رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل الخامس
فارس: وانتي كمان وحشتيني اوي يا جنه
وبعد السلامات جلسو يتحدثون.
ستوب
جنه 20 عام فتاه مرحه تخرجت من كليه الطيب والديها متوفيين جميل ذو جسد ممشوق وعيون خضراء جميل وشعر اسود جميل
فارس شاب مكافح عانه في حياته ليرزقه الله اخير جنه اي اصح جنته فهي من ادخلت البهجه على قلبه جميل ذو جسد رياضي وعيون سودا وشعر بني غامق جميل يعمل في المخابرات وهو من اكفاء الظباط تم كتب كتابه على جنه منذ شهر رغم معارده والدته والده متوفي.
دخلت سماح الغرفه فقد كانت عندالطبيب لتطمن على صحتها فقررت ان تتجه لجنه حيث انها في نفس المشفي لتعكر صفو افكارها
فتحت الباب بلا استاذان لتجد ابنها يجلس بجوار جنه على الكنبه
سماح: الله الله بجا بدل ما تسلم على امك الاول رايح لسنيوره
اخفضت جنه راسها وهي تجز على اسنانها ف هي تقسم ب انه لولا مبداها الذي تعلمتها عن احترام الكبير لكانت تلك السماح تلفذ اخر انفسها.
فارس: ازيك يا ماما كويس انك جيتي ثم اكمل بمغزاء اصلي سالت عليكي فيةالبيت قالولي انك في هنا بتطمني على صحتك
لوت شفتيها في تهكم واضح
سماح: طيب يلا على البيت
هز فارس راسه
فارس: حببتي اي رايك تتغدي معنا النهارده
جنه: معلش، يا حبيبي مره تاني اصل عندي عمليه دلوقتي
سماح مقاطعه فارس الذي كان سيتحدث: واه جلتلك عنديها عمليه سيبها يا والدي تراعي شغلها
تافف بحنق واتجه معها للخارج.
في المكتب لحظت جنه ان فارس قد نسي هاتفه
نزلت خلفه ولكن لم تلحظ المياه على الارض فتزحلقت ووقعت من اعلي السلاليم
فارس بصراخ بعد ان التفت لمصدر الصوت: جنه.
في قصر الشرقاوي
ذهبت سهيله ومريم وعلى لتغير ملابسهم لاخري بيتيه مريحه كانت سهيله تتمشي في الجنينه
ثم رات ما جعلها تطلق صرخه خرج على اثارها الجميع
احمد بفزع: اي في اي
سهيله بخوف وهي تشير إلى مكان ما: ك. ك، ك. وبصراخ وهي تجري كلب
انظلق الكلب خلفها وهي تكاد تبكي من الخوف
انطلقت ضحكات اسد: بجا خايفه من كلب
نظر على ومريم لبعضهم وصرخو في صوت واحد: وقفون بسرعه سهيله عنديها فوبيا من الكلاب.
اسد بجديه وصراخ: رعد
علي بغضب وهو يجري: انت لسه هتنادي
ذهب للكلب وامسكه من سلسلته حتى جاء اسد وامسكه منه وانطلق هو ليخذ سهيله في احضانه التي تشبست به بقوه حملها واتجه لداخل تراكا واراه اسد غاضب على استعداد تدمير الارض لسبب هو لا يعلمه
هدات سهيله وتجمعو جميعا حول المايده دخل خالد مقاطعا الصمت: السلام عليكم
الكل: وعليكم السلام
خالد بمرح: مين القممير إلى مشرفينا دول
ضحكت مريم وسهيله.
خالد بغمزه لسهيله: متعرفناش يا جميل
اسد بحده: خالد دي سهيله بنت عمك احمد ومريم اختها سلم خالد على عمه
خالد: انا خالد اعتبروني اخوكم ثم اضاف وهو يغمز ممكن ابقا حاجه تاني
حسين: اتاخرت ليه ياوالدي
خالد وهو يجلس: كنت بشوف الموضوع إلى البلد كلتها عتتكلم عليه
عتمان ب اهميه: موضوع اي يا والدي.
خالد: بيقولو يا جدي انهارده كان فيه ست واقفه عن الزرع بس اي جميلةجاوي جاوي وكمان كانت عم تتخانق مع اسد وهي مين دي يا اسد
توجهت انظار خلسه إلى سهيله ليجدها تاكل بلا مبلا وكان الامر لا يعنيها
اسد: مليكش صالح يا والد عمي وقفل على الموضوع ده
هز خالد كاتفيه بلا مبلاه
في الشفي ممرضين خارجين وممرضين طالعين ويقف هو ليجوب الطرقات بتوتو واضح بينما تجلس امه واضعه قدم فوق الاخري بلا مبلاه في لم تحبها قط.
في غرفه العمليات يصرخ الاطباء في بعضهم لمنجاه زميلتهم التي لطالما انقذت حياه الكثير من الناس فا هي من امهر الطباء ولكن الوضع صعب للغايه فعند تزحلقها دخلت قطعه زجاج في موضع قلبها وهذا يصعب الامور عليهم
ثبت فارس مكانه وهو يسمع صفاره القلب واحد الاطباء يصرخ طالبا الساعقه الكهربايه شعر بان جسده لا يقوي على الوقوف وقع على احد المقاعد بصدمه تحت ضحكات والدته.
في قصر الشرقاوي كان ياكلون في جو اسري جميل
حينما وقفت مريم واضعه يدها على قلبها وهي تحاول جاهده التقاط انفسها وكان الهواء قد نفذ
سهيله بخضه: مريم مالك
وقعت على الارض واحمر وجهها وعينيها تزرف الدموع بلا توقف وهي تصرخ بشده ف هناك شي في قلبها تشعر بانها انقسمت لنسفين والنصف الاخر يلاقي حتفه الان
كريمه بصراخ: بنتي
حملها على بسرعه واتجه نحو الاريكه
علي بخضه: مريم مالك يا حببتي فيكي اي.
سهيله ببكاء: مريم مالك
احمد بصراخ: دكتور بسرعه
اخذت مريم نفسا وكان الهواء انقطع عنها لفتره وجلست تثعل لفتره ثم قالت بضعف: انا كويسه
احتضنتها سهيله ودموعها ترفض التوقف ثم اطمن عليها الجميع وتركوه في غرفتها لتستريع وذهب كلا إلى جناحه
في المستشفي خرج الطبيب
فارس: خير يا دكتور
الدكتور: العمليه كانت صعبه وادت إلى توقف القلب ولاكن قدرنه نسيطر على الموقف هي دلوقتي كويسه وبكره هتتنقل اوضه عاديه.
انصرف بينما سجد فارس شاكرا لربه تحت نظرات امه الحاقده.