قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثاني عشر

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثاني عشر

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثاني عشر

صباح جديد، سعيد، مشرق ومختلف أخيرا تحققت أمنيتهم التي طالت لسنوات بالنسبه لاحدهم وشهور للبعض الآخر وإن كانت أشواقهم وأشتياقهم فاقت السنين والشهور...

فتح جفناه ورمش بهم عده مرات حتى أستيقظ إبتسم بحب وهو ينظر لتلك القابعه على ذراعيه ومتمسكه به بقوه مد ذراعه ورفع خصلاتها التي تمنعه عن رؤيه وجهها البرئ الذي سحره وضع رأسها على يده برفق شديد وأقترب من وجهها يرسم ملامحها بشفتيه ببطئ وتمهل حتى لا تستيقظ إبتسم بإشراق عندما تذكر أحداث الليله الماضيه.

دخل بها غرفتهم وهو حاملها بين ذراعيه بحنان ورفق وينظر لوجهها المحمر بحمره قانيه ومبتسم إبتسامه عاشقه وضعها على الارض برفق شديد كإنها ماسه يخشي عليها حتى من خدشها تلك النجمه التي سحرته والتي ترنمت على دقاته وتوشمت عليها.

نظر إليها وجدها تقبض على يدها بقوه تقاوم ارتعاشتها وتوترها وخوفها مد يده إليها ومازالت إبتسامته على محياه لم تفارقه بل تذيد إتساعاً وإشراقاً فمدت يدها التي ترتعش إليه فوضع يدها الصغيره بين كفيه ووضعهم مكان قلبه فنظرت إليه بصدمه وهي تشعر تحت يدها بمضخه صاخبه فاردف هو بإبتسامه وهو يقترب بوجهه منها.
كل دقه قلب انتي حسه بيها دلوقتي بتنادي بيكي. كل حركه تحت إيدك بتقولك كلمه واحده بعشقك يا نجمه.

إبتسمت حقا إبتسمت وبإتساع كلامه، حنيته، إحتوائه جعل ترانيم قلبها ترقص فرحا ولكنها بالفعل خائفه من عنف دقاته تلك فاردفت بقلق جعله يبتسم ويضحك على برائتها
رائد قلبك بيدق بسرعه أوي إنت تعبان تعالي نروح المشتشفي
بالكاد منع ضحكته بصعوبه ولكنه سعيد! نعم سعيد للهفتها وخوفها عليه وحبها الذي يشع من عينيها كإنه كالبرق والرعد في وقته فواضح وللجميع فاردف بحب وهو يقترب منها.

تؤ أنا مش تعبان ولو تعبان فأنا تعبان بيكي مريض بحبك مجنون بعشقك متيم بيكي يا نجمتي
إبتسمت وكلامه وحده يخدرها يجعلها تقشعر من فرط المشاعر التي تشعر بها الان فبدون سابق أنذار حاوطت عنقه تشدد في أحتضانه بقوه هامسه بدموع سعيده لم تستطع كبحها.

أنت مش ممكن أنا كمان بحبك يا رائد لا أنا عديت المرحله دي من زمان صدقني أنا من يوم ما شفتك وقلبي دق بجنون وقالي هو دا اللي هيعوضك هو دا اللي هيريح قلبك التي تعب وحزن سنين طويله أنا كنت بنام بحلم بيك وبصحي أتخيلك يا رائد انت حبيب الروح.

نظر إليها بسعاده فائقه واضحه من لمعان عينيه ودقاته الثائره فهي حقا تبادله مشاعره فهو يحبها ويعشقها وهي مثله تماما فهذه اللحظه شعر أنه ملك الكون بأكمله فأحتضنها أحقا إحتضان! سحقها بين ذراعيه كانت تشعر بإنه يريد أن يدخلها بين أضلعه فما كان عليها أن بادلته الاحتضان ومازالت عيونها تدمع بسعاده وقلبها يرقص بفرح شديد فما كان بأقصي أحلمها أن يرزقها الله بزوج مثل رائد.

أخرجها من أحضانه ونظر اليها بعشق وشغف رأتهم بوضح بعيناه فأبتسمت. نظر إلى شفتيها المبتسمه فنظر إليهم برغبه شديده في تذوقهم والتهامهم فمال والتقط شفتيها في رحله هادئه رقيقه ناعمه بوقت طويل لم يحسبه يبتعد ويقترب ويبتعد ويقترب حتى تورمت شفتيها نظر إليها بحب وعيونه داكنه من آثر مشاعره ورغبته بها فاردف بصوت أجش من آثر رغبته
يالا غيري يا نجمتي واتوضي عشان نصلي.

هزت رأسها عده مرات ودلفت للداخل غيرت ثيابها وتوضت وصلوا سويا وقرأ دعاء الازواج وهو يضع يده على مقدمه جبينها بعدها قبله عميقه متملكه على وجنتها وأنتقل لوجنتها الآخري بقبله أعمق وأشد نظر إليه وجدها متوتره تفرك يدها خجلا وجبينها الذي نُثر عليه رزازات العرق من كثره الخجل والتوتر.
إبتسم وأوقفها لتوقف أمامه واردف بحنان ويده تتحرك على جبينها نزولا لوجنتيها.

بوعدك قدام ربنا اني أعاملك ك بنتي قبل ما تكوني مراتي يا نجمتي. هعوضك عن كل دمعه نزلت منك وكانت بتكويني أنا أكنها ميه نار بتحرق في قلبي
مسكت يده التي تسير على وجنتيها مسببه ارتعاشه تسري على طول عمودها الفقري واردف بلهفه وعشق عدي الحدود
سلامه قلبك يا رائد.

نظر إليها وإبتسم ثم التهم شفتيها المكتنزه الورديه بقبلات عديده قبله هادئه ناعمه سرعان ما تصبح شغوفه متملكه رفعها بين ذراعيه وسار بها بخطوات متمهله نحو الفراش وممدها عليه وأعتلاها ونثر قبلاته على كامل وجهها وما يظهر أمامه من جسدها وهو ينزع عنها ثوب الصلاه سكت الكلام وتكلمت لغه آخري أحتواها بحنانه وحبه فأصبحت بين يده وأصبحت ملكه وأمتلكها قلبا وقالبا...

عاد من ذكريات ليله أمس وهو يبتسم ويتذكر السحاق الذي سحقه لها بين أحضانه فكان يريد أن يداخلها بين ضلوعه وجدها تفتح عيناها ببطئ فابتسم ورفع يده يمسد على وجنتيها بحب واردف بنبره عاشقه
صباح الخير يا نجمتي
رمشت بعيونها وإبتسمت بإشراق واردفت بنبره ناعسه من إثر استيقاظها توا
صباح النور يا حبيبي
إقترب بوجهه من وجهها وشفتيه من شفتيها وهمس بعشق.

قلب حبيبك وعمره وكبل شفتيها بعناق رقيق واردف بعدها كدا صباحي كمل يلا قومي
توردت وجنتيها خجلا وهي تقبض على الغطاء الذي يستر جسدها العاري
طيب ممكن تخرج بره
إبتسم بخبث وعيناه تلمع بخبث أشد واردف
أوعي تكوني بتتكسفي مني يا نجمتي أنا بقيت جوزك، حبيبك وبين كل كلمه وكلمه قبله خفيفه فوق شفتيها وفي بغته من تلك الخبيث حملها فشهقت شهقه لم تكتب لها النجاه فكانت مصيره جوفه ودلف بها إلى المرحاض.

عشق مختلف فعشقها يسري في دمه وعشقه يسري في دمها كالمرض ولكنه مرض جميل لم يحتاج إلى دواء بل يحتاج لاهتمام حتى لا يزول ولم ولن يزول.

يجلس على مقعده خلف مكتبه بتوهان شديد وهو ينظر أمامه بشرود يتذكر خوفها بأن يتركها ويذهب يتذكر تشبثها به وهي نائمه حتى أنه كان يريد أن يدلف للمرحاض فبكت الا يذهب ويتركها
Flash back
نظر لها ليل بقلق بعدما دلفوا غرفتهم وهو يري شحوب وجهها فاردف بقلق وهو يحاوط وجنتيها
مالك يا عين انتي تعبانه.

نظرت إليه بتوهان، خوف لا بل رعب من تلك الرساله التي القتها أرضا وطمنت نفسها أنها مجرد غلطه ولكن قلبها يثور بالخوف والرعب فاردف بتوتر لا تريد أن تخبره
أها تعبانه من الصوت العالي بس
نظر لها ليل بتفحص فهو يعلم صغيرته فهي فاشله بقوه أن تكذب ولكنه لم يجادلها الان فاردف بحنان
ماشي يا حبيبتي نامي شويه عشان ترتاحي وكاد يذهب للمرحاض فتمسكت به بقوه واردفت بلهفه
رايح فين مش هتاخدني في حضنك وتنيمني زي كل يوم.

إبتسم وملس على وجنتها برقه واردف بحنان
عنيا ليكي يا حبيبتي بس أخد دش وأغير هدومي وأجيلك
هزت رأسها نفيا سريعا واردف بلهفه
لا لا نيمني الاول أنا تعبانه وعاوزه أنام
نظر إليها بقلق بالفعل فشحوب وجهها ذاد
عين اجبلك دكتور يا حبيبتي
بكت واردفت ببكاء
لا مش عوزه دكتور أنا عوزاك إنت نيمني في حضنك يا ليل
هز رأسه ليهدأها واردف بحنان ممزوج بقلق وهو يحملها حاضر يا حبيبتي إهدي بس وبطلي عياط ششششش.

ممدها على الفراش ونزع عنها ملابسها دون إعتراض منها وجاء بمنامه والبسها إياها ونزع ملابسه وارتدي بنطال بيتي قطني وترك جزعه العلوي عاري كل هذا بسرعه فائقه ثم تمدد على الفراش فارتمت بأحضانه تطوقه بقوه وتشدد على إحتضانه بطريقه أدهشته وذادته قلقا فاردف
عين حبيبتي ممكن نتكلم شويه
هزات رأسها نفيا بسرعه ولهفه واردفت بدموع
لا لا سيبني أنام.

أحتضنها بتملك وحمايه وهو يمسد على خصلاتها وظهرها بحنان حتى تهدأ وعقله يكاد ينفجر ما بها ولماذا تبكي فقلبه يكاد يتوقف من عنف دقاته شعر بإنتظام أنفاسها ضد عنقه فنظر إليها بحب ممزوج بقلق بالغ من حالتها تلك جاء ليتحرك وجدها تتشبث به بقوه نظر إليها وجدها مازالت نائمه تنهد بقلق وأحتضنها أكثر ولكنه لم يذق طعم للنوم.

في الصباح تحرك من جانبها ببطئ شديد حتى لا تستيقظ ودلف إلى المرحاض وفتح الماء ووقف أسفله وهو شارد يفكر في زوجته حتى سمع بكاءها الهسيتري بالخارج فأحاط خصره بمنشفه وخرج سريعا وجدها واقفه تبكي بقوه فأسرع إليها يحتضنها واردف بقلق
مالك مالك يا روحي بتعيطي ليه
لم ترد فتشبثت بعنقه بقوه فرفعها من خصرها برفق غير أبهه بجسده الممتلئ بالماء وشدد في احتضانها ويحرك رأسه بخوف من حالتها تلك
هدأت قليلا فسألها بحنان.

مالك بس يا روح قلبي
اردفت بدموع وهي تنظر إليه بفزع
حلمت ح، حلم وحش أوي يا ليل وخفت خفت أوي
حملها وجلس على الفراش وأجلسها معه واردف بحنان
شششششش طب إهدي يا حبيبتي كفايه دموع عشان خاطري يا روحي بصي أستغفري يا عين دا شيطان دا حلم مجرد حلم
نظرت إليه بعيون متورمه بشده جعلته يحزن من مظهرها فمد يده يمسح دموعها بحنان واردف
حبيبتي ممكن تهدي بقي
هزت رأسها ببطئ ومسحت دموعها ووضعت رأسها على كتفه فاردف بحنان.

يالا حبيبتي خدي دوش وارتاحي ومش مهم تروحي الكليه النهارده
غمضت عيناها فقط تتذكر ذلك الحلم المخيف بالنسبه إليها مرعب تقع بحفره عميقه وما من منقذ!
اردف عندما لم يستمع منها رد
حبيبتي
اردفت بصوت مبحبوح نعم
نظر إليها بقوه واردف بصرامه
عيين بصيلي وركزي مش عاوزك تخافي من حاجه يا عين وأنا جمبك دا حلم وانتهي خلاص يا حبيبتي
اومأت عده مرات ولكنها اردفت بلهفه
طب خليك معايا النهارده ومتروحش الشركه.

إبتسم بحنو ومازالت يديه تتحرك صعودا وهبوطا على ظهرها واردف
حبيبتي أنا على عيني أسيبك لحظه بس انتي عارفه ان الحِمل كله عليا وعلى أدهم و مينفعش أسيبه مش كده!
نظرت له بحزن ولكن ارتسم على محياها ابتسامه شاحبه مصطنعه واردفت بخفوت
كدا يا حبيبي وأنا كمان هروح الكليه وهبقي كويسه
أقترب بوجهه وقبل ثغرها بخفه عده قبلات سريعه ويردف بينهم
حبيبتي، مش لازم، النهارده تروحي، انتي تعبانه.

رفعت يدها تستكشف بوجهه بلمسات سحريه جعلته يغمض عينه باستمتاع واردفت بحب
متقلقش يا حبيبي يمكن لما اروح الكليه اهدي شويه
فتح جفناه وإبتسم بحنو
ماشي يا قلبي قومي إجهزي يالا
إبتسمت تلك الابتسامه المصطنعه وأنصرفت من أمامه لتجهز نفسها وما هي الا عده دقائق وكانوا في السياره سويا ليوصلها لجامعتها.

عاد من شروده ومازال قلبه يدله أنها ليست بخير رغم كل الاتصالات واطمئنانه عليها ولكنه يعلم أن يوجد بها خطب ما دخلت مديره مكتبه تبلغه بإن أمرأه تريد رأيته
اردف بجمود مين دي واخده معاد ولا لاء
أجابته بجديه لا يا فندم بس قالت إن حضرتك تعرفها
عقد حاجبه واردف ببرود دخليها.

اومأت واردفت بجدبه تمام عن إذنك إنصرفت ونظر إلى الاوراق التي أمامه ولحظه حتى سمع كعب أنثوي رفع أنظاره إليها وشخصت عيناها بصدمه وثواني وتحولت إلى غضب هادر!
رادفا بغضب اللي جابك هنا يا نيرمين!
إذا فإنها الحرب ستعلنها هي وسيكسبها هو وبجداره فمن هي لتقف أمام الذئب، تركته منذ ثلاث سنوات وعادت مره آخري ولكنها عادت لتقف أمام وحش كاسر لا يهاب أحدا!

قبل قليل...
نرمين تلك الحقيره التي أحبها قبل ثلاث سنوات وخدعته بالاتفاق مع والدته اردفت بمكر
يعني انت متأكد انها قرأت الورقه
رد أخيها بتأكيد طبعا متأكد ووشها جاب ميت لون لكن رمتها بعد كده وكملت عادي
ضحكت بخبث واردفت
لا متقلقش الورقه دي هتأثر فيها بس انت إهدي شويه ومتبعتش حاجه انهارده وبكره وبعدين إبعت رساله تهديد تانيه بس حذرها فيها انها متجبش سيره لحد نهائي فاهم
جلس باريحيه على المقعد واردف بثقه.

لا متقلقيش هي دي هتفوت عليا برده بس فيه حاجه كمان في دماغي بس أي فكره جامده
نظرت إليه بأهتمام واردفت إشجيني
ترقع رقبته واردف بصي...
شخصت عيناها بفزع واردفت بسرعه
لا لا لو اتعكشنا هنروح في ستين داهيه دا ممكن يقتلنا أصلا بص خلينا في الخطه دي لو منفعتش نبقي نفكر في خططك
رفع منكبه ببساطه واردف بمكر
تمام يلا قومي شوفي مشوارك.

رفع حاحبها مع إبتسامه خبيثه وقامت لترتدي أجمل الثياب لديها وبالطبع مكشوفه بطريقه مستفزه تثير الاشمئزاز وارتدت حذاء أسود من الكعب العالي مع ميكب أب صارخ وإنصرفت.

لو مسكتك يا شمس هنفخك قالها وهو يركض خلفها على ذلك الشاطئ الهادي بعد سفرهم جميعا لبلده واحده
ركضت وهي تضحك بسعاده وتنظر خلفها بريبه من أن يلحقها ولكنها وجدته قريبا منها للغايه فركضت أسرع ولكنه أستطاع الالحاق بها فحملها من خصرها ودار بها وهي تضحك بسعاده وهو أيضا
زياد بمكر بعدما أمسكها
انتي وقعتي ولا الهوا اللي رماكي
اردفت بدلال مصطنع زيزو
رفع حاجبيه بمكر واردف بهمس خبيث مغري بجانب أذنها عيونه.

رمشت بعيناها عده مرات أستطاع أن يخجلها ذلك الاحمق فأبتسم بإنتصار واردف ومازال على همسه
عيونه يا شمس اؤمري يا حبيبتي.

نظرت إليه فوجدت عيناه تشع خبثاً فضربت بخجلها عرض الحائط وابتسمت بخبث ومكر أنثوي ومدت يديها تلعب بخصلات شعره من الخلف نزولا لرقبته بحركات مثيره جعلته يغمض عيناه ولكنه وجدها تنسحب بسرعه ففتح عيناه وجدها تركض بعيدا وتضحك فضيق عيناه بوعيد وركض خلفها ليعاقبها أشد عقاب عقاب قلب ذاق العشق ودقاته تنادي بأسمها.

كانت مكلبشه بملابسه من الخلف وهو يقود ذلك البيتش باجي وهي يضحك وهي تصرخ
أكرررررم براحه أنا خايفه
زود من سرعته أكثر مستمتعا بذلك الاحساس أنها تتمسك به لتشعر بالامان فاردف بضحك
مالك يا وردتي بس خايفه ليه
اردفت بصوت أشبه ببكاء الاطفال
عشان خااطري وقفوا هرجع
جعدت ملامحه بشمئزاز مصطنع واردف بعدما بطئ سرعته جتك قرف
ضربته في ظهره بقوه جعلته يتألم بحق واردفت
آآه يخربيتك ضهري انتي بتضربي حيطه.

ضحكت واردفت بشماته أحسن تستاهل
التفت ونظر إليها بخبث ولما أطير بيكي يعني
أسبلت عيناه واردفت عشان خاطري يا كرومتي
أردف بخبث إنتي بتسبليلي
رمشت بعيناها عده مرات واردفت بتلعثم
ل لا طبعا ويالا بقي طلعنا من هنا
رد عليها بنبره خبيثه هاتي بوسه الاول
نظرت حولها فهم بالبحر وعلى بعد مسافه كبيره من الشاطئ ولكنها اردفت بخجل وحده
إنت قليل الادب
رفع حاجبيه واردف بمكر.

كدا طيب ثم قام بتشغيله مره آخري بسرعه أكبر جعلتها تصرخ به بتوسل
ااااااااااه خلاص خلاص هبوسك هبوسك يا مجنووون
اوقفه وهو يضحك بأعلي طبقات صوته على خوفها الطفولي ثم التفت اليها واردف بمكر
يلا
اردفت بقله حيله ماشي بس من خدك
رفع شفاها العلويه وتحدث بسخريه
ليه بتبوسي ابن أختك
ردت بخجل دا اللي عندي
نظر إليها بمكر واردف باستسلام مزيف
ماشي وبسرعه عشان رقبتي اتلوحت.

نظرت يمينا ويسارا بخجل شديد ثم أقتربت بتردد لتضع شفتيها على وجنته ولكن ذلك المكار ادار وجهه لتقبع شفتيها على شفتيه فشهقت وكادت ان تبتعد الا أنه ادار جسده بقوه وقبض على عنقها وكبل شفتيها برقه ونعومه. ثم إبتعد
اردفت بإنفاس ثائره إنت غشاش على فكره ضحكت عليا
ضحك عاليا فضربته بقون وماذا الامر سوي ضحكات ثم انطلق عائد للشاطئ مره آخري.

دلفوا إلى الغرفه بعد قضاء يومهم بالخارج في التنزه والمرح حتى جلست نجمه على الفراش بتعب واردفت بسعاده
خلاص مش قادره تعبت من كتر اللف والضحك
رمي بثقل جسده على الفراش وضحك بسعاده فنجمه من الاشخاص التي تحب السير ولمسافات طويله والتي تحب ان تدخل جميع المحلات وأن تشاهد وتشاهد وحتى وهي لا تريد أن تشتري شيئا فاردف ضاحكا
أنا عمري ما مشيت اامسافات دي كلها
التفتت بجسدها تنظر إليه واردفت بإبتسامه.

المشي صحه أومال جيم وعضلات أي بس شكلهم نفخ
رفع حاجبيه بدهشه واردفت نفخ!
ضحكت واردفت بتأكيد أها نفخ
قام من مجلسه بغته وخلع تشيرته في حركه واحده واردف وهو يقترب منها
أي رأيك أأكدلك!
نظرت إليه بخجل وهي تبتعد وهو يقترب حتى أنها كانت ستسقط الا أنه أحاط خصرها بقوه واردف بمزاح ماكر
أي مالك أنا عاوز أثبتلك بس
نظرت إلى عيناه التي يشع منها عشقه واردفت بهيام بحبك يا رائد.

إبتسم إبتسامه واسعه تلك الكلمه التي يريد أن يسمعها كل ساعه وكل دقيقه وكل ثانيه فدقات قلبه عندما يسمعها تذيذ بشكل مجنون فأعتلاها واردف بعشق وهو يمرر شفتيه على وجنتها
ورائد بيعشقك يا نجمتي ثم أنتقل يلتهم شفتيها بشغف وعشق يكاد أن يقتله ويقتلها إبتعد ينظر لها بعيون داكنه متوهجه من عشقها واردف
قلبي محبش قبلك ولا هيحب غيرك ولم يمهلها فرصه للرد فأدخلها بحور عشقه التي لا ارتواء ولا ظمأ منها...

كانت نائمه على صدره وتضحك بقوه وهو يحكي لها أول مقابله بينهم ذلك الموقف الذي لم ولن ينساه يذكرها كيف أحب قوتها وعشق شراستها فاردفت بدلع وهي تنظر له بحب
وأي اللي عجبك فيا غير قوتي وشراستي
نظر لها بحب واردف كل حاجه فيكي حبيتها قوتك شراستك، طيبتك، خجلك، حنيتك وقصرك دا تحسيكي بنتي مش مراتي ههههههه
نظرت له بضيق واردفت أنا مش قصيره على فكره انتي اللي طويل بزياده
ضحك واردف بخبث إنتي طولك كام يا حبيبتي.

اردفت بغرور وبفخر شديد كاد أن يقتله ضحكا
طولي 157 سم يا حبيبي
إنفجر ضاحكا وهو ينظر اليها وكلما نظرت إليه بغضب أو غيظ يضحك أكثر وأكثر واردف من بين ضحكاته وأنفاسه الاهثه
ومالك فخوره كدا ليه ههههههههه محسساني اني 180 سم وانتي فخوره كدا
وكزته في صدره بعنف واردفت بغيظ
وحظابط بقي طوله أد أي
رد بضحك ما بلاش لحسن تقعي يحصلك حاجه من الخضه
رد بغيظ لا قولي وملكش دعوه
رد بتفاخر 187 سم.

رمشت بعيناها عده مرات وجلست على السرير غير واعيه بإنها عاريه فذداد خبث الآخر واردفت بلا وعي
ليه كنت بتاكل أي وانت صغير يعني انت أطول مني 30 سم يلهوي
نظر إليها بخبث واردف حلو أوي اللي انتي مش لابساه دا
نظرت إليه نفسها ثم شهقت خجلا ورمت الغطاء عليها فضحك بمرح وفي بغته كان فوقها ويزيح ذلك الغطاء واردف بخبث
لييه بس ما الاول كان أحلي
اردفت بخجل وصله دلال بيجااد.

نظر إليه بعيون عاشقه متوهجه قبل أن يلتقط شفتيها بمعركه عاشقه عيون بيجاد ثم وبلا مقدمات التهم شفتيها الكرزيه المكتنزه يمتص رحيقهما ويتذوق من شهدهما وادخلها عالمه الخاص بشغف وجنون وحب...

اردف بغضب اللي جابك هنا يا نيرمين!
إذا فإنها الحرب ستعلنها هي وسيكسبها هو وبجداره فمن هي لتقف أمام الذئب، تركته منذ ثلاث سنوات وعادت مره آخري ولكنها عادت لتقف أمام وحش كاسر لا يهاب أحدا!
اردفت بدلع وضحكه خبيثه
لسه فاكرني يا بيبيقولي بقي وحشتك أد أي!
هب واقفا من مكانه واردف بصوت جهوري
جايه لييييه يا نرمين مش هعيدها تاني.

نهش الخوف بداخلها فكما سمعت عنه أصبح ذئبا وحشا فارتجفت ولكنها لم تبين فاردفت بدلع
جايه عشان وحشتني يا بيبي
التهم الخطوات الفاصله بينهم وقبض على خصلاتها الملونه بألوان اصطناعيه يهزها بعنف
إحترمي نفسك يا روح أمك وقولي جايه ليه
رغم ألمها من قبضته ولكنها ضحكت بخبث واردفت
أد كدا وحشاك.

فتح عيناه بصدمه وتركه ثم ضحك بالفعل ضحك وضحكه عاليه فنظرت إليه بصدمه ولكنه إبتسمت ثم شهقه بقوه وألم عندما هوي بيده على وجنتها بصفعه قويه هزت كيانها فسقطت أرضا!
اردفت بألم وغضب إنت بتمد إيدك عليا
جرها من خصلاتها بقوه كاد أن يقتلعها واردف لا دنا هطلع عين اللي خلفوكي يا بنت قومي إطلعي بره
ازالت يده من على خصلاتها التي ألمتها واردفت بخبث أنا همشي بس هشوفك تاني يا بيبي.

اردف بغضب وصوت جهوري جعل مديره مكتبه تنتفض وأدهم صديقه يأتي
لو شفتك تاني هقتلك يا نرمين هقتلك
دفع ادهم الباب بعنف ونظر لتلك الواقفه بصدمه ثم إشمئزاز وكره وهي تقف ببرود وأستفزاز ولكنه ذهب لصديقه يمسكه ليمنع تهوره!
اردفت نرمين بمكر وغموض
سلام يا بيبي وأبقي سلملي على العروسه إسمها أي أي أها عين مش كدا.

أشتعلت عيناه بالغضب ودفع صديقه عنه وركض بتجاهها فكيف أن تنطق بأسم حبيبته ومعشوقته فتعدت الخطوط الحمراء للذئب فلتستحمل إذا!

الفصل التالي
بعد 15 ساعة و 28 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة