قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثالث عشر

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثالث عشر

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثالث عشر

شعر بالنار تتأجج بداخله شعر بالغضب يسري في اوردته نفرت عروق جسده من شده غضبه وأصبحت عيناه عباره عن كتله ناريه كما أن قتامتها قد ذادت!
كيف لها أن تذكر بإسم حبيبته! بلسانها الخبيث مثل شخصيتها.

دفع صديقه الذي يقبض على ذراعيه بقوه ولكنه دفعه دفعه قويه فتراجع إثرها أدهم إلى الخلف أما هي عندما رأته يلتهم الخطوات الفاصله بينهم أسري الرعب في جسدها وشعرت صدمه خوف فايقنت انها على حافه الهاويه حتى أن أقدامها تيبست أرضا لا تقوي على الركض أو حتى السير كي تتفادي غضبه وشراسته في الوقت الحالي.

لحظه وكانت تصرخ بألم عندما جذبها من خصلاتها بقوه واردف بفحيح مرعب: مراتي يا بنت متجبيش سيرتها على لسانك ضفرها برقبه خمسين واحده من عينتك الحقيره يا زباله.

تلوت بين يده بألم وهي تصرخ بصديقه أن ينقذها أما أدهم فرأي انها تستحق ذلك وأكثر فتسببت لصديقه بالكثير والكثير فظل ليل يعاني سنوات بسبب فعلتها الدنيئه وقد تنفسوا الصعداء أنه عاد من جديد فلماذ جاءت من جديد فتتحمل! ولكنه كان يقف متأهبا حتى يتدخل في اللحظه المتطلبه لذلك
تركها بحده لتقف أمامه فرفع يده عاليا وصفعها بقوه وصفعه أتت بغيرها وغيرها حتى ترنحت وسقطت أرضا أما صديقه هرول إليه واردف بجديه وصرامه:.

خلاص يا ليل كفايه ثم نظر لتلك الجالسه بتعب وانهاك واردف بغضب: وانتي قومي غوري من هنا واياكي تهوبي هنا تاني أو نشوفك حتى صدفه ساعتها انتي اللي هتكتبي نهايتك.
انتصبت في وقفتها تنظر إليهم في تحدي وعيناها تشع خبث واردفت بمكر رغم المها وخوفها ولكنها لم تريد أن تكون الخاسره وهو المنتصر:
ماشي أنا ماشيه بس هنتقابل تاني تشاو!

كاد أن ينقض عليها مره آخري ولكنه شدد عليه أدهم وزمجر لتلك الحقيره بنبره ارعبتها: غوررررررري من هنا أحسنلك
رغم رعبها وارتعادها الداخلي الا أنها رمقتهم بسخريه وخرجت...

ترك أدهم ليل وكاد أن ينطق ولكنه شخص عيناه بزهول وهو يري صديقه يزمجر كالاسد الحبيس ويهد المكتبه بما فيه ألقي كل شئ على مكتبه أرضا ألقي المقاعد لتسقط حتى لم يسلم نوافذ مكتبه فحطمها بيده حتى جرحت وصديقه لم يقدر عليه فأصبح وحشا بحق لم يكن من صديقه الا أنه لكمه بقوه شديد واردف بغضب:.

بس بقي كفاااايه إهدي مينفعش اللي بتعمله دا هي خلاص غارت في داهيه فوووووق يا ليل فوووووق! انت أقوي من كده متخليش واحده بحقارتها تخليك تعمل في نفسك كدا فووووق!
نظر إلى صديقه بأعين مشتعله غاضبه وصك على أسنانه بغضب يكاد أن يحطم أسنانه بداخل فمه ولكن أدهم نظر إليه بغضب هو الآخر فما فعله كان صحيحا حتى يفوق من نوبه غضبه الشديده!

إنحني ليل بجسده وأخذ هاتفه الذي تحطم شاشته ومفاتيحه من الارض واكتفي بالنظره الناريه التي نظر بها لصديقه وخرج من المكتب بل من الشركه بأكملها...
أما أدهم أطلق تنهيده حزن قويه على صديقه وطلب أحد العمال لكي ينظم المكتب مره آخري.

انتهت من محاضراتها التي لم تفهم شئ منها قط وصعدت لاعلي وأبدلت ملابسها وجلست على الفراش بشرود وهي تتذكر تلك الرساله التي تجعل قلبها ينتفض بقوه ورعب ظلت هكذا حتى سمعت صوت إحتكاح إطارات سيارته بقوه فوقفت تنظر من خلال النافذه وجدته هو يخرج من سيارته ويقفل بابها بقوه شديده.

إستغربت من وصوله في ذلك الوقت انتظرت دقيقه دقيقتين حتى عشره دقائق وهو لم يصعد فارتدت ثياب مناسبه وهبطت بالاسفل وجدت سوسن فسألتها: أومال ليل فين يا داده
اجابتها ببعض القلق: دخل صاله الرياضه يا بنتي بس شكله عصبي جدا متدخليش أحسن
إبتسمت عين إبتسامه صغيره وقالت: متقلقيش يا داده هدخله أشوف ماله
أجابتها بقلق أكبر: بلاش يا عين ليل بيبقي مش في وعيه وقت غضبه.

لم تنكر أنها شعرت بالخوف ولكنه صممت: متقلقيش عليا يا حبيبتي إعمليله انتي بس لمون
حركت كتفيها بقله حيله كما تنهدت بقلق واومأت فانصرفت عين نحو غرفه الرياضه دلفت وجدت ملابسه على الارض بإهمال ويرتدي بنطال رياضي ويلكم كيس الرمال بعنف شديد أقتربت منه بخطي متوتره وخائفه اردفت بتوتر من مظهره: ليل.

لم يرد عليها كإنه لم يسمعها من الاساس ولكنه أصبح أشد وأقوي في لكم ذلك الكيس فأعادت ندائها مره آخري: ليل حبيبي رد عليا
لا حياه لمن تناد كإنها تخاطب صخره صماء وبكماء أيضا فاردف بصوت عالي وانفعال شديد
- ليل رد عليا أنا بكلمك
ترك ما يفعله وعيناه وملامحه متوحشه وصدره يعلو ويهبط بطريقه تثير الخوف والرعب ونظر إليها بغضب شديد كإنه لم يعي من التي تقف أمامه!

هاتفت أخيها البغيض مثلها حتى يأتي إليها لان حالتها مرزيه بسبب ما تعرضت له من ضرب ف ليل لم يكن هينا أبدا في ضرباته!
دقائق وكانت بجانبه وأصدرت تآوه عاليا وأخيها يضغط بجانب شفاها المدماه فاردف بزهول: عمل فيكي دا كله عشان شافك بس
اؤمات بتأكيد وهي تضع يدها على رأسها بتألم واردفت: لا منا أستفزيته بس ورحمه أمي ما هسيبه.

بلع ريقه بخوف شديد واردف بتوتر: دا عشان شافك بس عمل فيكي كدا أومال لو عرف اللي احنا بنعمله هيعمل أي
نظرت إليه واردفت بخبث: لا من الناحيه دي متقلقش الاخبار اللي جتلنا أنها بتعشقه فمستحيل تضحي بعمره فمتقلقش
شغل محرك السياره وأنطلق بها إلى وجهتهم ولا ينكر التوتر والخوف الذي بداخله لكن طمعه أفاق خوفه وتوتره.

نظر لها بعيون مشتعله غاضبه واردف بصوت عالي يملؤه الغضب: عين سيبيني لوحدي دلوقتي احسنلك!
ارتعبت من نبره صوته ولكنه ارادت أن تخفف عنه فاردفت بعند: لا مش همشي غير لما أعرف مالك وأي اللي حصلك للعصبيه دي كلها!
لم يعيرها أدني إهتمام وقام بتشغيل جهاز السير وقام بالركض عليه وهو يعلي سرعته فاردفت بغضب: متتجاهلنيش يا ليل مبحبش الطريقه دي وقف الزفت ده و رد عليا.

ذاد من سرعته حتى أصبحت جنونيه وأنفاسه الاهثه وأنفاسها الغاضبه فقط من تسمعهم فضغط بيدها على الجهاز حتى توقفه فزمجر بغضب جعلها تصرخ بخوف: عيييييييييين!
نظرت إليه بخوف شديد وجسدها ارتعد من نبرته الجهوريه تلك ناهيك عن عيناه القاتمه والتي تذداد توحش وشراسه وعروق صدغيه وجبهته ورقبتيه التي نفرت من شده الغضب بالاضافه إلى تجمع الدم بعيناه فأصبح بالفعل وحشا مخيفا!

رأته يقترب منها ومازالت ملامحه شرسه متوحشه وهي تبتعد يقترب خطوه فتبتعد خطوتين بتوتر حتى سندت على حائط وهو أمامها
لحظات وهو ينظر إليها بغضب وهي تنظر اليه بخوف ولكن هو لم يكن معها فقط يتذكر تلك الشيطانه ونبرتها الخبيثه يتذكر كل شئ حدث بحياته من عنف وقسوه وخيانه وغدر فاردف بصوت جهوري وهو يضرب الحائط خلفه:
قولتلك سيبيني لوحدي أحسنلك وغوري من قصادي قبل ما أتهور عليكي.

هبطت دموعها ورفعت يدها تدفعه من صدره بضعف وركضت من أمامه صاعده للاعلي ورمت نفسها على الفراش تبكي كم لم تبكي من قبل لما يحدث معها هذا لم ترتاح الا قليلا عاد بشراسته، ووحشيته، قتامه عيناه التي تكرهها وبشده، عاد ليل التي تهابه، عاد التي ترتعد منه جلست على الفراش تضم ركبتيها بصدرها وتبكي بعنف وهي تتذكر نظرته إليها بوحشيه وغضب جعلت الدماء تتجمد في جسدها
في الاسفل.

كان يجلس على ركبتيه يلهث بعنف وغضب شديد وهو يتذكر مظهرها الذي يبغضه بقوه فصرخ بغضب: ليييييه رجعت تاني لييييه أنا ما صدقت نستها ونسيت القرف اللي كنت فيه لييييه.

صدره يعلو ويهبط بعنف شديد مستعد الان لقتل جيشا كاملا لم تذاد عيناه سوي قتامه وتوحش قام من مجلسه بعنف وصعد ركضا للاعلي دلف إلى الغرفه بحده جعلتها تنكمش على نفسها خوفا ولكنه دخل ولم يعيرها أدني إهتمام أخذ ملابسه ودلف إلى المرحاض مرت دقائق طويله وخرج وهو يجفف خصلاته بعنف خرج وارتدا ثياب كاجول ومشط خصلاته بغضب وترك الغرفه وهبط للاسفل تاركا القصر بأكمله.

وقفت وذهبت لتقف خلف النافذه تراقبه وهو يصعد إلى سيارته وأنطلق بسرعه جنونيه وضعت يدها بين كفيها واردفت بنحيب: ليه كدا اي اللي حصله عشان يبقي وَحْش كدا دا رجع زي أول مره شفته فيها معقول ليل هيرجع زي الاول لا طبعا مستحيل ليل بيحبني مستحيل يعمل فيا كدا مستحيل
جلست على الفراش وظلت تبكي حتى جفاها النوم رغما عنها.

أنطلق بسرعه جنونيه وبداخله غضب ونار تكفي أن تحرق الاخضر واليابس معا لم يعلم لما أنفعل عليها فما ذنبها ولكن لقد عماه غضبه بالفعل ترك القصر ولم يعلم لما تركه وأين سيذهب ولكن لم يستطيع أن يبقي حتى لا يحدث شيئا يندم عليه.

مالك يا أدهم
قالت جملته بقلق وإستغراب من حاله زوجها الغير طبيعيه
تنهد بثقل واردف بجديه
مشاكل في الشغل يا حبيبتي
جلست بجانبه ووضعت يدها على منكبه واردفت بحنان
احكيلي حبيبي أنا قلقانه عليك شكلك مضايق أوي
إبتسم إبتسامه لم تصل لعيناه واردف
صدقيني يا روحي مشاكل ف الشغل المهم قوليلي تعبتي انهارده
إبتسم بخفه واردفت
لا الحمد لله أنا كويسه وكلت وورد ادتني الحقنه من بدري كمان.

تمدد ومددها معه وأحتضنها بقوه واردف بهمس
معلش يا حبيبتي أنا على عيني وجعك وخوفك دا بس عشان تبقي كويسه ومتتعبيش
شددت في أحتضانه ونظرت لعيناه التي تنظر لها بحب
متقلقش أنا هبقي كويسه المهم انت
دفن وجهه بعنقها يلثمه برقه وحب كعادته واردف
أنا كويس طول ما حبيبتي كويسه
إبتسمت بحب وقبلته من وجنته فابتسم ولثم ثغرها بقبله رقيقه تعمقت قبله أخرج بها عشقه بها وحزنه أيضا على حال صديقه ثم أبتعد واردف بتهدج.

أنا بقول ننام أحسن قبل ما أتهور والدكتوره تقتلني
ضحك بصوت عالي جعلته يضع يده على فمها واردف بغيظ
- ششششش نامي ومتضحكيش أحسنلك
كتمت ضحكاتها بصعوبه واؤمات فأخذها بأحضانه بعنف خفيف فضحكت أكتر سرعان ما تألمت من يده التي قرصت خصرها
أدهم بغيظ
اتلمي أحسنلك
اردفت بصوت مكتوم
حاضر اتلميت أهو.

ضحك بخفه وأحتضنها ومر وقت حتى غفت بين أحضانه أما هو فظل مستيقظا يفكر في صديقه وما فعله فنظرته تحولت وأصبحت كالسابق حرك رأسه بحزن شديد وهو يتذكر لكمته له ولكنه كان يخشي عليه بشده فكان صديقه عنيفا لدرجه كبيره نظر لهاتفه ليهاتف صديقه وجده مغلق كالساعات السابقه.

خرجت عين من غرفتها متوجهه لغرفه أبيها الروحي بعد عده ساعات من البكاء استيقظت ولم يأتي زوجها بعد!
طرقت الباب فأذن للطارق بالدخول فدخلت وجدته يجلس على الفراش وبيديه كتاب ما إبتسم عندما رأها وترك الكتاب من يده واردف
تعالي يا حبيبتي
جلست بجانبه بهدوء ولم تتكلم بحرف حتى فأستغرب بشده منذ متي وهي صامته أين شقاوتها وضحكتها التي ترج القصر رجا فاردف بقلق
- مالك يا عين
بكت بشده وحكت له ما حدث ثم أكملت.

- ومن ساعه ما مشي ولسه مرجعش وتلفونه مقفول أنا خايفه عليه أوي
رغم قلقه لكنه اردف بهدوء
- متقلقيش يا حبيبتي هتلاقي عنده مشاكل كتير في الشغل وهتلاقيه مشي عشان غضبه ميطولكيش
نظرت إليه وارتمت في أحضانه تبكي بعنف ربت على ظهرها بحنان وهدهدها كإنها إبنته وهو يفكر في حال إبنه وبما حدث لكي ينقلب بهذا الشكل.

أما هناك مكان تجمع العشاق فكل منهم أبذل قصاري جهده كي يسعدوا زوجاتهم
زياد الذي يشاكسها ويذيقها من بحور عشقه التي لم ولن تنضب وشمس التي تعودت عليه كثيرا وتستقبل عشقه وحبه بصدر رحب منها يخرجون ويمرحون وتركض منه فيجذبها إليه ويحتضنها بقوه فتضحك بسعاده غامره
عاشق ولهان حتى النخاج رائد ونجمته. نجمه واحده في سماء عشقه يسيقها من بحور عشقه وتسيقيه من حنانها وحبها الشديد له.

مجنون ومجنونه لا يوجد وصف لهما سوي ذلك أكرم وجنونه وورد وطفوليتها النادره لكنه جنون عشاق فاض بهم العشق
بيجاد الذي يعايرها بقصر قامتها فتتذمر وتعبس باصطناع فيراضيها بقبله أعتادت عليها منه يعاملها كإبنته وحبيبته
وقضوا أيامهم على ذلك المنوال حب وسعاده ومرح فقط.

- يعني أي مش هنعمل حاجه دلوقتي!
اردفت نرمين بتعب
- أيوه لما أخف وأبقي فايقه هنبدأ متستعجلش كدا
اردف أخيه بضيق
اطرق الحديد وهو ساخن انتي أصلا مسخناه زمانه على أخره
ضحكت بخبث
- اديك شايف النتيجه اتفشفشت بس برده كله يهون
ضحك بمكر واردف
- طب هنبدأ إمتي
اردفت بتأكيد
- يومين وابعت الرساله التانيه وذود تهديدك
اردف بحراره
- يومين يومين المهم تكون بتاعتي.

بعد مرور يومان.

بهتت ملامحها من الحزن وأسود تحت عيناها ناهيك عن عينيها المتورمه من كثره البكاء ووجهها الذابل لم تأكل منذ يومان تقريبا رغم محاولات أبيها الروحي فقط تنتظره تقف أمام النافذه ليلا ونهارا تنتظره ليأتي ويأخذها بين أحضانه ويعتذرلها عما بدر منه ولكنه لم يأتي وحتى لم يهاتفها تهاتفه هي وهاتفه مغلق كعاده اليومان حتى أدهم صديقه هاتفها حتى يطمأن عليه أبكت كثيرا وأخبرته أنها لم تراه منذ يومان فدئها قليلا ولكن نيران قلبها مازالت مشتعله فحبيبها ليس بجوارها تركها وغادر بعد شحنه غضب كبيره كانت تريده حتى وإن عنفها. تريده أن يكون بجانبها ولم يتركها.

أعلن هاتفها عن وصول رساله فركضت إليه عسي أن يكون معذب قلبها ولكن وجدت رساله تخشب جسدها خوفا وهي تقرأها بدموع
- مش هقولك تاني اطلبي منه الطلاق وسيبيه والا عمره هيكون التمن قدامك أسبوع بس اليوم التامن هتلاقيه جثه وأها متفكريش ان الحراسه اللي حوليه تقدر تحميه قناص شاطر من فوق أي عماره ورصاصه في دماغه والامر هينتهي وبحذرك أن تجيبي سيره لمخلوق أنتي فاهمه طبعا أي اللي ممكن يحصل...

ارتعاد عنيف أصابها وبكاء هستيري ولكن ماذا تفعل لم تريد خسارته أبدا لم تقدر على الفراق ثانيه كفي فراق أمها فأنهارت بعدها لكن ليل يجب أن تفديه بروحها ولكن عده أسئله أجتاحت رأسها من ذلك الشخص الذي يريد أنفصالهم! ولما يريده! وماذا
يستفيد من ذلك يا الله ستنفجر رأسها من التفكير والرعب.

جلست بضياع وهي تنظر للفراغ أمامها وتتذكر ضحكته ابتسامته دفا حضنه وتذكرت غضبه كل شئ به تحبه وبشده لم تقدر على خسارته وضعت هاتفها بجانبها بأيدي مرتعشه للغايه وقف تنظر لكل ركن بالغرفه وتبكي هنا كان يددللها، وهنا كان يحملها، وهنا كان يحتضنها ويقبلها، وهنا كان يحتويها ويهدهدها كابنته عندما بكت منذ ثلاث أيام، وهنا وهنا وهنا ياااه لقسوه تلك الايام التي لم تفرحها سوي قليلا فالايام تحسدها على فرحتها فسلبتها منها...

اردفت بهمس مصاحب لبكاء هستيري
- لا لا أنا مستحيل أضحي بيه مستحيل ليل يموت مش هقدر على بعده أها أها انا هطلق منه هطلب الطلاق وهخليه يطلقني حتى غصب عنه بس يفضل عايش قدامي واراقبه من بعيد لكن يموت لا يارب يارب ليه كدا أنا معتش قادره أستحمل والله خلاص قلبي وجعني وتعبت يارب ساعدني يارب ساعدني
أنفجرت باكيه واكملت همسها.

- يا ماما ساعديني يا ماما روحتي ليه وسبتيني كان زماني في حضنك بحكيلك وجع قلبي يا ماما الدنيا مستكتره الفرحه عليا متعرفش أنا حصلي أي هي الدنيا متعرفش أنا عنيت اد أي عشان أفرح دا أنا ملحقتش والله يااارب أحميه يارب احميه
أنفاسها تقل وصدرها يعلو ويهبط بجنون الرساله تترد في عقلها يموت سيموت تلك الكلمه التي يرددها لسانها بضعف وهستيريه شديده.

الانوار من حولها تقل وتقل حتى أصبحت معدومه أخذتها تلك الهاله السوداء التي رحبت بها بشده وسقطت ارضا مغشيا عليها.

دخل القصر منذ غياب يومان ومازال على حاله حطم وكسر وغضب ولكن لا فائده فمازال غاضب كل ذكرياته المؤلمه هاجمته من جديد
كاد أن يصعد الا أن صوت والده وهو يناديه بلهفه أوقفه التفت وجدها أبيها ينظر إليه بقلق فذهب اليه وأحتضنه
عز بقلق كنت فين يا ليل قلقتني عليك يا حبيبي
لسل بجمود كنت عاوز أبقي لوحدي شويه يا بايا متقلقش أنا كويس أهه.

نظر إليه والده بتفحص فوجده في حاله يرثي لها لا داعي للحديث الان فربت على منكبه واردف بحب
- طب اطلع يا حبيبي ارتاح ونتكلم بعدين
أوما بجمود وصعد للاعلي حيث غرفته حيث قلبه فترك القصري وأبقي قلبه هناك فشتاقها حقا ولكن لابد وأن يبتعد حتى لا يفعل ما يندم عليه.

دلف إلى الغرفه سرعان ما دق قلبه خوفا وهو يراها ممده على الارضيه ووجهها يحاكي شحوب الموتي وجهه أصفر وعينان غائرتين وسواد يحاوطهما وجسد ضعيف ودموع مازالت على وجنتيها ركض اليها يحملها بلهفه وضعها على الفراش وهو يهتف بقلق ويربت على وجنتها برفق
- عين قومي حبيبتي أنا جيت أهه أنا آسف يا قلبي آسف والله بس قومي. قومي واتخنقي معايا بس بلاش كدا يا عين.

ركض وجلب عطر ذو رائحه قويه نفاذه وقربه من أنفها حتى جعدت وجهها فدلت على استيقاظها
فأخذها بين أحضانه بقوه وهو يردد بلهفه
- عيين قومي يا روحي خلاص أنا اهو مش هسيبك تاني يا قلبي خلاص والله سامحيني يا عين غصب عني والله سامحيني يا روحي...

أما هي عندما أفاقت إفاقه كامله بكت بأنهيار وقاومت أحتضانه لها وأنما هو شدد أكثر وأكثر في أحتضانها فإشتاق لها حد الجحيم أشتاق لكل شئ عيناها الساحره غابات الزيتون خاصتها أشتاق لحمره وجنتها أشتاق لاسمه الذي يخرج من بين شفتيها كسمفونيه محببه أشتاق لشقاوتها ولمقالبها أشتاق لجنونها وغضبها وضيقها الطفولي أشتاق للنوم وهي بين أحضانه حتى أشتاق نومها الطفولي وهي ترفصه بقوه ويصحي من غفوته ويضحك بغيظ منها وينام مره آخري.

هدأت بين أحضانه وبكت بصمت وضمته بقوه أكبر فأشتاقت إليه ولكنها ضمته بخوف من تلك الرساله اللعينه التي جعلتها تشعر بالرعب فهي ترتعد داخليا منها.

إبتعد عنها قليلا وعينيه تمر على ملامحها بلهفه ويده تتحرك على جسدها ثم ما من ثم مال والتقط شفتيها بقوه شديده لم يعتادها ولكن من شوقه اليها ابتعد وأقترب يقبلها بقوه وعمق أكبر ويده تثبت وجهها حتى لا تتحرك ويده الاخري تتحرك بحريه على جسدها أبتعد بأنفاس متهدجه رادفا بحب
وحشتيني يا عين آنا آسف يا روحي سامحيني.

نظرت إليه نظره غريبه لم يستطيع أن يفسرها نظره عشق وحب خوف وألم وحزن وعتاب نظره بها كل المشاعر التي بداخلها ولكنها نطقت بكلمه ستشغل نيرانه من جديد لكنها ترتعب من أجل فقدانه
اردفت بجمود مصطنع ونيران وألم بداخلها على عكس جمودها الخارجي
- طلقني!

الفصل التالي
بعد 15 ساعة و 24 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة