قصص و روايات - روايات صعيدية :

رواية شمس الصعيد الجزء الأول للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل السادس عشر

رواية شمس الصعيد الجزء الأول للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل السادس عشر

رواية شمس الصعيد الجزء الأول للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل السادس عشر

عند صقر في الجامعه
انتهي للتو من المحاضره وخرج من القاعه، ذهبت ضحي إليه لتتحدث معه لانه لم يعد يتحدث معاها مثل سابق تريد أن تعلم سبب تغير الذي لحق به
صقر في هذا الوقت كان يتحدث مع فتاتان ويمزج معاهم وأصوات ضحكهم عاليه
رأتهم ضحي و قلبها أنقبض وشعرت بالغيره لم يعجبها هذا المنظر الذي رأته، أقتربت منهم وهي تحاول أن تتصنع البرود
أرتبك صقر عندما رأسها تقترب منه
ضحي وصوتها يرتجف: صقر. عامل ايه؟

نظرت لها الفتاتين بسخريه من أعلي لاسفل
صقر: الحمد لله. مقولتيش ليه انك جايه
ضحي تحاول أن تمنع نفسها الا تبكي: ممكن نتكلم لوحدينا
واحده منهم: احنا هنمشي يا صقر على تلفون بقي. باي
ضحي نظرت له بقوه وتحاول الا تبكي يجب أن تعلم لما هاتان تتحدثان معاه هكذا براحه هل هو نسي حبهم ويخونها جامد
صقر: نعم يا ضحي. عايزه حاجه؟
ضحي: مين دول. وليه البنت بتقولك صقر من غير دكتور.

صقر ببرود: عادي يا حبيبتي متكبريش الموضوع. مفيش حاجه لكل ده
ضحي بصدمه: انت شايف ان مفيش حاجه. دي معني كلامها انك بتتكلم معاها على التلفون. وتقولي متكبريش الموضوع
صقر: اهدي بس. هي كانت واخده رقمي وكانت في حاجه مش فاهمه وعايزاني اشرحها
ضحي شعرت بكذبه لتنهي هذا الحديث لا يجب أن تبكي أمامه: انا همشي سلام.
صقر: هوصلك استني
ضحي بجدية: لا. ابعد عني يا صقر ارجوك. مش عايزه اتكلم معاك.

تضايق هو وأمسك يدها لتقف أمامها لأنها كانت ستمشي. تحبس دموعها بصعوبه تريد أن تتحرك من أمامه ولكنه يمسك. بها
ضحي بصوت مخنوق: سيب ايدي يا صقر
صقر: افهمي يا ضحي
نزعت يدها من يده سريعا وركضت لخارج الجامعه وتوقفت سياره اجره لتعود إلى البيت
تختنق صقر وشعر أنه سيخسرها، يعلم أنه أهمااها في الفتره الاخيره. صوتها المختلفه ونظراتها التي بها اتهام تخنقه
عادت ضحي إلى بيتها ودخلت غرفتها اغلقت الباب.

وجلست على الفراش تبكي بحرقه.
صدق حدسها عندما أخبرها ان صقر به شئ غريب وأنه تغير
لدي المرأة حاسه سادسه تستطيع بها كشف كذب الرجل وتعلم إذا كان يخونها ام لا. الآن وقد صدق حدسها فهي كانت تكذب نفسها
كانت دائما تدافع عن صقر وتحاول اختلاق اعذار له لم تكن تتخيل أنه سيأتي اليوم الذي سيتغير عليها
هذا صقر حب عمرها من وهي طفله وهي بتحبه...

كانت تدعي الله أن يكون زوجها. الان عندما اصبحت زوجته وتحقق دعائها تغير عليها وأصبح يتحدث مع الفتيات، تشعر بالقهر في قلبها هل تكمل حياتها معه ام تتطلب منه الطلاق، تريد أن تصرخ وتخرج ما بقلبها أمسكت الوساده ووضعتها على فمها وظلت تصرخ بحرقه، لا تريد أن يسمعها أحد. ظلت تبكي حتى خارت قوها ونامت من التعب أو نقول أغمي عليها.

في قنا
عند شمس.
كانت هي وعمتها في المركب واتصلت على فزاع، أخبرته ان الجو جميل وان يأتي إليهم ليتناولو الغدا في المركب متغير روتينهم، وظلت تلح عليه حتى وافق وياليت لم تفعل.

اقتربت المركبه من اليابسه. لتجد يوسف القناوي
أمامها
يوسف: شمس ازيك عامله ايه؟
ستيك شمس الآن بسبب تواجده في هذا الوقت لو رآهم فزاع ستحدث كارثه
نظرت لعمتها بقلق لتتصرف هي وتبعده قبل أن يأتي
ناصره: ايوه يا بني انت مين؟
يوسف: انا يوسف القناوي كنت دكتور شمس في الجامعه. ازيك يا حاجه ناصره؟
ناصره: الحمد لله. عايز حاجه يا يوسف؟
يوسف: انا كنت عايز شمس في كلمتين.

شمس بقوه: احنا مفيش بينا كلام يا دكتور. ولو سمحت امشي قبل ما فزاع يشوفك وتحصل مشكله
يوسف: انتي بتخافي منه. بيضربك يا شمس!؟
شمس: لا طبعا. مين قالك الكلام ده؟
يوسف: انا شوفت يوم اما قابلتك في الاستراحه وهو بيشدك من ايديك جامد. وشوفتك كمان في المستشفي وانتي راسك متعوره ووشك وارم وكمان دراعك متجبس. بس ملحقتش اكلمك لانه خدك ومشيتي؟
ناصره: انت فاهم غلط.

شمس: فزاع عمره ما ضربني وله ضرني. اليوم بتاع المستشفي كنت واقعه من على السلم. وهو اللي شالني ووداني المستشفي
يوسف: لو خايفه منه. انا هحميكي منه واطلقك.
ناصره بعصبيه لتدخل هذا الغريب بحياتهم: وانت مالك يا جدع انت. يلا امشي من هنا عشان متتاذيش
يوسف برجاء: قولي يا شمس الحقيقه.

شمس: حقيقه ايه يا دكتور. فزاع ده حبيبي وجوزي. ولو سمحت الكلام ما بينا خلص. ولو شفتني في مكان متجيش تسلم عليا لان جوزي بيغير وهتحصل مشكله
يوسف بحزن: انا اسف لو ازعجتكم. انا كنت بطمن عليكي. قلبي كان عايز يطمن. ربنا يسعدك عن اذنكم.

ابتعد يوسف. وشمس تنفست براحه هي وناصره
شمس: الحمد لله انه مشي عارفه لو فزاع كان شافو
ناصره: يا مري. على اللي كان عيهحصل. بس هو مهتم ليه بيكي
شمس: الصراحه كان متقدم وعايز يتجوزني. بس بابا رافضه. وقاله ان بنات العائله مش بتتجوز من بره
ناصره: وفزاع يعرف بالكلام ده؟
شمس: لا طبعا. بس اقوله اني شفته انهارده؟
ثم سمعوا صوت ضجيج قوي ناصره وشمس خرجة من المركب يرو ما هذا الصوت.

شمس اتصدمت من هذا المنظر وناصره تحركت سريعا
فزاع كان ضارب يوسف و بينزف دم من كل مكان في وجهه
أمسكت ناصره يد فزاع لتبعد عن يوسف. شمس كان متجدده في مكانها ولكنه فاقت واسرعت إليه بتفضل بينه وبين يوسف حتى لا يقتله.

ناصره: كفايه يا فزاع الراجل معلمش حاجه. هتموته
فزاع: بعدي انتي يا امي. انا هربيه عشان يحترم نفسه
شمس راحت مسكته: حرام عليك يا فزاع هيموت في ايدك
فزاع زقها: وانتي مالك انتي. مش عايز اسمع صوتك لسه حسابك معايا
يوسف وهو بينزف: حسابك معايا انا هي معملتش حاجه. اياك تكلمها
فزاع اتجنن عليه اكتر وضربه: والله لادفنك مكانك.
نادي على عارف يخده معاه في العربيه عشان يكمل عليه لأنه يوسف أغمي عليه من شده الضرب.

جسد فزاع اقوي بكثير من يوسف
عارف استجاب لفزاع وحمل يوسف ووضعه في السياره.
فزاع نظر لشمس بغضب وأمسكها من يدها بقوه وجرها على السياره، ناصره لحقت به
ساق فزاع السياره الأخري إلى البيت وشمس تجلس بجانبه تبكي لأنها تعلم أن هذا اليوم لن يمر على خير
ناصره: انت اتجنينت. سيب الراجل يا فزاع معملش حاجه.
فزاع بعصبيه: انا شوفته خارج من المركب واما سالت عارف قالي انه كان واقف بيكلم شمس.

ناصره: ده كان بيدرسلها في الجامعه واما شافها جه يسلم عليها.
فزاع: انا حظرتها قبل سابق متتكلمش مع حد. وهي ما بتسمعش الكلام. انا هتصرف معاها
شمس ببكاء وغضب: ومين اداك الحق بده بتأدبني حضرتك على ايه
فزاع: اخرسي خالص. اما اروح لينا حساب مع بعض
شمس: وانا مبخفش منك واعمل اللي انت عايزه.

ناصره نظرت لها لتصمت حتى لا تشعل غضب فزاع أكثر: بس يا فزاع احترمني. قولتلك ان الراجل اتكلم بادب وهي كسفته وقالتله ميجيش يسلم عليها وله يكلمها تاني
لم يجيب فزاع وبعد وقت وصل للبيت كان عارف وصل هو أيضا بالسياره الأخري حمل يوسف وأخذه على مكان بجانب البيت
ناصره نزلت هي وشمس ودخلو البيت
شمس: فزاع سيب يوسف هيموت في ايدك.

فزاع: في داهيه. هو اللي اتعدي حدوده معايا اما اتجرأ وكلمك عايزاني اقعد واسكت كمان عاد. لازمن اربيه واحاسبه.

شمس: لو مسبتوش انا همشي واسيب البيت هنا
ناصره اتصدمت وبتكلمها براحه: انتي ايه اللي بتقوليه ده. انتي كده بتكبري الموضوع. اسكتي وخليه يهدا الاول وبعدين ننتكلم معاه
فزاع: وانتي خايفه عليه لدرجه انك هتسيبي بيت جوزك عشانه
شمس: افهم بقي. انت ممكن تموته في ايدك. كفايه كده انت ضربته جامد. تفتكر اهله هيسكتو. هتحصل مشاكل وانا خايفه عليك
فزاع: محدش يقدر يقرب مني
شمس: بطل غرورو. وسيبه، كفايه اللي عملته فيه.

فزاع: لا. هربيه
شمس بعصبيه وقفت قصاده: ايه كل شويه هربيه هربيه. انت فاكر نفسك ايه. بطل غباء
ناصره فتحت عينيها بصدمه وضربت على صدرها
فزاع بغضب: ابطل غباء. اظاهر اني دلعتك زياده عن اللزوم
ورفع ايده وصفعها على وجهها بقوه. وقعت على الارض وشفتيها انجرحت
ناصره ركضت على شمس الواقعه على الارض و تبكي بحرقه
فزاع نظر لها بصدمه وهو لا يعلم كيف لم يتحكم بنفسه. خرج من البيت وتركهم.

الفصل التالي
بعد 18 ساعة و 22 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة