قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة كاملة

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة كاملة

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة كاملة

البداية

السعاده هي من تحلق على قلوبهم الان فقط السعاده فوجدوا كل منهم ضالته عاد الامل من جديد نسوا وتناسوا الاحزان التي مروا بها عاهدين بعضهم على الحب والسعاده فقط
حكي لهم زياد حكايته كامله لم يخفي أمرا كان والده يشعر بإنه أحد انتزع قلبه ودهس عليه من فرط حزنه على إبنه وليل الذي كانت ملامحه تذداد قتامه فلو كان الهواري مازال على قيد الحياه لكان قتله آلاف المرات حتى يشفي غليله منه!

بعد إسبوع
في صباح يوم مشرق سعيد كالايام السابقه
"صباح الخير" قالها زياد بإبتسامه وهو يفرك خصلاته الفحميه كأخيه
إبتسم عز الدين بسعاده واردف
"صباح النور يا حبيبي"
إتجه اليه زياد ليحتضنه بحب شديد فالاسبوع الذي مضي أغرقه عز الدين بالحنان والطيبه والحب وأغرقه ليل بالمشاكسه والمزاح الذي عاد إليه بعد سنوات ثلاث فأصبح ليل غير الذي نعرفه فأصبح مرح وسعيد بشده فقد عاد اليه توأمه وتسكن في أحضانه حبيبته وشريكته ومدللته التي يقوم بتحضير مفأجأه لها تفوق الخيال!

عز الدين بآبتسامه "مبسوط يا حبيبي"
إبتسم زياد بسعاده واردف "جدا يا بابا"
عز الدين بحب "ديما يارب يا حبيبي"
زياد بتوتر "بابا"
عز الدين بحب وهو يغمز له بطرف عينه
"عارف عاوز اي".

نظر إليه مضيقا عيناه واردف
"طب عاوز أقول إي"
عز الدين بغرور مصطنع
"أكيد عاوز تتجوز وتتلم بقي"
ضحك زياد بقوه واردف من بين ضحكاته
"ههههه والله إنت مشكله يا والدي أنا فعلا قربت أنفجر عاوز أجوز"
ضحك والده بحب واردف
"حدد معاد مع أهلها ونروح ونحدد الميعاد".

إبتسم زياد بفرحه وانحني وقبل جبين والده بإحترام
"اي دا بتحبوا بعض من غيري" جاء صوته الاجش دليل على استيقاظه توا
عز الدين بتنهيده حب "أنا دلوقتي أسعد حد في الدنيا وأنا شايفكوا موجودين قدام عيني"
قبل ليل وجنته أبيه وجاء عند زياد وشاكسه وقبله من وجنته وهو يقرصها كإنه طفل وضحك بمرح وهو ينظر إلى وجهه المصدوم
"ههههههه مصدوم يا زيزو أنا أخوك ياض هههههه"
زياد بمرح "أنا أبديت أخاف منك"...

تابع في الفصل الأول

فصول رواية رفع راية العشق الجزء الثاني

- رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الأول

...
باقي الفصول اتباعا كل يوم فصل

أجزاء الرواية