعا: متحرقيش المفجاء يا حببتي لما ناخد إلى عيزينه الاول
ضحك سحر ضحكه خليعه مقززه
سهيله بقوه: عايز اي
ماجد: اذن ان بنتي حببتي قالتلك عايز الاملاك.

مريم: بتحلم
ماجد: للاسف ماكنش نفسي استخدم العنف معاكم بس انتو إلى اطرتوني لكده
جنه: انت عايز مني اي
سحر: عايزين شركاتك
جنه: بس انا مش معايه شركات
ماجد: لا يا حبباي نص املاك محمد الجندي من نصيبك
جنه: محمد الجندي
مريم: بابا
سحر: بظبط بتفهمو بسرعه انتو بنات محمد الجندي
مريم بعدم استعام: ازاي
ماجد: شكلكم عايزين تعرفو الحكايه يلا معنديش مشكله احكيها تاني بس دي لازم تكون بث مباشر.

في الفله حاله التوتر تسيطر على الجميع حتى جاء اتصال لادم من والدته
ادم: ايوه يا ماما
ماجد: هههههه انا مش ماما افتح الاسبيكر
نفذ اوامره وفتح الاسبيكر
ماجد: اظن ان كلكم سامعيني افتحو التلفزيون بتاعكم لو عايزين تشوفو البنات
واغلق
اتجهو لتلفاز واشغلوه ليظهر بث من كمرا ك شريط فديو اماممهم
جنه دموعها تنساب على خدها ومريم تجلس بصمت يبدو انها في صدمه كبيره وسهيله تنظر نحوهمم بزهول ومكه تجلس ببرود ظاهري.

وماجد وسحر لا يظهرون.

جلسو ينظر كل واحد إلى معشوقته.

في المخزن
ماجد: ابدا منين ابدا منين
سحر: من البدايه
ماجد: وانا مش هكسفك يا حببتي
زمان كنت انا ومحمد الجندي اصحاب جامد بس هو كان احسن مني في كل شي معاه الفلوس والكل بيحبه ومجتهد في دراسته اتعرفنا في السنوي ابتدات صحبيتنا وبقينا اصحاب جامد.

اتعرفنا على هبه وبقينا احنا الثلاثه اصحاب جامد هبه كانت بنت جميله جدا اوهمتها ب الحب اني هتجوزها فضلنا مع بعض سنتين وانا كنت بستغلها علشان فلوسها بس محمد عرف وهو كان بيحبها حظرها كتير مني بس هي كانتةبتحبني وفي مره
Flash back
هبه: ماجد وحشتني اوي كل دا متسالش عاليا
ماجد: وانتي كمان ياحببتي وحشتيني اوي بس معلش ماما كانت تعبانه وكان لازم افضل جمبها
هبه: الف سلامه عليها هي كويسه دلوقتي.

ماجد: كويسه ممكن تروحي تظريها علشان هي ملهاش حد وكان نفسها في بنت
هبه كانت طيبه وساذجه بدرجه غبيه فراحت معايه
نظرت هبه بخوف إلى البنايه المتهالكه ولكنها شجعت نفسها
فتح ماجد الباب وقال: اتفضلي
دخلت بخوف
هبه بتوتر: هي ممتك فين
ماجد بمكر: ماما مين بس يا حببتي
خافت هبه من نظراته وقالت بتوتر: انت بتقفل الباب ليه ماجد افتح الباب
ضحك ماجد عاليا على سجاجتها.

انقض ماجد عليها وظلت هي تصرخ ومن وحسن حظها ان محمد كان في تلك اليل ذاهبا بمحو الصدفه إلى ماجد
دخل ليجد ماجد يحاول اغتصاب هبه بسرعه رفعه وظل يسدد له الكمات والضربات وضارت بينهم معركه طاحنه فاز بيها محمد نظرا لقوته البدانيه ولياقته العاليه حمل هبه متجها للخارج
بعد ذالك ظلت هبه في مصحه نفسيه لمده شهرين وهي تتعالج ومحمد لم يتركها ابدا بينما اختفي ماجد تماما
وتزوجو بعدها وعاشو حياه جميله.

وفي ذالك الوقت تزوج ماجد بسمر نظرا لفلوسها وكان في مصادقه مع سحر وهي ايضن تزوجت صابر نظار لامواله
Flash back is back
مريم بغضب: اه يا زباله يا واطي اقسم ب الله ما هسيبك
صضعت ضحكات ماجد في ارجاء المكان
وقال: اكملكم الحكايه
ماجد: بعدها قبلتهم بصدفه في حفله لرجال الاعمال وبعدها فضلت اتتبعهم لحد ما جبت كل المعلومات عنهم وفي مره كانو رجعين في وقت متاخر
Flash back.

عطلت سياره محمد في منتصف الطريق فنزل ليرا المشكله شعر باحد خلفه التفت
محمد: مين
ماجد: مش فاكرني ولا اي يا صحبي
ارتعش جسد هبه وقالت بخوف وهي تتمسك جيدا بمحمد حيث انها نزلت خلفه
هبه: ماجد
سحر بخبث: هههه ماهي المزه فكرا كويس لا بس طلعت تستاهل
محمد بحده وهو يخفيها خلف ظهره: عايز اي يا ماجد
ماجد: عايز إلى ملكي وانت اخته مني
محمد: هبه عمرا ما كانت ليك ولا نسيت إلى عملته فيها.

في ذالك الوقت خرجت من السياره طفله الصغيره بعيون خضراء وشعر طويل وحالك السواد
جنه: بابا بابا مريم اخدت العبه بتاعتي
ماجد بمكر: مين الامروه دي
محمد بصرامه: جنه ادخلي في العربيه متخرجيش ابدا مفهوم
اومت الطفله بطاعه وهي تتجه مره اخري لسياره ولكن قبل وصوله امسكتها سحر من شعرها وقامت بضربها ب عصا خشبيه على راسها فوقعت غارقه في دماها
هبه بصريخ: بنتي
اتجهت اليها بسرعه وهي تضمها.

في ذالك الوقت تم اطلاق النيران من قبل رجال ماجد ولكنها لم تصيب احد
جاء صوت طفولي غاضب من داخل العربيه: سيب بابا وماما
Flash back is back
صمت ماجد حين راء ترنح ادم وكان على وشك السقوط حيث انه كان يرقبهم
عتمان: مالك يا والدي
امسك براسه واصوات كثيره تترد داخل عقله صرخ بالم من الصداع الذي عصف به وسقط مغشيا عليه تحت ضحكات ماجد وسحر وصراخ مكه.

الفصل التالي
بعد 21 ساعة و 20 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة