قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الخامس عشر

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الخامس عشر

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الخامس عشر

صُدمت بما تفوه شعرت بإن قلبها وقف من هول الصدمه كإن سُكب عليها دلو ماء بارد في يناير شعرت بتجمد أحشائها من الداخل حتى الكلام وقف بحلقها واردفت بصدمه ووجع
نطلق!
اردف بجمود
أيوه هنطلق وأظن دا كان طلبك يا مدام عين
هزأت رأسها نفيا يمينا ويسار بهسيتيريه واردف ببكاء
أنا عملت كدا عشان كنت خايفه عليك!
نظر إليها بغضب شديد وقبض على مرفقها بقوه وهدر بعصبيه.

خايفه عليا! عشان خايفه عليا تطلبي الطلاق وخلع كمان عقلك الغبي دا مقالكيش تيجي تصارحيني وتقوليلي، لدرجادي مش واثقه فيا يا عين انتي لو كنتي جيتي وصارحتيني مكنش كل دا حصل دا عيل كنت هفعصه تحت رجلي لكن انتي ساذجه ومتخلفه وممكن تضيعي مني بسبب غباءك ومن هنا لحد ما نوصل مسمعلكيش نفس أحسنلك!
تألمت من قبضته على يدها وبكت بإنتحاب تفكر بمدي غباءها كما قال لها وسذاجتها فاردفت بدون وعي منها
إنت السبب.

نظر إليها بزهول واردف بعصبيه مفرطه!
أنا السبب! ازاي بقي يا هانم!
اردفت بصوت عالي وبكاء وهي تنتحب بقوه
أول مره انت هددتني لاما أجوزك يا تقتل أخويا واتجوزتك عشان احميه والمرادي هددوني عشان أسيبك وأختارت أسيبك من خوفي عليك أيوه كنت هسيبك بس كنت هتفضل عايش قدام عنيا حتى لو مش معايا بس موجود كنت هبقي براقبك من بعيد بس تبقي عايش كنت عايزني اعمل أي!

لم ينكر شعوره بالندم والحزن على ما أقترفه بحقها وأنها لم تنسي ما حدث ولكنه متأكد انها فعلت ذلك من خوفها ولكنه هدر بغضب وهو يقربها منه بقوه
المفروض كنتي تثقي في جوزك تثقي فيا وتحكيلي وانتي عارفه اني كنت أقدر أجيبهم واحطهم تحت رجلك بس انتي غبيه وبطلي كلام أحسنلك عشان معملش حاجه أمدم عليها.
وضعت وجهها بين كفيها تنتحب بقوه فقد علمت وتتأكدت أنه لن يسامحها ولن يمرر الامر مرور الكرام.

لم يستحمل دموعها تنزل على قلبه تحرقه فاردف بجمود وجديه
بطلي عياط
ذادت أكثر في بكائها وشهقاتها تعلو وتعلو فاردف بصوت هادر حتى تكف عن تمزيق قلبه
قولتلك بطلي زززززززفت عياط
وضعت يدها تكتم بها شهقاتها ونظرت للجانب الآخر تبكي بصمت وقلبها يتمزق على حالها وحاله
قام بتشغيل السياره وأنطلق إلى وجههته وما هو إلى مكان بعيد سيستقر فيه ليومان وأكثر حتى يعلمها ذلك الدرس.

نظر إليها بطرف عينه بعد وقت طويل وجدها غارقه في النوم وقف السياره على جانب الطريق والتفت بجسده كله إليها وجذبها بحنان اليه وهو ينظر إلى وجنتها المتورمه أغمض عينه بألم وأنحني ولثم وجنتها مكان أصابعه بحنان ونعومه عده قبلات في أمامن متغرقه ويده تتحرك على خصلاتها التي كان يقبض عليها بقوه كانت تتحرك برفق وحنان شديد.

وضع يده على وجنتها الملتهبه يمسدها بحنان شديد وهو يعنف نفسه بغضب على ما فعله بصغيرته ومعشوقته وقبلها قبله عميقه على وجنتها واردف بهمس
آنا آسف يا قلب ليل على اللي هعمله بس لازم تتربي ولازم تثقي فيا عشان متضيعيش نفسك ومتتحمليش وجع زي دا تاني
عدل من وضع مقعدها حتى تنام براحه نظر إليها وجدها تبتسم وهي نائمه فبتسم بخفه ولثم ثغرها برقه وممدها على المقعد بعدما فرده بحنان ثم تنهد بقوه وأنطلق إلى وجهته...

ركضت منه حتى أستقرت فوق الفراش وهي تتحرك بهستيريه حتى لا يمسكها فاردف بغضب مصطنع
والله يا شمس لو مسكتك هيبقي يومك إسود
ضحكت بمرح وهي تشير بيدها واردف
خلاص يا زيزو آنا آسفه والله خلاص آخر مره
وضع يده على رأسه بيأس من طفولتها واردف بزمجره
هو انتي يا بنتي مش هتعقلي طب خلاص سامحتك بس انزلي هديتي حيلي
نظرت إليه بترقب واردفت
بجد سامحتني
نظر إليه باستسلام مصطنع واردف.

ايوه طبعا هعمل أي يعني في قلبي اللي بيحبك
ضحك بفرحه ونزلت وتوجهت إليه تحتضنه فأحتضنها بمكر ذلك الخبيث سرعان ما شهقت وهي تشعر بيده التي تسللت تحت كنزتها يقرصها من خصرها بقوه
حاولت الفكاك منه ولكن لا مفر اردف بتآوه
آه ليه كدا!
نظر إليها وهو يقربها منه بقوه واردف بمكر وهو يقترب منها
قوليلي بس أعمل فيكي أي
مطت شفتيها واردفت
كل دا عشان صحيتك
اردف باندهاش وذهول.

هو فيه حد يصحي حد بالطريقه دي دانتي صوتي جمب ودني أنا افتكرت الفندق بيولع ولا أكرم أنتحر
ضحكت بقوه عندما تذكرت فزعته وهو يقف على الفراش ويردف
اي فيه أي حريقه حد مات فيه أي
نظر إليها وجدها تضحك بقوه فأستشاط غضبا
نظرت إليه وهي تضحك واردف ببرائه
خلاص آخر مره
أقترب بوجهه وهمس أما شفتيها.

آخر مره أي ها، ثم قبلها بخفه، آخر مره تصحيني مفزوع، ولا آخر مره تخضيني في عز الليل، ولا آخر مره تجري مني، ولا آخر مره أي بالظبط وكان يضع قبله بين كل كلمه ينطقها.

كانت تنظر إليه بحب وهي تائهه من قبلاته التي خدرتها مد يده وازال ملابسها بهدوء وهو ينظر اليها بعشق ورغبه شديد مال بجسده وحملها بين يديه ووضعها على الفراش والتقط شفتيها برغبه عاشق قد فاض به العشق وهي تستقبل منه تاره بخجل وتاره بجماح حتى دخلا بها عالمه الخاص كسباح ماهر يغوص بها في أعماق عشقه وشغفه بها.

في ليله طويله بين أحضان ذلك العاشق تقف في الشرفه وهو خلفها يحتضنها بتملك وعشق شديد ويضع رأسه على منكبها وهو يشتم عبيرها الذي يعشقه
اردف رائد بهيام
أنا لحد دلوقتي مش مصدق ان الحلم اتحقق يا نجمه حياتي
وضعت رأسها على صدره وهي تبتسم بهيام بمعامله رائد لها شعرت بإنها ملكه متوجهه فرائد يعاملها معامله ملكيه خاصه بها وحدها
اردفت بحب شديد
وأنا كمان يا رائدي
إبتسم واردف
حلو رائدي دي قوليها على طول.

التفتت إليه وهي تبتسم بإتساع وقبلت وجنته بحب واردفت
طول ما أنا عايشه هقولهالك بس عاوزه أطلب منك طلب
قبل أرنبه أنفها برقه واردف
الملكه تؤمر
نظرت إليه بحب وأحتضنته وهمس بخفوت فرقب أذنه لها حتى يسمع ما تقوله
عوزاك توعدني اننا نفضل طول عمرنا نحب بعض ومتزهقش مني أبدا وتوعدني اننا في يوم منمش واحنا زعلانين واني لو عملت حاجه زعلتك تقولي وتعاقبني ختي عليها بس مفيش يوم تنام وأنا مش في حضنك.

إبتسم بحب وطوقها بين ذراعيه بقوه واردف بوعد وصدق
بوعدك يا نجمتي أوعدك اني مكنش السبب في نزول دموع عنيكي أوعدك انك هتفضلي بنتي الاولي حتى لو جبنا عشر عيال
طوقت خصره بقوه فطوقها بين ذراعيه المفتولين وبداخله تصميم على أن يوفي بوعده مهما طالت الايام والسنين.

وصل إلى عروس البحر المتوسط بعد ساعات وهو يصمم على وجودهم يومين فقط سيعلمها فيهم درسا لن تنساه وبعدها سيعلمها أبجديات عشقه وحنانه ولهفته وشوقه من جديد
نظر إليها وجدها مازالت نائمه تنهد بحزن شديد وخرج من السياره وفتح بابها وحملها بين يديه برقه فحاوطت عنقه وأبتسمت ومازالت نائمه كإنها في حلم جميل قبل جبينها ودخل بها نحو تلك الفيلا الصغيره القابعه أمام البحر.

أخرج مفاتيحه وبحث عن المفتاح المطلوب وهو يحاول اسناد زوجته حتى فتح الباب بصعوبه ثم دلف وأغلق الباب بقدمه بهدوء حتى لا تستيقظ وصعد للاعلي ومددها على الفراش برقه وحنان وجلس بجوارها ينظر إليه بحب وحزن وندم ومشاعر كثيره تذكر صفعته لها وغضبه عليها تذكر قبضته التي كادت أن تقلع خصلاتها من جذورها تذكر قبضته على يدها التي كادت تهشمها أغمض عيناه محاوله منه في كبح دموعه ومد يده ورفع خصلاتها ليضعها خلف أذنها برقه ومال وقبل وجنتها مرارا وتكرارا كإنه يتأسف لسرعته وصفعه لها همس بجانب أذنها.

آسف كلمه ملهاش معني ولا لازمه في اللي عملته فيكي قبل كدا واللي عملته امبارح عارف اني اذيتك كتير يا عين بس قبل كدا كان غصب عني ودا مش مبرر مني أبدا بس ندمت وعشقت وانتي سامحتيني آسف على غضبي وسرعتي اسف على مد إيدي
هبطت دموعه من عيناه وأكمل وهو يقبل جفنيها برقه.

كل ما أحاول أفرحك وأسعدك بتغابي وبنيل الدنيا تاني بس الكلمه جننتني يا عين حسيت بنار في قلبي اني عايزه تسيبني حسيت بخوف محستوش قبل كدا، أيوه أنا خفت خفت انك تسبيني والحته البيضه اللي كبرت في قلبي وبتبض بحبك هتختفي ويرجع مكانها سواد تاني، ليه قلتي الكلمه دي يا عين، أنا زعلان منك أوي حتى لو مجرد انك قولتيها
ازال دموعه واردف بصميم.

بس حته الخوف اللي عندك دي لازم تتمحي وطيبتك وسذاجتك الزياده دول لازم ينتهوا يا عين وهضغط على نفسي ومضعفش لحد ما تتعلمي الدرس لآخره
انحني وقبل حبينها مطولا بحب شديد كاد يقتله وتمدد بجانبها وهو يحتضنها بحنان ويغرقها بهمسه المتأسف والمعسول حتى غفا بجانبها.

في صباح اليوم التالي
قرروا الشباب ان يذهبوا في رحله صيد جميعا مما أسعد الفتيات بشده
صعدوا على متن يخت كبير وكل عاشق يحتضن خصر حبيبته وزوجته
نجمه بحماس
أنا عاوزه اصطاد يا رائد
همس بجانبها
عيون رائد عنيا
جذبته من ملابسه متحدثه بخوف واردفت
براحه شويه ومتخشش جوه أوي
ضحك أكرم بخفه واردف
متخافيش يا جبانه خلاص هانت وأقف.

جلست بجانبه وهي تمسكه من يده تلجأ إليه فإبتسم بحنان لفعلتها كم يسعد لكونها تحتمي به كم يسعد لمجرد أنه أمانها وملجئها
أوقف أكرم اليخت وكلا منهم أخذ أدواته وقفوا بجانب بعضهم ويضعون أداه الصيد بالمياه وأستمروا كثيرا حتى صاحت شمس بضيق طفولي
بقالنا ساعتين ومفيش حاجه
إبتسم زياد وقلد إحدي الافلام المصريه
أهم حاجه في الصيد الصبر يا حبيبتي
مطت شفتيها ووضعت رأسها على كتفه لتنتظر
نور بضيق طفولي
بيجاد أنا جعانه.

نظر إليها بزهول مصطنع واردف
نفسي أعرف بتودي الاكل فين وانتي كلك أد اللعبه كده
وكزته بكوعها بقوه واردف بغضب
أنا لعبه يا بيجاد
غمزها بعبث واردف هامسا
بس لعبه أي جامده يا روحي
توردت وجنتيها خجلا واردف بتمتمه غاضبه
سافل والله سااافل
ضرب منكبه بخاصتها واردف بعبث
دي أحلي حاجه فيا
إبتسمت رغما عنها ونظرت إليهم بحب فبادلها بنظره عشق حتى انتفضوا جنيعا على صريخ شمس
عااااااااااااااااااااااااااااا
انتفض زياد واردف بفزع.

فيه أي فيييييييه اااااااااااي
صرخت بحماس
الصناره غمزت عااااااااااااااااا
صرخ بالمقابل
طب بتصوتي لييييييييييييييييييه
صرخت بوجهه
الصناره تقيله يا بني آدم شد معايا هقع عااااااا
جذب أداته للداخل وتحرك يمسك بخاصتها حتى أخرج ما أصطادته ونظر إليه بزهول وهو يمسك تلك السمكه التي لا تتعدي كف يده بينما الاخرون أنفجروا ضحك حتى أدمعت عيونهم
زياد وهو يمسك السمكه اردف بزهول.

هي دي اللي عملتي دا كله عشانها وعااااااااا لحد ما سرعتيني
حمحمت بإحراج وهي تنظر للذين يكاد يموتون من كثره الضحك فاردفت ببلاهه
والله كانت تقيله تحت
عض على شفتيه السفليه بغيظ وأقترب منها فركضت للناخيه الآخري تصرخ بفزع واردفت بتوسل
إهدي يا هالك ونبي
وقف مكانه يحارب كبح ضحكاته لكنه لم يقدر فأنفجر ضاحكا وهو يحرك رأسه يمينا ويسارا بيأس واردفت
تعالي يا مجنونه تعالي.

نظرت إليه بترقب ولكنها أقتربت واردفت بمزاح قبل أن توصل إليه
قول والله مش هضربك على قفاكي يا شمس
ضحك بصوت عالي واردف
والله ما هضربك على قفاكي يا شمس
إبتسمت بإتساع وأقتربت منه ومازال يضحكون فاردفت شمس بعبوس
هما بيضحكوا ليه يا زيزو
ضحك واردف
بيضحكوا على هطلك يا روحي
مطت شفتيها بضيق فاردف زياد بجديه زائفه
خلاص بطلوا ضحك واصطادوا يالا
ضحك نجمه واردف هصطاد زي سمكه شمس وعاااااا
ضحك رائد وهو يضمها واردف.

لا انتي هتصطادي جمبري يا روحي على قدك
زغدته في بطنه بقوه فتألم بمشاكه واردف
بقي كدا يا نجمتي أهون عليكي
زمت شفتيها واردف بنفي
لا متهنش
اردف بسجاد بعصبيه زائفه
ما تبطلوا نحنحه انت وهو واتنيلوا اصطادوا
في لحظه واحده كان جميعهم يقفون بجانب بعضهم بجديه واحترام بينما اردفت نور بضحك
لا مسيطر يا بيجو
ضحك بخبث وهمس
قلب بيجو
زياد بغضب ركزززززز يا زفت
ضحك الجميع وانقضي وقت من السعاده والمرح والبهجه الشديده بينهم...

أستيقظ أولا ونظر اليها وقبلها بحب من جبهتها ومال وقبلها من صغرها وابتعد عنها حتى يستعد لذلك الدرس الشاق إلى حد كبير بالنسبه اليها وإليه أكثر منها:
هبط للاسفل وخرج من الفيلا بأكملها ليجلب بعض الملابس لها وله
بعد ساعه واحده دلف إلى المنزل وهو يحمل عده حقائب وضعهم على الطاوله الموجوده بالرواق وأخذ ملابس بيتيه ودلف إلى المرحاض الموجود بالاسفل ليرتدي ملابسه.

في الاعلي كانت تفتح عيناها المتورمه التي اكتسبت حمره قانيه امتزجت مع خضريه عيناها ظلت تفتحهم وتغلقهم عده مرات ثم جلست باستغراب شديد أين هي ظلت تنظر حولها بعدم فهم ولكن تذكرت حديثه أمس وأنفجرت باكيه وانتفضت من مجلسها تبحث عنه حتى هبطت للاسفل وظلت تبحث عنه حتى وجدته يقف أمام نافذه كبير تطل عي البحر فأخلطت دموعها مع ضحكتها وركضت نحوه تحتضنه من الخلف بقوه.

تخشب جسده وتسارعت وبضات قلبه فيود وان يلتفت اليها ويحتضنها بقوه حتى يدمج ضلوته مع ضلوعها يود وأن يجذبها من عنقها بقوه ويلتهم كرزيتها بعمق شديد يود وأن يصرخ بأعلي طبقات صوته بحبها وبعشقه لها لكنه قبض على يديه بقوه حتى لا يضعف ويكمل خططته
اردفت بلهفه ممزوجه بالدموع
ليل
التفت إليها بعدما رسم الجمود على وجهه ثم أبعدها عنه بهدوء ولا يرد عليها
نظرت إلى ملامحه الجامده ولكنها كانت تائهه في عيناه واردفت بحب.

كنت متأكده انك مش هطلقني ودا كان كلام بس
اردف بجمود
متتأكديش كدا لانه هيحصل!
دق قلبها بعنف واردف بارتجاف دون الاهتمام باجابته
احنا فين وجبتنا هنا ليه
اردف ببرود
احنا في اسكندريه هنقعد يومين وبعدين نطلق بهدوء وكل واحد يروح لحاله
هزت رأسها يمينا ويسار بعنف واردف ببكاء
لا يا ليل اوعي تعمل كدا ارجوك أنا بحبك أنا. أنا قولت كدا من خوفي عليك آنا أسفه يا ليل آسفه بس متسبنيش عشان خاطري.

كفي فأنا أتمزك بكل حرق تنطقيه حبيبتي كفي فقلبي يتألم من دموعك ويحترق من ضعفك ولكن ليس بارادتي فهو درسا ولابد وأن تتعلميه
وقفت أمامه تنظر إلى عيناه المفعمه بعشقها رفعت يدها المرتجفه تحيط بها بوجهه واردف بنجيب وبكاء مزق قلبه
مش هتسبني صح، مش ههون عليك مش كده. ليل حبيبي بصلي
نظر إلى عيناها التي تسحره فرغما عنه لانت عيناه فاردفت ببكاء.

انا اسفه يا ليل بس متسبيش ثم أكملت بسرعه مش انت مش انت ضربتني بالقلم صح صح خلاص انت كده خت حقك وعاقبتني خلاص بقي سامحني.
لعن نفسه عده مرات لغبائه وسرعت وكبح دموعه وابتعد عنها واردف بجمود
الشنط اللي هناك دي فيها هدوم ليكي وأكل لما تجوعي كلي أنا ماشي...
تعلقت بيده واردفت ببكاء
هتسبني لوحدي أنا بخاف متسبنيش لوحدي
قبض على يديه بقوه واردف ببرود شديد.

اظن انتي مش صغيره وعاقله كفايه الواحده اللي تطلب الطلاق من جوزها وتهدده انها هتخلعه كبيره كفايه انها متخافش يا مدام
قالها وسار خطوات متسارعه كي لا يضعف فقلبه يؤلمه بشده خرج من الفيلا بخطوات سريعه حتى وقف أمام الشاطئ والدمع يسيل من عيناه حزنا عليها لم يكن يعلم أنه بذلك الضعف فدموعها تمزقه تورم عيناه يقتله نحيب صوتها يجعله يريد الارتماء بين ذراعيها.

جلست على الارض تبكي بقوه وتنتحب بنشيح يذبح القلوب لم تعلم أنه يتألم هكذا نعم متأكده أنه لن ولم يتركها ولكن تبكي لحزنه وألمه تعنف نفسها بقوه عندما تتذكر تلك الكلمه التي خربت سعادتها ليتها بلغته
اردفت بنحيب شديد
والله مكنتش أقصد أجرحك يا ليل ثم قامت بضعف شديد وازالت دموعها واردفت بتصميم
بس لا مش هسمحلك تسبني او تفضل زعلان مني.

أخذت الحقيبه من على المنضده وصعدت إلى أعلي وجدت ملابس للخروج وملابس بيتيه خفيفه أخذت الملابس البيتيه ودلفت إلى المرخاض لتنعم بحمام دافئ نظرا لبروده الجو الحاليه أختلطت مياه الاستحمام بدموعها أنتهت من الاستحمام وارتدت ملابسها وخرجت وقف أمام المرأه تنظر إلى وجهها الشاحب وعيناها المتورمه بحثت في الادراج حتى وجدت مشط وقامت بتمشيط خصلاتها البندقيه وقفت في الشرفه تنتظره.

ظلت تنتظر قدومه فتأخر كثيرا حتى أنها هبطت للاسفل تبحث عنه لم تجده فصعدت مره آخري تقف في الشرفه فقد تأخر الوقت حتى عدي منتصف الليل وهي تنتظره ألمتها عيناها وألمتها رأسها من كثره البكاء والنخيب ختي جلست أرضا وجسدها عباره عن نار بسبب لفحه البرد التي أصابتها حتى غفلت والادق سقطت مغشيا عليها من التعب وقله الطعام حتى الماء لم تتناوله.

دخل المنزل وهو في خاله يرثي لها ثيابه مليئه بحبات الرمل وخصلاته أيضا عيناه متورمه من البكاء الشديد بحث عنها أسفل لم يجدها ولكنه وجد حقيبه الطعام كما هي شخصت عيناه فزعا لم تتناول الطعام منذ البارحه أخذ الحقيبه وصعد للاعلي بسرعه الشديده بحث عنها بلهفه وسرعه لم يجدها. لكنه وجد النافذه مفتوحه فهلع قلبه ودخل سريعا سرعان ما شخصت عيناه بفزع يقط الطعام أرضا واتجهه إليها.

حملها سريعا ووضعها على الفراش أخذ يتحسس جسدها وجدها جبتها عباره عن جمر من النار ولكن يدها عباره ثلج وقدمها أيضا شفتيها الكرزيه أصبحت بيضاء وتحول لون بشرتها من الابيض الوردي إلى الابيض الثلجي الشاحب
اردفت بهلع وهو يحاول افاقتها
عين عين فوقي يا حبيبتس أنا والله مش هسيبك عمري ما هسيبك يا عين صدقيني انا كنت بعلمك درس بس انك متخبيش عليا حاجه تاني والله يا قلبي مكنت هسيبك أنا مقدرش أعيش من غيرك.

لم يجد ردا بكي بكي بقون وهو يمسد على وجنتها برفق
فوقي أبوس ايديك متخضنيش عليكي
لم يجد ردا فحملها بلهفه وأتجهه إلى المرحاض وضعها في حوض الاستحمام وفتح صنبور المياه البارده لتشهق بفزع وتنتفض بقوه دون فتح عيناها فحملها وأخذها بين أحضانه وهي مازالت ترتعد وتشهق بألم وهو يحتضنها تحت المياهروهي تقاوم بهستيريه
ليل وهو يحتضنها بقوه واردف بحزن ودموع
ششششش معلش اهدي بس يا حبيبتي عشان الحراره تنزل.

تلوت بين يداه واردفت ببكاء ودون وعي منها بكلمات غير مفهومه
امممممم لا لا ساقعه اممممم سبني، ليل، متسبنيش، يا ليل، بحبك والله، اسفه، بس متسبنيش
كان يحتضنها حتى تهدأ من رجفتها ولكنها تذاد وتبكي أكتر وأكتر وتقاوم بقوه
ليل متسبنيش يا ليل أنا هايفه يا ليل بخاف ابقي لوحدي متسبنيش ونبي يا ماما قوليله ميسبنيش انتي عارفه اني بخاف ابقي لوحدي يا ماما هو زعلان وسبني
عين تعبانه، عين تعبانه يا ماما.

بكي بوجع وهو يراها هكذا وحملها وخرج من المرحاض ووضعها على الفراش بحنان ونزع عنها ثيابه المبتله وهي تهمهم وتعترض وتتلوي بتعب
اردف بلهفه
محلش يا روحي خلاص قربت أخلص والله أهو
ألبسها ثيابها وارتدي ثيابه بلهفه وجلس بجانبها على الفراش يحاول ايقاظها
عين حبيبتي
وضع يده على جبتها يتحسسها ووضع شفتيه حتى يختبر حرارتها مازالت عاليه ولكنه أنخفضت عن ذي قبل.

وقف وهو يدور حوله بلهفه ولم يجدا حلا سوي آدم يسأله فعلقه الان مشتت بشده
وضع هاتفه على أذنه ينتظر الرد فجاء رده المازح
آدم جوز أختي وحشني
ليل بلهفه آدم عين سخنه أوي يا آدم مش عارف أعملها أي
انتفض آدم واردف ايه انا جايلك حالا
اردف ليل بشرعه وهو يعنف نفسه انا مش في القصر احنا في اسكندريه قولي أعمل أي بس وانا هتصرف.

اردف آدم بقلق طب اهدي ومتقلقش عين سخونيتها صعبه شويه حطها تحت مايه ساقعه ومهما قاومت وصرخت خليها تحت المياه
اردف ليل بقلق عملت كده المشكله اني نتوتر مش عارف اتصرف
آدم رغم قلقه الا أنه اردف بغضب
إهدي يا ليل واعمل زي ما قولتلك وأكيد عندك صيدليه في البيت صح
اردف ليل سريعا أها فيه تحت فيها كل حاجه
آدم بجديه تمام انزل هتلاقي خافض للحراره شوف عندك حقن رومارين أو الفن لو لقيت ادلها واحده بتعرف.

اردف بتوتر أها بعرف
اردف آدم بجديه طب يالا بسرعه وانا معاك
بالفعل هبط آدم وجاء بما قاله وأعطي لها تلك الابره التي جعلتها تأن بقوه وتبكي ومازالت مغمضه الاعين
ومرت عشر دقائث
اردف ليل بحزن ادتهلها عماله تعيط بس مبتفتحش عينها خالص
آدم بحزن شوف الحراره كدا
تحسس ليل حبهتها واردف بتنهيده قويه
نزلت شويه.

زفر آدم واردف طب الحمد لله الضبح لو فضلت سخنه اديها واحده كمان ولو بالغصب أما حكايه نومها دي عين لما بتتعب أو بتبقي زعلانه بتنام كتير جدا
اردف ليل بحزن وهو ينظر اليها طيب يا ادم سلام دلوقتي
اردف ادم بجديه لو عوزت حاجه كلمني وانا هفضل معاك ع الفون على طول سلام
أغلق معه الخط وجلس بجانبها وحملها ووضعها بين أحضانه وطوقها بين ذراعيه واردف بهمس.

مفيش درس صدقيني فوقي يا عين والله ما هزعلك تاني وانا مش زعلان يا روحي صدقيني
شعر بدموعها على رقبته فأبعدها عنه فوجدها مازالت مغمضه وتبكي مسح دموعها بشفتيها واردف بحنو
شششش اهدي يا روحي أنا حمار ومغفل زي ما قولتيلي قبل كدا صدقيني دي كانت تمثليه عشان متخبيش عني حاجه تاني بس خلاص مش هعملها.

مرت ساعتين وهو مازال يحتضنها بقوه فتحت عيناها ببطئ كانت تشعر بألم في كل أنحاء جسدها وخصوصا رأسها حركت رقبتها ليشعر بها فأبعدها ليرها وأنتفضت عندما وجدها تنظر اليه بدموع ورجاء فاردف سريعا وهو يزيل دموعها
ششش متعيطيش يا روحي كفايه خلاص انا مش زعلان منك
اردفت بدموع وتعب
يعني مش هتسبني
إبتسم بحنو وازال دموعها برفق واردف بعشق
هو فيه جسم يقدر يعيش من غير روحه.

تنهدت براحه وانسابت دموعها لتغرق وجنتيها ودفنت وجهها بعنقه واردفت بهمس
تعبانه أوي عاوزه أنام
قطب بين خاجبيه واردف
ما انتي لسه صاحيه استني كلي يا حبيبتي ونامي تاني
تشبست بيه بقوه واردفت بلهفه وهي تحتضنه
لا مليش وفس هلينا أنام دماغي وجعاني أوي
وضع يده على جبهتها وجدها بخير إلى حد ما فاردف بحب
خلاص يا حبيبتي نامي
لثمت رقبته برقه فابتسم باتساع وقبلها من رقبتها بعمق وشغف شديد ومسد على ظهرها بحنو حتى غفت.

أقسم أنه سيعلمها درسا لم تنساه علمته هو درسا لم ينساه فمنذ اليوم وصاعدا وهو مصمم الا يجعلها تحزن أو تبكي مهما حدث
جاء العاشق ليعاقب معشوقته عقابته هي بالقلق والرعب والخوف حتى غفيا بأحضان بعضهم كالسابق لم يوجد قوي أي كان مقدارها تستطيع أن تفرق بين قلبين يربطهم شريان قوي مهما حدث بالحب والثقه يستطيعوا أن يواجهوا كل الصعوبات الموجوده بالحياه.

الفصل التالي
بعد 15 ساعة و 30 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة