قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل العاشر

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل العاشر

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل العاشر

مرت أيام أغرقها فيها ليل بحبه وعشقه وحنانه وأغرقته هي مشاكسه ومقالب وتنتهي بعقابها وعقابه لها بعشقه الذي لم ولن ينتهي
مر أسبوعان كان بالنسبه إليهم ك يوم فدائما ما تمر الاوقات السعيده سريعا
ليل بحنان وهو يرفع ذقنها بأصابعه
طب حبيبي زعلان ليه دلوقتي
اردفت بحزن
خلاص هنرجع وانت هترجع شغلك وهتنشغل عني
إبتسم بحنان لتلك الطفله التي أحتلت عرش قلبه وأصبح دقاته تنادي بها
اردف بحب وهو يقترب بوجهه منها.

مين قال إني هنشغل عنك
اردفت بعبوس لطيف جعله يبتسم
شغلك شكله هيبقي ضرتي
ضحك بخفه وهو يمرر أنفه على وجنتها واردف بهمس
لا يا روحي متقلقيش مفيش حاجه تقدر تشغلني عنك
اردف بخجل وهي تراه ينزل بقبلاته نحو عنقها يلثمه برقه
ليل
اردف بهيام ومازالت شفتيه تقبل عنقها برقه
عيون ليل وروح ليل وقلب ليل
إبتسم بسعاده وقد ضاع خجلها
أنا كل دا
رفع عيناه لينظر لعمق عيناها واردف ويده تتحرك على عنقها برقه
وأكتر من كدا.

إبتسمت بسعاده فبادلها إبتسامتها ومال ليعزف ألحانه على شفتيها يعزفها كنغمه رقيقه لتذوب بها هياما وعشقا تحولت لشغف مجنون جعلها لم تقدر على الوقوف كادت أن تسقط الا أنه حملها من خصرها جاعلا قدميها حول خصره ومازال يعزف ألحانه حبه إبتعد عنها بأنفاس متهدجه رادفا
أنا مش عارف انتي بتعملي فيا أي يا عين.

وضعت رأسها على كتفه غير قادره على الحديث حتى من عنف دقات قلبها وإهتدار أنفاسها حرك يديه صعودا وهبوطا على ظهرها ومازال يحملها واردف بهدوء
لولا زياد اللي خوت دماغي بسبب الفرح والله مكنت نزلت بس أوعدك هعوضهالك
همست ومازالت على وضعها
المهم أكون معاك وبس دا اللي يهمني
إبتسم وضمها أكثر إليه واردف
طب يالا عشان نلحق نوصل
اردفت بإبتسامه لم يراها ولكنه شعر بها ضد عنقه
يالا يا إبن الرواي.

ضحك بخفه وخرج بها من اليخت بعدما عاد لمكانه في المرسي وضعها على حافته ليخرج على الارضيه الصلبه ثم ساعدها على النهوض وكلف حرسه أن يجلبوا حقائبهم ويأتوا خلفهم صعدوا إلى السياره
ليل وهو يضمها إليه بقوه فاردفت بزهول
هتسوق ازاي كدا
رد بمزاح ملكيش دعوه خليكي بس
ضحكت واستسلمت لاحضانه ولكنها اردفت بحماس
عاوزه أشغل الاغنيه دي
رد بتساؤل أغنيه أي.

ردت بإبتسامه ثواني وهتسمعها أخرجت هاتفها ووصلته بسمعات السياره لتنطلق تلك الاغنيه الرومانسيه الذي جعلته يحتضنها بقوه أكبر ويبتسم بإتساع
نفسي اسألك
سؤال بسيط
مش لاقيه اي اجابة ليه
ليه بلاقي
في قربي منك
كل شئ انا نفسي فيه
نفسي اسألك
سؤال بسيط
مش لاقيه اي اجابة ليه
ليه بلاقي
في قربي منك
كل شئ انا نفسي فيه
ليه بنادي الناس بأسمك
وأبقي خايفة اني أخاصمك
حاسة اني بقيت بقاسمك
في الهوا اللي بعيش عليه
ليه بنادي الناس بأسمك.

وأبقي خايفة اني أخاصمك
حاسة اني بقيت بقاسمك
في الهوا اللي بعيش عليه
ليه بشوف الكل شكلك
ليه بعيش دايمآ مشاكلك
حاسة اني نصي شكلي
وأن نصي التاني شكلك
فيك حاجات موجودة فيا
حبه حبه تزيد شوية
احنا فينا حاجات كتيرة
زي بعض وهي هي
ليه بشوف الكل شكلك
ليه بعيش دايمآ مشاكلك
حاسة اني نصي شكلي
وأن نصي التاني شكلك
فيك حاجات موجودة فيه
حبه حبه تزيد شوية
احنا فينا حاجات كتيرة
زي بعض وهي هي
كل حاجة عملتهالك
حاسة اني بعيش بدالك.

ورغم اني قوية ببقي
في كل حاجة محتاجالك
كل حاجة عملتهالك
حاسة اني بعيش بدالك
ورغم اني قوية ببقي
في كل حاجة محتاجالك
ليه بشوف الكل شكلك
ليه بعيش دايمآ مشاكلك
حاسة اني نصي شكلي
وأن نصي التاني شكلك
فيك حاجات موجودة فيا
حبه حبه تزيد شوية
احنا فينا حاجات كتيرة
زي بعض وهي هي
ليه بشوف الكل شكلك
ليه بعيش دايمآ مشاكلك
حاسة اني نصي شكلي
وأن نصي التاني شكلك
فيك حاجات موجودة فيه
حبه حبه تزيد شوية
احنا فينا حاجات كتيرة.

زي بعض وهي هي
كانت تهدي له كل كلمه من تلك الاغنيه وما أزهله أنها قبلت ذقنه بعمق وعشق شديد فاردف بصوت أجش من أثر قبلتها
إتلمي يا عين أحسنلك انتي جايه تعملي كدا في الطريق ولما أوقف العربيه وأخد حقي دلوقتي
كتمت أنفاسها داخل صدره وضحكت بصوت مكتوم فوضع يده على رأسها يضربها بخفه واردف بجديه
عين ناقص شهر واحد على الامتحانات في الشهر دا هجبلك معيدين يشرحولك كل اللي فاتك وانتي هتذاكري ومش عاوز دلع.

اردفت بعبوس مش هلحق
اردف بصرامه ونبره لن تحمل المزاح أو الجدال
لا هتلحقي وبعد كدا هتلتزمي في كليتك مش عاوز لعب عيال
اردفت بعبوس حاضر يا بابا
ضحك بخفه على نبرتها وانزاعجها ولكنه أكمل بجديه
مش هقبل أقل من أمتياز والا عقابك موجود يا روحي
ضربته بخفه في صدره فضحك وضمها إليه أكثر وتنهد بعشق أما هي استكانت لتحاول النوم تلك الساعات أما هو أنتبهه وركز في الطريق أمامه وهو مازال ضاممها إليه.

مرت ساعات حتى وصل للقصر فأسرع الحراس بفتح البوابه فدخل إلى بوابه القصر الاساسيه
نظر لتلك النائمه بسلام بين يديه إبتسم بإتساع واردف بحنان وهو يحرك يده برقه على وجنتها
عين فوقي يا حبيبتي وصلنا.

فتحت عيناها ببطئ ونظرت إليه بإبتسامه بلهاء وأغلقتها مره آخري ضحك بخفه وعدلها قليلا وهبط من السياره واتجه نحوها وحملها بين ذراعيه برقه فبتلقائيه تامه منها حاوطط عنقه واضعه رأسها على كتفه الايمن وأنفاسها تضرب عنقه جعلته يجفل ويقشعر بدنه بقوه أستغفر الله عده مرات بغيظ شديد منها ونظراً لوصولهم بوقت متأخر فكان أبيه وأخيه نائمون بعمق وصل إلى غرفتهمها ووضعها على الفراش بحنان ودلف إلى المرحاض وأستحم وخرج وهو يلف منشفه حول خصره ثم دلف إلى حرجه الثياب وارتدي شورت أسود قصير فقط وتقدم منها ونزع عنها ملابسها بهدوء وسط همهماتها واعتراضها بنوم فما كان منه سوي الابتسام وتكمله ما بدا فعله أنتهي من تبديل ملابسها بمنامه رقيقه تصل إلى ما قبل ركبتها بإنش وتمدد بجوارها محتضنا إياها بقوه سرعان ما غفي هو الآخر فالايام القادمه ستكون بالفعل صعبه عليهم جميعا...

في صباح اليوم التالي
أستيقظ زياد من نومه ودلف إلى المرحاض واستحم وخرج وبدل ملابسه لحله رسميه سوداء ونثر عطره بغزاره وهبط إلى لاسفل وجد والده كالعاده جالسا في أنتظاره...
زياد بإبتسامه صباح الفل يا زيزو
عز الدين صباح الفل يا حبيبي نازل بدري عن كل يوم
جلس زياد بجانب والده متنهدا بقوه
في شغل كتير انهارده هضطر أروح بدري
جالك اللي هيساعدك اردف بها أخيه من خلفه وهو مرتدي حلته الرسميه المنمقه.

نظر إليه زياد بزهول وركض إليه محتضنا إياه بقوه كإنه غاب عنه لسنوات طوال ليس بأسبوعان فقط ولكن بالفعل كانو من أطول الفترات التي مرت عليه
وحشتني يا ليل
بادله أخيه الاحتضان بقوه شديده رادفا بحب
وأنت كمان يا زيزو
خرج زياد من أحضانه بهدوء وهو مبتسم فذهب ليل وأحتضن والده الذي بادله الاحتضان بآخر سعيد ومشتاف
عز الدين بإبتسامه تصحبها غمزه عابثه
كان حلو السفر
ضحك ليل بقوه واردف.

أها الحمد لله أنا رجعت عشان نحدد الفرح ونجوزهم ونخلص
اردف زياد بحماس شديد
حبيبي يا ليل يالا الفرح بكره بقي
حرك والده رأسه يأسا على سرعه إبنه الغير منطقيه بينما رفع ليل حاجبه مرددا بإستنكار
بكره! إنت أهبل يالا رايح تشتري جزمه!
عبس بوجهه واردف بغيظ
طب أمتي يعني
اردف ليل بجديه
علي الاقل أسبوع ونص عشان يحضروا نفسهم ومتنساش ان البنات عندهم ليله الحنه وحاجات غريبه.

عبس بفكره أنه سينتظر أسبوع كاملا وبعض أيام ولكنه أيضا سعد لاقتراب مناه فاردف بسعاده
خلاص ماشي متفقين
إبتسم ليل رادفا
بس مش صعب شويه انتوا الاربعه في يوم
اردف زياد بضيق
البنات يا عم مصرين يجوزوا في يوم واحد مش عارف ايه دا
ضحك عز الدين بقوه
إكنهم طالعين رحله
ضحك ليل واردف يلا مش مهم بس كدا أنا وأدهم هيتقطم ضهرنا
عدل زياد من ياقته واردف بغرور
عشان تعرف أهميتنا
عدل ليل من ياقته واردف بثقه وغرور.

أقدر أشيل الشغل لوحدي على فكره
اردف زياد ضاحكا
في دي عندك حق يا فوكس
كان يراقبهم بسعاده وشغف يراقب إبتسامتهم غضبهم عصبيتهم ختي غرورهم بإستماع كإنهم أطفال بالفعل.
فاق من شروده على صوت ليل
إحنا هنمشي بقي يا زيزو عاوز حاجه
عز الدين بضيق هتمشوا من غير ما تفطروا
ليل بهدوء هنفطر في الشركه يلا سلام
زياد سلام يا زيزو
اردف بإبتسامه سلام يا حبايبي.

أسيقظت من غوفتها تتمطع بكسل جلست نصف جلسه تدعك عيناها بطفوله حتى أصبحت الرؤيه واضحه نظر بجانبها نحو الكومود وجدت ورقه صغيره مطويه
فتحتها سرعان ما إبتسمت بإتساع وهي تقرأ تلك العبارات بصوت عالي.

صباح الخير على أجمل وأرق عروسه في الدنيا معلش يا عمري مشيت بدري شويه ومرضتش أصحيكي يا كسلانه نايمه أكتر من 15 ساعه يا مفتريه المهم تجهزي عشان تروحي الكليه العربيه والسواق هيكونوا في أنتظارك وأنا ظابط المنبه عشان لو راحت عليكي نومه أخيرا وليس أخرا بحبك.

إبتسمت بإتساع وبالفعل سمعت صوت المنبه يرن فقامت بإبتسامه وأغلقته ودلفت إلى المرحاض وخرجت بعض وقت واردت ملابسها وهبطت للاسفل سلمت على أبيها الثاني وصعدت للسياره التي خصصها لها زوجها وتوجهت إلى جامعتها.

في نفس الوقت كان يساعدها في ارتداء ملابسها ودني وقبل بطنها المتفخ فأبتسمت بأتساع
آدم بجديه هاله خدي بالك من نفسك
اردفت بطاعه حاضر
آدم وإمشي ببطئ
هاله حاضر
آدم وبلاش تهور وغباء وتجري
هاله بعبوس وملل حاضر
آدم بلاش شيبسيات وأكل من بره يا هاله هاا
مطت شفتيها بحنق واردف بضيق
خلاص يا آدم والله حفظت التعليمات يالا بقي هنتأخر.

ضربها على رأسها بخفه فعبست أكثر ضحك بصوت عالي وحاوط رقبتها مقبلا ثغرها بخفه رادفا بخبث ووقاحه مصاحبا لخديثه غمزه أشد وقاحه وهو ينظر لها بجرأه
الحمل مخليكي مقلوظه وقمر يا روحي
نظرت إليه بنص عين وجدته ينظر إليها بوقاحه فشهقت بقوه ولكنه أبتلع شهقاتها بقبله عميقه شغوفه متملكه أفقدتها صوابها فحاوطها بقوه أبتعد لاحتياجهم للهواء سرعان ما مال والتهمهم بشغف أكبر ثم ابتعد واضعا جبينه على جبينها مرددا بتهدج.

يالا عشان لو فضلتي دقيقه قدامي ولا انتي هتروحي كليتك ولا أنا هروح شغلي
ضحكت بخجل وأحاطت ذراعه بقوه
مر الوقت حتى وصلوا إلى الجامعه وتقابلوا مع عين وتبادل آدم إحتضانها بقوه وكذلك هاله وانطلق آدم إلى عمله بعدما القي على مسامعها التوصيات والتنبيها التي سئمت منها...
عين بضيق هنلحق نجمع كل اللي فاتنا
هاله بصوت أشبه بالبكاء
والله ما أعرف وآدم مش عاوز تأجيل
عين بعبوس وليل بردو ويقولي عاوز تقدير شكلي هتنفخ.

هاله بإبتسامه بلهاء يلا عشان مبقاش لوحدي
ضحكت عين وشاركتها هاله ودخلوا إلى الجامعه لحضور محاضرتهم...

أنتهي اليوم بارهاق وتعب لجميع الابطال زياد وليل ورائد وأدهم وأكرم بتركييز شديد ودقيق في صفقات الشركه وكانت أول صفقه تربح لزياد الراوي الذي سعد جدا بها وحس بالفعل أنه مسئول ويستطيع فعلها كما قال له أخيه وأصدقائه ذاد حماسته وعنفوانه وتركيزه
ليل الذي سعد لسعاده أخاه وكذلك الباقي.

ليل الذي أمر جميع العرسان بأن ينجزوا مهام كثيره نظرا للاجازه لقضاء شهر عسلهم وانتهي العمل بعد عده ساعات شاقه مرهقه من كل الاطراف.

بعد تبديل ثيابه جلس بجانب تلك المرهقه على الفراش والتي تشعر بأعياء شديد
أدهم بقلق وهو يمسد على معدتها بهدوء ورفق حبيبتي انتي خدتي دواكي
نظرت إليه بتوتر وخوف وحركت رأسها يمينا وشمالا بمعني النفي
نظر إليه بغضب شديد فأجفلت بقوه فاردف بغضب
ليه يا نور!
اردفت بتوتر وخوف
و والله ففضللت نايمه ططوول النهار ومصحتش غير لما انت صحتني دلوقتي
شخصت عيناه بفزع نائمه كل هذه المده إذا لم تتناول حتى الطعام اردف بغضب.

يعني حتى مكلتيش طول النهار انتي بتهزري يا نور! وفين ورد وبابا
جفلت بقوه من صوته وأنكمشت على نفسها وبكت بشده زفر بغضب منها ومن نفسه لاحزانها أيضا رفع يده يمسح بها وجهه بعنف صاعدا لفروته يحكها بغضب قبل أن يضع كفه على منكبها قائلا بهدوء مصطنع
حبيبتي ينفع كدا هو دا كلام الدكتوره يا نور دا اللي اتفقنا عليه
رفعت أنظارها إليه قائله بدموع
آسفه
تنهد بقوه ثم أنحني وقبل جبينها بحنو واردف أمرا.

دقيقه هجبلك أكل وهتاكلي وهتاخدي العلاج بتاعك وإياك تقوحي ولا تعيطي عشان متاخدوش
بلعت ريقها بخوف شديد فهي تعلم كم مره بكت بسبب علاجها وكم مره أغضبته وصالحها فهتف بخفوت ممزوج بخوف
حاضر.

التفت ليغادر ولكنه أغمض عيناه بألم من خوفها وارتعادها كان يتمني أن يكون حملها بدون شكوك وتوتر وخوف فهو كل دقيقه يشعر بالقلق من وقت ما حدثته تلك الطبيبه عن ظروف حملها والقلق ينهش في قلبه يكره نفسه عندما يغضبها أو يأمرها بأخد الدواء يعنف نفسه بقوه عندما تبكي ولكن ما باليد حيله فهو مجبر مثلها تماما...

دلف إلى المطبخ عد لها طعام بسيط مكون من الجبن والبيض وعصير برتقال فريش وعاد إليها وساعدها في تناوله كاملا
أدهم بهدوء حبيبتي هتعيطي!
جف حلقها خوفا واردفت بصوت مكتوم لا
نظر إليها بحزن فقو يقدر خوفها من الابر ولكنه مجبر مثلها، ولكن سرعان ما أعد تلك الحقنه للاستعمال وقلبها وأعطاها لها بهدوء وخفه حتى لا يؤلمها ولكنها كعادتها أنفجرت باكيه.

عدلها برفق وأخذها في أحضانه يضمها بقوه لموضع قلبه ويده تتحرك بحركات دائريه حنونه على ظهرها ومكان ألمها يدلكه برفق حتى يخف ألالم و تهدأ واردف بحزن
آسف وجعتك يا قلبي غصب عني
حركت رأسها يمينا ويسارا واردفت
لا هي اللي بتوجع ثم نظرت إليه بدموع رادفه
هو أنا هفضل أخدها كتير
تنهد بقوه واردف بحنو.

المره الجايه لما نروح للدكتوره نخليها تغيرها بدوا تاني بس الحقنه دي عشان تثبت الجنين في بطنك وكمان انتي لسه في الشهور الاولي
إبتسمت بوهن وحركت رأسها بموافقه فأبتسم وقبلها من جبينها بحنان شديد
نور بتردد أدهم هو أنت ممكن تزهق مني
عقد حاجبيها بزهول من ذلك السؤال الابلهه التي وجهته إليه فاردف بزهول عاقدا لحاجبيه
ليه بتقولي كدا
اردفت ببكاء.

يعني أصلي من أول ما أتجوزنا وأنا عيشتك نكد وعياط كتير أوي مفرحتكش أبدا وانت على طول بتفرحني
أخرجها من أحضانه وجلس أمامها وحاوط وجهها بكفيه ونظر لعيناها بعمق قائلا بجديه حانيه.

نور بلاش جنان السؤال اللي إنتي سألتيه دا الجنان بعينه أنا عمري ما أزهق منك أبدا وبعدين أنا عشت معاكي أجمل أيام حياتي واللي حصل قبل كدا عمتي السبب فيه مش أنتي حتى لو مش عمتي وحصل وعيطتي وزعلتي حقك مقدرش ألومك أنا اللي بيزعلني دموعك بزعل عليكي إنتي قلبي بيوجعني عشانك إنتي يا نور أنا تعبك ووجعك دا على عيني والله وخليكي عارفه ومتأكده انتي عندي أهم من اللي في بطنك واياكي ثم اياكي نور تسألي السؤال البايخ دا تاني.

نظرت إليه بحب وارتمت في أحتضانه قائله بإبتسامه سعيده لكلامه
ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدا يارب
إبتسم بحب وضمها إليه بقوه ومال ولثم وجنتها صاعدا لجفنيها وازال باقي دموعها التي تحاوط عيناها التي يعشقها ثم هبط ليلتقط شفتيها في رحله عاشقه إبتعد نظرا لتعليمات الدكتوره فاردف بحنان
بقيتي أحسن
إبتسمت واردفت أها الحمد لله أحسن كتير.

تنهد بارتياح ومدد على الفراش جاذبا إياه للتوسد صدره ويده الآخري تمسد عليها برفق وحب شديد وظلوا يتبادلون الاحاديث لبعض الوقت حتى ناموا بأحضان بعضهما...

كان جالسا على مقعده وهي بجانبه ليسترجع معها ما أخذته في محاضراتها وما سبق وهي تضع يدها على جنينها وتبتسم ببلاهه تاركه إياه يشرح لنفسه
نظر إليها وجدها شارده وتبتسم وتضع يدها على بطنها المنتفخ جز على أسنانه بغضب وضربها على كتفها بقوه لعلها تركز واردف بغضب
ركزي يا زفته بقالي ساعه بشرح وإنتي مش معايا بشرح لامي أنا.

نظرت إليه بغضب فهو أفاقها من شردوها فكانت تتخيل شكل جنينها وكيف سيكون كانت تفكر كيف ستعتني به وستدلله فاردفت بغيظ
ليييه فوقتني كنت بتخيل
خبط كف يده بالآخر متحدثا وهو يجذبها من رقبتها بقوه يعني أنا أقعد أشرح وانبح في قلبي وانتي مش معايا أعمل فيكي أي يا مصيبه حياتي يا ابتلاء عمري
نظرت إليه بغضب سرعان ما بكت بشده وهي تضع كفها بين وجهها
فنظر إليها بصدمه وزهول ماذا قال لتبكي! وماذا فعل! اردف بداخله.

يارب لييه كدا والله أنا لو مجوز بنت أختي مش هتبقي كدا
أقترب منها وأحتضنها ومسد على ظهرها برفق واردف بحنان
كفايه يا قلبي كفايه والله الواد كده هيطلع نكدي زي أمه
خرجت من أحضانه بغضب وتحدثت بشراسه
أنا نكديه يا دكتور
لطم خديه ووضع كفيه على رأسه يحركها بدراما
لا أنا اللي نكدي يا روحي وأستاهل ضرب الجزم كمان.

نظرت إليه بدموع سرعان ما أنفجرت ضاحكه على حركاته وكلامه نظر إليها بغيظ سرعان ما ضحك وشاركها فاردف بخبث وهو يقترب منها
شكلك ملكيش مزاج تذاكري
نظرت إليه بنصف عين ورفعت أحد حاجبيها فاردف وهو يقترب أكثر وأكثر حتى أصبح ملاصق لها
تعالي أنا هذاكرلك بس بطريقتي.

نظرت إليه بعدم فهم ولكنها شهقت وهي تراه يحملها متجها بها نحو الفراش ففهمت مقصده عندما لامس جسدها الفراش ابتعد للخلف وأشهرت سبابتها في وجهه رادفه بخجل وتلعثم عاوز أي يا دكتور يا محترم
اردف بمكر وهو يخلع تيشرته بحركه واحده
لا أنا دلوقتي مش دكتور ومش محترم
كتمت ضحكتها فظرت إبتسامه خفيفه فسرعان ما دارتها لكنه لمحها فإبتسم بمكر وأقترب منها حتى اعتلاها وغمز لها بجرأه ومكر.

تعالي بقي أشرحلك المنهج عشان تبقي شطوره
نظرت إليه بخجل واردفت
هتشرح ماده أي
ضحك بمكر وهو ينزع ملابسها بهدوء رادفا
هعملك ميكس لطيف بكل المواد
ضحكت بخجل وهي تستشعر بشفتيه تقوم بعملها وتقبل منكبها بقوه تاركا أثرا خلفها
هاله بهمس عاشق دومي
ضحك بخبث وهو يكمل ما بدأه
إنسي بلا دومي بلا بطيخ
ضحكت هاله واردفت بحب بحبك.

التهم شفتيها بشفتيه بحنان بالغ سرعان ما تحول لشغف وعشق شديد وهي تستقبل منه برحابه صدر وبجموح تاره وخجل تاره آخري ترك شفتيها لتتنفس ويديه تستكشف جسدها بجرأه وتملك شديد وهو يحاوطها بين ذراعيه بقوه مراعيا بطنها المنتفخ سرعان ما تناول شفتيها في رحله من رحلات عشقه وحبه وهيامه بها سرعان ما دخلا عالمهم الخاص عالم العشق لقلبين يتصل شرينهم باورده العشق والثقه والامان...

مرت أيام هادئه سعيده عليهم جميعا
قبل الحناء بيوم كانوا الفتيات مجتمعين جنيعا في فيلا أدهم الجارحي بالداخل والشباب بالخارج
اردفت ورد بغيظ أنا خلاص هتفقع الفرح بعد بكره ومجبناش فساتين
نجمه بغيظ مثلها وأسأله يقوم ملكيش دعوه
نور مراد أنا خلاص هتشل منه وأقوله ننزل إحنا يقولي لا متسلط وديكتاتوري
شمس بغيظ أكبر كلهم جداا رجاله ديكتاتوريه عديمه الرومانسيه.

نظرت عين ونور زوجه أدهم وهاله إلى بعضهم سرعان ما أنفجروا ضاحكين فأغتاظت العرائس أكتر
شمس بغيظ بتضحكي على إي انتي وهي
ورد بنرفزه ليهم حق يا أوختشي
عين بضحك انتوا مزعلين نفشكوا ليه بس استنوا ليوم الفرح ولم ما أتصرفوش الغوه الفرح وغظوهم
ضحكت هاله بقوه وهي تضع يدها على بطنها
ههههههههههه وهيبقي حته مقلب هيطلع من نفوخهم والله
ضحكت شمس واردفت
زياد لو سمع مني كلمه تأجيل دي مش بعيد يخنقني ويخلص مني.

نور زوجه أدهم بس يا عين ليعملوها بجد هههههه
نجمه بمكر هما حرين لو متصرفوش نلغيه انتي صح يا عين
قالت ذلك في دخول الشباب فقال رائد بصوت عالي
تلغي أي يا روحي سمعيني كدا تاني
توترت نجمه واردفت بتلعثم
أنا قولت نلغي حاجه أنا قولت حاجه يا بنات
جلس كل زوج بجانب زوجته فاردف رائد بمكر وهو ينظر إليه
أها بحسب
ليل بجديه واهيه انتوا زعلانين ليه
شمس باندفاع وغيظ.

لحد دلوقتي مجبناش الفستاتين والبهوات محدي فيهم راضي يجوا معانا او حتى يسيبونا نروح لوحدنا شفت ديكتاتوريه أكتر من كدا شفت ظلم أكتر من كدا
ليل وهو يكتم ضحكته بصعوبه الصراحه مشفتش
شمس بغيظ وهي تنظر لزوجها الذي يتلاعب بحاجبيه متسلي بغيظها
قول لاخوك زياد باشا
ليل بغضب مصطنع لاخيه
انت مزعلها ليه يا بني آدم
نظر إليه أخيه بزهول فهو يعلم السبب ومخططهم فاردف بهمس غاضب
انت بتلبسني ماشي.

نظر إليها بمكر رادفا إهدي بس يا روحي اوعدك هفاجئك
نظرت إليه بضيق مصطنع ولم تتحدث
ورد وهي تزغد أكرم في ذراعيه بقوه تألم بسببها
أي اي دا كوع بنت دا
نظرت إليه شزرا واردفت بضيق
مش عاوز تخليني أنزل أجيب الفستان ليه
تلاعب بحاجبيه رادفا باستفزاز
مزاحي كدا
نظرت إليه بغض ووكزته مره أخري فوكزها هو الآخر ولكن بقوه فاتلمت
أي براحه ايدي
ضحك بخفه واردف بمكر أحسن خدي بالك انتي بتلعبي مع مين يا قطه.

نظرت إليه شزرا وقعدت ذراعيها أمام صدرها بضيق
ليل بهمس لعين
متيحي نخلع أنا لسه عريس على فكره
إبتسمت عين بخجل واردفت
عريس أي إحنا داخلين على 7 شهور على فكره
اردفت بمكر لا يا روحي يعتبر أقل من شهر وأول يوم كان على اليخت ولا نسيتي
توردت وجنتيها خجلا فضحك بخفه عندما تذكر بكاءها بسبب خجلها فاردف وهو يمسم يدها رادفا بصوت عالي
سلا بقي يا شبابا أشوفكوا بكره.

وحتي لم ينتظر الرد سار بخطوات سريعا وهو يجذبها برفق خلفه غيد متدارك للخجل الذي يكاد يقتلها
أكرم بخبث لزياد أخوك نمس خلع وسبنا
ضحم بخفه رادفا سيبيه كلها يومين ونخلع أحنا كمان
ضحك أكرم بسعاده فبعد طول أنتظار وسنوات طوال باقي على حلمه فقط يومين
في ذلك الركن الهادي تحدث بيجاد بحب
وبعدين هتفضلي مكشره كدا
نظرت له نور بضيق واردفت
منت مش عاوز تريحني وتقولي
ضحك بخفه فرغما عنها ابتسمت
اردف بيجاد بحب صدقيني هتتبسطي.

تنهدت بقوه واردف باستسلام
أدينا هنشوف يا حبيبي
أقترب خطوه واردف بهمس قولتلي أي
تورد وجنتيها واردف بخجل خلاص بقي
ضحك واردف لا أنا مش عاوز نور اللي بتتكسف أنا عاوز في اللحظه دي نور اللي نفخت الراجل
ضحك بقوه وهي تتذكر ذلك اليوم والمقابله الاولي بينهم
إبتسم بسعاده وهو يتذكر قبلتهم الاولي
Flash back
من أسبوع تحديد صدح صوت المأذون بجملته الشهيره بارك الله لكما ربارك عليكما وجمع بينكم في خير.

صدحت ذغاريد فرح ووالده نور تلك العروس التي جعلت بيجاده يفغر فاه من الصدمه لروعتها وجمالها الهادي الذي أسره وعيناها التي أسرته
أحتضنه أصدثائه بفرحه شديده وبادلهم الاحتضان حتى اردفت فرح بمكر وهي تري نظرت إبنها التي تلتهم تلك التي توردت خجلا
مش نسيب العرايس لوحدهم شويه ولا أي
وافق والد العروس وخرجوا جميعا تاركين إياهم بمفردهم
أقترب منها وعلى حين غره أحتضنها بقوه هامسا بجانب أذنيها مبروك يا نور قلبي.

إبتسمت بخجل وبادلته أحتضانه واردفت بخجل
بحبك يا بيجاد
دق قلبه بعنف وأخرجها بهدوء من أحتضانه وأقترب بهدوء من شفتيها ومال ولثمهم برقه وخنان بالغ جعلها تذوب بين يديه فأحاط خصرها بقوه مقربا إياها منه أكثر وتعمق في قبلته حتى سارت قبله متملكه شغوفه ملئيه عشقا وحبا ليست رغبه فقط
End flash back
اردفت نور بإبتسامه وهي تراقب إبتسامته وشروده
سرحت في أي
نظر اليها واتسعت ابتسامته واردف بمكر
في أول بوسه.

توردت وجنتيها خجلا وأخفضت رأسها فضحك بخفه وأحتضنها بحب شديد فابتسمت بهدوء محاوطه خصره بقوه مضاعفه...

كانت تجلس بجانبه في السياره بغضب وهو ينظر إليه ويضحك بشده فوكزته في ذراعيه بقوه فتآوه مشاكسا لها مما ذاد من غضبها وصل إلى القصر فنزلت مسرعا وركضت للاعلي فنحني يستند بذراعيه على ركبتيه ويضحك بقوه
ههههههههه كده انتي بتهربي يعني ماشي يا عين
قالها وركض خلفها وبالنسبه لخطوه منها بعشر خطوات منه نظرت خلفها وجدته يركض نحوها فصرخت فزعا ودلفت للغرفه
دخل الغرفه واردف بخبث
انتي كدا بتهربي يعني.

ركضت ونط فوق الفراش وتحدث بخجل
ليل إحترم نفسك انت كسفتيني قدامهم وأنا زعلانه منك
خلع سترته واردف بمكر وهو يقترب منها
طب ما أنا هصالحك يا روح الروح
نظرت إليه بزهول وضحكت بشده منه ومن جنانه الدائم
شهقت بقوه وهي تراه يقفز على الفراش فجاءت ركض فكبلها بين ذراعيه رادفا بخبث
راحه فين يا قلبي انتي خلاص وقعتي
نظرت إليه بإبتسامه ووضعت رأسها على صدره وأحتضنت خصره بقوه فابتسم بسعاده وحاوطها رادفا بهمس أمام شفتيها.

بتضحكي على أي
تحدثت بهمس وخجل من أقترابه
كنت خايفه انك تقلب جد بقي والهزار والضحك والجنان يخلص بعد ما نرجع ما السفر بس انت حصل العكس
تحدث وهو يقبلها قبلات خفيفه متتاايه على ثغرها
ثؤتؤ، انتي لسه، مشفتيش، حاجه، اوعدك، اجننك، ياعين ثم التهم شفتيها بقبله عميقه متملكه باداته قبلته بعشق ورقه شديد.

رفع يده يتخلص من ملابسها العلويه فارتعشت بين يداه فقبلها بعمق أكبر حتى نزع بلوزتها ومال وقبل نحرها بقوه فجعلها تأن بخفوت فخفف من قوه قبلته ولكنه لم يتركها
جلس بها على الفراش ومازالت شفتيه تكبل شفتيها برقه وعمق شديد حتى غابوا في عالمهم عالم الليل وعينه تلك المتمرده التي تربعت على عرش قلبه.

ثاني يوم كانت تبحث عن ثوب لتحضر به حفله الحناء فأختارت ثوبا قصير للغايه نظرا لان الحفله ليست حفله مختلطه
جاء من خلفها يسألها
لقيتي هتلبسي اي
نظرت إليه بإبتسامه ووضعته أمام عينه فاردف بجديه
لا طبعا شوفي غيره
مطت شفتيها بطفوله واردفت
ليه بس دا حلو جدا
نظر لذلك الثوب القصير وغضب بشده واردف
انتي مجنونه انتش مش شايفه انو قصير ولا حضرتك مبتشوفيش
جفلت عين بشده من غضبه واردفت بهدوء.

ليل الحفله مش مختلطه ستات بس
اردف ومازال على غضبه يتخيل أن أحد يراها بذلك الفستان غيره حتى وان كانوا فتيات
وهي الستات دول عمي يعني معندهمش عنين مش هيشوفوا جسمك
وضعت الثوف في خزانه الملابس مره أخرج وتخطه ذاهبه إلى المرحاض وهي تكتم دموع عيناها بصعوبه فمسك ذراعها بقوه متحدثا بانفعال
ازاي ابقي بكلمك وتمشي وتسيبيني كدا
نظرت إليه بدموع رادفه
ايدي انت وجعتني
نظر إلى دموعها وأقترب منها مسحها برقه واردف بهمس.

أنا بغير عليكي يا عين عارفه يعني أي بغير
إبتعدت عنه وتحدثت بانفعال شديد وهي تبكي
بتغير بقولك الحفله بنات بس بتزعق ليه ومنفعل كدا ليه هي أي حاجه هتحصل بنا هتزعق بالطريقه دي انت كدا هتخوفني منك
ضغط على مفاصله بقوه حتى ابيضت من شده ضغطه عليها فتوجهه ناحيتها وأخذها بين أحضانه يمسد على ظهرها بحنان ورفق
آسف يا عين خلاص يا قلبي كفايه عياط والله آسف بس أنا مبعرفش اتحكم في نفسي.

نظرت إليه بدموع فحزن قلبه بقوه فهبص ولثم جفنيها بحب وهمس
خلاص عشان خاطري آسف بس بردو مش هتلبسيه
ضحكت وسط دموعها فإبتسم وهمس بجانب أذنها.

محدش ليه الخق إنك تضحمي في وشه غيري ومحدي له الحق إنك تنطقي بإسمه غيري ومحدي له الحق أنه يشوفك بفستان زي دا غيري عارف اني متملك بس متملك في حبي ليكي يا عين الا غيرتي أوعي تستهوني بيها غيره الراجل نار في مراجل نار بتنور مبتحرجش بس في حالتي ممكن أحرق الاخضر واليابس من غيرتي عليكي
نظرت إليه بزهول من كلامه ولكن قلبها يدق فرحا بغيرته فعندما يغار الرجل يعني أنه يعشق وبجنون.

كان حفلا مميزا رائعا للغايه فالفتيات طردو الشباب فجلسوا في حديقه منزل الجارحي وبقوا بالداخل مع بعضهم يرقصون ويهللون بشده
رقصت عين مع نور زوجه أدهم برفق شديد حتى لا تتعب ورقصه هاله بحركات مضحكه أسقطتهم ضحكا وأشتدت في غيظها ولكن أستمرت بالرقص وذادت من حركاتها ولكن بهدوء ختي لا تآذي جنينها.

أما شمس رقصت بقوه بحركات مثيره متمكنه وكذلك نور زوجه بيجاد وورد الطفله التي كانت تفعل مثلهم ومعها نجمه كان يوم رائعا سيظل مرسخا في ذكرياتهم للابعد إبتد العد التنازلي لحلم الشباب وهو أن تكون كلا من الفتيات ملك لمعشوق روحها
انتهي حفل الحناء وأنسدل الستار على آخر أيام عزوبيه الاربع عرسان للوصول إلى عش الزوجيه في اليوم الآخر
ولكن هل سيستمر الوضع هكذا!

سيكون يوما رائعا مميزا بشده لديهم جميعا ولكن مجرد ورقه في أيد أحدهم ستحول حياه عاشقين للدمار!
ولكن سيسمح هو بذلك!
أم سيعاقبها على سذاجتها التي كادت ان توصلهما للنهايه!

الفصل التالي
بعد 14 ساعة و 32 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة