قصص و روايات - روايات صعيدية :

رواية شمس الصعيد الجزء الأول للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الثامن والعشرون

رواية شمس الصعيد الجزء الأول للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الثامن والعشرون

رواية شمس الصعيد الجزء الأول للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الثامن والعشرون

فزاع قال لعارف السواق يروح لمحل مجوهرات ودخل اشتري لشمس طقم دهب جميل ورجع للبيت
اقعد مع ناصره ووراها الطقم وقالتله يطلع يهديه لشمس فوق
فزاع طلع لشمس كانت نايمه وقعد جنبها
فزاع: شمس قلبي، شموسه، شمس
شمس: اممممممم.
فزاع: قومي عايزك
شمس ابتسمت وفتحت عينيها وقعدت على السرير
فزاع: في حد يقوم من النوم يبق بالجمال ده
شمس: عيونك هي اللي جميله يا قلبي
فزاع مسك ايديها وباسهم وبعدين حط في ايديها العلبه.

شمس: ايه دي. ليا انا
فزاع: طبعاً ليكي. افتحي وقولي رائيك
شمس فتحتها وعجبتها اووي قامت وقعدت على رجل فزاع
شمس بفرحه: زوقك يجنن
فزاع حضنها وايديه حولين وسطها: عشان كده اختارتك...
شمس: شقي
فزاع ضحك: شقي معاكي انتي وبس. يا اجمل واحلي ست في الكون ده كله
شمس: اممم. سر الدلع ده كله ايه
فزاع: نصابه. ما انا على طول بدلعك. بتنسي بسرعه
شمس: لا. مش بنسي. ده انت العشق كله
شمس فتحت ايده: لبسني الطقم.

وقامت لفت وهو لبسها العقد وبعدين الاسوره والخاتم.
شمس: شكلهم حلو عليا
فزاع: انتي اللي محليهم.
شمس طبعت بوسه على خده: قلب شمس انت.
وبعد وقت وكده...
شمس: انت كنت انهارده في المستشفي لماجد
فزاع: اه. ما انا قوتلك
شمس: ليه روحت
فزاع: علشان انا الكبير. ولازمن اعمل كده. وتعرفي اني قابلت يوسف
شمس: وبعدين. ضربته.

فزاع: لا. اتاسفلي وقالي انه مكنش يعرف مكان المستشفي كان جه زارني ولانه كان بيتحقق معاه. تفتكري مين اللي بلغ عليه
شمس: احم. عادي يستاهل
فزاع: مقولتيش ليه انك اتكلمتي مع الظابط. واتهمتي يوسف
شمس: علشان متتضيقش مني. زي ما هيحصل دلوقتي وهتنكد عليا
فزاع ابتسم: انا بنكد عليكي. وبعدين انا زعلت انك خبيتي الموضوع ده عني. وازي يا ست شمس تكلمي الظابط.

شمس: شوفت هتقلب اهو. واحنا كويسين. كلمت الظابط لاني كنت لازم اخود حقك. واعرف مين سبب المشكله. كنت هقتله بايدي. بس ربنا رجع حقك
فزاع: تقتليه بايدك كمان
شمس: ايوه. انت حبيبي وكل حاجه ليا. مقدرش اشوف حد اذيك واسكت.
فزاع: ربنا ما يحرمني منك ياست الكل ياشمس منوره دنيتي
بس ايه الشراسه دي
شمس: لحد عندك وبقلب متوحشه
فزاع ضحك بصوت عالي وحضنها وباس راسها وهي حضنته
صقر رجع قنا بعد ما شاف ضحي وخرجها واتكلمو.

الايام بتعدي وماجد كانت حالته متأخره ومات وفزاع وصقر وناس من عائله الهاشمي راحو الدفن والعزا. والعايلتين اتجمعو وفي قاعده صلح المشاكل اتحلت بفضل فزااع
فزاع مشغول بالشركه مع صقر وبالارض. وصقر بيخلص في البيت علشان ضحي قربت تخلص امتحانات
فزاع بيرجع البيت وبيقدي وقت مع شمس
وناصره مع شمس في البيت والحياه مستقره
صقر على طول مع ضحي في التلفون وكل اسبوع بيسافر القاهره يقعد معاها يوم ويرجع تاني.

عابد وامال كل يوم بيتصلو بشمس وناصره وفزاع ويطمنو عليها
وضحي كل يوم بتكلم اختها وتحكلها تفصيل يومها زي كل يوم
شمس في السابع والحمل تعابها وهي بتدري على فزاع
ناصره: يا بنتي انتي كل يوم بتتعبي اكتر. تعالي نروح للدكتوره
شمس بتعب: انا كويسه يا عمتو بالله عليكي ما تقولي لفزاع علشان هيقلق
ناصره: انتي انهارده وشك مصفر والمغص اللي عندك ده ميطمنش
شمس: يا عمتو متقلقيش انا لسه في السابع قدامي شهرين.

ناصره: اشربي الاعشاب دي هتريح المغص. ولو مرتاحتيش هنروح انا وانتي للدكتوره من غير فزاع
شمس: حاضر. بشرب اهو
بعد شويه وقت الوجع زاد عليها وابتدي يبقي في ضهرها ووشها اصفر اكتر
ناصره: بت يا سعاد
سعاد: نعم يا حاجه
ناصره: اطلعي هاتي هدوم لشمس من فوق بسرعه
شمس: ااااه يا عمتو. متتصليش طيب بفزاع وتعالي نروح المستشفي اللي فيها الدكتوره
ناصره: ماشي البسي العبايه دي فوق هدومك والطرحه.

سعاد لبست شمس وناصره لبست ونادت على الرجاله يجي واحد يوصلهم بالعربيه
سعاد اتصلت بعارف السواقةوقالتله
{سعاد تكون مرات عارف }
راحو على المستشفي وفزاع كان في الشركه مع صقر. عارف خبط ودخل
فزاع: في حاجه يا عارف
عارف: الست شمس تعبانه والحاجه ناصره خدتها المستشفي للدكتوره بتاعتها
فزاع اتخض وقام وقف
صقر: اهدي كده دي لسه في السابع. تعالي نروح المستشفي ونطمن عليها.

فزاع نزل وهو قلقان وخايف على شمس وصقر معاه. عارف ساق للمستشفي وصلو
وفزاع وصقر دخلو المستشفي
صقر اتصل بامه وقالها انتي فين في المستشفي
ناصره: انا قدام اوضه العمليات
صقر شد فزاع من غير اما يقوله وراح عند امه
فزاع بص لامه وبص لباب اوضه العمليات ورجع بصلها تاني
صقر: ايه اللي حوصل
ناصره بدموع: شمس تعبانه والدكتوره قالت انها لازمن تدخل العمليات دلوقت
فزاع: ماقولتيش ليه انك جايه.

ناصره: مكنتش اعرف انها تعبانه اكده. كانت مخبيه عني. وقالتلها نطمن قالتلي. مقولكش عشان متقلقش. ونسيت التليفون
فزاع قعد على الكرسي وحط راسه بين ايده وفي سره بيدعي لشمس ربنا يقومها بالسلامه
صقر اتصل بعابد ابو شمس وقاله ان شمس هتولد في العمليات
عابد قال لامال وضحي وركبو العربيه وانطلقو لقنا
شمس بقالها ساعه في اوضه العمليات
فزاع راح يصلي ويدعي ربنا ومعاه صقر رجع كانت لسه جوه.
محدش فيهم بيتكلم بس جواهم قلق.

وفزاع رايح جاي زي الاسد المحبوس. ومحدش يقدر يكلمه لانه وصل لمرحله القلق والغضب وعنيه احمرت وبيفتكر شمس وكل كلامها معاه وحنيتها ودلعها وكل حركاتها وشريط حياته بيمر اقدامه من وهي صغيره والمواقف اللي بتجمعه بيها. وقلبه وجعه قعد على الكرسي ودمعه نزلت منه مسحها بسرعه وبص لباب اوضه العمليات وفي سره يارب يارب يارب
اخيرا بعد ساعه ونص الممرضه خرجت من الباب. جري عليها بلهفه
فزاع: شمس كويسه.

الممرضه: كويسه بس نزفت كتيير. وهي تحت الملاحظه جوه
ناصره: وولاد ابني
الممرضه: هما حالتهم مستقره. بس لازم يكونو في الحضانه لانهم مولدين في السابع.
ناصره: هما فين
الممرضه: خدنهم من الباب التاني على الحضانه تعالي معايا
صقر لقزاع: تعال معانا شوف عيالك معانا
فزاع بصله بحزن: لا روحو انتم. انا هطمن على شمس الاول
ناصره هتتكلم بس صقر مسك ايديها وقالها تسيبه وراحو للحضانه.

وفزاع وقف ممرضه وقالها انه عايز يدخل يطمن على مراته
الممرضه عقمته ودخل العنايه لشمس
فزاع باس راسها وايديها ودموعه نزلت
فزاع: شمس. كده تكوني تعبانه ومتقوليش.
فزاع قاعد على الكرسي جنب سريرها وهي نايمه
ساعه وفاقت وبصت حوليها. فزاع قام وقف وباس راسها
فزاع: اخيراً فوقتي. وحشتيني اووي
شمس بتعب: وانت
فزاع ابتسم: تعبانه
شمس: ااه
فزاع طبطب عليها: معلش يا قلبي. ياريت اقدر اخود التعب اللي فيكي فيا.

شمس عينيها دمعت وفزاع مسح دموعها وباس عيونها
شمس: الولاد اطمنت عليهم
فزاع: لا. انتي اهم. امي وصقر معاهم
شمس: انا عايزه اشوفهم وكمان مجبتش ليهم هدوم ولا اي حاجه.
فزاع: متقلقيش من حاجه امي وصقر هيجيبولهم كل حاجه
شمس: تعال نروح نشوفهم مع بعض
فزاع: هسال الدكتوره لو ينفع تتحركي بس الاحسن ترتاحي وانا جنبك
شمس: نفسي اشوفهم اووي. وحياتي عندك
فزاع: وبعدين معاكي. هروح اسال الدكتوره. واجيلك.

فزاع راح للدكتوره وسالها على صحتها
الدكتوره: لا مينفعش تتتحرك حالياً. هتنتقل لاوضه عاديه وانا كمان ساعه هدخل اطمن عليها. والاطفال هيفضلو في الحضانه تحت الملاحظه لان وزنهم قليل وكمان نطمن عليهم ودكنور الاطفال هيفيدك اكتر مني
فزاع رجع لشمس كانو الممرضين نقلوها في اوضه عاديه. خبط ودخلها
وهي ابتسمت: ها. هشوف الولاد امتي
فزاع: الدكتوره قالتلي انك مش هينفع تقومي حالياً لحد اما تيجي تطمن عليكي.

شمس: طيب طلع الولاد
فزاع: الولاد هيطلعو ازاي من تحت ولسه مفيش ههدوم ليهم و
شمس: طيب روح اشتري هدوم ليهم
فزاع: تفتكري انا هعرف اشتري. اامي اكيد هتروح تشتري ليهم
شمس: مشتاقلهم اووي
فزاع: ايه ده من اولها كده. الكلمه دي متتقالش غير ليا
شمس: دول ولادي
فزاع: مليش فيه. انا بس. وكمان اي كلمه حب لا. تقولي ليا وبس
شمس ضحكت: اااه. بطل تضحكني بطني بتوجعني. انت غيران من ولادك. وكمان بيبهات.

فزاع قرب منها: والله بغير عليكي من اي حاجه. حتى لو ولادي
شمس: طيب عشان خطري انزل شوفهم وصورهم. عايزه اشوف شبهه مين
فزاع: مش عايز اسيبك لوحدك
شمس: فزاع عشان خطري. بالله عليك انزل. يلا. يلا
فزاع: حاضر. ثواني وهرجع
خرج فزاع وسال على الحضانه كانت امه واقفه وعينها مليانه دموع بتتفرج من الازاز على ولاد فزاع وصقر جنبها بيصورهم
صقر: بص يا فزاع شكبهم جميل وصغيرين خالص.

فزاع بصلهم اووي وبيحقق في ملامحهم وقلبه بيرقص. بس نفسه يضمهم شاف الممرضه خارجه من الحضانه راحلها
فزاع: عايز اشيلهم
الممرضه بابتسامه: الدكتور قال مش هينفع انهارده.
فزاع: طيب ادخلهم انا
الممرضه: طيب تعال معايا. دخلتله ليهم و.

قرب منهم ومسك ايد واحد فيهم وعينه الدموع محبوسه فيهم وطي عليه وشاله واذن وكبر في ودنه وعمل كده مع تاني وتالت واحد فيهم. وهو فرحان جداً وعنده احساس مختلف قلبه بيرقص من الفرحه وافتكر شمس اللي نورت حياته ونورت قلبه. طلع الموبيل وصور الولاد
فزاع للممرضه: اجبلهم لبس يلبسوه
الممرضه: حالياً هما مش هيلبسو غير بامبرز لحد اما الدكتور يسمح انهم يخرجو. ومتقلقش لان الحضانه بتكون دفا
ان شاء الله يخرجو بالسلامه.

فزاع شكر الممرضه وخرج بامه اللي حضنته ودموعها ماليه وشها
فزاع سابهم وطلع لشمس وهو مبسوط والابتسامه على وشه
شمس: شكلك فرحان اكيد شالتهم
فزاع: اهم اتفرجي على الصور
شمس بتتامل في الصور وعينها بدمع وفرحان وقلب الام اللي جواه بيدق جامد.
شمس: نفسي احضنهم. بس هما ليه شكلهم صغير خالص.
فزاع: بكره يكبروا مستعجله ليه
شمس حضنت فزاع وحطت راسها على صدره وهي بيمشي ايده على شعرها.

الفصل التالي
بعد 19 ساعة و 21 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة