قصص و روايات - روايات صعيدية :

رواية شمس الصعيد الجزء الأول للكاتبة ياسمين علاء الدين كاملة

رواية شمس الصعيد الجزء الأول للكاتبة ياسمين علاء الدين كاملة

رواية شمس الصعيد الجزء الأول للكاتبة ياسمين علاء الدين كاملة

شمس احبت صعيدي
حكاية زواجٍ لم يكن اختيارا،
ومشاعر لم تولد بعد
لكنها قد تُشعل حربا بين العقل والقلب.
فهل يكون الخوف بداية حب؟
أم أن بعض الأقدار... تُكتب فقط لنواجهها؟

بتبدأ الحكايه
في شقةٍ فاخرة بأحد الأحياء الراقية. كانت هناك غرفة وردية هادئة، تتسلل إليها خيوط الشمس بخجل. فتنعكس على وجه فتاة تجلس وحدها.
هي شمس: بشرتها البيضاء، شعرها الأسود المنسدل بنعومه. وعيناها الواسعتان المليئتان بقلقٍ لا يُخفى...
كانت تمسك قلمها وكأنها تتشبث به، تكتب في مذكّراتها كأنها تحاول الهروب من واقعٍ يطاردها.
"أنا شمس عابد حسين الهاشمي، 22 سنة، خريجة كلية آداب.

كل شيء يبدو عاديا، إلا شيء واحد فقط.
غدا، زفافي.
على فزاع
توقفت يدها للحظة، وكأن الاسم وحده أثقل من أن يُكتب.
"ابن عمتي، نعم. لكن الغريب، أنني لا أعرفه.
لا أعرف صوته جيدا، ولا طريقته، ولا حتى ملامحه حين يغضب، أو يبتسم
لو كان يبتسم اصلا.

وجوده في حياتي كان دائمًا كظلٍ عابر، يظهر في المناسبات، ويختفي دون أثر.
رفعت رأسها قليلاً، وعيناها تائهتان.
"كيف أصبح فجأة، قدري؟ "
تنهدت، وأكملت: "أنا ابنة القاهرة، وُلدت هنا، كبرت هنا، حياتي كلها هنا.
فكيف أترك كل هذا، وأذهب إلى بلدٍ لا أعرفها؟
إلى حياةٍ لا تشبهني...

وإلى رجل، أخاف حتى من اسمه؟
ارتجفت يدها قليلاً وهي تكتب: "فزاع...
حتى اسمه يحمل قسوةً لا تُطمئن.
توقفت، وأغمضت عينيها للحظة.
"أنا خائفة حقا.

طرقات خفيفة على الباب قطعت أفكارها.
أغلقت الدفتر سريعا، كأنها تخشى أن يفضحها.
شمس (بصوت متردد): اتفضل

تابع في الفصل الأول

فصول رواية شمس الصعيد الجزء الأول

- رواية شمس الصعيد الجزء الأول للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الأول

- رواية شمس الصعيد الجزء الأول للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الثاني

...
باقي الفصول اتباعا كل يوم فصل