اقتباس من الرواية احتفظ وجهها بتلك النظرة المذهولة المتسعة، والمحملة بالصدمة والخزي، عندما تحرك فكه ليسألها بوقاحةٍ، بنبرةٍ مليئة بالاتهام، وخالية تمامًا من أدنى مظاهر الحب أو التعاطف إنتي مقولتليش إنك مشوهة؟ انخلع قلب فيروزة أكثر، مع قساوة كلامه الجارح، وبشاعته المفرطة، وقد أضــاف بنفورٍ بائن،...
تقديم الرواية ظنت أن الحب قد فتح لها ذراعيه، ولكنه كان كالشيطان ينتظر مجيئها إليه.. بلى لقد تلون كالحرباء أمامها، فصارت جنته هي جحيمها.. وحينما قدمت له الحياة فرصا كي يصحح من أخطائه، تجاهل هذا وتمادى في أفعاله... خطأ لا يمكن إصلاحه ( رفقا بالقوارير) هي رواية من وحي الواقع الذي نحياه، قصة لأختين...
مقدمة الرواية في مطار القاهرة الدولي.. ما ان خرجت من بوابة المطار حتى وقفت للحظات تتأمل الاماكن المحيطة به.. تستنشق هواء هذا البلد الذي ابتعدت عنه طويلا.. ادمعت عيناها بقوة وهي تتذكر كل تفاصيل حياتها السابقة.. كيف كانت تعيش حياة هادئة بسيطة.. وكيف انقلب بها الحال في لمح البصر.. تذكرت كيف غادرت هذا...
أنباري تزوج 4 نساء كل منهن مختلفة عن الأخرى بالحب والكره والطمع والغباء وكل واحدة من طائفة مختلفة شخصيات الرواية الشيخ عناد شيخ انباري.. وزوجاته الاربعه كل زوجه والها قصه مختلفه للدخول بحياة الشيخ... لكن ياترى منو من زوجات الشيخ حتفوز بقلبوو بلعشق الولهان... 4 زوجات من محافضات مختلفه... 4 لهجات...
مقدمة الرواية نظرت لعروستها التي تحملها وقالت ببراءه وتحذير بصي احنا هنطلع ونتفرج علي الحاجات اللي بره ومش هنعمل صوت خالص عشان الرجل الشرير ده ميزعقش تسحبت علي قدميها ببطء وخرجت من غرفتها وهي تحمل عروستها، نظرت يمينا ويسارا لتتاكد من عدم وجود الرجل الشرير كما تطلق عليها وعندما تاكدت من عدم وجوده...
مقدمة الرواية لا يا ابي... لن اتزوجها... لا تطلب مني ما يستحيل فعله... ولكن هذا ليس بطلبي يا بني... انه طلب عمك ... هو أراد ان يضمن حق ابنته بهذه الزيجة ويؤمن مستقبلها جيدا ... وماذا عن زوجتي...؟ ألم تفكر بها...؟ كيف ستتقبل شيئا كهذا..؟ بل كيف سأخبرها به من الاساس...؟ اذا كانت تحبك فسوف تتقبل...
فى حكايتنا لاتجد الشاب الثلاثينى صاحب أكبر شركات والبنت الفقيرة التى يحبها وينتشلها من فقرها ولا تجد الحبيب العصبى الذى يقسو على حبيبته ويعذبها وتحبه برغم من ذلك. حكايتنا أبطالها اطفال صغار... براعم تتفتح... زهرة عباد الشمس اقتباس من الرواية فى الطريق كان احمد ينظر لشمس بحب وهو يقود السيارة احمد...
إلى أين ذهبت فاطمة، وما الذى ستحمله الأحداث القادمة، هل ستعود إلى خالد وتسامحه، أما ستسلك طريقاً أخر معه، هذا ما سنعرفه فى الجزء الثانى من عاشق المجهول تحت عنوان حب لا يعرف الإنتقام. اقتباس من الجزء الثاني تنظر فاطمة لعادل فى صدمة قائلة أنت بتحبنى يا عادل، يعنى لما كنت بتساعدنى وبتقوينى فى كل مرة...
مقدمة الرواية رن جرس المنزل فتحت راوية.. رأته امامها.. اتسعت عيونها وتوقف قلبها من المفاجأة.. هل هو حقا؟.. هو ايضا لا يصدق.. بعدما عاش اعواما يظن انها فارقت الحياة.. ها هى امامه بكل تفاصيلها.. تسمرا امام بعضهما .. وبدأت دموعها تهطل بصمت.. لم تتحرك .. ولكن كانت كل خلجة من خلجاتها تنتفض .. وهو ايضا.....
اقتباس من العاصفة الجزء الثاني أنا ماقدرتش أقعد في البيت ونزلت طول الليل ألف في الشوارع يمكن ألحقها لو جرالها حاجة وطول الليل عمال أدعي ربنا يبعتلها حد يحميها لو محتاجة لحماية وهي في البيت عندك أنت ازاي عملت فيا كده ؟ طه اتوجع جدا يا كريم أنا ماكنتش... قاطعه كريم مش عايز أسمع أي مبرر منك...
مقدمة الرواية نبدأ قصتنا ببنت في العاشرة من عمرها، تجد نفسها في مكان يملئه الظلام، ومن ثم تجد رجل يفتح لها يديه ويقترب منها، ثم تجد من الناحية الاخرى امرأة تمنع اقتراب الرجل منها، وتأخذ الفتاة وتبعد بها عن الرجل، وتقول لها متخافيش ياحبيبتي .. انا جانبك هحميكي. البنت انتي مين المرأة انا اكون......
مقدمة طويلة من الجزء الثالث صحيت جميله من نومها وبصت حواليها جوزها في حضنها ابتسمت بحب .. سنين كتيره اتحرمت منه وكتير كانت تصحى من نومها تتمنى حتى تلمحه ... الحياة اخيرا ابتسمتلها .. ابنها في حضنها وجوزها جنبها وكمان ربنا حب يعوضها بعيل كمان ينبض جواها .. شكرت ربنا بصمت وقربت من جوزها بتلعب في شعره...
مقدمة الرواية بنصف عينٍ تطلعت أمامها محاولة إجبار نفسها على الاستيقاظ بعد ليلة مرهقة ذهنيًا وعصبيًا لها، غلبها النعاس واستكانت لبرهة، استشعرت خلود سطوع النهار من خلال تلك الإضاءة الخافتة المتسللة من نافذة الغرفة الموصودة، تقلبت على جانبها الآخر ويدها قد امتدت لتتحسس الفراش، لم يكن دافئًا مما أوقظ...
اقتباس من الجزء الثاني ... جميله من غير ما تبصله مدام ميس بس هيا اللي تقدر ترفدني.. وقبل ما تخرج بصتله من علي الباب شكلك راجع من السفر تعبان روح نام.. سابته وخرجت وهيا حاسه بانتصار صغير جواها.. انتصار علي فهد نصار.. فهد كان علي اخره من ميس ومن جميله.. راح واتخانق مع ميس وطلب منها ترفد جميله من...
مقدمة الرواية ظلمها كل من حولها حتي اقرب الناس اليها عمها بعد وفاة والديها طمع في ورثها وبدل ان يكون لها السند والظهر ومصدر الامان كان لها مصدر الخوف اضروها للهروب يأست من الحياة ولكن للقدر رأي اخر فكان هو الامن والامان لها كان مصدر للحب والدفئ فظل يعاونها ويغمرها بحبه فاحبته هي الاخري ولكن مازلت...