رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل السادس
في صباح يوم جديد
تسللت اشعه الشمس بخجل من النافذه
قامت سهيله وادت فرضها
واتجه للخارج
سهيله: صباح الخير
الجميع: صباح النور
سهيله بجديه: بابا انا لازم ارجع القاهره النهارده
احمد: ليه يابنتي
سهيله: علشان الاجتماع بتاع النهاره
مريم: اوبس دا انا نسيت
سهيله: انت هتفضلي هنا انتي لسه تعبانه
حاولت مريم الاعتراض ولكن سهيله اتخذت قرارها
عتمان: طيب يا بنتي هتسافري لوحده
اسد: لا يا جدي انا هروح معاه
سهيله: متتعبش نفسك.
اسد مقاطعه ببرود: انا مسافر علشان عندي شغل في القاهره مش علشانك
دبت بقدميها بغيظ من بروده واتجه لتحضير نفسها لبست??.
اسد بصدمه: نهار اسود اي إلى انتي لبساه ده
سهيله ب استغراب: ماله
اسد: ماله كيف انتي هتحضري الجتماع ب الجرف ده وبامره اطلعي غيري
سهيله بعند: مش هغيره
اسد بصراخ: سهيله اكسري الشر واطلعي غيري
سهيله بعند اكتر: مش هغير
عتمان: مفيش مغيش احترام للكبير ولا اي
اخفض الاثنان راسهم باحترام
عتمان ب امر: روح يا اسد جهز العربيه علشان تمشو وانتي يا بنتي روحي دلوك علشان متتاخريش بس حاولي تغيري من طريقه لبسك.
اتجه هو للخارج وهو يكاد يحرق الارض تحت قدميه من الغضب واتجهت سهيله خلفه وهي تبتسم ب انتصار
وانطلقو مغادرين ارض الصعيد.
في المستشفي تحاول جاهدا فتح عينيها
فتحت عينيها لتجد فارس نايم بجوارها على الكرسي وهو يمسك بيده رفعت يدها تريد الجلوس
ليشعر هو بيها ليفتح عينيه ويساعدها على الجلوس
فارس: حمد الله على السلامه يا حببتي انت كويسه في حاجه وجعاكي تحبي انادي الدكتور
جنه بضحك: اي دا كله انا كويسه يا حبيبي متقلقش
تنفس براحه
فارس: كده يا جنه تقلقيني عليكي مش تاخدي بالك يا حببتي
قاطع جوابها دخول سماح.
سماح بغيظ: حمد الله على السلامه
جنه: الله يسلمك يا طنط
سماح بتهكم: طنط
جنه بادب: تحبي حضرتك انديكي اي
فارس: قوليلها يا ماما
سماح بسخريه: مبقاش إلى بنت الملاجه هي إلى تقولي ماما
ادمعت عيني جنه فما ذنبها هي بانها يتيمه لا تملك عائله
فارس: ماما بعد ازن حظرتك متغلطيش فيها
سماح وهي تغادر: يا اخوي انا ماشيه إلاهي المره الجايه اجي القيك بتقرا الفتحه على إلى في با الي
فارس: متزعليش يا حببتي
هزت راسها في صمت.
في قصر الشرقاوي
مريم بصرخ: غشاشه غشاشه
وعد: يا بنت هو كل إلى يفوز عليكي يبقا بيغش
مريم بثقه: اكيد
القت وعد ومليكه الكتشينه في وجهها ثم قامو يركضون حينما امسكت مريم خرطوم المياه
جلست تجري خلفهم دخل عز في تلك الحظه
لم تنتبه مريم له وقامت با غراقه ب المياه
تركت الخرطوب وشهقت حين اضركت ما فعلت
تقدم عز منها بغضب تحت ضحكات الفتيات.
مريم: اي في اي انت فاكر ان انا إلى غرقتك ههه لا مش انا دي مطرت عليك انت بس حتى شوف
وانطلقت تجري بينما ضحك هو على تلك المجنونه.
وقفت السياره ام قصر احمد الشرقاوي
فتحت سهيله الباب ورزعت الباب بحده بدون قصد
اسد: انت يا حيوانه
سهيله: مش كل الناس نفس فصيلتك على فكره
(اين الجبه انا لا اراها??)
جز هو على اسنانه فتلك الفتاه تكتب موتها بيدها وهو سيكون اكثر من فرح لذالك
اتتجهو للداخل حتى موعد العمل.