قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الرابع عشر

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الرابع عشر

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الرابع عشر

هذه الدنيا يا أخي. بعد التلاقي. فراق وبعد الفراق. قد يكون اللقاء وقد لا يكون تذكر يا عزيزي حينما الفراق الأبدي حيث لا لقاء إلا في يوم الحساب
طلقني
كلمه مكونه فقط من خمسه أحرف جعلته يبتعد عنها ببطئ حاد كإنه يتأكد من صحه سمعه نظر إليها بزهول وعينين متسعتين كإنه يترجاها أن تنكر ما سمعه توا اردف بذهول غير مصدقا: انتي قولتي أي.

وقف من مجلسها وهي تكبح دموع عيناها بصعوبه شديد تشعر بإن شخصا يدعس قلبها بقدميه فاردفت بجمود مصطنع: قولت طلقني
هب واقفا يمسك ذراعها بغضب واردف
- انتي اتجننتي يا عين ولا أي!
اردفت ببرود
- أيوه اتجننت ف لو سمحت طلقني!

أخذ نفس عميق بشده حتى يهدأ من نوبه الغضب التي اجتاحه كل خليه بجسده ويقبض على عضلات جسده بأكملها حتى أسنانه أصدرت صوتا كانت تنظر إليه بطرف عينيها بخوف وألم ولكن خوفها من فقدانه سيجعلها تفعل أي شئ أي كان!
وقف أمامها وهي ينظر إلى عيناها المنبعثه منها عشقها ومشاعر كثيره جعلته لم يفهمها فاردف بهدوء مصطنع بشده وهو يمسك منكبها: عين إهدي يا حبيبتي أنا عارف إنك زعلانه وشكلك تعبان فارتاحي دلوقتي ونتكلم بكره.

صرخت بكل الوجع الذي بداخلها والخوف الذي ينهش روحها الممزقه من الاساس وتلك الرساله اللعينه تأتي أمام عينيها تذكرها أنه في خطر فاردف بصراخ: مش ههدي أنا مش مجنونه بقولك طلقني.

ضغط على منكبها بقوه آلمتها وهزها بعنف وعيناها تشتعل غضبا من حديثها الاحمق مثلها تمام فصرخ بصوت غاضب: لا انتي مجنونه لما تقوليلي طلقني تبقي مجنونه لما الكلمه دي تيجي بس في عقلك تبقي مجنونه وإياكي تعلي صوتك تاني انتي فاهمه ولا لاء!

نفضت يده بعيد عنها عكس ما بها فهي تريد أن تحتضنه بكل قوتها تريد أن تقبله بكل قوه ولهفه بسبب أشتياقها له تريد أن تخبره أنها ضعيفه بدونه ضعيفه كطفل فقد أمه ضعيفه كورقه من أوراق الشجر في موسم الخريف ضعيفه كل الضعف بدونه سندها، وقوتها وملجئها فاردفت بجمود:
طلقني يا ليل ودلوقتي مش بكره!
أقترب منها بهدوء خطير واردف بوعيد بجانب أذنها
- وحياه أبويا يا عين لو ما خرستي دلوقتي لخرسك بطريقتي!

اردفت بسخريه فقط لتستفزه فيطلقها: أي هتضربني عادي خدت على كده فتره ولا نسيت!
شخصت عيناه بقوه ولكنه أطبق على فكيها بعنف وهدر: عيييييين! فووقي انتي مالك النهارده أي اللي حصلك وآه هضربك لا هكسرلك نفوخك الغبي دا كمان!
اردفت بجمود رغم من تألمها: طلقني بهدوء أحسن!
أقترب أكثر وهمس بفحيح: أحسن أي!

خوف ينهش قلبها من مظهره ومن وجهه الذي أصبح أحمر للغايه بسبب الغضب وعينااه وآه من عيناه التي أصبحت مرعبه ولكن عقلها الاحمق أصر واردفت بجمود: أحسن ما أخلعك!
دقت أنذارات الغضب لم يتحمل منها أكثر من ذلك ثانيه اثنتان ثلاثه وهو لم يبدي أي تعبير ولكن مهلا فالثانيه التي بعدهم كانت يده تنزل بكل قوه على وجنتها البيضاء فضرخت بألم ولكنه لم يهتم وقبض على خصلاتها بقوه وهدر:.

- انتي فعلا شكلك اتجننتي انتي واعيه لكلامك دا واعيه للي بتقوليه لا انسي أنا أها بحبك لا بعشقك لكن الا كرامتي ساعتها أخرج قلبي من صدري بإيدي واحطه تحت جزمتي وأدهسه بجزمتي. حبي ليكي حاجه وكرامتي كراجل حاجه تانيه!

تآوهت بقوه من ألم وجنتها ومن خصلاتها ولكن لم تغضب منه بالعكس فالتمستله عذره حتى لو فعل بها أكثر من ذلك بمراحل فهو لم يعلم شئ وهي حمقاء لم توضح له اردفت بدموع وهي تنظر إليه بحب وخوف ورعب ومشاعر مختلطه!
- سيبني انت بتوجعني.

بعد ما قالته لم يستحمل ألمها لم يستحمل نشيج صوتها كان ينظر في عينيها رأي حبه رأي عشقه بين دمعاتها ظاهرا بوضوح لكن لما ما تقوله فاردف بغضب وهو يبعدها عنه بحده: طلاق مش هطلق، خلع شوفي هتخرجي من باب الاوضه دي ازاي أما بقي ليل العاشق إنسيه خالص مش هتشوفيه تاني ومرحبا بيكي مع الذئب من جديد، قالها بسخريه ممزوجه بألم ظهر بقوه في نبره صوته.

بكت بصمت فزمجر في نفسه لم تتألم من دمعاتها كفي. كفي وجع وألم فإنها تريد تركك وأنت تتألم من دموعها يا لسخريه القدر!
دفعها بحده نحو الفراش واعتلاها وضغط بجسده على جسدها بقوه وأقترب من شفتيها وهمس أمامهم بفحيح وغضب.

- انتي ملكي ولحد ما أموت ملكي سميه حب تملك لاني حبك هنزعه من قلبي سألتيني قبل كده عن النقطه السوده اللي اختفت قولتلك مش هتختفي طول ما انتي موجوده بس دلوقتي انتي موجوده ومش موجوده وانتي السبب اني سواد قلبي يرجع تاني...

ومال والتقط شفتيها بعنف شديد وهو يثبت وجهها بيده ويضغط على جسدها بجسده بقوه جعل الخوف ينهش قلبها كانت تدفعه بقوه من صدره ولكن هيهات فجسده يفوق جسدها أضعاف مضاعفه وظل يقبلها بشراسه وغضب وعنف كإنه يزيل آثار تلك الكلمه!
إبتعد عنها ولكن مازال وجهه أمام وجهها وينظر لشفتيها التي نزفت بسبب عنف قبلته نظر إليه وجدها تبكي بحرقه ويخرج من فمها شهقات مكتومه وعيناها تترجاه الا يفعل معاها ما برأسه!

نظر إلى عيناها الدامعتين والعاشقتين كاد أن يجن لما الحب والعشق بعيناها وهي تطلب الانفصال إبتعد عنها بحده واردف بجمود قبل أن يخرج
- انتي اللي جبتيه لنفسك!
قالها وخرج من الغرفه وأغلق الباب بقوه جعلتها تنتفض بقوه انهارت باكيه وهي تسمع صوت تكه المفتاح فأغلق الباب عليها بالمفتاح حتى لا تخرج!

قامت بضعف تقف أمام المرآه تنظر لحالتها المزريه وجهها الشاحب وعيناها الغائره وشفتيها التي تنزف وشعرها المشعت بكت. بكت بمراره وحرقه وهي تردف بوجع: مش زعلانه من اللي انت عملته والله ما زعلانه حقك يا ليل بس غصب عني غصب عني يا حبيبي مقدرش أخسرك يا ليل والله مقدر يارب ساعدني يارب يارب أحميه يارب خليك جمبي.

قالتها ثم جلست بضعف شديد ووضعت يدها بين كفيها تنتحب بقوه تبكي بقهر وحسره على حياتها لما الدنيا هكذا لما تفعل معها هكذا لله حكمه في ذلك أصدرت تنهيده ألم قويه نابعه من أعماق قلبها وروحها التي تمزقت، التي تمزقت وهي تري جزئها الآخر بعيناه نظر ألم، تألمت بعنف وهي تراه لمعه الحزن سكنت عيناه والنظره التي أحرقت روحها نظره العتاب الذي كان يداريه بالجمود المزيف قامت بخطوات ضعيفه بطيئه نحو المرحاض حتى تنعم بحمام بارد يهدي من نيران قلبها...

ألف سؤال وسؤال بباله يريد لهم إجاله ولكن هيهات ما من مجيب هبط درجات الدرج الداخلي بغضب كإنه يخرج همه فيها وخرج من القصر نحو السياره وصعد إليها ولكنه قبل أن ينطلق بحث عن هاتفه ولم يجده
ليل زافرا بنفاذ صبر وغضب: يووووه راح فين الزفت دا كمان أكيد نسيته فوق.

خرج من السياره بخطوات غاضبه صاعدا إلى أعلي بخطوات سريعه أخرج مفاتيحه وفتح الباب كان ينظر بكل مكان سريعا كان يبحث عنها هي ليس هاتفه كان يود وأن ينفجر فيها غضبا ويسألها لماذا يا معشوقه الروح ومعذبه الفؤالد لماذا ذبحتيني بماديه بارده بهذه الكلمه التي مزقت روحي ونثرتيها أرضا كإنها رماد لم يسوي شيئا ولماذا أري حبك وعشقك بعيناك لماذااا!

علم أنها بالمرحاض فتنهد بغضب ممزوج بحزن شديد وأخذ يبحث عن هاتفه يبحث ولم يجده حتى وجده ساقط ارضا فأنحني وأخذه ولكنه قبل أن يخرج سمع رنين هاتفها فتوجهه إليه وأخذه من على الفراش وجد رساله فتحها سرعان ما توسعت عيناه بصدمه وغضب ولم تكن سوي رساله تهديد آخري قفل تلك الرساله وبحث عن رسائل آخري حتى وجد رسالتين آخرتان!

في لحظه كان نقل رقم الهاتف الذي بعث الرساله ونقله في هاتفه ودقيقه آخري كان بالاسفل وملامح وجهه لا تنم على الخير أبدأ...
صعد سيارته وجلس على مقعد السائق بإهمال وهو يربط الخيوط ببعضها فعلم الان لما فعلت معشوقته تلك حيله منها حتى يطلقها وكل هذا لانها تخشي عليه!

أغمض عينه بألم ووجع: ليه كدا يا عين ليه يا حبيبتي مقولتليش ليه. ليه تخليني أمد إيدي عليكي ليه تخليني أوجعك تاني لييه دانا مصدقت اننا عدينا المرحله دي. ياريتك قولتيلي ياريتك يا عين.

هبطت دمعه ساخنه من عيناه حزنا وندما عليها نظر ليده التي صفعتها بغضب وكورها بعنف كإنه يود لكم نفسه بكي حقا وضع يده على عجله القياده وفوقها رأسه وبكي بعنف حزنا على حبيبته الان فقط علم لما كانت تبكي يوم الزفاف علم لما كانت تتشبسث بيه بقوه علم كل شئ وبالنهايه صفعها وهي ترتعد ومن أجله!
أزال دموع عينيه بعنف واردف بغضب.

- والله لهاخدلك حقك ثم أكمل بوعيد وبعديها هربيكي يا عين عشان متخبيش عليا حاجه تاني وعشان متوجعيش نفسك بالطريقه دي تاني وجز على أسنانه بغضب وعشان متنطقيش كلمه طلاق تاني حتى لو في سيف على رقبتي!
مسك هاتفه وهاتف صديقه أدهم...
ليل بجمود بعدما سمع الآخر يناديه بلهفه: عاوزك
اردف أدهم بلهفه
- تمام بس طمني عليك الاول
اردف الآخر ببرود
أنا كويس نص ساعه والقيك في الشركه هنتكلم هناك
اردف بتأكيد.

- ربع ساعه وجايلك ثم أغلق الخط
بعد أن لكمه صديقه وكانت النيران تتأجج في صدره ولكن يعلم أن صديقه فعل الصحيح فهو كان في حاله غضب شديده
نظر من سيارته نحو غرفته بألم ولكن إبتسم فجأه عندما تذكر موقف معها في تلك الشرفه...

جاء من عمله منهك بحد كبير ترقع رقبته وذراعيه ودلف إلى الغرفه بهدوء نظر بكل ركن فيها بلهفه ليري أين هي حتى إتسعت عيناه وهو يراها واقفه في الشرفه وترتد فستانا قصير. قصير للغايه مهلك بطريقه سلبت أنفاسه وهو ينظر إليها من رأسها لاخمص قدميها والهواء يداعب خصلاتها البندقيه تجعله يتحرك يمينا ويسارا أقترب منها بخطوات بطيئه. بطيئه جداا حتى وقف خلفها وأخذ نفسا عميقا يستنشق فيه عبيرها المُسكر الذي يجعله كمخمور أما هي إبتسمت بحب وأستنشقت رائحه عطره التي تحفظها عن ظهر قلب التفتت إليه وعلى محياها إبتسامه عاشقه أما هو زفر بضيق مصطنع واردف: هو أنا عمري ما هعرف أخضك أبدا.

ضحكت بدلال ألهب مشاعره وحاوطت عنقه بدلع واردفت بحب
- قلبي بيحس بيك يا ليل وكمان ريحه برفانك اللي انا حفظاها بتعرفني إنك موجود
إبتسمت بعشق وهو يحاوط خصرها ويجذبها إليه بقوه وهمس وهو يقترب بشفتيه من خاصتها: ليل خلاص أتجنن يا قلب ليل.

إبتسمت بحب وهي تراه يقترب أكثر وأكثر ليقطتف قبله من شفتيها الكرزيه المكتنزه يقبلها بجوع وتملك وشغف كإنه يقبلها للمره الاولي إبتعد عنها وهو يملس على شفتيها السفليه برقه عارمه.

ونظر إلى عيناها التي ألقي عليها لقبه. عيناها كالخضره تشعر بالهدوء والراحه والسكينه وأنت تنظر إليها وضع يده على ظهرها وحركها بعبث جعلها تشهق وتضحك في وقت واحد فأنفجر ضاحكا عليها وهمس بعبس بجانب أذنيها: مالك يا روحي مش على بعضك ليه
ضربت منكبه وهتفت بخجل
مهو من عمايلك دي يا سي ليل
ضحك بخفه واردف بعبث: عين سي ليل وروح سي ليل وقلب سي ليل والله
ضحكت بخجل وهي تضع رأسها على صدره وتمتمت: مفيش فايده فيك أبدا.

ضحك بخفه وهو يحاوطها بقوه ولكنه هذه المره أردف بجديه
- ذاكرتي النهارده
إبتسمت بحب لاهتمامه واردف بتأكيد
- أها يا حبيبي متقلقش
قبل طرف أنفها برقه واردف بعبث: عيون قلبي شطوره.

نظرت إليه بحب خالص ففعل المستحيل ليجعلها سعيده فعل كل شئ ليعوضها عن شئ تناسته هي من الاساس وقفت على طروف أصابعها ووضعت شفتيها على شفتاه تقبله برقتها المعتاده لهبت مشاعره فوضع يد خلف عنقها يقربها منه وهو يبادلها قبلتها بشغف وعشق بالغ ويده الآخر تحاوط خصرها بتملك شديد ودقيقه آخري كان يحملها ويتجهه بها للداخل ليدخلها عالم الخاص عام عشق الليل التي نورته نور عينه وحاوطها هو بقوته وعشقه.

عاد من ذكرياته وهو مبتسم بهيام ولكن سرعان ما حزن وهو ينظر ليده التي صفعتها بضيق وغضب تنهد بقوه وزفر بغضب وتوجهه نحو الشركه...
بعد مده وصل وجد صديقه بإنتظاره فوقف مكانه جامدا فركض إليه أدهم يحتضنه بقوه واردف بأسف: عارف إنك زعلان مني يا صاحبي بس كان لازم أعمل كدا ولو الموقف إتكرر هكرر اللي عملته.
بادله ليل الاحتضان واردف بجديه: عارف يا أدهم أنا مكنتش زعلان منك وإنت عارف كويس.

خرج أدهم من أحضانه وإبتسم بإتساع ف اردف ليل بجديه: تعالي نتكلم عاوزك في موضوع مهم
جلس ليل وأمامه أدهم يستمع إليه بتركيز وإهتمام فحكي له ليل كل شئ دون الدخول في التفاصيل فأستشاط أدهم غضبا واردف: يولاد الكلب هي حصلت
اردف ليل بغضب
- أنا معايا الرقم اللي بعت الرساله عاوز أعرف الرقم بإسم ولا لا وللاسف بيجاد مش هنا
أدهم بتذكر: إياد الطوخي صاحب بيجاد مش هيتأخر تعالي يالا نروحله.

اوما بجديه وبالفعل إنصرفوا نحو مديريه الامن وقابلو إياد الذي رحب بهم بحراره
إياد بجديه: الرقم طلع لواحد إسمه رامي الدمراني
جز ليل على أسنانه بعنف فأتضحت الصوره بأكملها أمام عيناه نظر أدهم إلى صديقه فوجده بملامح متخشبه ومرعبه للغايه
أدهم بجديه: هنعوزك في خدمه يا إياد
إياد بجديه: اؤمر
تنهد أدهم وحكي له عن تفصيل الخطه التي اتفق بها مع صديقه في طريقهم
تنهد إياد واردف بجديه
تمام يا أدهم هستني إتصالكوا.

اومأ أدهم فوقف ليل واردف بجديه: سلام مؤقت يا إياد
إبتسم إياد بهدوء واردف
سلام يا ليل.

خرج من القسم مع صديقه وهو في حاله غضب عارمه نظر إليه أدهم بقلق ولكنه أردف بجديه: ليل إنت لازم تهدي وولاد الكلب دول هيتربوا بس مينفعش اللي انت فيه ده إتعلم بقي يا أخي ان غضبك بيخليك تندم في الآخر...

أغمض عيناه بغضب منهم وغضب من عين معشوقته مثلهم فبسذاجتها جعلته يصفعها بقوه أقسم أن يلقنها درسا لن تنساه حتى لا تخفي عنه شئ طوال الحياه فاردف بصوت هادي ولكن به غضب كبير: ماشي أنا هادي جدا أهو بس وحياه أبويا ووحياه كل دمعه نزلت منها لهوريهم جحيم جهنم على الارض!
نظر إليه بيأس من صديقه وغضبه الاعمي فوجده يمسك هاتفه ليهاتف رجل المهمات الصعبه كبير حرسه صخر.

ليل بشر: يكونوا عندي يا صخر في أقل من ساعه أنا محددلك مكانهم بالظبط فاهم
رد عليه الآخر بطاعه فأغلق ليل الخط واردف لادهم بجديه: روح إنت خلاص كدا
نفي أدهم واردف بجديه: اروح فين أقسم بالله رجلي على رجلك وإياك تعترض...
نظر إليه بغضب ولكنه يعلم لن يغير من رأيه أبدا فصعدا إلى السياره متوجهين لذلك المخزن
آدم أنا حاسه اني هولد
رف بعيناه عده مرات واردف بزهول.

هاله إنتي عبيطه يا ماما في حد بيولد في السادس هتجنينيني
ضربته بكتفه بقوه فتآوه وهو يكتم ضحكته على غضبها
آه يخربيتك جنانك دي منظر واحده تعبانه
نظرت إليه شزرا ولم ترد فضحك بخفه والتصق بها فابتعدت فقترب أكثر فابتعدت فأقترب جاءت لتبعد فأحاطها من خصرها بقوه و ضحك بشده واردف
هتقعي يا مجنونه اثبتي!
نظرت إليه بشراسه وهجمت عليه تعضه بقوه من الواضح ان هرمونات الحمل ثائره الآن
ضحك وتآوه في آن واحد.

هههههههه آآه يا عضاضه خلاص آنا آسف هولدك خلاص يخربيت هرموناتك!
إبتعد عنه وهي تبتسم بشماته ونصر واردفت
أحسن عشان متضايقنيش تاني
رفع أحد حاجبيه وفي لحظه كان يكتف يدها الاثنان بيد واحده ويضعهم خلف ظهرها واردف بهمس
طب لو عضيتك أنا دلوقتي
نظرت إليه بخوف وحاولت أن تفك قيدها ولكن لا مفر منه فاردفت بخوف
دومي أنا كنت بهزر متعملش كدا أنا تعبانه إبنك عمال يرفص.

ضحك بخفه ومال على منكبها وقبض على لحمها بخفه جعلها تشهق نظر إليها ومازال يضحك
انتي مصيبه يا هاله بجد انتي بنتي الاولي
إبتسمت بحب وعانقته فبادلها الاحتضان وجعلها تجلس بأحضانه واردف وهو يمسد على بطنها بحنان
الواد دا تعبك أوي
ضحكت بخفه واردف بتآوه بسيط
بيلعب ماتش كوره جوه
ضحك وضمها أكثر واردف بحنان
ربنا يخليكوا ليا يا عمري كله
تنهدت بحب واردفت وهي تقبل وجنته
ويخليك ليا يا حبيبي
اردف بجديه
ذاكرتي كويس صح.

اردفت بتأكيد
طبعا متقلقش
تمدد وأخذها بين أحضانه يطوقها بحب سرعان ما التقط شفتيها بشغف وعشق شديد
عندما تكون حنون وعاشق حد النخاج من الممكن أن تفعل أي شئ ليسعد الجزء الآخر منك...

بعد ساعه كان وصلوا إلى ذلك المخزن المعتاد هبطوا من السياره بثقه وغضب شديد قابلو صخر فاردف بجديه
أوامرك تمت يا ريس
إبتسم إبتسامه مخيفه واردف
اوعي تكون أحتفلت بيهم قبلي يا صخر
إبتسم صخر واردفت
مستنيك يا ريس تحي الحفل وأنا هكمل وراك
اردف أدهم بداخله
ربنا يستر بخاف انا من الضحكه دي
أدهم بجديه
ما يالا يا بني
نظر اليه ليل بعيون قاتمه جامده
هتدخل معايا!
بلع ريقه بتوتر واردف بداخله
أمال هسيبك دا انت ممكن تاكلوهم.

اردف بجديه
أها طبعا مش هسيبك
أوما برأسه بجديه ودلف داخل المخزن بخطي هادئه بثت الرعب في نفوسهم ارتعد جسد نرمين بخوف جلي وهي تراه يقترب منها ببطئ أشعل الرعب بجسدها وأخيها المقيد بجانبها كان جسده ينتفض فزعا
خلع ليل سترته بهدوء شديد وشمر عن ساعديه بنفس هدوئه وجلس على مقعد أمامهم وهتف بإبتسامه
برافو.

تلك الكلمه التي قالها مع إبتسامه سخريه جانبيه فارتعش جسد الآخرين ولم ينطقوا بينما وقف أدهم يتابع ليل وهو يعلم ما الذي يفعله فهو يحرقهم خوفا ورعبهم فاردف في نفسه
أي جو الاكشن والسسبينس دا أنا نفسي خفت!
وقف ليل وأقترب من رامي وأنجني بجزعه القوي واردف أمامه مباشره: أحب أسمع مخططكوا القذر منك إنت وهدر عندما لم يسمع سوي سرعه تنفسه
انطق أحسن ما أنطقك أنا
بلع ريقه بخوف جلي واردف بسرعه وتوتر: هتكلم هتكلم.

إبتسمت واردف بخفوت
كدا تعجبني
اردف رامي بتوتر وأتهم أخته بكل شئ
هي نرمين اللي قالتلي إعمل كدا عشان ترجعلك خطتها ان نخلي مراتك تنفصل عنك وهي ترجعلك بس عشان عرفنا ان مراتك بتحبك مشينا في سكه التهديد وأول رساله كانت في قاعه الافراح وبعدين بعتنا 3 رسايل كمان نهددها فيهم أنها لو مطلقتش منك انت هتتقتل واخر تهديد انها متبلغش أي حد بحاجه بس والله كل دا من تخطيط نرمين.

تبا لحقاره الموقف فأخيها هو من يسلط الضوء عليها ويتهمها حتى يدافع عن نفسه فهو وأخته يستحقون الحرق أحياء
اردفت نرمين سريعا بخوف
متصدقهوش دا كداب كداب أنا مخططش لحاجه دا كان عاوز يجيب شغاله ونزرعها عندكوا وتحطلكوا كاميرا في أوضه النوم وتتصوروا وانتوا مع بعض وبعدين هو ياخد الصور دي ونفبرك فيها صورتك ونحط وش حد تاني ونبعتهالك عشان تتطلقها بس أنا موافقتش موافقتش.

أنتصب ليل ووقف بصدمه من هؤلاء الشياطين وأدهم الذي زُهل حتى أنه وضع يده على أذنه يتفقدها!
أنقض ليل على رامي يكيل له اللكمات والضربات المبرحه وهو يزمجر بغضب
يولاد الكلب يا زباله كنتوا عوزين تكشفوا عرض مراتي وشرفي
لكمه لكمه أطاحت بفكه وهو يزمجر بغضب
أنا هوريك جحيم جهنم على الارض
ظل يكيل له اللكمات والضربات المبرحه في جميع أنحاء جسده حتى فقد الوعي.

وقف ليل يتنفس بغضب شديد وجسده ينتفض من بشاعه الزمن وتفكير الشياطين نظر إلى تلك التي تبكي وترتعد بذعر واردف بفحيح
انتي بقي وحياه عين لهندمك على اليوم اللي شفتيني فيه صخررررررررررر!
جاء صخر مسرعا واردف بجديه
أمرك يا ريس
ليل بغضب وهو مازال ينظر إليها
عاوز مقص وأبعت حد ثقه من رجالتك يجيب عين من البيت
أردف أدهم بجديه
مرات أخويا أنا اللي هجبها يا ليل.

نظر ليل لصديقه بأمتنان حقيقي فخرج أدهم لينفذ بينما خرج صقر وبعد دقيقه دلف وهو يحمل مقص
أخذه منه ليل واردف بشر
وحياه أمك لهوريكي الويل يا بنت الكلب يا شيطانه!
مسكها من خصلاتها بقوه جعلتها تصرخ وتبكي بعنف وقام بقص جميع خصلات شعرها بعشوائيه حتى أول عنقها
ثم نظر إليها بسخريه وصفعها بقوه على وجهها جعلها تصرخ بألم وتطلب منه الرحمه
قبض على فكها بعنف واردف.

أرحمك تعرفي أي عن الرحمه انتي هااااا تعرفي عنها أي يا شيطانه عوزه تبعديني عن مراتي وكنتي عوزه تضيعي سمعتها وعوزه تلعبي بعرضي وشرفي وعوزاني أرحمك همس بجانب أذنها بفحيح هخليكي تتمني الموت ومطلهوش
وقف أمامها وفك قيدها جعلها تقف أمامه وهي ترتعد وتنتفض بخوف وصفعها صفعه تلوها صفعه أخري وأخرها أقوي وأقوي وهي تصرخ وتبكي بألم وفزع حتى أنهارت وسقطت أرضا بضعف شديد
ليل بتهدج
اربطها يا صخر.

أوما صخر بجديه ووضعها على المقعد مره آخري ثم ربطها بقوه
ليل وهو ينظر إليهم بغضب فبعد كل ذلك لم تهدي نيران قلبه بل تشتعل وتشتعل أكثر عندما يتذكر ما قاله ذلك البغيض ولكنه حمد الله عده مرات على أنه اكتشف هذه اللعبه سريعا نظر إلى صخر واردف بجديه
فوقهم.

إتجهه إلى مكان ما وأحضر منه دلو من الماء وقام بسكبه على رامي الذي شهق بقوه وفزع وأن بألم شديد وفعل نفس الفعله مع تلك الشيطانه وظلوا ينظرون إلى ليل بخوف وفزع شديد وهو ينظر إليه بعيون حمراء كالجمر المشتعل وظلوا وقت طويل يتبادلون النظرات
خارج المخزن كان وصل أدهم وعين بحالتها المزريه الذي فزعت أدهم عندما رأها فوجنتها بها علامات حمراء وزرقاء آثار الصفعه وشفتيها مازالت متورمه ومدماه بشده.

اردفت عين لادهم بخوف
هو فيه أي يأدهم أنا خايفه من المكان دا
اردف أدهم بحزن شديد
متخافيش يا عين أدخلي بس ليل جوه مستنيكي
دق الفزع في قلبها والخوف ينهش خلايا جسدها تعلم أنها ذاهبه إليه ولكن لما ذلك المكان! هل تري ماذا يريد منها هل سيسجنها في ذلك المكان بعدما طلبت الانفصال أم ماذا يريد منها!
بكت بخوف واردفت بفزع
هو جيبني هنا ليه يا أدهم
نظر لها بحزن واردف
متخافيش يا عين أنا معاكي أهو.

أومات بضعف ودلفت للداخل بخطوات متثاقله ضعيفه وعقلها يصورلها أشياء غريبه
دق قلبه بقوه وهو يشعر بها فرسم الجمود على وجهه والتفت وصعق من مظهرها وكور قبضه يده بغضب شديد ولكنه أردف بجمود
اتفضلي يا مدام
نظرت إليه بخوف وهي تبكي لكنها فزعت مما رأت ونظرت إليه بصدمه
فاردف وهو يقترب منها بخطوه جعلها تتراجع خطوات بفزع بخوف فأنفطر قلبه بشده ولكنه أردف بجمود مصطنع.

هما دول اللي هددوكي يا هانم وخلوكي تطلبي الطلاق أو تخلعيني قالها بسخريه مريره من ذلك اللفظ الذي وجع قلبه وهي تنطقه من بين شفتيها ولكنه علم لما السبب في كل هذا!
نظرت إليهم بصدمه وإليه بفزع وبكت بقوه ولم تنطق بحرف وضعت وجهها بين كفيها وأنتحبت بصوت عالي أوجع قلبه ووجع صديقه على حالهم
وقف بجانبها وهو يريد أن يدخلها بين أحضانه ولكنه اردف بجديه مصطنعه
كفايه عياط.

ذادت أكثر من بكاءها فأغمض عيناه بقوه واردف بصوت عالي أفزعها
قولت كفايه عياط
إنتفض جسدها وازالت دموعها بأيد مرتعشه وهي تنظر أليه بخوف ولكن بداخلها تحمد ربها على ذلك الامر فلم ابتعد عنه وهو سيظل بأمان!
أمسكها من رسغها بقوه وجرها خلفه وهو يوجهه حديثه لادهم
إتصل بإياد يا أدهم وخليه يجي يشوف شغله ويلبسهم قضيه محترمه!
دق الخوف في قلوبهم وصرخت نرمين بخوف وجزع ولكن لا فائده وفعل أدهم كلام صديقه.

خرج بها من ذلك المكان واردف بجمود وهو يشير إليها بإتجاه السياره
اركبي
نظرت إليه وجدت الجمود مرسوم على وجهه بدقه واردفت بخفوت
هنروح فين
اردفت بجمود وصرامه
قولتلك اركبي
نفذت ما طلبه منها سريعا وهي تبكي وعلمت من طريقته أنه لن يعدي ذلك الامر مرور الكرام.

أما هو أخيرا نزلت تلك الدموع الحبيسه من مقلتيه الذي كان يختزنهم عندما رأي حالتها وعند وجد نظره العتاب في أعين صديقه فوجهها متورم من صفعته وشفتيها متورمه من أثر هجومه العنيف معها فاردف بهمس بداخله
أها قلبي واجعني أوي يارب، آنا آسف يا عين آسف بس والله معديهالك بالساهل عشان تتعلمي متخبيش حاجه عليا لازم تتعلمي الدرس دا
ازال دموعه التي غرقت وجنتيه وصعد إلى السياره فهتفت هي بدموع وهي تنظر إليه
هنروح فين.

اردف بجمود شديد
هحققلك رغبتك هنطلق!
أها لقسوه القدر وحزن القلب ووجع العشاق ولكن أقسم على أن يعلمها درسا قاسيا حتى لا تخفي عليه أمرا بعد ذلك...

الفصل التالي
بعد 15 ساعة و 41 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة